طريق التوبة

اخوانى فى الله انا عبد من عباد الله عندى اخ واخت ووالدى توفى منذ سنتين ووالدتى ربنا يخليها لينا انا من بعد وفاة والدى كنت اصلى واصوم واطيع الله وكنت سعيد وظللت على هذا الحال لفترة طويله ولكن انقلب الحال بى وتهت فى متاهات الحياة وشهواتها وبدات ابعد عن طريق الله خطوه خطوه يعنى بعد ماكنت بصلى فى اليوم خمس صلواات بدأت اصلى اربعه ثم ثلاثه ثم اثنين الا ان اصبحت لا اصلى واكتشفت ان وراء هذا السبب داء لعين داء يضعف ويفتك بمن تمكن به هذا الداء الا وهو داء الشهوات المشكله اخواتى انى تعرفت على اصحاب سوء عرفونى على افلام الدعارة والجنس فتمكنت منى هذه الافلام الى ان اصبحت مدمنها ومن نتائج مشاهدتى لهذه الافلام اننى اصبحت مدمن للعاده السريه ويمكن ان يكون هذا هو السر الذى اثر على فى طاعتى لله عز وجل ولكننى جئت فى يوم من الايام منذ 3 ايام وقفت مع نفسى وقلت لنفسى ما هذا الذى افعله بنفسى ما هذا الضياع الذى انا فيه فقمت ووقفت وتوضأت وصليت ركعتين لله بدأت اصلى ولكن بعد ومين سيطرت على شهوتى مرة اخرى وشاهدت الافلام مرة اخرى ولكن بعدها غضبت وخفت من الله الا يستجيب توبتى مرة اخرى ولكنى تبت الى الله وعاهدت نفسى الا اعود الى ذلك مرة اخرى وبالفعل بدأت اصلى ولكن ليس بأنتظام ولكنى اشعر ان قلبى جامد لا يبكى عايز اطلع كل اللى جوايا عايز انضف من جوايا عايز ابقى زى الناس الصالحين وربنا يرضى عنى فبالله عليكم تشوفولى حل فى المشكله اللى انا فيها دى لانى خايف اموت وانا على معصيه والله ولى التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الغزالى

أخي الفاضل : أسأل العظيم رب العرش العظيم أن يتوب عليك ويغفر ذنبك ويمحو وزرك إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه
إن الثبات على الدين يحتاج لمجاهدة للنفس عظيمة وعزيمة وإصرار على التمسك بالدين وقبل ذلك سؤال الله العظيم أن يثبتك فالقلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء كما أخبر بذلك عليه الصلاة والسلام ولقد كان كثيرا مايدعو في صلاته بقوله (يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) فانطرح بين يدي ربك واسأله الثبات على الدين
أخي الفاضل: لقد صدقت فيما قلت أن الإنسان إذا سيطرت عليه الشهوة أبعدته عن دين الله وإذا وقعت في القلب وتمكنت منه أصبح المرء لايفكر إلا فيها ولايصرف وقته إلا لها ، لابد للمرء أن يعلم أن النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره وأن الله سبحانه وتعالى ابتلانا بجعل الشهوة غريزة فطرية في قلب الإنسان ليختبرنا بها وليعلم الذين يقدمون طاعته ومرضاته على شهوات نفوسهم الأمارة بالسوء
أخي الفاضل : وأنت تنظر إلى هذه المحرمات والأفلام الإباحية وتمارس العادة السرية تذكر أن الله يراك ومطلع عليك وإذا تمكنت رقابة الله ومخافته من العبد لاشك أنها ستبعده عن هذه الأمور
إن أول خطوة محركة للشهوة _أخي الغالي_هي النظرة إلى الحرام أما سمعت قول الشاعر:
كل الحوادث مبدأوها من  النظر          ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها          فتك السهام بلاقوس ولا وتر 
والمرء مادام ذا عين يقلبها          في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسر مقلته ماضر مهجته          لامرحبا بسرور عاد بالضرر 
أخي الغالي : تذكر أن جوارحك ستشهد عليك يوم القيامة بمافعلت فاتق ربك سبحانه وتعالى وابتعد عن أصحاب السوء الذين يدلونك على طريق الشر وابحث عن صحبة خيرة صالحة فالصالحون كثر بحمد الله
وللشيخ محمد الدويش كتاب رائع عنوانه(أخي الشاب كيف تواجه الشهوة)تجده في هذا الموقع:
http://www.almurabbi.com
وفقك الله لكل خير وثبتك على دينه
أخوكم/محمد السلمي








التعليقات
الاسلام ديني | 2011-01-24

انشالله ربي يغفر للجميع

تائب الى الرحمن | 2010-04-24

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي اخواتي
كم انعم الله علينا من النعم التي لا تحصى فماذا قدمنا نحن لله فماذا فعلنا لله اخوتي اخواتي هل قدمنا كثير صلاة كثير صوم كثير صدقة كثير ...
لم نفعل
اخواني اخواتي فلنرجع الى الله ونتوب عليه ونجازيه على نعمة واحد على الاقل مع اننا لا نقدر على مجازاة الله
اخوتي اخواتي فلنبادر بالتوية الصادقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زين العابدين | 2009-05-06

***************************كنز القيم والاخلاق العظيم***************************************

القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول الرغبات .

فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
**************************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين

أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ] {يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول أو دعا هذا الدعاء لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89

وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..

وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى , لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة , ولما استطعنا أن نعصيه أبدا, لا صغائر ولا كبائر .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..

مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .

قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".

حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...

لماذا لا نتخذ وسائل – وهى كثيرة - لنجعل الأمد ( بعيدا ) بيننا وبين كل سيئة ؟؟ .. الآن .. الآن , والفرصة متاحة وقبل فوات الأوان .. أو انقضاء زمن الامتحان .. والنتيجة تستحق الجهد.. الا تحب أن يغفر الله لك ؟ ، الا تحب أن تكون من الناجين ؟ ، ألا تحب أن يرتفع مقامك عند الله ؟ , ألا تحب سلعة الله الغالية ؟ , ألا تحب أن تحيا حياة سعيدة فى الدنيا والآخرة ؟ .

(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...

سويتي | 2009-05-06

اللهم اهداي واستر عليه وعلي شباب وبنات المسلمين
اللهم اعفر زلاتنا واموحاذنونبا وثبتنا علي صراط المستقيم
اسأل الله لك المغفر
والرحمه
والتوبه النصوح
وفقاك الله وحماك*_^

مش مهم | 2009-05-06

طيب انا بعانى من نفس المشكلة عايز حل بجد

امل | 2009-05-06

أسأل العظيم رب العرش العظيم أن يتوب عليك ويغفر ذنبك ويمحو وزرك إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه


امين والمسلمين اجمعين

محمود | 2009-05-06

اه لقد ضربت على وتر حساس فكم منا من ابتلي بهذه الافلام ومن منا من ضاع وراء شهواته
ولكن الله اكبر من معاصينا نعم تب الى الله وهانحن في فرصة غاليو انه شهر التوبة انه شهر رمضان فتب وشد الهمة في العبادة وذق حلاوة العبادة ولا تيأس

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: