أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 5354
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اولا .. اشكركم على هذا الموقع .. أسأل الله ان يثيبكم على ما تعملونه من جهد رائـع ..
انا شخص كنت غارقـاً في المعاصي .. كنت في اوحال المخدرات و الملاهي و الرقص ومن هذا القبيل .. ولكن الحمد لله من الله علي بالتوبه ..
فتخلصت من كل المعاصي و تركت المخدرات و اصبحت شخص ملتزم والحمد لله ..
كما انني طبقت السنه ولله الحمد من اطلاق اللحية و اقصار الثوب و حفظ القرآن فـانا ولله الحمد حفظت 5 اجزاء .. ومازلت في اصرار في ختم القران حفظاً .. كما انني ملازم للشيوخ و طلب العلم الشرعي الصحيح ..
لكن مشكلتي .. هي ( العادة السريه ) فأنا اعملها مابين 1 الى 3 مرات في الاسبوع .. حاولت بكل الطرق الاقلاع عنها و لكنني اعجز . . استمر في مقاطعتها شهر الى شهرين الى 3 اشهر و لكنني اعود لها .. حتى انني نذرت لله ان فعلت هذه العاده انا اصوم ( 3 ) ايام و فعلتها و صمت الـ 3 ايام و نذرت مره اخرى على صيام ( 3 ) ايام اخرى لو فعلتها ولكنني ايضاً وقعت بها ... فوالله انني اعلم بحرمتها و انها معصية لله عز و جل .. ولكنني اريد الحلول .. و خاصة انني شخص ملتزم لا اجد اي معصية اخرى او ذتب غير هذا الذنب .. بل صوام للنوافل كل ( اثنين و خميس ) و دائم الذهاب الى مكه و المدينه .. بل انني مشترك في حلقة تحفيظ و دراسة الاحاديث النبوية ....
ما رأيكم ,, ارجوا ان تجدوا لي حلاً في ذلك
كما انني ارجوا من القراء الدعاء لي ..
ولكم خالص شكري و تقديري
اخوكم
التائب
التــائب
~~~~ رد المشرفه ~~~~
اهلا بك ومرحبا معنا اخى بموقع طريق التوبه وانه ليسرنا ان نرى استشارتك بقسم الاستشارات لدينا فأهلا ومرحبا بك معنا ونشكرك كثيرا على ثقتك بأخوانك بموقع طريق التوبه ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله تعالى
بدايه اخى الكريم :ـ اخوانك بموقع طريق التوبه يهنئونك على توبتك ويبدون لك كلمات الفرح التى لا تعد ولا تحصى واهنئك انا ايضا على توبتك وقد فرحت كثيرا عن قرئتى لبدايه رسالتك وندعوا من الله العلى الكريم ان يثبتك على ما انت فيه وان يعطيك المزيد
لقد سبق اخى وان تعرضنا لهذا الموضوع ولكن أثرنا ان نبعث لك بالرد ثانيه لكى نهنئك على توبتك
ونقول لك اخى الفاضل :ـ كما قلت انها معصيه ولابد من التوبه منها فأستعن بالله ولاتعجز وستجد الله خير معين لك ان شاء الله وسوف تقلع عنها عن قريب ولكن اصدق النيه مع الله عزوجل واخلص له فى انك حقا تريد ان تبتعد عن هذه العاده السيئه فكما طلبت التوبه بصدق واعطاك الله ايها فنحمدالله على ذالك فايضا اطلب من الله ان يعينك على تركها بصدق وسوف يبلغك مرادك ان شاء الله
ونهدى اليك اخى هذا الرابط وان شاء الله يكون لك عونا بعد الله تبارك وتعالى وسوف تجد فيه الخير الكثير
http://twbh.com/articles.php?ID=788
ثبتنا الله واياك على خطى الحق وعلى طريق التائبين
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب
التعليقات
أخي كنت أعاني منها وقد وجدت بعض الحلول البسيطة
إذا كنت في الحمام ورأيت إنك ستفعلها فإفتح الخط الساخن فقط من الماء وقف تحته وتخيل إنك إن عصيت ربك فهذا الماء الساخن لايساوي شيئا أمام نار جهنم
وإن كنت في مكان آخر فإنظر فوقك وتخيل إن الله والملائكة ينظرون إليك فما عساك فاعل
وأخيرا أنصحك بالزواج في أسرع وقت ممكن لأنها ستار للمسلم من هذه وغيرها من المعاصي فأنتم أهل المملكة تعيشون في نعيم لأن النساء هناك محتشمة اما نحن فوالله إن بعض النساء عندنا يكان يظهر معظم جسدهم
أخيرا أسأل الله أن يرحم أمة محمد ويغفر لهم أجمعين
والله اسأل ان يتوب عليك وعلي وعلي المسلمين أجمعين عليك بالدعاء وكثرة الاستغفار وصلي الله وسلم علي حبيب الرحمن محمد النبي العدنان
اسأل الله ان يثبت قلبك
ويكفينا شر هذا البلااااااااء
لاحول ولاقوة الا بالله
وانا اعاني من نفس المشكله
مطلقه واتعذب كل يوم حسبي الله ونعم الوكيل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
والله لو اني بقيت بنت افضل لي
اقلها اني لم اكن اعلم بهذا الهم
دعواتكم لي بزوج صالح
كيف يكون التوبة لفتاه؟
ولم تتزوج وهي تحت 16
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز لي نفس المشكلة , يبدو انها مشكلة كل شاب , نظرا لكثرة الوسائل الحديثة من تلفاز و الشبكة العالمية والجوال وغيرها. ارى انه هناك طريقة واحدة طبعا بعد محاولة كل الطرق الذي ذكرها الاخوة من قبلي وهي ( الزواج ) ,, لا ارى طريقة غير الزواج.
وطبعا الزواج ليس بالامر اليسير , بل يحتاج الى الاموال والاختيار وغيرها, ولكن اذكر هنا الشروع في البدء بمشروع الزواج .
واذكر هنا ان يكون للشيوخ والعلماء والائمة ان يسهلوا للشباب البحث والتسهيل والحث على الزواج المبكر.
كيف لا يقع المسلم الشاب في هذه المعصية وهو في 30 من العمر ولم يتزوج؟!!! والله اعلم,
غفر الله لي ولك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولكن يا أخي، النذر مكروه، فلا ينبغي أن ينذر الإنسان، ولكن طبعا مع نذر أن يطيع الله فليطعه.
السلام عليكم ورحمة الله : اخي الحبيب اوصيك ونفسي بالاجتهاد في النوافل والتقرب الى الله وتحري ساعات الاجابه والالحاح في الدعاء والتوبه كل ما وقعت في الذنب مع المجاهده والاصرار في عدم الرجوع لهذه العاده الخبيثه واشغل نفسك بالطاعه لكي لا تشغلك بالمعصيه ودافع الخواطر واحفظها مع تمنياتي لك ولكل مسلم مبتلى بهذا الذنب او غيره الشفاء العاجل والهدايه ... محبك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير من المواضيع تحدثت عن العادة السرية
والكثيرون حاولوا الشفاء منها لكن فشلوا لانهم لا يعرفون طبيعة مرضهم
وانه قد يكون هناك علاقة لشئء ما يمنعهم من الشفاء
تفضل اخي الكريم واختى الكريمة وقراْ بكل تاْني و استعد لمعرفة ما لم يكن يخطر على بالك.
عشق الـجن للإنس
العِشْقُ: فرط الـحب، وقـيل: هو عُجْب الـمـحب بالـمـحبوب يكون فـي عَفافِ الـحُبّ، ودَعارته .
الجن كافرهم ومسلمهم يعيشون معنا في أسواقنا في محلاتنا في مدارسنا ، معنا في بيوتنا في الغرف والمطابخ والحمامات ، يقول النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فَإِذَا سقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمُ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ ( رواه مسلم ).
والجن يروننا ولا نراهم ، يقول الله سبحانه وتعالى: } يَابَنِيَ آدَمَ لاَ يَفْتِنَنّكُمُ الشّيْطَانُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مّنَ الْجَنّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَآ إِنّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنّا جَعَلْنَا الشّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ { [الأعراف:27]، ولقد من الله سبحانه وتعالى على بني آدم بحسن الخِلقة ، يقول الله تعالى في سورة التين : } لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِيَ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ { ، فسبحان من أبدعه وجمله ، فالجن يعجبون بحسن خلقتنا وجمالنا وقد يعجبون بأشخاص لا لجمالهم ولكن لخفة دمهم وحسن دعابتهم أو غير ذلك ، فيعشق الجني الإنسية أو تعشق الجنية الإنسي كما هو حاصل بين بني آدم من العشق والإعجاب .
فإذا كان الإنسي يعشق الإنسية لجمال عينيها ، فما بالك بمن تتجرد من ثيابها أمام شيطان يغلب على عالمه دمامة الخلقة . عَنْ عَلِيِّ ابن أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ . رواه الترمذي وفي رواية يقول صلى الله عليه وسلم ( ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه : بسم الله الذي لا إله الا هو ).
يقول ابن تيمية : صرع الجن للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد وهذا كثير معروف ا.هـ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمع با اخي لن اقول لك استمر في قراءة القران واقم الصلاة وصم كل اثنين وخميس من كل اسبوع وابتعد عن كل شي قد يثير شهوتك لان كل هذه الامور انت تعلمها جيدا ومن الطبيعي ان تكون على علم ودراية باهمية الصلاة والصوم والقران ولكن سأقول لك شيئا احفظه كما حفظت اسمك فوالله انا كنت اعاني مشاكل كثيرة والحمد لله تخلصت منها كلها بطريقة واحدة لا غير الا وهي بالسلاح نعم بالسلاح الفتاك الذي يميزنا عن غيرنا من النصارى واليهود وغيرهم من المشركين فالنصارى تصلي وتصوم وتقرأ الانجيل المحرف طبعا واليهود كذلك يصلون ويقرؤن التوراة المحرف ايضا ولكن يوجد شيئ خاص بنا نحن المسلمون ان التزمنا به والله لن نضل ابدا خاصة في زمن مثل الزمن الذي نعيش فيه لن اطيل عليك الحل هو استخدام السلاح الا وهو الدعاااااااااااااااااااااااااااااااااء نعم الدعاء فوالله اذهب واغتسل واحسن الاغتسال ثم صلي ركعتين وادعوا وانت في الصلاة في السجود الاخير وادعوا الله واطلب منه اي شيء فصدقني سيستجيب حتما لدعائك ان صدقت الدعاء فلا تجعل مسافة ربينك وبين الله واعتبره موجود معك بجوارك.
القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول والرغبات .
فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
*******************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين
أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ] {يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89
وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..
وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة ولما استطعنا أن نعصيه أبداً. لا صغائر ولا كبائر .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..
مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .
قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".
حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...
(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم وبعد /
االسلام عليكم
شلونك اخي
اسمع رعاك اله
1-اكثر من الاستغفار .لا تخفاك الفضائل باذن الله
.
2-ابتعد عن اي شي يذكرك فيها ابتعد عن المسلسلات والافلام والاغاني .....الخ .
3-اذااتتك فكره ضيعها عن راسك فكر بالذي امامك يمينك .
4-اذا اتتك فكره قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر نفسي.
5-اذا فكرت تذكر انك لو ما فعلتها انك باذن الله ترتاح .
6-من مساوء العاده انه قد يولد طفلك مشوها .
7-اعلم انك قد تقذف بابناءك من العاده .
8-من ترك شياء لله عوضه الله خيرا منه .
9-ابتعد عن صور النساء او مايثير الشهوه .
10-ادعوا لاخي بنفسك بان يترك العاده السريه .
11-ضع الماء البارد تقريبا على راسك واسفل ظهرك وبمنطقت الذكر
ووفي رقبتك ووجهك .عند التفكير.
12_اعلم ان الله يراك الا تستحي يراك وانت تفعل هذه العاده.
13-تذكر ان اغلب الناس حرموا من نعمة الشهوه فلا تفعلها .
واشكر الله على النعمه قد بفعلك هذا تحرم منها .
ترها تسبب لك برود جنسي عند الزواج .
14-المعصيه تجر اختها ولا تزكي نفسك .
15-اجعل ولدتك تدعو لك . ادعوا الله ان يخلصك منها باخلاص .
لا تنسى الثلث الاخير من الليل وبين الاذان والاقامه .
16-تخل ان تموت وانت على هذه الحاله كيف تقابل الله .
17-تخيل يغمى عليكوانت تفعل العاده السريه ودخلوا عليك اهلك ماذا سوف يكون منظرك امامهم .
18-تذكر النار وانه حفت الجنة بالمكاره وحفت النار ))بالشهوات .
19-تذكر ان الشيطان قال لاغوينهم اجمعين .فانتبه ان يغويك الشيطان .
20-لا تجعل لذت دقائق تتبعها حسرات .
21-لا تغتر بعملك وتفعل العاده .
22-امك وابوك الله يحفظهم ويرحمهم ماذنبهم يريدونك شابا ملتزم
كيف تخذلهم .
23-الا تعلم ان رضا الله من رضا الوالدين .
24-لماذا تستخفي من الناس ولا تستخفي من الكريم الجبار القهار المنان .
25-من مضارها انها تضر في العقل .
26-تب تب واستغفر .
تذكر ان الله يبسط يده في النهار ليتوب مسيئ الليل ويبسط يده في الليل ليتوب مسيئ النهار .
الله يوفقك ويستر عليك ويحميك من هذه العاده الخبيثه .
-
اللهم اهده وثبته واعنه على ترك كل ذنب يشق عليه تركه اللهم امين
http://www.twbh.com/articles.php?ID=3003
استعن بالله ثم استقم
الله يفتح عليك وعلينا يارب..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحل في هذه الأمور وغيرها بسيط
أنت قلت إذا فعلتها سوف تصوم ثلاثة أيام وفعلتها
فما بالك لو قلت إذا فعلتها سأصوم 100 يوم متتالية لكن اصدق النية
وبعدها سترى أن الشيطان هو الذي لا يريدك أن تفعلها لأن صيام 100 يوم بالنسبة له فيه أجر عظيم لك وأعظم من الذنب
فسترى الشيطان ينعك من فعلها بعدما كان يحثك على فعلها
وأيضا هذا العلاج صالح لأي مشكلة بإذن الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يبعدك عن هذه المعصية وأن يهديك لما هو أرشد...أنت لديك عزيمة وان شاء الله ستتمكن من الابتعاد بلا رجعة...
ثم تذكر أخي أنه ممكن أن يقبض ملك الموت روحك وأنت على تلك المعصية أتريد أن تكون من اصحاب سوء الخاتمة؟؟؟ طبعا لا ...
فهيا يا أخي قااطع تلك المعصية بتااااتا...اقهر شيطانك بعدم العودة لا تتركه يتغلب عليك أبدا...اقهره...واستعن بالله...
أسأل الله الثبات لنا ولك...
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الله يهديك ويفرجها عليك ما الك اخي الا الزواج الشرعي من فتاة ملتزمه واعض نفسي للزواج منك
الله يهديك ويفرجها عليك ما الك اخي الا الزواج الشرعي من فتاة ملتزمه واعرض نفسي للزواج منك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لاتجلس منفردا مع التلفاز والكمبيوتر
اجعل نفسك تعيش فى معية الله
احفظ الله يحفظك
سوف تجنى ثمرة هذا العمل مرا كثيرا
الصحبة يجب ان تكون صحبة صالحة ابتعد عن اصدقاء السوء
حافظ على صيام الاثنين والخميس من كل اسبوع
وانا ايضا اعاني من نفس المشكلة
كثرة الاستغفار هى مفتاح الفراج من الله الابتعاد عن المعاصى
كثرة الاستغفار هى مفتاح الفراج من الله الابتعاد عن المعاصى
أنصحك بعد عن أشياء المثير وكثرة الاستغفارب
اللهم اهده واهدني الي صراطك الي صراطك المستقيم
عندي نفس المشكله
والحقيقة أن هذا اللقب واسع جداً, بل من الصعب أن ننزله على شخص بعينه لأنه من التزكية الشرعية, التي لها شروط, ثم إن اللقب نفسه يحمل من عظائم المعاني والتطبيقات ما يصعب معه تحديده.
ولكن في مجمل الأمر فنحن جميعاً نقصد به من يتبع منهج الحق ولواء السنة المطهرة من شباب الصحوة الإسلامية المباركة, ولو دققنا في مفهوم الالتزام لوجدنا الأمر يسير وليس فيه تعقيد.
فالملتزم هو المُتَّقي, والتقوى: بمعنى أن تجعل لنفسك من الشيء واق تحتمي به من هذا الشيء , وتقوى الله تعالى أن تتقي غضب الله, بأن تجعل لنفسك من عقابه وغضبه تعالى وقاية متمثلة في إتيان ما أمر والانتهاء عما نهى وزجر, بأن تفعل ما أمر الله على نور من الله ترجو ثواب الله, وأن تنتهي عما نهى الله بنور من الله تخشى عقاب الله,
إذن فالملتزم هو الذي التزم حدود الشرع في قوله وفعله واعتقاده, إذن فالملتزم هو صاحب الاعتقاد الصحيح, مع ما يصاحبه من فعل صحيح, ولا يتأتي هذا إلا بتوفر شرطين:
الأول: تجريد الإخلاص: الذي هو ببساطة ألا تفعل فعلاً أو تعتقد اعتقاداً قلبياً أو تتكلم بكلام ترجو فيه الأجر من الله إلا وتخلصه لله، بلا شائبة شرك أكبر أو أصغر, فلا تصرف العمل لغير الله من ولي ولا نبي ولا حجر ولا شجر, ولا تفعله أيضاً رياءً فيحبط العمل والعياذ بالله. (وهذا يحتاج لتعلم علم العقيدة والتوحيد وتطبيقهما عملياً فمجرد العلم لايفيد)
الثاني: تجريد المتابعة: وهو أن يكون العمل صحيحاً متبعاً فيه ما جاء به الشرع المتمثل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم (أي أن نعبد الله بعلم وليس على مذهب الكفار{ إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ } ، فإن أردت أخي أو أردت أختي في الله أن تعرف أو تعرفي هل أنت ملتزم أم لا، فاعرض نفسك على هذين الشرطين والتعريف السابق، ولك مني إضافة إلى ما سبق بعض إشارات على طريق الالتزام:
أولاً: قد يظن البعض أن الالتزام إنما هو مقصور على من صلح ظاهره، بحيث إذا وجد الرجل صالح المظهر أطلق عليه لفظ الملتزم. فمثلا لا يطلق لفظ الملتزم إلا على من أطلق لحيته وقصر ثوبه وغيره يعتبر من غير الملتزمين... وكذا في واقع النساء بعضهن يعتبرن الملتزمة هي فقط من ارتدت النقاب وما دون ذلك فهي من غير الملتزمات. وفي الحقيقة أن هذه النظرة صحيحة من وجه وخطأ من وجه... فأما كونها صحيحة من وجه، فلأن هذا الذي التزم بالهدي الظاهر إنما التزم بفرائض واجبة فهو ملتزم من هذا الوجه.... أما وجه الخطأ فهو أن الالتزام كما بينَّا ليس مقصوراً على الالتزام بالفرائض والأوامر الظاهرية فقط، فهناك فرائض قلبية كمحبة الله, والولاء لله ورسوله والمؤمنين، والبراء من الشرك والمشركين وكالتخلص من خصال النفاق، أعاذنا الله وإياكم منها, وكالتزام الاعتقاد الصحيح,الذي لا يدل عليه مجرد الظاهر, لذ نجد أن بعض من يُطلَق عليه لفظ الالتزام قد يأتي بأفعال تناقض تماماً هذا اللفظ, فمثلاً قد يأتي بغيبة في مجلس, أو غش في بيع, أو سوء في خلق, وهنا تجد الاتهام موجه كالسهام لكل من أطلق عليه هذا اللفظ, ولو عكسنا الوضع فهناك ممن لم يلتزم بالهدي الظاهر إما لشبهة تعتريه أو لخوف من بطش يصيبه أو لعذر معين, قد يأتي هذا الشخص بأفعال تجعله في ميزان الشرع من أهل الالتزام، كأن يخدم الإسلام بالدعوة الصادقة الصحيحة أو يكون أميناً في بيعه, طيباً في خلقه وهذا نراه كثيراً. لذا علينا ألا نحجر واسعاً ونقتصر بلفظ الالتزام على من التزم الظاهر فقط، وإنما نحكم على الشخص بمجمل اعتقاده وعمله, وإلا فنحن بذلك نظلم هذا الملتزم بالهدي الظاهر لأننا حملناه أمانة لو قصر في بعضها، لكان سببا في الهجوم على الالتزام وأهله والإسلام وأهله، وأيضاً نظلم هذا الذي قصر في الظاهر ولكنه اجتهد في الاعتقاد والعمل ونسلبه وصفاً هو من حقه.
ثانياً: أن الالتزام لا ينافي وقوع الملتزم في المعصية وإلا فنحن بذاك ندعي العصمة للملتزمين, وهذا خطأ, فالمعاصي وقعت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم من أصحابِ أنصع اعتقاد وأطهر قلوب في الأمة بلا شك ولا ريب, بل دافع الرسول صلى الله عليه وسلم عن بعض أصحاب المعاصي بعدما تابوا كما أشار بأبي هو وأمي على خالد، في حق الغامدية التي زنت بأنها تابت توبة لو تابها جابي مكس لوسعته, وكذا شارب الخمر الذي كان يتوب ويرجع لمعاقرة الخمر فيقام عليه الحد، فلما وقع فيه أحد الصحابة أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا الرجل يحب الله ورسوله. فقد يفعل الملتزم المعصية, ثم يتوب الله عليه, فواجبنا تجاهه أن نأخذ بيده ولا نعين الشيطان عليه.
ثالثاً: أن الالتزام غير مقتصر على أهل جماعة بعينها أو فكر بعينه، ولكن كما أوضحنا فإن الالتزام عقيدة وسلوك, فمن الخطأ أن يعتقد أهل جماعة معينة أو فكر معين أن لفظ الالتزام مقتصر على هذه الطائفة أو أصحاب هذا الفكر, وإنما ننصح هؤلاء بأن يمدوا جسور المودة بينهم وبين من سواهم من أهل الإسلام، ويأخذوا بقول الشافعي رحمه الله: "قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب", خاصة وأن الخلافات في مجملها حول أمور عملية لا يتعدى المخطئ فيها كونه من أصحاب الأجر الواحد والمصيب من أصحاب الأجرين إن شاء الله, وأسدي لهم نصيحة الإمام ابن القيم:
وتعر من ثوبين من يلبسهما
يلقى الردى بمـــــذلة وهوان
ثوب من الجهل المركَّب فوقه
ثوب التعصّبِ بئست الثوبان
وتحل بالإنصاف أفخر حلة
زينت بها الأعطاف والكتفان
وهنا أذكر موقفاً لأحد العلماء الفضلاء من عصرنا الحالي حيث سأله أحد طلابه المقربين: متى التزمت يا شيخنا، فأجاب : لم ألتزم بعد!!!!!!!!
وتذكر أخي الحبيب أننا جميعاً ما نأمل إلا الظفر بالجنة, والنجاة من النار, فهيا إلى جنات عدن، فإنها محطتنا الأولى وفيها المخيم إن شاء الله,
أسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين, ويذل الشرك والمشركين, اللهم انصر الإسلام في فلسطين والعراق وكشمير والشيشان, وفي كل بقعة من بقاع الأرض يا منان, اللهم فرِّج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين, وأبرم للأمة أمر رشدٍ يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.


3indi nafss almochkil arjokom la tanssawni
min
do3aekom