طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله بركاتة ما اعرف كيف اسءل بس والله ابا حد يساعدنى السؤال الاولى هو ان انا شهوتى تغلبنى يعنى انسان كثير الشهوة كل دقيقه افكر في الجنس والافلام الاباحية وغيرها من ها الاعمال المشينة وكثير العادة السيئة (السرية ) ولاكن بعد ما انتهى من المعصية احس بتانيب ضمير ووانى انا غلطان وانا مجنون انى عملت ها العمل ارجوكم ساعدونى في الحل من ها المشكلة الكبيرة والله انى ابكى على عمرى اخاف من عذاب ربي (سبحانة )
خالد

 
~~~~ رد المشرفه ~~~
اهلا بك ومرحبا معنا اخى فى الله بموقع طريق التوبه حياك الله بيننا وانه ليسرنا ان نرحب بك معنا بقسم الاستشارات لدينا ونشكرك على ثقتك بنا ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله
بدايه نقول لك اخى ان ما انت فيه من تأنيب ضمير وشعورك بعظمه ما فعلت وما اقترفت فى حق نفسك لانه لا ريب أن للذنوب عقوبة ولها حسرات وتبعات، وفي هذا يقول المولى جل وعز: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ" [سورة الشورى:30]، فالذنوب تورث المصائب والبلايا والرزايا، ومن ذلك حرمان الرزق، وفي الحديث: "لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها" أخرجه ابن ماجة (90)، وغيره من حديث ثوبان –رضي الله عنه-، فلا يبعد أن ما ذهب عليك من مال يكون بسبب الذنب، ولكن هذا لا يعني أنه ليس من حقك المطالبة به، بل يجوز لك أن تطالب به بالمعروف
فعليك اخى ان تكثر من الدعاء واللجوء إلى الله أن يثبتك على الحق، ويشرح صدرك للإيمان، ويحبب لك الطاعة ويربط قلبك عليها ، وليس هناك دعاء محدَّد، بل كل دعاء فيه افتقار وذل بين يدي الله مع طلب المغفرة والعفو فهو مطلوب ومحبوب إلى الله، وهو سبحانه يجيب دعوة الداع إذا دعاه، وإن شئت فأكثر من سيد الاستغفار، وهو (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)أخرجه البخاري ح (6306) من حديث شداد بن أوس –رضي الله عنه-، ومن الدعاء الذي علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- وهو: (أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) أخرجه البخاري (799).
وعليك اخى ان تتوب الى الله توبه صادقه خالصه لله عزوجل بأن تندم على ما فعلت وتعزم على الا تعود الى تلك الذنوب مره اخرى وان تقلع عن هذه الذنوب دون العود اليها مهما حدث وان تصدق وتخلص النيه لله عزوجل ومن كان صادقا مع الله يصدق الله معه ويبلغه مراده ويعينه على امره ويقوى من عزائمه فت الى الله اخى واهجر كل هذه الذنوب والمعاصى واعلم ان الله سبحانه وتعالى غفور رحيم حيث قال ( وانى لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى) واعلم ان الله يقبل توبه عبده المؤمن مالم يغرغر وان ربك لاشد فرحات بتوبه عبده العاصى وبرجوعه اليه
وبعد ان عرفت كل ذالك فلا تتنظر وفر الى الله عزوجل بقلب خاشع منكسر ذليلا بين يديه واطلب منه العفو المعغره واطلب منه العون ايضا ان يقويك ويهديك الى سبيل الرشاد
 
ونهدى اليك هذا الرباط سوف تجد به العون بعد الله عزوجل فى تخلصك من مشاهده الافلام والصور الاباحيه
 http://www.twbh.com/articles.php?ID=3060
ونهدى اليك ايضا هذا الرابط الاخر الذى يعينك بعد الله عزوجل فى تخلصك من هذه العاده السيئه
 http://twbh.com/articles.php?ID=788
وندعوا الله العلى الكريم ان يوفقك الى ما فيه الخير والرشاد وان يعينك
وننتظر منك خبر توبتك ورجوعك الى الله تبارك وتعالى فلا تتغيب عنا
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب








التعليقات
زين العابدين | 2009-05-06

القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول والرغبات .

فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
*******************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين

أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ] {يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89

وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..

وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة ولما استطعنا أن نعصيه أبداً. لا صغائر ولا كبائر .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..

مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .

قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".

حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...

(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...

ابو عبد العزيز | 2009-05-06

اقول للاخ الخائف من ربه ومولاه الشهوة نار تحرق صاحبها وجواد بلا لجام يوشك ان يقتل صاحبه والحل ايها الاخ الكريم أن لكل واحد منا رادع يردعه فهذا يردعه ذكر القبر وهذا ذكر النار وأخر اهوال يوم القيامةابحث عن الرادع الذى يؤثر فيك واكثر منه قراءتا وسماعا ومشاهدة ان كنت صادقافى البحث عن النجاة بحيث تحاصر هذه الشهوة بما يخوفك من الجليل جلا حلاله

ابوعابد | 2009-05-06

جزاكم الله خير شببابنا ضاعو وراء الملذات والشهوات لكن الله يهديهم

أسير الخطايا | 2009-05-06

((فريق في الجنة وفريق في السعير)) فاختر من أي الفريقين تريد

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: