طريق التوبة

السلام عليكم... موضوعي اني تائبة الى الله سبحانه وتعالى ولكن لا استطيع الامتناع عن العادة السرية فما الحل ارجوكم رغم ان الموضوع فيه نوعا من الحرج والحساسية الا اني تعبت من التفكير واريد الحل هل هو حل بديل للزنى ام هو محرم نهائيا ارجو الاجابه؟؟؟
تائبة ولكن


************ رد المشرف ***********
أختي الكريمة الكلام في العادة السرية مشبع كثيراً في الموقع فلعلك إن رجعت إلى هذه الروابط فستجدي ما يفيدك بإذن الله تعالى
ولكن قبل الوابط أحب أن أقول شيئاً مهماً وفكري فيه جيداً ...ألا وهو :
العادة السيئة ( السرية) لا يمكن أن تكون مع إنسان منشغل بمعالي الأمور
ثم كذلك هي لها أسباب فابتعدي عن مثيرات الشهوة من المشاهدة لما يحرم أو التفكير أو غير ذلك من الأسباب
وإليك الروابط
http://www.twbh.com/articles.php?ID=734
http://www.twbh.com/articles.php?ID=740
http://www.twbh.com/articles.php?ID=785
http://www.twbh.com/articles.php?ID=788
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1751
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1752
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1787
أسأل الله تعالى أن يغفر ذنبك ويحصن فرجك ويطهر قلبك .. وأن يمن علينا وعليك بالتوبة النصوح
أخوكم / أبو عمر








التعليقات
omar | 2011-01-30

hal ta9balin al zawaj bi

hasnae almaghribia | 2010-09-04

allah yidiki ya ou khti toubi ila allah wa istaghfirih wahafidi 3ala nafsiki

اتمنى التوبة | 2010-06-12

لا اسطيع التوبة ولا السيطرة على العادة السرية

فعل خير | 2009-10-24

ارجعي الي الله وتوبي

أبو الأشبال | 2009-05-06

الحمد لله والصلاة على رسول الله
أختي تائبة ولكن بارك الله فيك وهداك ليس لدي زيادة على ماذكر لك سوى أني أنصحك بمراقبة الله سرا وعلانا استشعري رقابته عليك واستعيذي به من الشيطان الرجيم كلما راودتك الخطرات

نور الهدى | 2009-05-06

اسال الله لك الهداية والثبات ولجميع المسلمين

تائب لله | 2009-05-06

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يمنن عليكى بتوبه نصوحا تتوبى بها اليه فيقبلك بها ويدخلك فى عباده الصالحين التائبين المخبتين وفى النهايه اتمنى منكى ان تقومى الليل وتدعى الله ان يتوب عليكى وتاكدى من الاجابه لان الله كريم ودود

محمود المصرى | 2009-05-06

يا بنات والله الواحد بيخاف عليكم حتى لو كنتو اغراب الأمل فيكم انتو فلا تضيعوا اخر امل وحافظوا على الحجاب وحافظوا على الشرف عشان لو الشرف ضاع هتكونى رخيصه محدش هيكون عاوزك حافظى على نفسك اول سؤال بيسألو الشاب هى تعرف ربنا هى هتحفظ شرفى فكونى مسلمه مؤمنه محترمه

اخوكم في الله ابراهيم | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (ومن يتق الله يجعل مخرجا)

احفظ الله يحفظك

اسال الله لي ولكم التوبة النصوح وان ينزع هذه الدنيا وملذاتها من قلوبنا ويعلقها بالطريق اليه ومااعد الله في الاخرة من مرضاة وجنات ونعيم مقيم .....

ninatouta | 2009-05-06

اختي الفاضلة فكل البنات في هدا العصر المليء بالفضائيات الهدامة ازدادت الحاجة الى الطرف الاخرالحل الوحيد هو قراءة القران و المحافظة على قيام الليل و لو ركعتين و الابتعاد عن المثيرات الجنسية الله يكون في عونك و عون كل المسلمين و الدين يعانون من هده الافة العينة

ايمان | 2009-05-06

جزاكم الله خيرا
واعانك اختى

نوره المغربية | 2009-05-06

الله يثبتك اختي

زين العابدين | 2009-05-06

قال تعالى : ( قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَاهِلِينَ) يوسف33

القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول والرغبات .

فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
*******************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين

أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ] {يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89

وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..

وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى لما استطعنا أن نعصيه أبداً. لا صغائر ولا كبائر ولكن كيف نفرغ عقولنا، و قلوبنا للتفكر في عظمته جل وعلا .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود ( مصيبة التعلق بغير الله )..

مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .

قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".

حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...

(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...

ماريااااااااااا | 2009-05-06

اللهم اكفينا بحلالك عن حرامك

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: