أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 6440
بسم الله الرحمن الرحيم....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الرحمة وخاتم النبيين أما بعد,,,.
أنا فتى لم ابلغ من العمر 16 كل من راني خدع بي وظن أني من ذاك الشباب الصالحين , أنعم الله علي بعائلة غنية تتوفر لي كل الرغبات , وعائلة شبه مؤمنة , والحمد لله أقوم بالفرائض ,واصلي جميع الصلوا في المسجد الا الفجر نادرا ما اقوم اصليه , وان الان في الثانوية "السنة الاولى" والحمد لله من الطلبة المتفوقين وعندما أكون في وقت فراغ اتلهف الى الانترنت لرؤية الصور الاباحية مع العلم أني من المدمنين علر ممارسة العادة السيئة . أردت التخلص منها لكن لا جدوى كان الشيطلن لي بالمرصاد ,والله اني لاعشق الاناشيد الاسلامية"بدون ايقاع" ويذهب معظم مصروفي على شراء الاشرطة واشرطة المحاضرا الوعظة وخاصة الشيخين/خالد الراشدـنبيل العوضي والمنشدين ابوعبدالملك وابوعلي وغيرهما . وابي وامي يحبونني اكثر من اخوتي .
والحمد لله تمكنت من حفظ سورة البقرة في أسبوعين خلال شهر رمضان "مع بعض التقصير"
أرجوكم... اتوسل اليكم.... انقذوني من بحر المعاصي
من تلك ,,,,,،قذوني من الهلاك من الضياع .........
والله اني ان انسى لكم هذا الفضل
خالد
أخي الكريم :خالداهلا وسهلا بك بين اخوانك في موقع طريق التوبة واعلم ان ما تشعر به الآن هو لأن قلبك حي يريد ان يعود فعليك بالاصرار وترويض النفس والصبر على ذلك اخي الكريم خالد إن البلاء بالنظر الحرام خطير ولعل من علاجه تذكر الأضرار العظيمة لإطلاقه والفوائد الجليلة لغضه.
من طبيعة النفس أن تميل إلى الشهوة وتتعلق بها ,
والنظر إلى الحرام من الأبواب التي تؤجج الشهوة وتقود لمعاص أكبر منه, وفيه إشغال للقلب , وتفويت لمصالح دينية ودنيوية , وهو من الأسباب التي تؤدي إلى نقص الإيمان.
ولو سأل الذي يطلق بصره في الحرام: ما الفائدة التي تتحقق من ورائه؟ لأدرك أن ما يجنيه من متعة زائلة لا يساوى التضحيات والخسائر التي يجنيها من ذلك.
ولابد للتخلص من هذه المشكلة من الحزم مع النفس, واتخاذ الوسائل المعينة على النجاة كاستخدام الإنترنت في مكان مفتوح بالمنزل, ولأهداف محددة, والمبادرة بالتوبة عند الوقوع في الحرام
واحرص على سلوك الأسباب المعينة على التخلص من الشهوة كالزواج والتقوى, ومراقبة الله تعالى, والصيام.
فمن إضرار إطلاقه:
- أن فيه اشتغال بحب الصور عن حب الله، والقلب وعاء لا يجتمع فيه أكثر من حب.
- عذاب القلب بحب الصور.
- الانشغال عن مصالح دينه ودنياه فليس شيء أشد تضييعا لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور، أما مصالح الدين فلأنها منوطة بالقلب فإن انشغل لم يكن لتلك المصالح مكان، ومن ضاعت مصالح دينه ضاعت مصالح دنياه.
- حب الصور يفسد الذهن ويكثر من الوساوس.
- أنه بريد للعشق والزنا.
- ومن أعظم أضراره أنه انتهاك صريح لمحارم الله.
أما فوائد غضه فمنها:
- فيه امتثال لأمر الله عز وجل (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)
- يمنع من وصول السهم المسموم إلى القلب.
- يورث القلب أنساً بالله واجتماع شتاته على محبة الله وعبادته.
- أنه يقوي القلب ويفرحه.
- أنه يلبس القلب نوراً وبراً.
- أن غض البصر ينتج فراسة صادقة.
- أنه يورث القلب شجاعة.
- أنه يسد على الشيطان مداخله إلى القلب.
- أنه يفرغ القلب للانشغال لمصالحه.
- أن بين القلب والنظر طريقاً يوصل بينهما فإن صلح القلب صلح النظر، وإن صلح النظر صلح القلب، والقلب بصلاحه يصلح الجسد كله.
هذا شيء مما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في الجواب الكافي حول غض البصر وفوائده وأضرار إطلاقه.
وأما العلاج فيكون بـ :
- تذكر هذه الأضرار والفوائد.
- البعد عن مواطن التعرض للنظر المحرم( كالمجلات والتلفاز والأسواق ومواقع الإنترنت السيئة)0
- الحزم مع النفس في البعد عن المواطن وقطع النظر مباشرة إن وقع على محرم، فقد سأل جابر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال له:"اصرف بصرك".
- الاعتناء بالعبادة وتلاوة القرآن وملء القلب بمحبة الله وخشيته.
- تذكر مراقبة الله وإطلاعه فهو (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ( .
واعلم أنك ما أتيت إلا من نفسك فتفقد حالك وأصلح أوجه التقصير الأخرى عندك.
أسأل الله أن يحفظنا وإياك.
اما بالنسبة للعادة السرية
اتمنى الرجوع الى هذا الرابط:
http://twbh.com/articles.php?ID=738
التعليقات
أكتب لك رأيي من دون ما أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة
طبعاً هذه العادة سيئة وقبيحة جداً، وأنت فيك الخير لطلبك المساعدة للتخلص من هذه العادة وهي حرام شرعاً وأنت إنسان متدين وكل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وللتخلص من هذه العادة عليك بالزواج فإن لم تستطع فعليك بالصوم فإنه لك وجاء كما قال المصطفي صلى الله عليه وسلم، ودائماً ضع مخافة الله بين عينيك وعندما تعلم ذلك بأن الله يراك في كل حركة فإن ستخاف منه تعالى ولا تقترب إلى الآثام، وإنسان متدين مثلك يجب أن يخاف الله أكثر من الشباب العادي فعليك بكثرة الاستغفار والعودة إلى هدي القرآن والبعد عن خراب الأبدان.
السلام عليكم ورحمة الله
أخي بارك الله فيك ووفقك إلى ما يحب ويرضى
العادة السرية بلاء ومرض
واعلم أن لكل مرض علاج
ولكل مرض سبب
وأنت قد ذكرت أن سبب ادمانك العادة السرية هو إدمانك على مشاهدة الصور الإباحية في الإنترنت
قم بخطوة جريئة
اجعل جهاز الحاسوب في مكان ظاهر بحيث يراه الجميع
لا تجعله في غرفة مغلقة أو مكان لا يراك فيه اهلك
وحاول أن تعاهد نفسك على أن لا تجلس للشبكة العنكبوتية وأنت بمفردك في الغرفة
يمكنك القيام بذلك وما أسهله
والأمر الآخر هو وقت الفراغ
بما أنك تحمل قدرة على الحفظ ما شاء الله لك
قم باستغلال وقتك
ولا تترك لنفسك مجالا لتسبح في أفكار الشهوات والأفكار اللتي تجرك لهذه العادة
لا تجعل لنفسك مجالا للخلوة مع نفسك
حاول بقدر الإمكان الجلوس في مكان يراك فيه الجميع
وإذا وجدت نفسك في خلوة مع نفسك
تذكر أولا أن الله يراك
ثم تذكر قوله تعالى في كثير من الآيات ( لعلهم يتفكرون )
وقد تفكيرك إلى خلق الله وإلى الجنة والنار , ولا تسمح لهذه الأفكار بأن تسيطر عليك
صدقني ترك العادة السرية أمر ليس بالصعب فقد رأينا الكثير والكثير ممن تركوها بلا عودة والحمدلله
ولا تكثر من التفكير فيها . .
وفقك الله ورعاك
جزاكم الله خير يا طريق التوبه

اخى فى الله
لدى شىء يهمك جدا وارجو ان يفيد
لقد كنت اعانى مثلك ثم رزقنى الله طريقة وهى
تبت الى الله ثم عاهدت نفسى اذا رجعت الى رؤية هذة الصور مرة اخرى اصوم يوم واذا رجعت مرة اخرى اصوم اثنين ثم الضعف وتكون ايام متواصلة اذا كان على مثلا 3 ايم وصمت اثنين وافطرت الثالث ابا من الاول مرة ثانية حتى من الله على ان اتخلص منها نهائيا
وايضا يجب ان يكون الكمبيوتر فى مكان همام الجميع
ويارب يوفقك ويسدد خطاك ويرزقنا جميعا التوبة
اخى انصحك ان تسمع شريط انى احب فلان للشيخ عبد المحسن الاحمدى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته