طريق التوبة

السلام عليكم ورحمته وبركاته كانى لى زميله بالعمل وقد ارتكبت معاصى معها وكنا فى غفله نتبادل القبلات والمس الا انا تاب الله علينا فتركت العمل معى و عملت عمره واشتغلت بمكان اخر وكنا على اتصال بدون مقابلات وان تمت تكون فى مكان فيه ناس ولاكن صاحب العمل الا هى موجوده فيه اعترف لها بحبه لها وناوى الارتباط بها وهذا الانسان لايصلى ولا يصوم ويشرب الخمره وياخذ منها فلوس فى سبيل تمشيت امور العمل ومديون وهى متعلقه بيه حتى الان فماذا افعل كى اساعدها او اقطع الاتصال بيها ولا اكلمها ولاكن اخاف عليها واحس انا السبب الا هى تركت العمل ومشيت فماذا افعل اخبر احد اقارها مثل اختها او اصدقائها ارجوك ماذا افعل وانا الحمد لله بحاول التقرب الا الله بالصلاه وصلاه القيام والدعاء وصلاه الفجر وقراءه الاذكار
صديق

 
رد المشرفة
 
أخي في الله صديق
 
يسعدنا ثقتك بنا وإستشارتك لموقع الجميع طريق التوبة

وقبل كل شىء نحمدهُ جل وعلا أن تاب عليكَ وهداك وابتعدت عن ما كنت عليه
 من مهالك وأوزار.
 
يا أخي الفاضل أولا: لا تلم نفسك أنك أنت السبب ولا تجعل للشيطان سبيلاً وطريقاً
 إلي نفسك وقلبك بأن يشعرك بتأنيب الضمير

وتحدثك نفسك بأن ابتعادك عنهَا هو السبب في ما هِي فيه.
 
أسأل نفسك سؤلاً واحداً وهو, هل ما كنت فيه معهَا حلالٌ أم حرامٌ؟
 أنت أجبت علي نفسك وابتعدت عنها وعدت إلي ربك تائِباً نادماً
علي ما كنت فِيِه معها
 
ولكن الشيطان مازال يحاول معك ولم ييأس منك ويقدم لك المبررات التي تجعلك
 مازلت تقابلهَا وتتحدث معهَا ويقنعك بأن هذه المقابلة في مكان عام ولا حرج
 في ذلك وأنهَا مسكينةٌ تحتاج أن تمد يد العونِ لهَا.
 
يا أخي الفاضل هذه الإنسانة قد وجدت البديل فكما كنت أنت جاء غيرك
 وهذَا الغيرُ يريدُ أن يتزوجها فأين دينهَا وعقلهَا من رجلٍ كهذَا؟
 لربما كان هذَا النوع من الأشخاص هو ما يناسبها
 واسمح لي يا أخي الفاضل فالحلالُ بينٌ والحرامُ بينٌ
 بمعني أنها مدركة و واعيةٌ لما هي مقدمةٌ عليه وهذَا هو إختيارُهَا وما أرتضتهُ لنفسِهَا.
 
ننصحك يا أخي بأن تطوي هذه الصفحة
وتشغل نفسك بما يقربك إلي الله وتبني حياتك ومستقبلك حتي يرزقك المولي عز وجل
 بالزوجة الصالحة  التي تنتشلك من الماضي وأثاره التي يتضح لي أنها
 ما زالت موجوده ولم تُطمسُ كلُهَا.
 
أما أنك تكلم أحداً من أصدقائِها فقد يكون هذَا الأمر يسيء إلي سمعتهَا
ونحن لا نعلم كيف يفكر ويدبر الأخرون
حتي لو كانت أختهَا فالربما كانت علي علم بعلاقتك بها وبالأخر الذي يرغب أن يتزوجهَا
 ولم تستطع أن تفعل لها شىء أو أن تُغيِر منهَا.
 
وأنت لم تذكر لنا يا أخي الفاضل إن كنت في فترة لقائك بها والحديث معها قد قدمت
 لها النصح أو لا؟
 ولكن إستشارتك وحرصك يقوُل انك قد فعلت هذَا وهي تعلم ما تعلم وراغبةٌ وراضيةٌ.

كُل ما تفعلهُ هو أن تدعوا لهَا بالهداية وأن يلهمهَا الله الرشد والصواب
ويختار لهَا ويدبر لهَا أمورها.
 
أما أنت فكما أسلفت سابقاً عليك أن تبتعد وتطوي صفحة الماضي وكأنهَا لم تكن
 وتبقي علي طريق التوبة الذي ولجت فيه بحمد الله وفضلِه.
 
نرجوا ان نكون قد أفدناك ولو بعض الشىء لتنجوا بنفسك وتبتعد عن كيد الشيطان
 وخطواته بإذن الله.
 
تقبل كُل دعواتنا وتقديرنا لك
 








التعليقات
الناصح من فلسطين | 2009-05-06

أكتب لك رأيي من دون ما أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة
يا أخى التوبة تجب ما قبلها وأسأل الله أن يقبلها ويغفر لنا جميعاً، ولكن يا أخي لا أجد سبب لتعلق بها إلى هذه اللحظة فإن كنت حريص عليها إلى الآن فلماذا لم تتزوجها ؟؟ وتنسي الماضي الأليم الذي كان بينكم، وهل توبتها صادقة ؟ وإن كان ذلك فلماذا هي متعلقة بهذا الرجل بالرغم من صفاته السيئة ؟ فأنصحك بأن تخبر أحد تثق به كي يوجهها على طريق الصواب.
وكما قلت لك ولشعور بالذنب أنصحك بان تتزوجها حتى تمحي الماضي بما حمل من مساوئ.
وأسأل الله أن يوفقك لما فيه الخير لنا ولكم ولجميع المسلمين

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: