بأقلام التائبين بأقلام التائبين بأقلام التائبين بأقلام التائبين بأقلام التائبين
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (2) تعليق | (780) زائر
يا إلهي، أخشى عدلك!! نعم يا إلهي أخشى عدلَك!!وكيف لا، وعدلك لا يترك من الأعمال نقيرًا ولا قطميرًا؟!!وكيف لا، وذنوبي كأمثال الجبال علوًّا واتساعًا وثقلاً؟!!وكيف لا، وأنا أعلم أنك لا تترك صغيرةً ولا كبيرةً إلا تُحصيها؟!!ليس لي إذا عاملتني بالعدل من حُجَّة أُحاجُّك بها ربَّنا!!إنَّي في الدنيا لا أرجو من البشر أكثر من العدل؛ لأن البشر أشحَّاء بالعدل والقسطاس، أما أنت يا رب العالمين فأنت الحَكَم العدل...ولكنني معك سبحانك لو طلبت عدلَك عُذِّبْتُ...ولو سألتُك الإنصافَ لهلكتُ...هذا مصيري الحق لا أُماري...ولكنني... أسألك عفوَك...أسألُك ف [ المزيد ]
محمد غالية | 2009-05-05 | (2) تعليق | (441) زائر
إذا سألك أحدهم عن أكبر مأزق يواجه الشباب فى هذا العصر؟؟؟؟؟؟؟ فسوف تكون الإجابة أنه فى عصر تبدلت فيه المفاهيم وقلت المثل العليا أصبحت الحاجة فيه ملحة إلى قدوة. نعم إلى قدوة يهتدى بها الشباب. والقدوة على ثلاث درجات: القدوة المطلقة: وهو الحبيب صلى الله عليه وسلم وهى مرتبة لا يشاركه فيها أحد لانه صلى الله عليه وسلم مؤيد بالوحى قال الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}. القدوةالثانية:من مات على الإسلام وكانت حياته نبراسا لما بعده كالصحابة وا [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (472) زائر
تحصيل الأنوارقال علماؤنا رحمهم الله:للإيمان الصادق .. والعبادة الصحيحة .. ومجاهدة النفس من أجل اللهنور وحلاوة ، يكرم الله بها من أقبل عليه بصدق وهمة ..-اذاًفلابد من مجاهدة لأهواء النفس الأمّـارة إذا أردنا تحصيل هذه الحلاوة ، واستمداد هذا النور(وأما من خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى ) مجاهدة على إلزام النفس بالطاعات ، والمبادرة إليها …مجاهدة على إلزام النفس على اجتناب المحرمات ، والبعد عنها ..مجاهدة على فعل نوافل الخيرات ، والعيش في معية الله سبحانه ..مجاهدة على التحلي بالفضائل .. والتخلي عن الرذائل ..فإذ [ المزيد ]
طالب الجنان | 2009-05-05 | (6) تعليق | (343) زائر
ابني يستطيع رؤية العالم بعيني د. سعد بن محمد الفياض قرأت قصة مؤثرة لأحد الناجحين (حسب اعتقاده)!! يقول: (كان لأمي عين واحدة.. وقد كرهتها !.. لأنها كانت تسبب لي الإحراج.. وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أدرس فيها لتعيل العائلة.. ذات يوم في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عليّ، أحسست بالإحراج فعلاً كيف فعلت هذا بي؟! تجاهلتها! ورميتها بنظرة مليئة بالكره !.. وفي اليوم التالي قال أحد التلاميذ: أوووه أمك بعين واحدة !! وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي !! في اليوم التالي واجهتها: لقد جعلت مني أضحوكة، لمَ لا تموتين ؟؟!! ولكنها لم تجب! نعم لم أكن [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2010-03-05 | (4) تعليق | (558) زائر
عاملتني بلطفك كثيراً . . . لم تفارقني رحماتُك منذُ كنتُ في بطن أمي . . . كنتَ تُطعمني و تسقيني . . . و لا وقت ولادتي . . . و أيام طفولتي . . . كنتُ أصرخ لا يفهم أحدٌ ما أريد فتلهمهم بما أريد . . . [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (584) زائر
يقول ابن القيم رحمه الله في فوائده :ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي، وإذا قسا القلب قحطت العين.وقسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة :الأكل ، والنوم ، والكلام ، والمخالطة.واعلم أن الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة ،فإن الشهوة :إما أن توجب ألماً وعقوبة..- وإما أن تقطع لذة أكمل منها..- وإما أن تُضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة ..-وإما أن تـثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه..- وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خيراً من ذهابه..-وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامه خيراً من وضعه..-وإما [ المزيد ]
طالب الجنان | 2009-05-05 | (2) تعليق | (464) زائر
بسم الله الرحمن الرحيم التوبة وظيفة العمر التوبة إلى الله عز وجل هي وظيفة العمر التي لا يستغني عنها المسلم أبدًا، فهو يحتاج إلى التوبة كل يوم ، كيف لا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة؟!وقد دعا الله عباده إلى التوبة فقال: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31]. وما من نبي من الأنبياء إلا دعا قومه إلى التوبة، كما قصص الله علينا ذلك في كتابه الكريم في مواضع متفرقة من كتابه.معنى التوبة:التوبة في اللغة تدل على الرجوع؛ قال ابن منظور: أصل تاب عاد إلى ال [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (305) زائر
حينَ نفتقِدُ الدّموع نور الجندليالجوّ في عيادةِ العينيّة ضبابيٌّ يُشعِرُ بالسأم، الصّمتُ أطبقَ جفنيهِ على كلّ شخصٍ في المكان، ليسجننا في حدوده الرّتيبة. يتخلّله صوتُ سعال طفلةٍ في السّابعة، قُدّر عليها أن تجلسَ قربَ متبجحٍ ينفثُ لفافةَ تبغ، ويختلطُ الدخان بالضّبابِ المخيّم على الأرواح المغلقة، يشعرني بأنني أغرقُ وتتقطعُ أنفاسي، مع كلّ دقيقةِ انتظارٍ إضافيّة .أحدّقُ في الورقة التي تحملُ رقمي، وأبتسم ..أليسَ ذلكَ شعورٌ غريبٌ كونكَ قد أصبحتَ رقماً ؟!مجرّدُ رقمٍ بلا معنى .. يتبجحُ بالنظرِ إليكَ وهو متصدّرٌ بطاقة خضراء، لي [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (303) زائر
إنه حال من أحوال القلب، ومنزلة لا بد أن ينزل فيها في طريق السير. ومعنى التبتل: الانقطاع؛ قاله ابن القيم. وهذا التبتل يجمع أمرين: - الاتصال والانفصال. - فالانفصال هو: انقطاع القلب عن حظوظ النفس التي تزاحم مراد الرب، وعن التفات القلب إلى ما سوى الله. والاتصال لا يصح إلا بعد هذا الانفصال، وهو اتصال القلب بالله تعالى والإقبال عليه وإقامة القلب على مراد الله محبة وشوقاً وذلاً وخضوعاً. ولو نظرت في حال بعض الناس لرأيتهم في جهل بهذا المعنى، بل لرأيتهم قد انقطعوا عن الخالق من حيث لا يعلمون، إذ أن القلوب تعلقت بالدنيا والمناصب والشهوات. [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (6) تعليق | (387) زائر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد: همسة من محب أخي الحبيب، سلام الله عليك ورحمته وبركاته. أيها الحبيب.. لك وحدك.. من بين هذا الوجود.. أبعث هذه الرسالة، ممزوجة بالحب، مقرونة بالود، مكللة بالصدق، مجللة بالوفاء، فافتح أيها الحبيب مغاليق قلبك.. وأرعني سمعك.. حتى أهمس في أذنك.. نصيحة من أحبك على قدر طاعتك لربك. ويخشى عليك كخشيته على نفسه. أخي.. إنك تحمل قلبا بتوحيد الله ناطقاً، ومن ناره خائفاً، وفي جنته راغباً، على الرغم من تفريطك. فها أنا ذا أمد يدي إليك… وأفتح قلبي بين يديك.. وأضع كفي بكفك لنمشي سوياً على الصراط [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (651) زائر
ماذا تحمل في حقيبتك؟كثيرون يتدافعون إلى السفر و السياحة في فترة الصيف، ويعودون محملين في حقائبهم الكثير من الهدايا التذكارية، والبضائع الجميلة و الجديدة، ويتفاخرون بامتلاك ما لا يتوافر في بلدانهم، لكن ماذا عن حقيبة أخرى حقيبة العودة الحقيقية, التي يحملها كل إنسان على وجه الأرض, الكل مسافر في مركب الحياة، ولا بد أن يعود إلى أمه. هل تدري من هي الأم؟ التراب.بيت الظلمة. بيت الوحشة. بيت الدود. هل تفكرت ماذا في حقيبة أعمالك؟ أهي أعمال حسنة؟ أتفتخر بها؟ ماذا جمعت فيها؟ ماذا ستعرض أمام ربك الآن؟ أنظر ماذا فيها... كم شتمت... كم أسأت.....كم كذبت.... كم أس [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (2) تعليق | (516) زائر
ليس من إنسان إلا وقد مرت به لحظات ينعقد فيها لسانه، ويلجم فمه ليدع مجالا للدموع أن تتكلم لتعبر عن مشاعر النفس بأوضح بيان، وبما يعجز أن يفصح عنه اللسان لو نطق، فدموع الفرح ودموع الحزن ودموع الخشية والخشوع أفضل ترجمان لتلك الأحوال. ولذلك كانت برهاناً على صدق الإحساس بتلك المشاعر، وبلوغها مرحلة القمة في النفس البشرية.. وقد بكى - عليه الصلاة والسلام - لما مات ابنه إبراهيم وبكى على بعض أصحابه، وكان - عليه الصلاة والسلام - مثلاً للبكاء من خشية الله... وبكى صديق هذه الأمة فرحاً بخبر الهجرة؛ حتى قالت عائشة – رضي الله عنها -: " ما علمت [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (3) تعليق | (539) زائر
لأبذلن ما أستطيع.. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله... أما بعد ماالهم الذي تحمله؟.. سؤال يطرق القلوب..يبحث له عن مجيب!!!.. هل همك الارتماء بين أحضان الحبيب؟!!.. أو سماع آخر أغنية للمطرب ذا المجد التليد؟!! (والله ما أسخفها وأرداها من هموم).. انتبه.!!.. فالذي رفع السماوات وبسط الأرض ليس يلعب ((و ما خلقنا السماوات والأرض و ما بينهما لاعبين)). إن النفس العزيزة.. تأبى أن تكون في دنايا الأمور..فهي لا تريد أن تكون إلا في المعالي... و لا تطلب إلا كل غالي.. سألت نفسي (العزيزة) ذات يوم: ماذا تريدين؟ قالت: الجنة. فقلت: و ما أعلى درجة فيها؟ ف [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (548) زائر
▒▒ مواقف من حياة الشباب ▒▒ ▒▒▒▒▒▒- 1 -الله أكبر الله أكبرحيّ على الصلاة .. حيّ على الفلاحهيثم ومحمود يشاهدان مبارة المنتخب مع البرازيلالمسجد ملاصق للبيت تماماًوالمبارة حماسية جداًصوت المؤذنقد قامت الصلاة .. قد قامت الصلاةهد...........فيصرخ المعلق بصوت عاليـويختلط صراخ المعلق مع نداء الصلاةيصفقـ هيثم ويقفز محمود عالياًاستوو .. اعتدلوا .. صوت الإماميقوم هيثم من مكانه ينوي أن يلحق على الركعة الثانيةويبقى محمود متابع متلهف لبقية المباراة▒▒▒▒▒▒- 2 -نورهـ وصديقتها في المدرسةوصلاة الظهر قد حان وقتهاو [ المزيد ]
طالب الجنان | 2009-05-05 | (1) تعليق | (411) زائر
قصة الحب بدر بن نادر المشاري الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ ؛ ؛الحب كلمة ذو معنى كبير لها مفهموها ودلالتها وحدودها في ظل الشرع المطهر .والحب له قصته في عالم الحياةلكن العجيب والمحزن حينما يستغل الحب والعاطفة استغلالاً سيئًا حتى ارتبط بأساطير وخرافات وأعياد لا يقبلها العقل السوي ومن ذلك أن ترى في منتصف شهر فبراير (شباط) من كل عام من يحتفل احتفالاً كبيرًا ويسمونه عيد الحب وقصة هذا العيد (الحب) من أعياد الرومان الوثنيين.وهو عبارة عن تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت [ المزيد ]
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (2) تعليق | (552) زائر
يُحْكَى أَنَّ : قلمينِ كانا صديقينِ ... ولأنّهما لمْ يُبريا كانَ لهمَا نفسُ الطّولِ ... إلّا أنَّ أحدَهما ملََّ حياةَ الصّمتِ والسّلبيّةِ فتقدّمَ منَ المبراةِ وطلبَ أنْ تبريـَه أمّا الآخرُ فأحجمَ خوفاً منَ الألمِ وحفاظاً على مظهرِهِ ... وغابَ صديقُهُ عنْهُ مدَّةً منَ الزَّمنِ ، عادَ بعدَها قصيراً .. ولكنَّه أصبحَ حكيماً ... رآه صديقُهُ الصّامتُ الطّويلُ الرّشيقُ فلمْ يعرفْهُ ... ولمْ يستطِعْ أنْ يتحدّثَ إليهِ فبادرَهُ صديقُهُ المبريُّ بالتّعريفِ عنْ نفسِهِ... تعجّبَ القلمُ الطّويلُ وبدتْ عليْهِ علاماتُ السّخريةِ من قِص [ المزيد ]

