طريق التوبة
برامج للتائبين

برامج للتائبين برامج للتائبين برامج للتائبين برامج للتائبين برامج للتائبين

أثر السحر
يمامة الوادي | 2009-12-27 | (0) تعليق | (1364) زائر

القليل منها له مفعول السِّحْر في النفوس، فهي قادِرة في لحظة على قلْبِ مزاجِك من حالة الغضَب إلى الهدوء، وبعضُها الآخَر له مفعول السِّحْر الأسود - إن كان للسِّحر ألوان - فهي كفيلة بنقْلِك من شدَّة الهدوء إلى قمَّة الهياج والغضب والانفعال. إنَّها الكلمات. [ المزيد ]

أكثر من مائة وصيـــة تعين على حفظ وتثبيت القرآن الكريم
يمامة الوادي | 2010-02-17 | (0) تعليق | (1009) زائر

بين الجوانح في الأعماق سكناهُ --- فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ وكيف أنس حبيباً كنتُ من صغرى --- أسيـر حسنٌ له جـلت مزايـاهُ هذا الحبيبُ هو القرآن ُ عشتُ لـه --- منـذ ُ الصبا وأنا ولـهان أهـواه ولم أزل أرتجي حسن الختام بـه --- عــساه يشفع لي في يومٍ ألـقاهُ [ المزيد ]

المنح العلية في بيان السنن اليومية
يمامة الوادي | 2009-12-26 | (1) تعليق | (936) زائر

الحمدُ لله الذي أرسل لنا خير رُسله، وأنزل علينا أفضل كتبه، وهيأ للوحيَيْن حملةً من الصحابة ومن تبعهم من السَّلف الذين حملوهما وأوصلوهما بأقوالهم، وما سطَّره التاريخ من أفعالهم فكانوا خير حامل لخير محمول، فجاءت نماذجهم مُشرِقَة ومعبرة عن حُبِّهم لنبيهم - صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم الصلاة والسلام على خير الوَرى، وخير من بلغت سنته الخليقة والأُلى، وخير من صلى وصام ودعا، وخير من بيَّن لأمته طريق الهدى، فتركها على محجة بيضاء، نجا بها كلُّ من سمع ووعى، صلى الله عليه وعلى آله ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدِّين، ثم أما بعد [ المزيد ]

حصون المؤمنين
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (2) تعليق | (456) زائر

    حصون المؤمنين سأل رجل الحسن البصري: يا أبا سعيد، أينام إبليس؟ فقال: لو نام، لوجدنا راحة. اهـ. نعم، إن إبليس عدو لدود، وقرين مصاحب، لا يفتر، ولا يلهو، لا ينسى، ولا يسهو.. دائم السعي في إضلال المؤمنين وإيرادهم موارد الهلاك، عداوته أبدية، يعجز أي إنسان - مهما سعى - أن يخفف منها، فضلا عن أن يعقد هدنة أو صلحا مع صاحبها - عليه لعنة الله - ، وإذا ما تم مثل هذا الصلح فمعناه أن الإنسان قد وقع في المصيدة، وأحكم حوله الحصار، وما يدريك ما وراء ذلك. ونظراً لشدة عداوة إبليس واستحكامها، فقد جلاها لنا القرآن بوضوح وأمرنا أن نتخذه عدوا، قال الله تعالى -: {إن ا [ المزيد ]

كن مطمئنا
يمامة الوادي | 2010-02-03 | (1) تعليق | (671) زائر

1. عش حاضرك أكثر القلق سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل. هذان بُعدان أنت تفقد السيطرة عليهما. استفد من تجارب الماضي ، وخطط لتوقعات المستقبل. [ المزيد ]

مائة وخمسون فائدة من أدعية الاستفتاح في الصلاة
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (3) تعليق | (828) زائر

    مائة وخمسون فائدة من أدعية الاستفتاح في الصلاة عقيل بن سالم الشمري الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد: فقد تعددت صيغ أدعية الاستفتاح للصلاة الثابتة عن النبي، ولا شك بأن هذا التعدد له مميزاته، وفيه أسراره الإيمانية، وإكمالا لمشروع " الفوائد التربوية من الأحاديث النبوية " الذي يسر الله لي البداءة فيه، أحببت أن أذكر بعض الفوائد التربوية وغيرها من أدعية الاستفتاح، طالبا من ربي المدد والإعانة والفتح، وألا يحرمني بذنوبي: الدعاء الأول: " اللهم بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بين ال [ المزيد ]

خير الزاد
يمامة الوادي | 2010-03-07 | (0) تعليق | (827) زائر

الحمد لله الذي رفع السماوات بغير عماد، ووضع الأرض، وهيَّأها للعِبَاد، وجعلها مَقرَّهم أحياءً وأمواتًا، فمنها خلقهم وفيها يعيدهم، ومنها يخرجهم تارةً أخرى يوم الحشر والتناد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو العزة والقوة والاقتدار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار، وعلى التابعين لهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فإننا في هذه الدنيا مسافرون إلى الدار الآخرة، ولا بد من زاد لنا في هذه الرحلة، وأيُّ زادٍ خير من الزاد الذي أمرنا الله أن نتزوَّد به؛ بقوله - سبحانه - في محكم التنزيل: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]؟! [ المزيد ]

كن متحفزا
يمامة الوادي | 2010-02-09 | (0) تعليق | (551) زائر

قد نصاب بالملل , وقد نصاب بالإحباط , وفي أحيان نشعر أنه لا جدوى من العمل ونتخيل أن حياتنا عبث لأننا قد أصبحنا لا نستطيع تقديم أي أمر ذي بال وفي أحيان يخيل إلينا أنه لا قدرة لنا على هذا العمل أو ذاك ونفاجأ ونحن نعيش هذه الحيرة بشخص أقل منا قدرة يقوم بما كنا نخشاه أو نتحاشاه , والسبب أنا فقدنا القدرة على تحفيز ذواتنا وهنا سأضع بعض النقاط التي ربما جددت الطاقة ورفعت الهمة وحفزت النفس للعمل من جديد . [ المزيد ]

مبادئ وأســــس اتخاذ الـــــقرار المناسب فى شؤون الحي
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (1099) زائر

        مبادئ وأســــس اتخاذ الـــــقرار المناسب فى شؤون الحياة ..  الحكمة ضالة المؤمن أين ما وجدها  ... ويطلق على الإنسان ( فلان رجل حكيم ) وذلك لما عرف عنه من أراء وقرارات فى وقائع مختلفة أسقطها على أسس سليمة نتج منها الهدف المنشود . وتجد هذا الصنف من الناس قلة فى كل زمان ومكان وهم المقربون دوما والمقدمون عند خاصة الناس وعامتهم لاحتياج الأمم لأمثالهم لنضوج عقولهم وسلامة آرائهم فى الغالب . وفى المجتمع الإسلامي يدخلون هؤلاء ضمن مسمى مجالس الشورى المختلفة كل على حسب اختصاصه وخبرته فى مجاله . وكم من رأى سليم اعز الله به هذا الدين ومثال [ المزيد ]

40طريقة تعينك على ترك المعصية
القصيمي | 2009-05-05 | (172) تعليق | (2493) زائر

بسم الله الرحمن الرحيم   1- الدعاء .. وهو أعظم دواء , وأنفع علاج لكل بلاء .. يا أيها التائب .. يا أيتها التائبة يامن يريد ترك الذنوب ..ارفع يديك إلى   الذي يسمع الدعاء ويكشف البلاء ... لعل الله أن يرى صدقك ودموعك وتضرعك فيعينك ويمنحك القوة على ترك الذنوب قال   تعالى : ( وقال ربكم أدعوني استجب لكم ) وقال ( {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ   قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } ..   2- المجاهدة... لا تظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة .. إن ذلك يحتاج إلى مجاهدة و [ المزيد ]

إلى كل باحث عن رقة القلب
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (5) تعليق | (730) زائر

      إلى كل باحث عن رقة القلب{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}لكل من يسمع ليّ أو لغيري ولكل من يقرأ لنا أو لغيرنا لا تعود [ المزيد ]

طريقة إبداعية لإدارة الوقت (2)
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (4) تعليق | (680) زائر

          الوقت هو الكنز المهمل وهو الثروة الضائعة ... فمعظم الناس غافلون عن أهمية الوقت بالنسبة لحياتهم وآخرتهم، وإليكم بعض النصائح الإبداعية لاستثمار الوقت بأفضل صورة ممكنة على ضوء الكتاب والسنة....   كما قلنا ونقول دائماً: الوقت كنز بين يديك فإما أن تستغل هذا الكنز لمزيد من السعادة والنجاح، وإما أن تبقى غافلاً عنه فتخسر الكثير من الأشياء... والقرآن الكريم قدّم أفضل أسلوب لإدارة الوقت، ويكفي أن نعلم أن وقت المؤمن كله مشغول بأعمال مفيدة، ولا يوجد لدى المؤمن وقت فراغ وهنا تتجلى عظمة القرآن وإعجازه. فما أكثر الآيات التي تحض المؤمن ع [ المزيد ]

خطوات عملية في الثبات على التوبة
ابوشهد | 2009-05-05 | (48) تعليق | (3660) زائر

فِي كُلِ يومٍ نسمعُ أن فلاناً أو فُلانةً قد أفاقُوا مِن غفلتِهِمِ وسُباتِهِم   وعادُوا إلي الطرِيقِ المُستقِيمِ وتابُوا إلي الله.   يفرحُ القلبُ ونحمِدُ المولَي عز وجل علَي أن هداهُم وندعُوا لهُم   بالمغفرةِ و بالثباتِ ودوامِ التوبةِ.   وفجأةٌ وبدونِ أيِ سابِقِ إنذارٍ, نرَي الكثِيِر مِنهُم قد تقهقرُوا وعادُوا أدراجهُم   لِما كانُوا عليهِ, وكأن لم يتذوقُوا طعمِ التوبةِ ويخطُوا أولَي خطواتُهُم   فِي طريقِ الإستقامةِ والهِدايةِ.   فما كانَت توبتُهُم هذِهِ إلا توبةً عابِرةٌ ومؤقتةً   تعُوُدُ أسبابِهَا إلي تأثُرٍ بِإحسا [ المزيد ]

الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ علي التوبةِ
طالب الجنان | 2009-06-17 | (46) تعليق | (3475) زائر

فِي كُلِ يومٍ نسمعُ أن فلاناً أو فُلانةً قد أفاقُوا مِن غفلتِهِمِ وسُباتِهِم وعادُوا إلي الطرِيقِ المُستقِيمِ وتابُوا إلي الله. يفرحُ القلبُ ونحمِدُ المولَي عز وجل علَي أن هداهُم وندعُوا لهُم بالمغفرةِ وبالثباتِ ودوامِ التوبةِ.وفجأةٌ وبدونِ أيِ سابِقِ إنذارٍ، نرَي الكثِيِر مِنهُم قد تقهقرُوا وعادُوا أدراجهُم لِما كانُوا عليهِ..... [ المزيد ]

اصنع طموحك
يمامة الوادي | 2010-01-20 | (0) تعليق | (712) زائر

ما من إنسان إلا يعيش عمره الذى قدره الله عزوجل له ثم ينقضي أجله , ولكن من الناس من يموت ويطوى ذكره وكأنه شيء لم يكن ، رغم أنه ربما كان يملك المال أو الشهادات أو الوجاهة أو القوة أو السلطان أو غير ذلك ، ولكن لم يبق له أثُر يذكر فقد طمس وإلى الأبد .. وفى الجانب الآخر من الناس من ينقضي أجله ويبلى جسده ولكن يخلد ذكره ويبقى أثره بين الناس ماثلاً حيًا تتوارثه الأجيال وتتفاخر به الأمم .. [ المزيد ]

الضغوط النفسية
يمامة الوادي | 2010-01-30 | (1) تعليق | (856) زائر

مدخل: كانت حياة الإنسان قبل عقود من الزمن مستقرة نوعًا ما، وكان الهدوء هو ديدن الإنسان في معظم أحواله، لقلة المثيرات النفسية آنذاك: - فلم تكن ثمة مسؤوليات متشعبة لتشتت تفكير الإنسان أو تؤثر على أداء عمله البسيط في المزرعة أو المصنع أو المتجر. - ولم تكن ثمة أزمات سكانية وبشرية بهذه الصورة المهولة التي تفرض على واقع الناس أنماطًا جديدة من العلاقات والمسؤوليات. - ولم تكن المساكن والمرافق بهذا النمط الخانق والمتراكم بعضه فوق بعض، كما هي الحال في كثير من دول العالم. [ المزيد ]

الصفحة 4 من 4 صفحة « الأول  <  2 3 4