طريق التوبة
الكاتب أبوعبدالرحمن

الكاتب أبوعبدالرحمن الكاتب أبوعبدالرحمن الكاتب أبوعبدالرحمن الكاتب أبوعبدالرحمن الكاتب أبوعبدالرحمن

رسائل قصيرة ( 23 )
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (459) زائر

    ** 231كم من إنسان تجده بقربك ،وبينك وبين روحه أبعد مما بين السماء والأرض !وكم من إنسان بعيد عنك بجسده ،وهو حالٌ في سويداء القلب .. فبعدك عني لا يزيدك إلا قربا مني ..!ما دمت تشركني في دعائك ! ** 232تتقلب الأحداث ، وتتبدل الأشياء ، وتتغير كثير من النفوس ، وتغلي الدنيا من حولنا ،،وتظل محبتكم هي أجمل وأروع ثوابت العمر لأنها في الله ومن أجل الله ..** 233اللهم إني أحبه فيك فاحفظه أن لا يعصيكواجعل عمله يرضيك واغفر له يوم يأتيك ..واجعلني وإياه من محبيك .. **234لا أقول غير :إن الكرامَ إذا ما أيسروا ذكروا ** من كان يألفهم في الموطن الخشنُ !!والسلام عليكم ورحمة الله وبر [ المزيد ]

من عجيب وبديع ما قرأت (34)
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (445) زائر

  هذه قصص في الإيثار عجيبة :- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -هاجم قطاع طرق قافلة حجاج ، وقتلوا ونهبوا ثم فروا ،،فمر بهم رجل في طريقه ، فأخذ يبحث بين الجثث ، قال :فرأيت شيخاً أعرفه ، فأخذته وأسندته إلى حضني ،،وكانت لا تزال فيه بقية من حياة ،، ثم طلبت منه أن يدعو الله عز وجل ، فنظر إليّ وقال :ليس هذا أوان دعاء ، هذا وقت رضا ، وتهليل ...! فسألته : ألك حاجة ، قال : نعم ..شربة ماء ، أنا عطشان .فوضعته برفق على الأرض ، وسارعت أتيه بالماء ،،فلما ناولته ، نظر إلى من حوله ، وقال : هؤلاء ماتوا من العطش ، ومنهم من لا زال ظامئاً مثلي ، لا والله لا أشرب حتى يشربون ،، [ المزيد ]

( خارطة الطريق..إلى ..إلى السعادة ..!! )
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (541) زائر

    لماذا يخفق كثيرٌ من الناس في الوصول إلى السعادة النفسية ، على الرغم أنك ترى كثيرا من هؤلاء منعّم عليه ، متيسرة له أموره ، تشعر أنه يعيش في بحبوحة من نعيم الدنيا ، ومع هذا تجد هذا الصنف يشكو ويئن ،ويتوجع ويتأفف ، لكونه لا يجد طعماً حقيقياً لسعادة نفسية تفيض على قلبه ، فهو متكدر في ليله ونهاره ..!! الحقيقة التي يجهلها أكثر الناس : أن السعادة أقرب إليهم مما يتصورون ..! نعم ، هي في متناول يدك ، لكنك إما لا تراها ، أو لا تعرف كيف تمد يدك لتضغط على زر الإضاءة ! أو أنك إنسان قد استذله هواه ، واستعبدته شهوته ، فهو يمضي في دنياه كالمسحور ، لا سمع ، ولا بص [ المزيد ]

ليت الطواف بحجم الكرة الأرضية !!
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (487) زائر

    قال الراوي : رحلنا عن مكة ، بعد الفراغ من أعمال العمرة ، غير أن وجه الكعبة المشرفة المشرق ، لا يزال منتصباً في قلبي ، يقيم أفراحه السماوية في غور روحي ، ويحرك جوانحي أشواقاً إلى السماء ...كل شيء في تلك البقعة المباركة ، تجسد الآن أمام عيني : الكعبة بما فيها من جلال وهيبة وجمال ، أعمدة المسجد الحرام ، طيوره ، أرضيته ، سماؤه ، غبار أرضه ، أمواج الناس وهم يطوفون به ، يحملهم الشوق ، والحب والوله ، في روحانية عجيبة ، لابد أن تترك بصمتها على وجه قلبك !.كل شيء وجد له مساحة في قلبي ، ليستقر فيه ، كأنني لم ابرح المكان ، أو كأن المكان انتقل معي حيثما [ المزيد ]

من عجيب وبديع ما قرأت (29)
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (432) زائر

( ...إنما تصير هذه المعاني _ يقصد المعاني العادية التي يتناولها الناس في حياتهم _ إنما تصير شعراً حين يعرضها الشاعر في معرض من فنه وخياله وأدائه ،، فيجدد لك هذه المعاني تجديداً ، ينقلها من المعرفة إلى الشعور بالمعرفة ،ومن إدراك المعنى ، إلى التأثر بالمعنى ، ومن فهم الحقيقة ، إلى الاهتزاز للحقيقة ،،فتجد المعنى القريب وقد نقلك الشاعر إلى أغواره ، وأسراره العظيمة ، وكأنه قد خرج عن صورته التي ضربت عليه في الحياة ! فالشعور والتأثر والاهتزاز هي أصل الشعر ، ولا يكون شعر يخلو منهاومن آثارها وتأثيرها ،، إلا كلاما كسائر الكلام . الشعر على ذلك هو : فن تجم [ المزيد ]

رسائل قصيرة (1)
أنين الصمت | 2011-04-23 | (0) تعليق | (1172) زائر

خوف الله سبحانه ، يمنع العبد عن أمور تهواه نقسه ، ويرغب فيها هواه ، ولولا هذا الخوف لأقدم على الكثير مما يمنع نفسه منه الآن [ المزيد ]

خواطر قلب32
يمامة الوادي | 2009-12-15 | (0) تعليق | (860) زائر

علامة القلب الحي : أنه إذا تعثر صاحبه ووقع في معصية ما ، استشعر يومه ذاك ثقيلاً كئيباً ، كأنه خمسين ألف سنة ، من العذاب والبعد والهجر واللظى..! فساعة البعد عن الله _ بالنسبة لهذا القلب _ كأنها قرنٌ من الزمان الصعب ..! وأيام القرب والاتصال بالله والإقبال عليه ، تمر عليه ، كأنها ساعة أو بعض ساعة ..! [ المزيد ]

عجبٌ عجاب !!
أنين الصمت | 2011-03-19 | (0) تعليق | (917) زائر

إن إدارة الفكر في مثل هذا ساعة في صفاء كفيلة أن تخرج الإنسان من مربع الغفلة ، إلى مربع اليقظة مع الله تعالى ، وربما أوصلته إلى مقامات عالية مع ربه عز وجل ، ومن هنا كانت أهمية التفكر في بدائع خلق الله سبحانه [ المزيد ]

النقلة الحبيبة
يمامة الوادي | 2009-11-24 | (0) تعليق | (642) زائر

كل صور الغنى التي تراها ، أو سمعتَ عنها ، أو قرأت حولها ، مما يدور له عقل السامع وهو يتابع تفاصيل تلك الصور .. كل هذه الصور مهما بالغوا فيها ، وتفننوا في عرضها ، وأبدعوا في تصويرها إلى حد أن يسيل له لعاب السامع ... [ المزيد ]

من عجيب وبديع ما قرأت (33)
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (440) زائر

  :_ بتصرف قليل _ : ( تأمل أصابع اليدين مثلاً :لولا خلق الله لهذه المفاصل فيها ، لما قامت حضارة على وجه الأرض !لو كانت كل أصبع منها عظماً واحداً متصلاً بلا مفاصل ،،لم يكن للناس عمل في الأرض ، بل كانوا سيعيشون كالبهائم تماماً ! فلولا هذه المفاصل في أصابع اليدين لما حرثنا أرضاَ ، ولا أقمنا صناعة ،،ولا حفرنا بئراً ،، ولا أجرينا نهراً ،، ولا أمسكنا قلماً !!بل ولا أدينا عملاً أصلاً !! فلا كتابة ولا صناعة ولا عمل ،، أي ولا حضارة ستقوم ! وهذه مسألة واحدة من ألاف الآلآف من المسائل التي تدعو إلى التأمل والتفكر ، ومعرفة الله سبحانه ،، وحب المنعم بهذه النعم ، [ المزيد ]

بنـــاء الحيـــاة ..!
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (338) زائر

    إن الأمور الإيمانية الروحية وسائل رائعة لشحن القلب بالنور ، لتنطلق بعد ذلك ، وقد توهج قلبك بالحياة ، لتبني الحياة من حولك ..! وبهذا ونحو هذا تكون متميزاً بحق .. أما الذين فهموا أن الإيمانيات تدعو إلى الانزواء ، والانكفاف عن الحياة بالكلية ، ونفض اليد عنها ، فقد أوغلوا في الخطأ ..! ولبّس عليهم إبليس تلبيسه ! إنما المراد تعمير الحياة ، كما قال تعالى : (..وَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ..) أي طلب منكم إعمارها .. ولكنه إعمار رباني ، لا إعمارشيطاني ..! وكيف يتأتى هذا الإعمار الرباني ؟ . يتأتى بأن تشحن قلبك ابتداء [ المزيد ]

اكتشافات جديدة ..!
أنين الصمت | 2011-03-08 | (0) تعليق | (721) زائر

على هذا الطريق المتميز ، وخلال هذه الرحلة الفريدة ، التي تقطعها مع الله إلى الله سبحانه ، حريصا على تحصيل رضاه عنك ، تكتشف بين الخطوة والخطوة ، والمحطة والمحطة ، زوايا جديدة في نفسك لم تكن تراها من قبل ..! [ المزيد ]

قراءة وقراءة
يمامة الوادي | 2009-11-21 | (0) تعليق | (510) زائر

كما أنك تقرأ بعينيك حروفاً وألفاظاً مسطورة في كتاب ، فتعرف مراد كاتبها منها ، وقد تقضي معها وقتاً ماتعا ، ولا تزال خلال ذلك تلتقط فوائدها ودررها .. كذا شأن المؤمن العاقل وهو يدير بصره في أرجاء هذا الكون الفسيح ، لا يزال يقرأ بعيني قلبه سطور المعاني ، في كل مشهد تقع عليه عيناه ، ولا يزال يلتقط درر المعاني ، ولطائفها وعجائبها ، [ المزيد ]

ساعة صفو ...
أنين الصمت | 2011-09-22 | (0) تعليق | (489) زائر

لا تجزع إن رأيت أنها قد رحلتَ من حيث أتتْ .. فطبيعة الليل والنهار ، أن يتعاقبا ، ما بقي ليل ونهار ، وما بقيت سماء وأرض ..! كذلك شأن أحوال القلوب ..! وعليك أن لا تغفل عن هذه الحقائق ..! المهم أن تحاول على أن تبقى يقظاً أطول وقت ممكن .. فإذا ما تعثرت عد سريعا .. وهكذا حتى تلقى الله سبحانه وأنت على هذا العزم ، لا تريح ولا تستريح .! أعني : لا تُريح الشيطان ، ولا تستريح من مجاهدتك لنفسك [ المزيد ]

عطاءٌ ومنع ..
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (310) زائر

    عطاءٌ ومنع .. أنت بين عطاء أو منع من الله تعالى ، وفي كل منهما ابتلاء وفتنة .. ولعل الابتلاء بالعطاء يكون اشد وأعنف ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ويحسبون أن الابتلاء بالمنع هو الابتلاء ! أما العطاء فلا يحسبونه في هذا الباب .. وهذا وهم .. يقول الله تعالى : ( وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) .. كثيرون ينجحون في ابتلاء المنع والشدة   ولكنهم سرعان ما يسقطون في امتحان العطاء والكرم   إذا جاءهم من حيث لا يحتسبون !! فإنما ابتلاكَ بالعطاء ، وزادك نوالا   وأغدق عليك ، وفتح لك أبواب خير من حيث [ المزيد ]

الجندي المجهول .. الشهيد الحي !!( 3__3 )
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (319) زائر

    وليس هذا فقط فهناك إعداد الخطة السنوية ، وإعداد بحث تخصصي ، وإعداد ورقة عمل للمناقشة فيها مع بقية الزملاء ، وإعداد ملف إنجاز .. الخ الخ   ومع هذا كله ووسط هذا الحشد الحاشد من التكاليف التي تتجدد ولا تنتهي :   فهو مطالب أن يبقى جديداً متجددا ، نشيطاً مؤثرا ، معطاء باستمرار ، براقا في كل يوم ، مبتسما في كل وجه ، يضع أعصابه في ثلاجة منزله ، ويأتي إلى مدرسته بلا أعصاب أصلا .. يوجه ، ويرشد ، ويعلم ، ويناقش ، ويحاور ، ويكتب ، ويقرأ ، ويتابع ويشرف ، ويصحح ويصوب ، ويشخص ويعالج ، ويهذب ويقوم ، وينظم ويشرح ويسأل ، ويصيح حتى تنقطع حنجرته ، ويحل مشاكل [ المزيد ]

الأسباب الجالبة للمحبة
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (1) تعليق | (752) زائر

      الأسباب الجالبة للمحبة** هذا الفصل هو أهم الفصول … وهو بيت القصيد وحجر الزاوية .. لأنه سيضعك على المحك تماما ..وسيضع بين يديك أمورا يمكنك أن تزن نفسك على ضوئها .. هل أنت جاد في طلب تحصيل محبة الله جل جلاله .. ؟فهذا هو الطريق إذن .. وعلى ضوء ذلك تحرك وامض في هذا الطريق السالك نحو الفردوس .. بل نحو جنة معجلة في دنياك ، قبل جنة الآخرة .. وبالله التوفيق فاقرأ متأملا .. ثم حاسب نفسك على ضوء ما تقرأ .. = = فصل : في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد .. كتدبر الكتاب الذي يصل إلى إنسان من [ المزيد ]

في تزكية النفس
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (618) زائر

  لن تصل إلى تحقيق المقامات الراقية إلا ببذل جهد ، ومجاهدة لنفسك الأمارة ، أما مجرد الأماني الجميلة ، فلن توصلك إلا إلى الندامة ولو بعد حين ..!.قل لنفسك موبخاً :تريدينَ إحرازَ المعالي رخيصةً ** ولابدَ دون الشهدِ من إبرِ النحلِ !واهمس في أذنها أيضا :بَصُرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها *** تُنال إلاعلى جسر من التعبِ.بل خير من ذلك ذكّرها وأعد عليها التذكير بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" والمجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ." فأفضل ألوان الجهاد : أن تلزم نفسك لتسير على الجادة ، كأنما تسير على حد السيف !.ومن هنا نقول لك .. كما أقول لنفسي مراراً : ألا تستطيع أن ت [ المزيد ]

( حلاوة المناجاة ) في رحاب السنة
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (780) زائر

ما أروع أن نقضي لحظات سماوية صرفة ،ونحن بين يدي الله سبحانه نعطر قلوبنا بمناجاته جل جلاله .. ولذا نواصل ما بدأناه .. غير أننا اليوم سنختار من قطوف رياض السنة النبوية الشريفة..نعيش لحظات كأنما نصغي خلالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يناجي ربه سبحانه لنرقق قلوبنا بمناجاته ودعواته، ونحن نشهده يتضرع في انكسار بين يدي مولاه  .- -                 اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلةَ حيلتي ، وهواني على الناس يا أرحم الراحـمين .أنت رب المستضعفين . وأنت ربي إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني .. أم إلى عدوٍ ملكته أمري [ المزيد ]

حـــــــوار
يمامة الوادي | 2009-05-05 | (0) تعليق | (341) زائر

  قال : جعلت شعاري : ( منذ عرفته ما جفوته ) ._قلت : فيكف عرفته ؟قال : أقبلت عليه صادقاً ، فأقبل علي بألوان من الكرم والإحسان .-قلت : فكيف أقبلت عليه ؟قال : رأيت آثاره في كل شيء من حولي تدعونني إليه ، كذلك عرفته من توالي نعمه عليّ ، وإحسانه إليّ ، ولطفه بي ، وستره عليّ .. فتأملت هذا كله ، حتى أحببته حباً شغف قلبي ، فما عدت أقدر أن أفقده أو أغفل عنه ..-قلت : ولكنك لا تزال بشراً ، من لحم ودم ، والغفلة من طبيعة الآدمي !قال : أحسنت ، كلامي عن الأصل ، أما الغفلة العارضة ، فهي طارئة ، وفيها من الحكم ما يزدني شدا إلى الله ، وقوة إقبال عليه . -قلت : سبحان الله ، كيف [ المزيد ]

الصفحة 5 من 38 صفحة « الأول  <  3 4 5 6 7 >  الأخير »