طريق التوبة

فما كان من ذلك الأخ المجرم إلا أن قام بتسجيل إحدى مكالماتي في شريط كاسيت، وقدمها لأخيه " زوجي" ووضعها في سيارته، ولما ركب زوجي السيارة سمع الشريط، وتفاجأ بما فيه، ورجع إلي يضربني ويتهمني ويسبني ورمى علي القنبلة " أنت طالق" وأخذني ومعي طفلتي (ابنته ) ليرمي بنا في بيت أمي المسكينة


أنين الصمت

وجدت الحنان وحرف ( الحاء ) عند صاحب المكياج


إنها رسالة وصلت إلي عبر إحدى الأخوات:

" زميلتي متزوجة ولكنها تعاني من زوج لا يجلس في البيت، بل يخرج من العصر حتى الساعة الواحدة ليلاً، ثم يرمي بنفسه على سريره لينام، ونسي أنني " زوجة" أريد حرف الحاء: " حنان" و"حب".

فوسوس لي الشيطان لأبحث عن هذا الحرف في مكان آخر، فذهبتُ لوحدي مع سائق أجره للسوق، ودخلتُ محلاً للأدوات الخاصة بالمرأة من المكياج ونحوه، ودخلت لأقضي وقتي في رؤية هذه الأصباغ والمواد التجميلية.

ولكن البائع كان يملك حرف الحاء فرآني وقد عرضتُ بعض المواد، فقال: يا أختي بشرتك جميلة، وهذا لا يناسبك لم لا تأخذين نوعاً آخر؟ وجاء بنوع آخر، وعرضه علي، وأعجبني فنظرت ُ إليه، ونظر إلي وكانت نظرته مليئة بحرف الحاء " الحب" هكذا زين لي الشيطان.

ثم خرجت ورجعت للبيت، الذي لا أجد فيه هذا الحرف، بل أجد " الزوج نائماً أو خارجاً مع حرف الحاء.

ودعتني نفسي الأمارة بالسوء لزيارة ذلك المحل.

فدخلتُ، فرأيت الرجل في هيئة حسنة وشممت منه العطر جميل، فجذبني ذلك إليه.

وابتسم لي ابتسامة، لم أرها من زوجي منذ تزوجته..

رمى بالورقة الصغيرة التي فيها رقمه، فشعرتُ بنفسي تدفعني لأخذها لعلي أجد حرف الحاء.

أخذت الرقم، واتصلتُ عليه، بكل شجاعة مقرونة بدموع الحسرة والندم ومُلطخة بشيء من الحياء.

ودام الاتصال أياماً وأسابيع....

ولازال الزوج في غفلته عن زوجته الفقيرة إلى حرف " الحاء".

وجاء أخو الزوج ليسكن معنا في منزلنا، وبقي مدة معنا، ولاحظ انشغال خط الهاتف لأني أكلم صديقي الذي وجدتُ عنده حرف الحاء.

فما كان من ذلك الأخ المجرم إلا أن قام بتسجيل إحدى مكالماتي في شريط كاسيت، وقدمها لأخيه " زوجي" ووضعها في سيارته، ولما ركب زوجي السيارة سمع الشريط، وتفاجأ بما فيه، ورجع إلي يضربني ويتهمني ويسبني ورمى علي القنبلة " أنت طالق" وأخذني ومعي طفلتي (ابنته ) ليرمي بنا في بيت أمي المسكينة....

ومضت الساعات وأنا أسيرة وكسيرة وبجانبي طفلتي التي لا ذنب لها....

فيا زوجي العزيز: اعترف بخطأي ولكن هل من عودة مقرونة بحرف " الحاء" ؟



الشيخ / سلطان العمرى






التعليقات
كريم خطاب | 2010-07-13

هذه رسالتى لكل رجل غافل عن واجباته كرجل ورب اسرة ان لزوجتك عليك حق فاعطى كل ذى حقا حقه المراءة اجمل نعمة خلقها الله لنا ولكن لا نعرف قدرها هى الحنان والعطف ومتمثله فى الام والاخت وهى البيت الرحيم للرجل والحضن الدافئ وهى الزوجه الصالحه وهى مدى قدرة التحمل على الصبر وهى البنت او ابنتك فحافظ عليها اكثر من روحك لتجد نفسك سعيدا كل السعاده فى الدنيا والاخرة وانظر للفتاه او المراءة بنظرة اختك او امك فهل تقبل لها ما تقبله على غيرك وختاما اقوول اللهم استر على بنات ونساء امة محمد صلى الله عليه وسلم

عبده | 2010-05-02

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد .
باديءذي بدء أتقدم بواجب الشكر والتقدير لأنين الصمت على التميز في هذا المنتدى الرائع الهادف ومن خلاله أود تسجيل هذا الانطباع حول فحوى الموضوع والعبرة التي يحملها لكل زوج وزوجة في مشوار حياتهما الزوجية وأقول لهما ولنفسي أن الزواج كما وصفه القرآن لنا مودة ورحمة للزوجين فليسع كل منهما أن يكون كذلك للطرف الآخر لتزداد عرى هذه المودة وثوفا وقوة .
وليعلم الأزواج أن لزوجاتهم عليهم حقوقا وواجبات كما لهم عليهن بالمثل " ولهن مثل الذي عليهن " وأن الزوجة لتنتظر عودة زوجها اٍليها من عمله كل مساء لتستأنس به وبقربه وبابتسامته وكلمته العذبة واهتمامه ليزداد اطمئنانها وثقتها بنفسها وببيتها وبنيها .وليعلم الأزواج أن المرأة بحر من الحب والعطاء اللامحدود عندما تطمئن ف بيت زوجها وتسكن به عواطفها .فلنرع هذا الجا نب ولنعط زوجاتنا ما علينا من حقوق الرعاية وحسن المعاشرة ولنخصص لهن أوقاتا من أوقاتنا كل يوم للمداعبة والملاطفة والحب حتى لايحسسن بالفراغ العاطفي ويلعب الشيطان بهن . كما عليهن الواجب نفسه . وليعلم كل زوج أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لنا معشر الأزواج : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " كما أوصى الزوجه بعدم اٍغضاب زوجها وعدم رده اٍذا رغب فيها بل وقد حذرها من لعن الملائكة لها حتى ترضي زوجها وهذا أيضا ينطبق على الزوج الناشز الذي يترك زوجته ولايعيرها أي اهتمام ولا يحس بأنوثتها ورغبتها في زوجها .فاتقوا الله أيها الأزواج في زوجاتكم وليكن رسولكم صلى الله عليه وسلم قدوتكم في كل مجال حيواتكم وبورك فيك أنين الصمت على حسن الاختيار ودمتم للتميز وخدمة الموقع ومن خلاله تنوير القراء وجعل الله لكم ذلك بموازين حسناتكم والسلام أخوكم في الله عبده .

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: