طريق التوبة

فهذه بعض التدابير الشرعية لتصلي الفجر في وقته


أنين الصمت

الرسالة الثانية عشر : تدابير صلاة الفجر



بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما بعد ..

فهذه بعض التدابير الشرعية لتصلي الفجر في وقته :

أولا : التبكير في النوم ..

( فقد كان صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ) (رواه البخاري ) .
وترجم البخاري : باب ما يكره من السمر بعد العشاء .
قال الحافظ ابن حجر : والمراد بالسمر في الترجمة ما يكون في أمر مباح لأنَّ المحرم لا اختصاص لكراهته بعد صلاة العشاء ، بل هو حرام في الأوقات كلها .


ثانيًا : صدق العزيمة والنية عند النوم .

قال تعالى : " وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا " [الإسراء :19 ]


ثالثا : الحرص على الطهارة وقراءة الأذكار قبل النوم .

في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رغبة و رهبة إليك لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت و بنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة و اجعلهن آخر ما تتكلم به "


رابعًا : ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ من النوم .

في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس و إلا أصبح خبيث النفس كسلان "


خامسًا : الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين .

قال تعالى :" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى " [ المائدة : 2]

وقال جل وعلا :" وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى " [ طه :132]

سادسًا : استخدام وسائل التنبيه .

سابعًا : عدم الإكثار من الأكل قبل النوم .

ثامنًا : الاستعانة بنوم القيلولة ( بين الظهر والعصر ) في النهار .روى الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل "

في الأدب المفرد وحسنه الألباني : عن خوات بن جبير قال: "نوم أول النهار خُرقٌ ( أي جهل ) ، وأوسطه خُلُق ( أي خلق محمود ) ، وآخره حمق .

تاسعًا : عدم الانفراد في النوم ( إلا لضرورة ) .

فقد روى الإمام أحمد في المسند وصححه الالباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم " نهى عن الوحدة : أن يبيت الرجل وحده " .

عاشرًا : نضح الماء في وجه النائم .

روى أبو داود والنسائي وصححه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء و رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء"

حادي عشر : الهمة في الاستيقاظ .

ثاني عشر : الاستعانة بطاعة الله في النهار ( من أصلح نهاره أصلح الله له ليله ) .

قال تعالى :" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ " [ محمد :17 ]

قال أبو سليمان الداراني : من أحسن في نهاره كوفئ في ليله ، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره .

فاستعينوا بالدعاء والتضرع ، وصدق اللجأ إلى الله تعالى ، وبهذه الوسائل العملية تبلغوا إن شاء الله تعالى



وكتبه
هاني حلمي
قبل 65 يومًا من رمضان 1431هـ



هانى حلمى






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: