طريق التوبة

ال شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في قوله " فإنه كان للأوابين غفورا " قال الذين يصيبون الذنب ثم يتوبون ويصيبون الذنب ثم يتوبون وكذا رواه عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب بنحوه وكذا رواه الليث وابن جرير عن ابن المسيب به وقال عطاء بن يسار وسعيد بن جبير ومجاهد هم الراجعون إلى الخير وقال مجاهد عن عبيد بن عمير في الآية هو الذي إذا ذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها ووافقه مجاهد في ذلك وقال عبد الرزاق حدثنا محمد بن مسلمة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله " فإنه كان للأوابين غفورا " قال كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا.


غرمول

بسم الله الرحمن الرحيم

** رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا }

قال ابن كثير في تفسيره :
وقال شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في قوله " فإنه كان للأوابين غفورا "
قال الذين يصيبون الذنب ثم يتوبون ويصيبون الذنب ثم يتوبون وكذا رواه عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب بنحوه وكذا رواه الليث وابن جرير عن ابن المسيب به
وقال عطاء بن يسار وسعيد بن جبير ومجاهد هم الراجعون إلى الخير
وقال مجاهد عن عبيد بن عمير في الآية هو الذي إذا ذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها ووافقه مجاهد في ذلك وقال عبد الرزاق حدثنا محمد بن مسلمة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله " فإنه كان للأوابين غفورا " قال كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا.
قال ابن جرير والأولى في ذلك قول من قال هو التائب من الذنب الرجاع من المعصية إلى الطاعة مما يكره الله إلى ما يحبه ويرضاه وهذا الذي قاله هو الصواب لأن الأواب مشتق من الأوب وهو الرجوع يقال آب فلان إذا رجع قال تعالى " إن إلينا إيابهم"
وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رجع من سفر قال " آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون " .



انا المسلم






التعليقات
محمد | 2011-03-31

نفسى اتوب و مرجعش الزنوب

الاصيل | 2010-07-16

بسم الله الرحمن الرحيم

الله يبارك في هذا الطرح البمارك

يجب علينا أنتوب من كل ذنب أذنبناه ولانقطن من رحمة الله تعالى.

راجيه عفو ربي | 2009-08-04

جزاكم الله خير جزاء..... واعانكم على الخير

المسافر | 2009-08-03

جزاكم الله خير..خير الكلام ماقل ودل

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: