طريق التوبة

ردُّوا عليَّ عباءتي وخماري فلقد هتكتم عَنوةً أستاري لا تسلبوني (حليةً) أحمي بها إشراقتي ورسالتي ووقاري إنِّي احتقرت سُفوركم وعُريكم


أنين الصمت



مسلمة تنادي قومها (المفتونين بالتقليد)


ردُّوا عليَّ عباءتي وخماري

فلقد هتكتم عَنوةً أستاري


لا تسلبوني (حليةً) أحمي بها

إشراقتي ورسالتي ووقاري



إنِّي احتقرت سُفوركم وعُريكم

وأجبت دعوة خالقي القهَّارِ



أمِن الشَّهامة أن تظل نساؤكم

مثل القطيع بساحة الجزَّارِ؟!

أمِنَ التحرُّر أن تكون نساؤكم

أسرى بساح الفسق والأوزار؟!

أَمِنَ المروءة أن تظل بناتكم

يرفلن في الأسمال والأطمارِ؟!

أَمِنَ اللَّباقة والكياسةِ والحجا

أنْ نحْذُ حذو منافق غدَّار ؟!

يا قومنا إنَّ الحياة فضيلةٌ

تحمي النِّساء من الأذى والعارِ


إنَّ التقدُّم لا يكون برقصةٍ

في مسرح الإجرام والأقذارِ

إنَّ التَّقدُّم لا يكون بلبسةٍ

مفتوحة الأكمام والأزرار

إنَّ التقدم لا يكون بفكرةٍ

جاءت بها (مبعوثةُ) الكفَّار !



عبد العزيز بن صالح العسكر






التعليقات
الداعية الى الله | 2010-05-12

يعيطكم العافيه ع الكلمات الرائعه ...

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: