يا ترى لماذا ترك الدعوة وأقبل على الدنيا ؟ لماذا أعرض عن نصرة الدين وأصبح من عشاق الأموال ؟ يا ترى ما حاله وقد ترك ما يحبه الله من الأعمال الدعوية وأقبل على ما تحبه النفس من التنافس على الدنيا ؟ لقد كان من الذين اختارهم الله لتبليغ دينه
أنين الصمت
أيها الداعية لا تتغير
لعلك تعرف فلان الذي كان داعية ولكنه الآن في عالم الدنيا والأموال .
يا ترى لماذا ترك الدعوة وأقبل على الدنيا ؟ لماذا أعرض عن نصرة الدين وأصبح من عشاق الأموال ؟ يا ترى ما حاله وقد ترك ما يحبه الله من الأعمال الدعوية وأقبل على ما تحبه النفس من التنافس على الدنيا ؟ لقد كان من الذين اختارهم الله لتبليغ دينه.
يا من كنت داعية : أين أنت؟ لقد كنا نسمع منك الكلمات التربوية والفتاوى العلمية والمواعظ الإيمانية، فـأين أنت الآن؟.
يا من كنت داعية إلى الله لقد ابتعدت عن أبواب الخير، وأنت الآن في عالم الشهوات قائم على قدميك .
ياترى هل ذقت حلاوة الدنيا؟
عجباً لك ألم تكن تخبرنا عن حلاوة الإيمان؟ لقد كنت نوراً لنا يضيء لنا الطريق، ولكن نورك غاب وأظلم، فمن لنا؟ نحن نناديك لكي تتوب، وقد كنت أنت تنادينا لكي نتوب.
يا من كنت داعية يا ترى ما حالك عند الله الآن؟ ما مكانتك عنده في هذه الساعة؟
ذكريات:
أتعرف فلان ؟ لقد تاب إلى الله تعالى بعد تلك الموعظة التي قلتها، وهو الآن لم يصدق أنك أنت الداعية الذي اهتدى على يديه، لقد سألني كثيراً عنك فلم أكن أستطع الإجابة.
أخي الداعية! لقد كنت تحذرنا من فتنة الدنيا وأنت الآن من عشاق الدنيا فعجباً لك! لقد كنت من الذين ينادون بالبذل للدين والإنفاق في سبيل الدعوة وأنت الآن ممن يبخل عن بذل ريالات في سبيل الدعوة عجباً لك!!.
((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ))[البقرة:61] يا حسرتاه على تلك الدروس التي ألقيتها يا حسرتاه على تلك المواعظ التي سمعناها منك يا حسرتاه على تلك المطويات التي نشرتها يا حسرتاه على تلك الأشرطة التي وزعتها على الناس.
أين أنت من الثبات على المنهج؟
أين أنت من الثبات على الطريق الذي رسمه لنا النبي عليه الصلاة والسلام.
ومع ذلك فلا نقول إلا يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
والآن نحن ندعوك ونقول لك: باب الرحمة لازال مفتوح وباب التوبة لازال للطالبين مسموح.
:: وداعاً يا من كنت داعية.
الشيخ / سلطان العمرى
التعليقات

alahoma yamo9aliba l9olob tabit 9olobana 3la dinik