طريق التوبة

وحين تتحقق بمثل هذه المعاني ، لا غرو أن تفيض عبرتك ، وأنت واقف على أعتابه ، أو ساجد بين يديه ، أو رافع أكف الضراعة في انكسار ..!!


أنين الصمت

- - - - - - -

الصلاة المربيـة ..!
- - - - - - - -

الأصل الأصيل :

أن الصلاة تعلمك كل يوم وليلة ، وتربيك في كل مرة ،

كيف تحقق روح العبودية لله سبحانه ..

.

ومقتضى روح العبودية :

أن تنكسر بين يديه ، وتظهر ضعفك له ، وتقرر حاجتك إليه ،

وتشتد ضراعتك له ، وتعلن عجزك بين يديه ،

وتستمد رحماته بكل ضراعة وانكسار ،وتعلن ولاءك الدائم له ،

ورضاك به رباً وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ورسولا ..

.

وحين تتحقق بمثل هذه المعاني ،

لا غرو أن تفيض عبرتك ، وأنت واقف على أعتابه ،

أو ساجد بين يديه ، أو رافع أكف الضراعة في انكسار ..!!

.

فإذا تكامل لك ذلك :

فثق أن باب العطاء قد فتح لك ، وشلالات الرحمة قد تدفقت على قلبك ،

وفيوضات الربانية سيكون لها صدى قريب ، فأبشر !!

ذلك أنه الكريم الجواد ..

يعطي قبل السؤال ، فكيف إذا سئل ..؟!

وكيف إذا تأدب العبد حين سؤاله ، وأظهر شدة حاجته ،

وأعلن عن كمال عجزه وفقره وحبه ..!؟

.

تذكر هذه المعاني كلما وقفت للصلاة ،

وأنت ترفع يديك حذو أذنيك ، لتكبيرة الإحرام ..

ثم أطلقها من غور قلبك ( الله أكبر) .

نعم الله أكبر من كل هذا أيضاً ..!





ابوعبدالرحمن






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: