طريق التوبة

ما أجملك يا رمضان وما ألذ أيامك؛ أما نهارك فصوم وخضوع، وأما لياليك فبكاء ودموع وقنوت. في رمضان تتفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، فكيف لا تفرح؟! في رمضان تتنزل الرحمات، وتكثر من الله النفحات، فكيف لا نفرح؟. في رمضان تسعد النفوس، وتفرح الأرواح، فكيف لا نفرح؟


أنين الصمت

الفرح بقدوم رمضان


ما أجملك يا رمضان وما ألذ أيامك؛ أما نهارك فصوم وخضوع، وأما لياليك فبكاء ودموع وقنوت.

في رمضان تتفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، فكيف لا تفرح؟! في رمضان تتنزل الرحمات، وتكثر من الله النفحات، فكيف لا نفرح؟.

في رمضان تسعد النفوس، وتفرح الأرواح، فكيف لا نفرح؟!

في رمضان عبادة الصيام الذي يحبه الرحمن ويثيب عليه، فكيف لا نفرح؟!.

في رمضان عبادة القيام والمناجاة للملك العلام، فكيف لا نفرح؟.

في رمضان يكون للدموع طعم آخر، ويكون للخشوع مذاق آخر، فلماذا لا نفرح؟.

في رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فلماذا لا نفرح ؟!

في رمضان تتوحد أمة الإسلام على عمل واحد وإفطار وإمساك في وقت واحد، فلماذا لا نفرح؟.

في رمضان يكثر الإحسان للفقراء، وتنتشر الرحمة بالضعفاء، فكيف لا نفرح؟.

في رمضان أبواب كثيرة للحسنات ومنافذ عديدة للوصول إلى الجنات، فيا أيها الصائم لم لا تفرح؟ بل لابد أن نفرح ونسعد، ونستمتع بهذا الشهر الكريم.

* إشارة: جاهد نفسك على أن يكون هذا الشهر طريقاً لك إلى الجنان والعتق من النيران.



الشيخ / سلطان العمرى






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: