أضيف في 2010-01-28
عدد الزوار 2697
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد: قال الإمام العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب عن الأصول الثلاثة وأدلتها فقال: اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل: الأولى: العلم، وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة. الثانية: العمل به. الثالثة: الدعوة إليه. الرابعة:الصبر على الأذى فيه.
أبو أسامة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
قال الإمام العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب عن الأصول الثلاثة وأدلتها فقال:
اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل:
الأولى: العلم، وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
الثانية: العمل به.
الثالثة: الدعوة إليه.
الرابعة:الصبر على الأذى فيه.
والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:1-3].
قال الشافعي رحمه الله تعالى: ( لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ).
وقال البخاري رحمه الله تعالى: ( باب العلم قبل القول والعمل، والدليل قوله تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ [محمد:19]. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ).
اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة، تعلم هذه الثلاث مسائل، والعمل بهن:
الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً، بل أرسل إلينا رسولاً، فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار.
والدليل قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً (15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً [المزمل:16،15].
الثانية: أن الله لا يرضي أن يُشرك معه أحد في عبادته لا ملَك مقرب ولا نبي مرسل.
والدليل قوله تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18].
الثالثه: أن من أطاع الرسول ووحّد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب.
والدليل قوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة:22].
اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم، أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُوِن [الذاريات:56]، ومعنى ِيَعْبُدُوِن يوحدون، وأعظم ما أمر الله به: التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه: الشرك، وهو دعوة غيره معه.
والدليل قوله تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّه وَلاَ تُشرِكُوا بِهِ شَيئاً [النساء:36].
فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟
فقل: معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه محمد صلى الله علية وسلم.
وسوف نكمل ان شاء الله الاصول الثلاثة كلا على حده حتي يسهل حفظها وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .
موقع طريق التوبة
التعليقات
بارك الله فيك أخي أبو أسامة فالتوحيد أعظم ما أمر الله به فيجب على كل مسلم ومسلمة معرفة هذا وشهادة التوحيد وأركانها : علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى الإله من الأشياء قد ألها
اللهم إنا نسألك الثبات على التوحيد والعقيدة السلفية النقية عقيدة أهل السنة والجماعة اللهم آمين
اللهم اعز الاسلام والمسلمين ربي انت اعلم بحالي اني احب محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم حب لو علمت الدنيا مقدار حبي له انه حبيبي ونور قلبي وحياتي كلها هو روح قلبي اللهم اني اسائلك روايت الحبيب النبي اللهم صلي علي سيدنا محمد مليار صلاه وسلم تسليما امين
جزك
الله
خير
السلام عليكم جزاك الله خيرا الاخ ابو اسامه على كتاباتك الكثيره فى العقيده وجعلها الله فى ميزان حسناتك ولكنى لاحظت انك تجمل فى الوقت الذى يجب عليك فيه الايضاح وخصوصا انك تتكلم عن ثوابت الدين التى لاعذر فيها لاحد بالجهاله يعنى اسلام او كفر والشىء الثانى الذى الاحظه على كتاباتك انك لم تتعرض من قريب او بعيد لشرك التشريع او شرك الحكم والتحاكم لله عز وجل وهما فتنه هذا الزمان والواجب علينا جميعا ان نتصدى لهذه الفتنه كما فعل سلفنا الصالح عند وجود اى فتنه فى عصرهم وعلى سبيل المثال تصدى الامام احمد رحمه الله لفتنه خلق القران وتصدى الامام ابن تيميه رحمه الله للتتار عندما بدلوا شرع الله المحكم الى الياسق كما بدلنا نحن فى زماننا الى الياسق العصرى القانون الوضعى وتصدى الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله لفتنه الاضرحه والقبور والتوسل بهما فالواجب علينا جميعانتصدى الى مانتعرض له من فتنه فى زماننا الا وهى فتنه التشريع من دون الله والحكم لغير شرع الله الذى ابتليت به كل المنطقه العربيه او ما يسمى بالاسلاميه فارجوا منك ان تتعرض فى كتاباتك الى هذا الموضوع الهام وجزاك الله خيرا عنا وعن المسلمين
بارك الله فيكم وثبتنا وياكم على دينة .هذا الذي نحتاجة خاصة في هذا ألزمن الذي كثرت فية الفتن والمغريات والدعوات الباطلة سيرو على بركة الله وفقنا الله وياكم لكل خير.
جزاك الله خيرا و الله اننا نحتاج لدروس في التوحيد فجامعاتنا تدرس كل شيء إلا التوحيد الحق الذي من أجله خلق الله الجن و الانس فوالله لو انشغلنا بمعرفة الله و دراسة التوحيد لفزنا بخيري الدنيا و الآخرة و لتغلبنا على شهوات رخيصة استطاع أعداء الله غرسها في قلوبنا بعدما خلت من توحيد الله و حبه
اللهم زد اهل علمك واجعلهم سندا فى دينك فانت القوى ولا يقوى عليك وانت العلى ولا يعلى عليك اللهم آمين اتمنى من اهل الموقع ان يمدونا بالرسائل الدينية والوعظية ولكم جزيل الشكر


جازاكم الله خيرالجزاء