طريق التوبة

والحل كما أراه – والله أعلم – بالانشغال بالأمور الكبيرة التي تستولي على العقل والذهن والتفكير ولا تترك مجالا للسفاسف أن تحتل العقول المؤمنة وتدمرها، فكم من مشهد نراه لمن ينشغلون وينهمكون في قضاياهم الكبيرة وأعمالهم التي تستغرق أوقاتهم وأذهانهم أو لديهم هدف يسعون للوصول إليه - حتى لو كان هدفا شخصيا دنيويا - فنجدهم قد شغلوا عن طعامهم وشرابهم ونومهم وراحتهم بل وعن بيوتهم ولذاتهم المباحة فكيف بالمحرمة!


انين الصمت

أعصي الله كل يوم ثم أعود أندم!!

لسؤال:
أعاني عند دخولي لموقع النت، وخصوصا اليوتيوب أشاهد الصور أو المقاطع المحرمة بشهوة وتلهف، ثم تحثني نفسي أن الله يراقبني، ولكن للأسف الشهوة غطت عقلي وجعلتني أبحث أكثر على تلك الصور الخليعة. علما أني طالب بكلية الهندسة في السنة الأخيرة وملتزم (مستقيم). فكيف السبيل للتخلص من تلك المصيبة؟


الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أخي الكريم على ثقتك الكبيرة بنا ونسأل الله أن يرفع عنك وعن كل مسلم هذا البلاء وأشباهه..

وبعد أخي الكريم:

لقد كثُرت الأسئلة حول هذا الذنب وخاصة بين الملتزمين المبتلين بهذا البلاء أو بمثله، والحق أن معظم المربين والموجهين والمستشارين يجيبون دائما على هذا التساؤل بردود تتشابه فيما بينها، تبدأ ببيان الأدلة الشرعية الدالة على عظم هذا الذنب وخطورته وعلى عقوبته في الدنيا والآخرة عند الله سبحانه ثم ينصحون إخوانهم المبتلين بعض النصائح التي تحول بينهم وبين تيسير سبل ارتكاب هذا المنكر مثل عدم الخلوة بجهاز الحاسب وتقليل الوقت أمامه وأن يتذكروا مراقبة الله سبحانه لهم واطلاعه على أفعالهم

واللافت للنظر أن كل السائلين الملتزمين - وخاصة من يراسل المواقع الإسلامية - يعرفون الحكم الشرعي لهذا الفعل تماما، وإذا سألهم سائل عن هذا الفعل قد يجيبونه بنفس الردود ولكنهم - رغم ذلك - مستمرون في الوقوع فيه بل ويخشون أشد الخشية أن يقبضهم الله عليه ويدعون الله كثيراً بأن يعيذهم من ذلك، ومن ثم يتوبون بعدها لله سبحانه منه ويبكون ويتضرعون بين يديه أن يغفر لهم هذا الذنب ويعزمون على عدم العودة إليه.. ثم تراهم بعد فترة يسيرة وما إن يتمكنوا من الحاسب أو يخلوا به إذا بهم يقعون في نفس الفعل بسرعة عجيبة.

وبعد كثير من التأمل في تلك المصيبة ووقوعها من كثير من الفضلاء المشهود لهم بالصلاح بقدر ما يراه الناس من ظاهرهم وبما يعلمونه عنهم من حسن السيرة والحرص على الطاعات!!!... كان لزاما أن نتساءل بعض التساؤلات ونضع هذا الفعل على مائدة البحث الدقيق والمتأني لعلنا نخرج بنتائج تساهم في المعالجة الفعلية والحقيقية لهذا الذنب، ومن هذه التساؤلات:

- هل كل من يقع في هذا الذنب من الملتزمين لا يعلمون الحكم الشرعي له وهل يخفى عليهم حرمته الكبيرة؟

لاشك أن معظمهم – إن لم يكن كلهم - يعلمون يقينا حرمة هذا الذنب ويعلمون أن ربهم سبحانه يغضب على فاعل هذه المعصية ويعلمون أنهم لحظة وقوعهم فيها في عداد العصاة المبارزين الله بالمعصية وأنهم من الذين ينتهكون محارم الله إذا ما خلوا بها ويعلمون أنهم معرضون لأن تكون حسناتهم هباء منثورا حتى لو كانت مثل جبال تهامة بيضاء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
- هل كل من يقع في هذا البلاء من الشباب الأحداث الغير محصنين؟ أم من غيرهم أيضا؟

للأسف لا يقع فيه الأحداث وصغار السن وغير المحصنين وحدهم....فقد يكون هناك فهم لسبب وقوع الغير محصن في ذلك لوجود الرغبة القوية عندهم والشهوة الشديدة مع وجود تلك المثيرات التي تعج بها الأسواق والشوارع والفضائيات وذلك مع ارتفاع سن الزواج لأسباب كثيرة - ليست مجالا لبحثنا الآن – لكن الغير مفهوم وقوع ذلك الفعل من كثير من المتزوجين والمحصنين الذين نجدهم يجاهدون أنفسهم أشد الجهاد ويعانون أشد المعاناة للتخلص منها فمنهم من يوفقه الله لذلك ومنهم من يضعف.

- هل يقترن مع هذه الفعلة أخلاق وأفعال سيئة أخرى تجرها عليهم تلك المصيبة؟

أيضا لا تلازم فمنهم من تقوده تلك المشاهد إلى محرمات كالكبائر..... والأكثرية من الملتزمين من يقعون في تلك الفتنة وحدها ولا يحدثون أحدا بها ولا يدافعون عن فاعلها ولا يجدون له عذرا ولا يسمحون بذيوعها وانتشارها، ويكون إنكارهم على فاعلها على استحياء لأنهم يشعرون في قرارة أنفسهم أنهم واقعون فيها وأن ضعفهم يقيد حركتهم في مواجهتها ويشعرون بانكسار داخلي بسبب عدم قدرتهم على التخلص منها.

- وبعد هذا التأمل في دقائقها يتعين علينا أن نجيب على سؤال ربما يكون أكثر أهمية مما سبق وهو: هل هذا الفعل – وهو مشاهدة الصور المحرمة والمشاهد الفاضحة على القنوات أو عبر الانترنت - مرض بذاته أم عرض جانبي لمرض آخر؟.. فربما كان عرضا جانبيا لمرض آخر، والمربون مثلهم مثل الأطباء تماما قد يعالجون العرض على أنه مرض ويصفون الدواء له فيسكن الألم، وما يلبث المريض بعد أن يسكن الإحساس بالالم منه أياما حتى يعاوده مرة أخرى نظرا لوجود أصل المرض الذي لم يُعالج ولم يمسه أحد بمبضع الجراح الحاذق، ويعود الأنسان بعدها لنفس الفعل ويكرر نفس الدورة المقيتة.

وأرى – والله أعلم - بعد مزيد من الانشغال بهذا الأمر لكثرة الأسئلة فيه أن مشاهدة تلك المحرمات ماهي إلا عرض جانبي لمرض فتاك آخر، ألا وهو: الفراغ..

فالفراغ قاتل لكل المواهب محطم لها وباعث على الكثير من المساوئ الخلقية والنفسية، وقد أمر الله عز وجل خير خلقه صلى الله عليه وسلم بألا يدع نفسه للفراغ فقال له {فإذا فرغت فانصب} وجاء في تفسير القرطبي لهذه الآية "والفراغ هنا لا يعني البطالة عن العمل، أو الانتهاء من أي سلوك يقوم به الإنسان. لا، بل هو الفراغ من أمر كان المرء منشغلا به في الاهتمام الأول، فإذا فرغ منه تفرغ إلى غيره، فحياة المسلم ليس فيها فراغ بمعنى العدم ولا شيء بل فيها أنواع، ويملؤه الإنسان بالخير وبالعمل الصالح"، ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت أن أرى الرجل فارغاً لا في عمل دنيا ولا آخرة، ولعل سبب مقت ابن مسعود للفراغ وأهله ما قاله صاحب الكشاف "فقعود الرجل فارغاً من غير شغل، أو اشتغاله بما لا يعينه في دينه أو دنياه من سفه الرأي، وسخافة العقل، واستيلاء الغفلة"، ومعلوم أنه إذا استولت الغفلة على الانسان وقع في تلك المحاذير والذنوب ولا يستطيع الكف عنها ولا الخروج من شرنقتها.

والفراغ نوعان إما فراغ وقت أو فراغ همة: فقد يجد الإنسان فراغ وقت لا يعمل فيه عملا من عمل الدنيا ولا الآخرة فيقوده ذلك الفراغ إلى الفضول لملئ الوقت بأي شئ وهنا يصير صيدا سهلا للشيطان لكي يقوده في كل المسالك الخبيثة.. وما أكثرها، وإما أن يكون عنده فراغ في الهمة فلا يكترث بالهموم الكبيرة لأمته أو حتى لنفسه فلا يضع لنفسه هدفا كبيرا ليبلغه فيصير كالريشة في مهب الريح تتقاذفه حيث تشاء.

ولهذا فلن تكون كل هذه المحاولات التي ينصح بها المربون أو التي يقوم بها الإنسان لعلاج نفسه من النظر لتلك المحرمات إلا مسكنات فقط تخفف من آلام العرض وسيظل المرض قائما حتى يتم البحث فيه والتوصل لعلاج له.

والحل كما أراه – والله أعلم – بالانشغال بالأمور الكبيرة التي تستولي على العقل والذهن والتفكير ولا تترك مجالا للسفاسف أن تحتل العقول المؤمنة وتدمرها، فكم من مشهد نراه لمن ينشغلون وينهمكون في قضاياهم الكبيرة وأعمالهم التي تستغرق أوقاتهم وأذهانهم أو لديهم هدف يسعون للوصول إليه - حتى لو كان هدفا شخصيا دنيويا - فنجدهم قد شغلوا عن طعامهم وشرابهم ونومهم وراحتهم بل وعن بيوتهم ولذاتهم المباحة فكيف بالمحرمة!!!

يذكر الحافظ الذهبي في ترجمة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في سير أعلام النبلاء: "أنه بعد توليه أمر الخلافة خيِر امرأته بين أن تقيم في منزلها وعلى حالها وأعلمها أنه قد شغل بما في عنقه عن النساء وبين أن تلحق بمنزل أبيها فبكت وبكت جواريها"، وكان الإمام النووي لا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة بعد العشاء الآخرة لانشغاله عن الطعام ويُروى أنه سُئلَ: لِمَ لمْ تتزوَّج؟ فقال: "نَسيتُ"؛ وذلك لاشتغاله العظيم بتحصيل العلم ونشره.

وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". رواه البخاري



أجاب عنها :  يحيى البوليني






التعليقات
الصقر | 2011-09-07

الله يهدينا ويهديكم ويصلح بالكم، ويغفر ذنوبكم ، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ،خالدين فيها أبدا... آمين آمين يارب العالمين

عليكم بكثرة الأستغفار لله تعالى . أستغفر الله .أستغفر الله .أستغفر الله ...
واعلم أخي الحبيب
أن من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه.

عدي زعرب | 2010-12-30

( ففروا إلى الله ), لكي نعالج ذلك المرض لا بد من الفرار إلى الله

متغيرباذن الله تعالى | 2010-12-29

والله اني من هذا وذاك ... عندما كون في فراغ أذهب الى المحلرمات وسوف بأذن الله أملأ فراغي
ومشكوووور حضرة الدكتور على تصويبنا . لأني ماكنت أعرف سبب وقوعي في المحرمات
وشكرا
اللهم هدنا وهدي جميع الشباب المسلم وثبتنا على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم

اليمني22 | 2010-12-25

جاهد نفسك مجاهدة الانسان الذي يريد يرضي ربه ويغضب شيطانه وانت في كلا الامرين اما ان تكون مع الله والى الله او مع الشيطان حليف ووموالي لان اشيطا لا يريدان يدخل نار لوحده لذلك اقسم لاغوينهم اجمعين واستثتى الا عباد لله المخلصين لذلك هو يغوي ويزين حتى يعصي المرء ربه ولكن المرء المنيب الذي تحز في نفسه المعصية يعود فيتوب فيتوب الله عليه
لذلك فيمعنى لحديث لان تذنبون فتستغفرون لاتين له بقوم غيركم يذنب فيستغفر فيغفرالله له

أحمد بلحاج | 2010-12-24

اخوتي الكرام ضعوا في إعتباركم أن الجنة حفت بالمكاره و النار حفت بالشهوات لذى أدعوكم ونفسي إلى تقوى الله وطلب رحمته وتجنب غضبه

najat | 2010-12-24

dabt énnafss 3an chahawat éddonia min asma darajat al isti9ama, w rojou3 ila lah,yarab yatabbét f 9oloubkom él islam w yarza9kom éttabat f donia

أم هشام | 2010-12-24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي المسلم أختي المسلمة أن لكل مشكلة حل بإذن الله وربما أكثر من حل , وها أنا أنصح نفسي وأنفسكم بالتالي:

• أعلم أن الله تعالى يراقبك في أي زمان ومكان وعلى أي حال.. فهو الرقيب سبحانه .. وهو المطلع على أمور عباده ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. فانتبه فأن الله يمهل ولا يهمل.
• أعلم أن جزاء التائب كبير عند الله يكفي أن الله يحب التوابين .
• أعلم أن ما استعنت به من أعضاء جسدك أو ما تملكه لارتكاب المعاصي فهي نعم الله عليك , فلا تجعل نعم الله عليك نقمة ..
• أعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه الله بخير منه .. فهاهي حور العين تنتظر!
• أحسن الظن بالله تعالى في كل أمورك فهو المخلص لمشاكلك وهو العليم بحالك, وما أنت فيه إلا اختبار وامتحان ليعرف الله مدى صبرك على نواهيه ومحرماته.. ولير فع بصبرك الدرجات العلى..
• أيقن أن ما يزين لك الشهوات والمكاره.. إنما هو عدو الله الشيطان فقد قال الله تعالى: يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين *إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
• أدع الله تعالى في كل وقت.. قل: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
• قم بتغير خلفية جهازك إلى صورة عن دعوة أو توبة أو إلى أي موضوع أو منظر جميل.. تتمنى دوماً أن يلازمك..
• أجعل صفحة البداية الخاصة بمتصفحك لموقع للقرآن أو للسنة أو أي موقع ديني أو حتى موقع مفيد يشغلك..
• ضع في المتصفح شريط لأحد الإذاعات الدينية, أو قم بتشغيل السور القرآنية أو أناشيد أو مقاطع صوتية مفيدة..
• أربط صورة في ذهنك كلما أردت أن ترى صور للمنكرات كصورة للقبر أو تخيل حال وقوفك أمام الله يوم الحساب أو أي منظر سيئ لا تتمنى أن تكون أنت فيه!
• أسأل نفسك ماذا يريد أصحاب هذه الصور والمقاطع من نشرها؟ ومن هم أصلاً؟ ما هم إلا رعاع الناس يريدون نشر الرذيلة لا غير.. يريدون الغير أن يتطبعوا بطباعهم حتى لا يكون من هو أفضل منهم..
• أفترض أنك رأيت شخصاً نزيهاً وعزيزاً عليك لا قدر الله يرى ما ترى في خلوته بماذا ستفكر؟ وما موقفك تجاهه؟ وبماذا ستحكم عليه؟
• إذا سأل الله ملائكته على ماذا تركتم عبدي وأنت حينها تشاهد ما يغضبه؟ بماذا ستفكر؟
• تجنب كل ما في محيطك من أمور تستدرجك أو تجذبك لتلك المنكرات..
• أقرأ القرآن وتحصن بالأذكار.. وكن من الذاكرين لله دوماً..
• عليك بالتقرب لله تعالى بالنوافل وخاصة الصيام فهو جُنه..
• تذكر الموت وعلى ماذا ستكون خاتمتك؟ وهل ستقبل توبتك حينها؟ فاتق الله في الخلوات.
• توكل على الله وخذ قرارك الحاسم.. فالله سبحانه وتعالى أعطاك الاختيار..وتذكر ما جاء عن سول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ أَحَسَنَ فِيمَا بَقِيَ , غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى ، وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ , أُخِذَ بِمَا بَقِيَ وَمَا مَضَى.
أسأل الله أن يتوب علينا وأن يتغمدنا بواسع رحمته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختكم: أم هشام

رسولي قدوتي | 2010-12-23

كلامكم جميل وأري بالإضافة إلي ما سبق
1-الصيام راااائع وهي روشته المصطفي صلي الله عليه وسلم وادعوا الله تعالي في دعوة الإفطار بإلحاح
2-الصحبة الصالحة لها عامل كبير جدا
3_ممارسة الرياضة
وخاصة لعبة كمال الأجسام فهي تفرغ تلك الطاقة الزائده عندك من الفراغ أو غيره إلي شيئ مفيد لجسمك ولعقلك وتعينك علي طاعة الله عز وجل ولنستحضر النوايا لذلك ولنبحث عن ذلك
وعلي فكرة أنا أعزب مثلكم أسأل الله تعالي أن يرزقنا جميعا بالزوجات الصالحات
ويا رب خذ بأيدينا إليك
نسألكم الدعاء .

عبد الله | 2010-12-23

بارك الله فيك يا أخي أنا أيضا أعاني من هذا المشكل شكرا لك على طرحه وارجوا أن تفيدونا ببرنامج يومي للقضاء على وقت الفراغ

ابو احمد | 2010-12-23

ان هذه المعصية تعود الى ضعف الايمان لدا الشخص وعدم اخلاص الطاعة او العمل الصالح لله فالانسان الملتزم لابد ان يخلص العمل لله لا ان يصلى لان الصلاه عادة فلا بد ان تكون الصلاة عبادة وعمل لطاعة الله والاخلاص فى العمل شرط من شروط الاستقامة لانريد عبادة من اجل الرياء او ممارسة عادة يومية بل لقناعتك بحب الله والتقرب اليه والاخلاص له وان تعمل العمل وتعلم ان الله يراك وليس بغافل عنك والسؤال الذى يطرح نفسة كيف لا تخشى الله وتخشى الناس من ان يروك وانت تشاهد المحرمات لانك لست مخلص مع خالقك ولا ترى فى عبادتك الا عمل وروتين يومى او عادة انتبه اخى المسلم وتذكر قدرة الله وتذكر القبر وعذاب القبر واعلم ان من يشاهد افلام الزنا كمن يزنى واعلم ان من يزنى يجلد او يرجم حتى الموت تذكر هذه العقوبة فى الدنيا واللعن والطرد من رحمة الله عز وجل نسال الله ان يمن عليكم بالهداية والبعد عن المعصية

محمود | 2010-12-23

انا للاسف الشديد امارس العاده السريه واكره نفسي بسببها لخوفي واستحيائي من الله ان يراني علي هذه الصوره وبعد كل مره اتوب الي الله ثم اعود مره اخري بالله عليكم ادعوا الله لي ان يشفيني من هذا البلاء

أنين الصمت | 2010-12-22

حياك الله بيننا واهلا ومرحبا بك ... الكاتب ركز على عامل مهم الا وهو اشغااال وقتك بكل ما هو مفيد حيث ان الدافع الاول للمعاصى هو الفراغ
وقيل ما لم تشغله نفسه بالحق حتما ستشغلة بالباطل فاجتهد فى استغلال وقت فراغك واغتنمه فى عمل مفيد الى جانب الاسباب الاخرى المبين من خلال روابط كثيره تجدها هنا بالموقع

ثبتنا الله واياكم على طاعتة

احمد غريب | 2010-12-21

كلام كله جميل بس برضو معرفتش اعمل ايه بظبط عشان ابعد نفسي من الذنوب وفعل العمل الغير صالح ونفسي بجد اتوب ومعملش اي شئ يغضب ربنا

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: