طريق التوبة

حينها عرفت ما أنا فيه من الغفلة عن الدعاء في السفر الذي أخبرنا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه من علامات القبول حيث قال: ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد [ 32/481 ] وقال الألباني: حسن لغيره


سلطان العمرى

يتضرع في الطائرة


وأعلن عن وقت الرحلة وصعدنا الطائرة وجلس كل واحد في مقعده وبعد لحظات رأيت عجباً.

نعم.. رأيت رجلاً في الأربعين من العمر رافعاً يديه يتضرع ربه ويسأله.

واقتربت قليلاً فسمعت دلائل الخشوع وأمارات الدموع.

حينها عرفت ما أنا فيه من الغفلة عن الدعاء في السفر الذي أخبرنا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه من علامات القبول حيث قال: ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد [ 32/481 ] وقال الألباني: حسن لغيره.

فعجباً ممن تراه يبتهل إلى ربه في السفر وآخر قد بدأ يقلب الجرائد والمجلات.

والعجب يزداد ممن ركبت الطائرة وهي في تبرجها وسفورها ولباسها الذي قد يسبب غضب الرب وحينها يقع البلاء ويعم السخط.

فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وصدق الله: (( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ))[الأعراف:99] .



سلطان العمرى






التعليقات
رفيق القرآن | 2009-10-04

جزاك الله خيرا على هذه الموعضه

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: