طريق التوبة

يا الله .. ماتت ؟؟!! .. زوجتي ماتت ؟؟!! .. حبيبتي ماتت ؟؟!! .. هكذا ؟؟!! .. وبهذه السرعة ؟؟!! بغتة ؟؟!! .. بدون أي مُقدِّمات ؟؟!! .. اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. مُصيبة وأي مُصيبة ..


بقلم الاخ الكريم ناصح

أُعـــلـــنـــهـــا مـُــدوِّيـــة .. لـــقـــد آذيـــتـــمـــونـــي !!



لم يكن صباح ذلك اليوم يختلف كثيراً عن باقي الأيام .. فقد تناولنا طعام الإفطار سويَّة .. وتجاذبنا خلاله أطراف الحديث .. وكان لحملها الذي بلغ شهره الخامس النصيب الأوفر من ذلك الحديث .. فيا تُرى هل سيكون ذكراً لينظم لأخيه ذو العامين ونيِّف .
م تكون أُنثى وهذا أسعد ما ننتظر ونتمنى .. ماذا سنُسمِّيه ؟! .. ماذا سنُسمِّيها ؟! .. هل سيُشبه أباه ؟! .. أم ستكون شبيهة بأمِّها ؟! ..

يعلو صوت (زمَّار) الباص الذي يُقلُّ زوجتي المُعلِّمة إلى مدرستها مع باقي زميلاتها المُعلِّمات .. توِّدعني زوجتي .. بل حبيبتي .. بل قلبي الذي يمشي على الأرض بابتسامتها الهادئة الساحرة .. ووجهها المُضيء كفلق الفجر .. على أمل اللقاء القريب على أحرِّ من الجمر ..

الشيء الوحيد الذي تغيَّر في ذلك اليوم .. أن زوجتي أبت اصطحاب ابنها معها كعادتها كل يوم .. وفضَّلت أن يبقى مع جدَّته (أُمِّي) في المنزل .. فكان لها ما أرادت وبقي ابني مع جدَّته ..

ذهبت أنا أيضاً كعادتي إلى العمل .. كنت سعيداً .. ومنشرح الصدر .. كيف لا وحياتي كُلُّها سعادة وسرور .. حياة زوجية سعيدة وناجحة .. زوجة صالحة ومُخلصة ووفية ومُحبِّة .. ونتاج ذلك ابن ملأ علينا دنيانا سعادة وفرحاً وأملاً وتفاؤلاً ..

ساعات قليلة مضت .. هاتفي المحمول يرن .. لا أدري .. شعور غريب أحسست به حتى قبل أن أرى الرقم الذي يتصل بي .. انقبض صدري وضاق .. نظرت إلى المحمول لاستكشف من هو المتصل .. هااااه !!! رقم الهاتف المحمول الخاص بزوجتي !!! .. خير إن شاء الله .. عسى ما شر .. اللهم اجعله خيراً ..

أنا : آلو .. نعم ..
الطرف الآخر وكان صوت رجل وهناك ضجة كبير في الخلفية : هل أنت زوج صاحبة هذا الرقم ؟!!!! ..
أنا : نعم أنا .. خير .. عسى ما شر .. ومن أنت ؟! .. (وش السالفة) ؟؟!! ..
هو : يا أخي الباص الذي كان يُقلُّ زوجتك وزميلاتها تعرض لحادث مروري .. وأنا أحد رجال الأمن الذين يُشرفون على الحادث ونأمل منك مراجعة مستشفى (********) العام لإكمال باقي الإجراءات ..
أنا : الله المستعان .. وكيف حال زوجتي ؟! .. هل أصابها مكروه ؟! ..
هو : تعال إلى المستشفى وستعرف كل شيء .. بسرعة ..

خرجت من مكتبي مُسرعاً .. لا أحس بالزمن .. ولا أدري بما يدور حولي .. فقدت إحساسي بالزمان والمكان .. ركبت سيارتي وسرت مسرعاً باتجاه ذلك المستشفى الذي يبعد عشرات الكيلومترات .. كان قلبي يُسابقني للوصول إلى هناك .. آلاف الأفكار والوساوس خطرت ببالي .. أظنَّ أسوأ الظنون وأحتمل أسوأ الاحتمالات .. ثم لا ألبث أن أُهدئ من حال نفسي وأُسلِّيها بأن الأمر يسير وأن حبيبتي وغاليتي وجوهرتي ستعود لي ولابنها ولبيتها لتُضيئه بنورها .. وتملأه من عبق عطرها وشذاه ..

وصلت إلى ذلك المستشفى .. كانت الكآبة تُحيط به من كل جانب .. توجَّهت صوب البوابة حثيت الخُطى تكاد لا تحملني رجلاي .. لا أدري إلى أين أتوجَّه بالضبط ..

دلفت من باب الطوارئ .. فوجدت حالة كبيرة من الفوضى والحركة السريعة .. وكأنها حالت استنفار .. رأيت أحد العاملين بالمستشفى وكان يلبس بزَّة بيضاء .. ناديته .. وسألته : هل أتاكم مُصابات في حادث تصادم أو ما شابه ؟! .. قال : نعم .. وما تراه من حالة استنفار هنا ما هو إلا من أجل ذلك الحادث المروِّع .. هل لك قريبة بينهن ؟! .. قلت : نعم .. زوجتي !! .. تغيَّرت ملامح وجهه وكساه الحزن والحسرة .. خير إن شاء الله (قلت له) .. قال : يا أخي والله ما أدري ماذا أقول لك ؟!!! .. ولكن إذهب إلى ذلك المكتب هناك وستجد الخبر هناك وتُكمل باقي الإجراءات !!! ..

يا الله .. أي مكتب وأي إجراءات ما الأمر ؟! ..
وصلت إلى ذلك المكتب فإذا هو مزدحم بالناس .. وحالتهم يُرثى لها .. فيهم من يبكى .. وفيهم من يتأوَّه ويأن والألم بادٍ عليه بوضوح .. شققت دربي بصعوبة إلى طاولة الموظف المختص .. سألته : يا أخي هناك حادث حصل اليوم لباص مُعلِّمات .. وكان زوجتي من بينهن .. وأُريد أن أستفسر عنها وعن حالتها .. سألني ما اسمها ؟! .. اسمها : فُلانة .. قال لي : يا أخي عظَّم الله أجرك .. فذلك الحادث لم ينجُ فيه أحدٌ منهن .. وأتمنى أن تبقى حتى تتعرف على جثة زوجتك ومن ثمَّ نُكمل الإجراءات النظامية حيالها ..

يا الله .. ماتت ؟؟!! .. زوجتي ماتت ؟؟!! .. حبيبتي ماتت ؟؟!! .. هكذا ؟؟!! .. وبهذه السرعة ؟؟!! بغتة ؟؟!! .. بدون أي مُقدِّمات ؟؟!! .. اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. مُصيبة وأي مُصيبة ..

ذهبت لأرى زوجتي .. لا زلت أذكر جيداً لباسها الذي كانت ترتديه قبل أن تخرج خروجها الأخير من المنزل .. كنت كلَّما تقدَّمت خطوة .. قلت في نفسي لعلها لا تكون هي ؟!! .. لعله يكون باصاً آخر غير الذي كانت فيه !! .. ولكن رجل الأمن اتصل بي من هاتفها المحمول .. واسمها مدون لديهم من خلال أوراقها الثبوتية !! ..

وصلت إلى حيث كانت في الثلاجة .. سألني المختص عن اسمها مُجدداً .. قلت له : إنها قلبي .. حياتي .. بهجة فؤادي .. سراج دنيتي .. أم ولدي .. فُلانة .. ذهب إلى أحد الأدراج وسحبه وقال : حاول أن تتماسك وتُركِّز جيداً حتى تتعرف عليها .. اقتربت منها .. حاولت أن أتماسك .. وما زال لدي بصيص أمل أنها ليست هي .. نظرت إلى وجهها .. يا الله .. يا الله .. اللهم أفرغ عليَّ صبراً .. إنها هي والله .. إنها زوجتي الحبيبة .. نعم .. هي .. وهذه ملابسها التي كانت ترتديها قبل خروجها الأخير .. يا الله .. كما كان المنظر مروِّعاً ومُرعباً .. وكم كان وجهها مشوَّها من جرّاء الحادث .. يا الله .. بالكاد عرفت وجهها من شدَّة ما تعرض له من كدمات .. ولكنها هي ولا شك ولا ريب ..

اللهم لك الحمد على ما قضيت .. ماتت زوجتي .. ومات جنينها في بطنها .. نعم .. مات ذلك الحُلم .. قبل أن نعرف هل كان ذكراً أم أُنثى .. ولكن ماذا يفرق الآن ؟! .. فقد ذهب كل شيء .. الحمد لله على كل حال .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

توافد الناس للعزاء .. وأنا ما زلت غير مُصدق لما حدث .. رغم إيماني بقضاء الله وقدره .. بيد أن المُصيبة كانت قوية جداً بالنسبة إليَّ .. والصدمة بلغت مداها .. خصوصاً .. وأن ابني يسألني دائماً (فين ماما) ؟!! .. (أبغى ماما) .. ماذا أقول له ؟! .. وما الذي يُمكن أن يُدرك عقله حتى أخبره بأن أمه لن تعود أبداً .. وأنه لن يراها ولن تُلاعبه وتُداعبه وتُدلِّله طيلة حياته ؟!! .. لقد أصبح يُسبباً لي ألماً إضافياً كلما رأيته يسير في البيت ذهاباً وجيئة تارة يلعب دون أن يعي ما يدور حوله .. وتارة يفتقد أمه وينشد عنها ..

بعد عدة أيام أحضر لي أحد الأقارب (سامحه الله) إحدى الصُحُف المحلية التي صدرت صبيحة اليوم التالي للحادث .. وأطلعني على تغطية تلك الصحيفة للحادث .. حيث تصادف وجود مراسل لها قُرب الحادث وقد قام بتصوير وتغطيته .. اطلعت على تلك التغطية .. وهالني وصدمنى ما رأيت .. لقد رايت زوجتي وهي مُمدَّدة على الأرض بعد وقت قليل من الحادث كما يبدو من الصورة .. نعم .. عرفتها من خلال ملابسها التي ظهرت من وراء عبائها في الصورة .. لم أتمالك نفسي .. فانهرت .. وبكيت .. وتألمت .. فهذه المرة الأولى التي أراها في تلك الصورة .. وكم كانت مؤلمة حقاً تلك الصورة التي رأيتها فيها .. وقد لا تصدقون لو قلت لكم أن وقعها عليَّ كان بقوة وقع رؤيتي لها في المستشفى والدماء تملأ وجهها ..

ما الفائدة المرجوَّة من نشر مثل تلك الصور ؟!! .. للعبرة ؟! .. للعظة ؟! .. ولكن ماذا عني أنا صاحب الشأن ؟! .. ماذا عن غيري ممن يرى قريباً له ممداً على الأرض وقد فارق الحياة عبر الصحف المنتشرة في كل مكان ؟! .. ألا يراعون مشاعرنا ؟! .. ألا يعتبرون لأحساسينا أي اعتبار ؟! .. أم أن السبق الصحفي هو الأهم ولو كان على حساب مشاعر الغير وآلامهم وعبراتهم ؟! ..

عندما تسلَّمتُ مُتعلقات زوجتي بعد الحادثة .. كان من ضمنها هاتفها المحمول .. وقد كنت أتساءل : كيف عرف رجل الأمن أني زوج تلك المرأة ؟! .. فنظرت في هاتفها .. فإذا هي قد حفظت رقمي تحت مُسمَّى (زوجي الحبيب) ..

انتهى ..

أيها الأخوة الأفاضل والأخوات الفاضلات :

هذه القصة حقيقية وكلا طرفيها (الزوج والزوجة) هما من أقاربي .. ولقد كانت تلك الزوجة ممن يُضرب بها المثل في الأخلاق والأدب والتدين وحسن التبعل لزوجها والبر به وبأهله .. لدرجة أني هاتفت أم الزوج (قريبة لي أيضاً) فبكت عليها بكاءً كاد والله يٌقطع نياط قلبي وكأنها ابنتها .. وذكرتها بكل خير ودعت لها بالجنة وأخبرتني أنها راضية عنها كل الرضا ..


أما بالنسبة للزوج .. فمن هول الصدمة وعِظَمَ المُصيبة .. أُصيب بإنهيار عصبي .. وأصبح يتعاطى الأبر المُهدئة .. بعد أن أصبح يرى الكوابيس في منامه .. ولم يستطع لفترة أن يذهب إلى عمله .. رغم التفاف الجميع حوله ومحاولة الشد من أزره .. بل جاءني أن أمَّه في محاولة منها للتخفيف عنه كانت تقول له : يا ابني إن شاء الله سنجد لك من هي مثلها وأحسن إن شاء الله .. ولكن أصبر واحتسب .. فكان يرد عليها : وهل هناك في الكون من هي مثلها حتى يكون هناك أحسن منها ؟! ..

نسأل الله أن يجبر مُصابه ومصاب أهله وأهلها .. وأن يُعوِّضهم الله خيراً .. وأن يُلهمهم جميعاً ومن أُصيب بمثل تلك المُصيبة الصبر .. إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

بقلم الاخ الكريم ناصح ،،،








التعليقات
سماح | 2012-01-19

إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم ارحمها ... وعوض الله زوجها خيرا منها.

ما أرجوه هو أن تصل رسالتك لرجال الإعلام ويتقوا الله في مشاعر المسلمين.

روكة | 2011-02-18

انا لله
وانا اليه راجعون
اللهم انا نسالك حسن الخاتمة
امين
الله يرحمها ويرحم كل ميت
امين يارب
شكرا ع القصة

جوري | 2011-01-02

الله يرحمها

الله يغفر لها

ويصبر زوجها ويعوض عليه وع اهاها وامهاااااااااا

وولدها يااااااااااااااارب

احمد | 2011-01-02

الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته والمسلمين والمسلمات يارب وان يرزق زوجها الاجر والثواب امين

ابوتقوى | 2011-01-02

انا لله مااخذ وانالله ما اعطى ولا نقول الا مايرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر لموتنا وموتى المسلمين

عبداللطيف المغربي | 2011-01-02

انا لله وانا اليه راجعون
و أعان الله الزوج وأسرته بهذا المصاب الجلل

konoz | 2011-01-01

ربنا يرحمها يااارب ويجعل مثواهاا الجنه إن شاء الله
ويصبر زوجهاااا يارب العالمين
قصة مبكية فعلاا

عبدالرحيم القسنطيني السلفي | 2011-01-01

إن لله وإن إليه راجعون ويالها من قصة جد مؤلمة وخاصة النهاية التي آل إليها الزوج المسكين ونسأل الله أن ياهمه الصبر ويعيده إلى حالته الطبيعية ويبدله زوجة خيرا من زوجته من أجل ولده لا أمن أجل نفسه فقط.
والحمد لله على كل حال.
اللهم أغفر لأخي في الله عبدالفتاح وارحمه وبلغه منازل الشهداء والصديقين والأنبياء.اللهم لا تحرمني أجره والحقني بالصالحين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
وآخر الكلام من الدنيا لا إله إلا الله.

احمد على | 2011-01-01

السلام عليكم و رحمة الله بركاتة اخى البقاء الله رب العالمين و تذكر لقد مات رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم و على اله و صحبة اجتمعين فتذكر ان مصيبة موت رسول الله اكبر من موت زوجتك

nawal | 2009-12-06

لااله الا الله
اسال الله ان يلهم الصبر والسلوان انه القادر على دلك
قصة مؤثرة جدا ان لله وان اليه راجعون

la elah ella allah | 2009-12-06

enna le llah w enna elaihy raje3on

حزين | 2009-12-06

لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ان الله وانا ايه راجعون كلنا على هالطريق فعليك ياأخي بالصبر والصبر لانه طريق المومنين وانا الله وان اليه راجعون ورحمها الله واسكنها فسيح جناته

ساره | 2009-12-05

رحمها الله

المصدومة | 2009-12-05

بسم الله الرحمن الرحيم
الله يعطيه الصبر لصاحب هذي المشكلة ويعظم اجره يارب
ولعل بهاي الرسالة مايذكر الازواج الناسين بقيمة زوجاتم عدما يحملهم المزح للتهكم بزوجاتهم والدعاء بان يخلصم رب العالمين منهم ومن مسؤولياتهم وكلامهم

الله .. الله يا امة محمد ص | 2009-12-05

اخي .. أشاركك العزاء .. فأنت مني وأنا منك .. وكلانا على دين محمد
أخى .. انفطر الفؤاد من هول ما سمعت ..زوجي الحبيب .. نعما بها من زوجة .. كريمة أصيلة .. حفظت اسمك وعنوانك في وجدانها وقلبها .. لكن الله توفاها .. شهيدة .. فأنت السعيد .. ذهبت وهي تجاهد في سبيل لقمة عيشها .. فرحمها الله .. شهيدة .. وهي تساعدك وتضم ذراعها إلى ذراعك لتحملا مهام الحياة .. رحمها الله .. ايا كان إسمها أو رسمها أو ابوها أو امها .. ماتت .. ولا بد أنها بإذن الله لفظت لا إله الا الله محمدا رسول الله .. لو سمحت لي أخى لقلت حبيبتي .. واختي أو بنيتي مع ألف سلام وفي أمان الأمان في أمان ذا الجبروت والسلطان .. لقد رأيت الموت بنيتي قبل أن تذوقيه .. فليحفظك الله .. إشتقت الى زوجك الحبيب وتمنيت أنك تدفعين كلما في جعبتك لترينه للحظة الأخيرة .. لتري حفيدي إبنك الحبيب للحظة الأخيرة لم يشأ الله ..بل رايت ربك بإذنه ومحمدك بإذن الرب والخلفاء الراشدين والشهدا والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا .. أرجو من أهل الرض جميعا خاصة نحن أبناء محمد أن نرفق ببناتنا بأمهاتنا بزوجاتنا .. إنهن يتحملن من الهموم والآلآم ما يتحمله أخد .. فهذه المرأة استشهدت وهي حامل .. فكم عذابها في حملها .. وكم عذابها في ولادتها .. وكم عذابها في عملها .. توفيت فرحمة الله عليها .. وسأدعوا لها في ظهر الغيب يا أخي .. يا زوجها .. فاصبر وما صبرك إلا بالله .. واذكرها بإبنها تصدق عنها .. وأوفييها حبها حتى بعد بعدها عنك .. أخي رحمها الله .. إننا لله وإنا إليه راجعون .. اللهم انزلها منازل الشهداء .. واعطها أجزل العطاء .. وقربها منك حتى تطمئن .. واجمعها بنساء النبي وآسية ..آمين

alhidaya | 2009-12-04

انا لله و انا اليه راجعون رزقك الله الصبر اخي عظم الله اجرك

ابوحسان | 2009-12-04

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته لاحولا ولاقوة الا بالله والله انها قصة مبكبة قصة مؤلمة فحمدلله علي مااعطي وعلي ماءخد فالله سبحانه وتعالي ادا احب عبدا ابتلاه فلينضر مادا سيفعل ان صبر فطوبي له وان لم يصبر فهو الخاسر اخي الحبيب انا اقدر المصيبة التي المت بصاحبنا واخونا ولكن الله اعطي وهو الدي الدي اخد فما العمل غير الصبر وندكر مصيبة فقدان الحبيب عليه صلاة وسلام اما هو فيتقي الله وليفيق من غفلته اين الصبر ان احتساب اين واين اين ...... فعليه الصبر ثم الصبر وليكون علي اليفين ان الله سوف يخلف له وسوف يعوض لخ حشي والف حشي ان يكون ربنا ضالم فعلية بالصبر وليعود لعملة وليحمد الله ان رزق ابنا منها هدة ثمرة الغالية فليحافض عليها ويغرسها بحبه اما البكاء والنحيب والعويل قما يفيد في شيئ وليتدكر فصة السالف صالح وابتلائات التي عاني منها الرسل وانبياء والتابعين وعليه بقصة التابعي العابد الزاهد الوارع الفقيه مالك ابن دينار رحمه الله برحمته كيف كان وكيف صار وكيف مات وقصته مشهورة مع زواجته وابنته التي ماتت بعد موت امها وليعلم تن انسان لم يخلق الا للمتحان وابتلاء والسلام عليكم ورحمة الله واصبركم الله من صبرهوان الله وان اليه راجعووووووووووووننننننننننننن

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: