السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير في هذا الشهر الفضيل انا في يوم من الايام كنت عاصية لله عزوجل ولكن الحمد لله ندمت علي مافعلت وتوبت الي الله توبة نصوحة والحمد لله احفظ القرآن الان واستمع الي الدورس الدينية لكن عندي مشكلة وهي الصلاة انا الحمد لله اصلي من صغري ولكن اصلي الصلاة سريعة قليل ماطول بالصلاة وكمان اغلب الاحيان اصليها بمواعيدها لكن في عجلا قليل اصلي بخشووووع واحيانا ابكي وارجف في صلاتي ارجوكم افيدوني ان اصلي كل الصلوات في خشوع دوما وادعو بهداية زوجي واولادي
التائبة الي الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير في هذا الشهر الفضيل
انا في يوم من الايام كنت عاصية لله عزوجل
ولكن الحمد لله ندمت علي مافعلت وتوبت الي الله توبة نصوحة
والحمد لله احفظ القرآن الان واستمع الي الدورس الدينية
لكن عندي مشكلة وهي الصلاة انا الحمد لله اصلي من صغري
ولكن اصلي الصلاة سريعة قليل ماطول بالصلاة
وكمان اغلب الاحيان اصليها بمواعيدها
لكن في عجلا قليل اصلي بخشووووع
واحيانا ابكي وارجف في صلاتي
ارجوكم افيدوني ان اصلي كل الصلوات في خشوع دوما
وادعو بهداية زوجي واولادي
من حياتي
التعليقات
اختي العزيزه اسال الله ان يوفقك وان يثبتك علي دينك وان ينور قلبك بالايمان قلبك بالايمان وطاعه الرحمن اوصيكي في قارءه القران ... وشكرااا
اخواتي في الله
ادخلن الى ملتقى طريق التوبه
ثم ادخلن الى قسم ذكرى
ان شاء الله ستجدن هناك اجابة لسؤلكن
الوضوع في القسم هو بأسم
كيفية الخشوع في الصلاة
أسال الله الثبات لكن على الايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أختي الكريمة أنا أيضا أعاني من مشكله قله او في بعض الاحيان عدم الخشوع في الصلاة ولم أعرف الحل فكلما أحاول الخشوع أجد نفسي سرحانه في أشياء دنيوية زائلة .........
أرجو الافادة أنا أيضا ...
أختكم في الله المشفقة

الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر
ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد أخرى وألتصق
ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا (عبادة القلوب) وهي الغاية وعليها المدار ,والأعمال القلبية
لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح
إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن ...قلوبنا لا تصلي فهي لاهية لا متدبرة ولا خاشعة
فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى
فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين.
وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا ....
ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا؟؟
وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر أمر الله
واستشعار الخضوع له.
إذا اراد الإنسان أن يتخلص من سلوك سيئ أو ذنب اعتاده
فلا بد أن يغير الوسط المحيط به قدر الإمكان
يغير الأصدقاء يغير اسلوب حياته الذي اعتاده وقت المعصية.
لذا عليك أن تختاري صُحبة طيبة من صديقات صالحات
فإذا تركت طاعة تشعرين بالتقصير، كما أنهن يُذكِّرونك بالعودة إلى طريق الطاعة، وترك المعصية. اتركي كل وسائل اللهو التي يمكن أن تشغلك عن الصلاة
احرصي على السنن والنوافل فإنها تجعلك أكثر قرباً لله، وحباً للطاعة.
وايضا فلنتذكر
أن أعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات وإن غفل عنها المرء لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه.. قال ابن الجوزي : "قال بعض أحبار بني إسرائيل : يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟ فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
التائبة الى الله
اجعلي كل عمل تفعلينه لوجه الله
لا تنتظري شكرا من احد
وفقنا الله واياكم