أضيف في 2009-05-05
عدد الزوار 1472
كل إنسان مذنب وأنا ...أذنبت ...لكن لا أعرف إن كان هو ذنب كبير أم صغير ...لكني بكل الأحوال أحاول أن أتوب .....وهنا تكمن المشكلة .... كلما حاولت أن أتوب تغريني الدنيا وما فيها فكلما أحاول التو ححاولت التوقف عن سماع الأغاني تغريني أغنية جميلة ...كلما أحاول أن أصلي صلاتي في وقتها ...أتكاسل عن هذا ...أقسم بالله أني قد مللت من حالي ...لكن ماذا أفعل .. أعرف أنه أمر غريب ..لكن ماذا عساي أن أفعل ...أرجوكم ساعدوني ...أعطوني طريقة أتوب فيها ولا أرجع إلى الطريق الوعره مرة أخرى أرجوكم ... والله إني محتاجه بشكل ما تتصورون ...تعبت من كثر ذنوبي لكن لا أعرف ماذا أفعل ...أعطوني آيه حد
محتاجه
كل إنسان مذنب وأنا ...أذنبت ...لكن لا أعرف إن كان هو ذنب كبير أم صغير ...لكني بكل الأحوال أحاول أن أتوب .....وهنا تكمن المشكلة ....
كلما حاولت أن أتوب تغريني الدنيا وما فيها فكلما أحاول التو ححاولت التوقف عن سماع الأغاني تغريني أغنية جميلة ...كلما أحاول أن أصلي صلاتي في وقتها ...أتكاسل عن هذا ...أقسم بالله أني قد مللت من حالي ...لكن ماذا أفعل .. أعرف أنه أمر غريب ..لكن ماذا عساي أن أفعل ...أرجوكم ساعدوني ...أعطوني طريقة أتوب فيها ولا أرجع إلى الطريق الوعره مرة أخرى أرجوكم ...
والله إني محتاجه بشكل ما تتصورون ...تعبت من كثر ذنوبي لكن لا أعرف ماذا أفعل ...أعطوني آيه حديث أتأثر به ..أو طريقة ...وإن شاء الله يجعله في ميزان حسناتكم ...
من كتاباتي
التعليقات
يارب اهديني واغفرلي زنوبي
أختي العزيزة..
تعرفين أنه الله يشوفج فليش تعصينه أنصحج بأن تبتعدين عن الأغاني والمعاصي وإذا وسوسلج الشيطان قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
عليكي بكثرة الدعاء
أخيتي
عندما تهمي بالمعصية تذكري الموت وشدته والقبر وظلمته والقيامة وأهوالها .
وبإذن الله ستساعدك هذه البعد عن المعاصي .
وعليك بالتقوى فمن يتقي الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وبعد
قال صلى الله عليه وسلم {التائب من الذنب كمن لاذنب له }
قال الله تبارك وتعالى {{ إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماُ }}
قال صلى الله عليه وسلم {{ إن العبدإذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه وإن عاد زيدفيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي ذكر الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون }}
وخيراً اوصيك في الصحبة الصالحة هذا والله اعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي العزيزة يكفي شعورك هذا لكي يجعلك تتشجعين علي المحاوله ولبعد عن معاصي الله
عزيزتي انا كنت بعيده عن الله وكنت افعل كل امور الخير في الحياة من صدقه وبر ولدين واهل واخوال وشديدة البر بأم زوجي ولكن؟؟؟؟؟ كنت اسمع الاغاني كنت مهمله بصلاتي وكان الله حليم صبور الي أن تمديت في المعصيه فأضقني الله من الهم ولغم الذي عجز كل اقاربي الذين يفرحون بخدمتي عن خروجي من هذا الضيق وعندها عرفت ان الله ابتلني فرجعت ابكي وانطرح بين يديه لعله يرحمني والحمدالله رب العالمين ارتاحت نفسي بعد مابعدت عن كل شي يبغض وجه الله تعالي
اللهم صلي وسلم علي محمد
{ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء / 48 ، 116 ] مع قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ الزمر / 53 ] !
{وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسُولُهُ أمراً أن يكونَ لهمُ الخِيَرَةُ من أمرهِم ومن يَعصِ الله ورسولَهُ فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً(36)}
من دلائل الإيمان السليم، أن يُحَكِّم المسلمُ الشرعَ الإسلامي القويم فيما يعرض له من أمور، ثمَّ يقبل بحكمه ولا يجد في نفس .
ه حرجاً أو ضيقاً من الالتزام به إن المطيع لله ورسوله، يتبوَّأ منزلته في علِّيِّين، مع الأنبياء والصدِّيقين والشهداء والصالحين، في ظلال عرش الرحمن، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.وأَتْـركُ مـا أهـوى لـما قــد هَــويْتَــه فأرضى بما ترضى وإن سَخِطَتْ نفسي تعصي الإله وأنت تظهر حبَّه هذا لَعَمْري في القيـاس بديع
لو كان حبُّك صادقاً لأطعته إن المحـبَّ لمـن يحـبُّ مطيــع
اخى فى الله الا يكفى ان الله رقيب على افعالنا واعمالنا وانه هو السميع البصير وخلق ا لنا السمع والبصر لنعلم ان الله يرانا ويسمعنا تذكر قول الامام الشافعى اذا ماخلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل عليا رقيب جمالك فى عينى وذكرك فى فمى وحبك فى قلبى فاين تغيب وايضا قال الامام الشافعى شكوت الى وكيعى سوء حفظى فارشدنى الى ترك المعاصى واخبرنى بان العلم نور ونور الله لايهدى لعاصى اشغل نفسك بالحق فان لم يشغله الحق شغله الباطل وكل بنى خطاءون وخير الخطاءون التوابون وادعو الله ان يتوب علينا وعليك وعلى كل المسلمين والمسلمات بالتوبة النصوحا اللهم امين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة لقد مررت كثير باحساس الذنب انه احساس قاتل كيف نعصية وهو خالقنا اللهم توب علينا واغفر لنا وأرحمنا
انطرحي بين يديه في أخر الليلوقولي ياودو ياودو أغثني من نفسي ومن ذنبي اللهم ليس لي معين الا أنت فاعني على نفس والهوى والشيطان اللهم ارقنب حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربني الى حبك
راوه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، ولفظ البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن عبداً أصاب ذنباً فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً فاغفر لي. فقال له ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، ثم مكث ما شاء الله تعالى، ثم أصاب ذنباً آخر، فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي. فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنباً آخر، فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي. فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فقال ربه: غفرت لعبدي فليعمل ما شاء).
وأنصحك بالصحبة الصالحه وأكثري من الاستماع الى المحاظرات وعليك بكثرة الاستغفار ومن الصدقة وأساله باسمائة وصفاته أن يهديك ويهدينا ويثبتنا على طاعته
اختي لا ااملك الا ان اقول لك تذكري قول جبار السماوات والارض القائل في كتابه الكريم واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون
الله يهديكي ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
ونسيت أن أهنئك بهذا الشعور الرائع شعور الضيق من المعاصي والرغبة في التوبة
لا تيأسي ياأختي أبدا وواصلي لوم النفس وتحديثها بالتوبة
احمدي الله أنك لست ممن يعملون المعاصي ولا يبالون ولايشعرون بتأنيب الضمير فهذه مرحلة خطيرة نسأل الله العافية
وأنا متفائل بأنك سستتوبين توبة صادقة لا رجعة فيها بإذن الله.. متفائل لأنني شعرت بصدقك وحرقتك
عليك بكثرة الدعاء بصدق وانكسار قلب
ثم اتركي كل ما يجرك إلى المعصية ويسهل وقوعك فيها فالتساهل بالمقدمات يؤدي لضعف النفس ووقوعها
انصحك ثم انصحك بالصحبة الصالحة فهي من أكبر أسباب ترك الذنوب والثبات على الحق لأنها دائما تذكرك بالحق وتشجعك عليه
اختى الحبيبه فى البدايه انك احبك فى الله
واريد ان اخبرك شئ احساسك بانك تريدن باذن الرحمن سيصل بك لطريق البر ولكن يجب ان تعملى لذلك ممكن عندما تسمعى للاغانى تصورى انك بذلك تعصى ربك وترضى الشيطان تتقربى من النار وتبعدى عن الفردوس الاعلى بنعيمها صدقينى ان الدنيا لا تدوم لاحد ولا احد يعرف قدره ومتى سيموت ولذلك حاولى ان تتقربى اكتر من الله وذكرى دائما وقفك امام الله (يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما ارضعت وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله اليم) فرررررى الى الله لانه ملذك الوحيد واعلمى ان الاغانى والافلام لا لا لا يشفعو لك امام الله عملك هو الذى يشفع لك فجعليه دائما الى خير اكثرى من حفظ القراءن ادخلى مواقع دينيه كتير واسمعى لشيوخ تقربى من صديقات الخير وارجو من ربى ان يهديك لما يحبه ويرضا وعليك بالحل السريع قيام الليل والتضرع فى الدعاء اختك فى الله
{ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء / 48 ، 116 ] مع قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ الزمر / 53 ] !
{وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسُولُهُ أمراً أن يكونَ لهمُ الخِيَرَةُ من أمرهِم ومن يَعصِ الله ورسولَهُ فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً(36)}
من دلائل الإيمان السليم، أن يُحَكِّم المسلمُ الشرعَ الإسلامي القويم فيما يعرض له من أمور، ثمَّ يقبل بحكمه ولا يجد في نفس .
ه حرجاً أو ضيقاً من الالتزام به إن المطيع لله ورسوله، يتبوَّأ منزلته في علِّيِّين، مع الأنبياء والصدِّيقين والشهداء والصالحين، في ظلال عرش الرحمن، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.وأَتْـركُ مـا أهـوى لـما قــد هَــويْتَــه فأرضى بما ترضى وإن سَخِطَتْ نفسي تعصي الإله وأنت تظهر حبَّه هذا لَعَمْري في القيـاس بديع
لو كان حبُّك صادقاً لأطعته إن المحـبَّ لمـن يحـبُّ مطيــع
اخى فى الله الا يكفى ان الله رقيب على افعالنا واعمالنا وانه هو السميع البصير وخلق ا لنا السمع والبصر لنعلم ان الله يرانا ويسمعنا تذكر قول الامام الشافعى اذا ماخلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل عليا رقيب جمالك فى عينى وذكرك فى فمى وحبك فى قلبى فاين تغيب وايضا قال الامام الشافعى شكوت الى وكيعى سوء حفظى فارشدنى الى ترك المعاصى واخبرنى بان العلم نور ونور الله لايهدى لعاصى اشغل نفسك بالحق فان لم يشغله الحق شغله الباطل وكل بنى خطاءون وخير الخطاءون التوابون وادعو الله ان يتوب علينا وعليك وعلى كل المسلمين والمسلمات بالتوبة النصوحا اللهم امين
اكثر من الدعاء ففيه شفاء للقلوب
عمر لسانك بذكر الله
وتذكر ان الله ناظرك وان الله شاهد عليك
حديث قدسي
"يا ابن آدم انك ما دعوتني و رجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي،يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي،يا ابن آدم لو انك أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتينك بقرابها مغفرة"
1- اعلم أن عمرك رأس مالك, فلا تضيعه فيما لا يفيد.
2- تخير أصدقاءك, واجتنب صحبة الأشرار ومجالسهم.
3- حافظ على الصلاة فإنها سبيل النجاة, ولا تنم عن صلاة الفجر.
4- أسبغ الوضوء على المكاره, وأكثر الخطا إلى المساجد, وانتظر الصلاة بعد الصلاة.
5- بادر على المسجد عند سماع الآذان, فالله أكبر من كل شيء.
6- أكثر من الصيام, فإنه دواء لكثير من أدواء الشباب.
7- عود نفسك الصدقة والبذل والعطاء, فإنه سبب لرفع كثير من البلاء.
8- بادر بأداء فريضة الحج ولا تؤخرها, والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما.
9- اجعل لك ورداً من القرآن كل يوم وحافظ عليه, فخيركم من تعلم القرآن وعلمه.
10- أكثر من الذكر والدعاء في الليل والنهار, فإن الله تعالى يحب الذاكرين ويجيب دعاء الداعين.
11- طالع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسير أصحابه, لعلك تكتسب بعض صفاتهم. .
12- داوم على حضور مجالس العلم, فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم.
13- عليك بالتواضع وإياك والكبر, فإنه لايدخل الجنة متكبر.
14- إياك والحسد, فإنه ذنب إبليس الذي طُرد به من الجنة.
15- أطع والديك ولا تغضبهما, فإنه لايدخل الجنة عاق.
16- عيادة المريض وتشييع الجنائز وزيارة القبور من وسائل زيادة الإيمان والتذكير بالآخرة فلا تغفل عنها.
17- تبسمك في وجه أخيك صدقة, فأحسن لقاء إخوانك.
18- إياك والغناء فإنه لا يجتمع في قلب عبد محبة الغناء ومحبة القرآن, فانظر أيهما تختار.
19- تعود غض البصر, فإن غض البصر عبادة المتقين.
20- كن في حاجة إخوانك, فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
أسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد ان يتوب عليك و علينا و يغفر ذنوبنا اجمعيم فقد مرضت قلوبنا من الذنب
إلاهي لاتعذبني فاني مقر بالذي قد كان مني
يظن الناس بي خيرا واني لشر الناس ان لم تعفو عني
ان شاالله ربى يهديك
عليكي بهذا الذكر:لااله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلي العظيم
العظيم لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
ثم اكثيري من قراءة اية الكرس و اواخر البقرة
بإختصار شديد, تنتهي هذه الدنيا بيوم قيامة, وينتهي يوم القيامة بجنة نرجو الله أن نكون من أهلها , وجهنم نعوذ بالله منها. فانظر لأيهما عملت , وأيهما تستحق
اختي ف الله عليكي التوبه الجادة النصوحة وان لاتتواني ع الصلاة ف اواقتها لانالصلاة كتاب موقوت لايصح تاجيلها او السهو عنها ف اي مكان وهي فريضة وتركها معصية والفرق بين المسلم والكافر ترك الصلاة اول شئ يجب ان تلتزمي بالصلاة والصلاة بخشوع تنهى ع الفحشاء والمنكر وانها لصعبة الا ع الخاشعين ولتعلمي ان كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين ولتتقي الله ف كل شئ وربنا يهدينا واياكموكوني ع ثقة بكرم الله وعفوه وغفرانه
عليك بصحبة صالحة
يارب إهديه إلي الصراط المستقيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي حاولي التقرب من الله اكثر فأكثر فالانسان لا يعلم متى اجله فتزودي بالاعمال الصالحه لتنير لك قبرك وتكون سببا في دخولك الجنه فتذكري انها دنيا فانيه وينتظرنا ما هو اعظم ولا تنظري ابدا لمن هم اقل منك مرتبه في القرب من الله بل دائما حاولي النظر الى من هم اعلى مرتبه عند الله منك اختي .....
وتذري قوله تعالى"ألم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله " فأنت المخاطبه اختي هنا ....."لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله"
حاولي تدبر القرآن وقراءة سورة ق بكل خشوع ففيها آيات والله من اجمل ما قرأت بحياتي وقد اعانتني على التوبه والتقرب من الله اكثر اسأل الله لكي الهدايه اختي بأقرب وقت لتنضمي الى التائبين احباب الله .....
حتى الشرك يغفر للعبد مالم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربهاأى ما دام فى منطقة الاختيار قادر على أن يعصى أو لايعصى قادر على أن يشرك ولايشرك.
إعلمي يا اختي أن باب التوبة مفتوح إلى يوم الدين ما دامت لم تشرك بالله يقول تعالى:إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيائتهم حسنات.و اعلمي أنه إذا تبتي يبدل الله كل سيائتك حسنات
و أملئي فراغك بالذكر و أجعلي لسانك ينشغل طول الوقت بالذكر و الإستغفار و خاصة الإستغار فما دعا أحد مع الإستغفار إلا أجابه الله و إليك القصتين التاليتين :
جاء رجل إلى الحسن البصري و قال يا تقي الدين يقصد الإمام الحسن البصري كثرت ذنوبي قال استغفر الله و جاء آخر فقال أجدبت الأرض و لم تمطر قال استغفر الله و جاء آخر فقال إمرأتي عاقر لا تلد قال اسغفر الله و جاء آخر قال إني أشكو الفقر فقال استغفر الله فسئل الحسن البصري عن رده بالإستغفار دائما فقال ألم تسمعوا قول الله عز و جل:إستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يممددكم بأموال و بنين و يجعل جنات و يجعل لكم أنهارا.
أما القصة الثانية عن فضل الإستغفار فهو ما حدث مع الإمام أحمد بن تيمية عندما زار إحدى القرى و كان في المسجد فأراد القائم بخدمة المسجد بإخراجه منه لإغلاقه لكنه أراد أن يبات في المسجد و وعده بان ينام في موقع قدميه فرفض الرجل و جره إلى خارج المسجد فوجده أحد الرجال المارين و قد كان خبازا فتأسف لطريقة تعامله مع هذا الشيخ و هو الإمام أحمد فأنبه و قال بانه سيبات عنده و ذهب هو و الإمام أحمد إلى بيت الخباز و في الليل و بينما الإمام يرقب حركات و تصرفات الخباز وجده لا يمل الإستغار و هو يعجن فسأله ما بالك تتمتم و انت تعجن فقال أنا أكثر من الإستغفار فأعلم يا الشيخ أن للإستغفار تأثير عجيب- و هو لا يعلم أنه يخاطب عالما بأسرار الإستغفار بل العلوم كلها-فما دعوت الله مع الإستغفار إلا استجاب لي إلا امنية واحدة و هي ان أرى الإمام احمد فقال الإمام أحمد هو أمامك و لقد جررت إليك جرا فأكثري من الدعاء و خاصة الإستغفار فإن له تأثير عجيب في زرع الطمأنينة و السكون في القلب
اشكرك اخي على هذا الموضوع الرائع ولكنو موضوع موضوع حزين
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء / 48 ، 116 ] مع قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ الزمر / 53 ] !
{وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسُولُهُ أمراً أن يكونَ لهمُ الخِيَرَةُ من أمرهِم ومن يَعصِ الله ورسولَهُ ف
عجبت لمن؟؟!!!!
عرف الله **ثم لم يؤدي حقه0
قرأالقرأّن**ثم لم يعمل به0
ادعى حب الرسول صلى الله عليه وسلم**ثم ترك سنته0
ادعى عداوة الشيطان**ثم أطاعه00
رفع يداه للدعاء**ثم يستمرعلى المعصية00
دفن الأموات**ثم لم يعتبر00
أيقن الموت**ثم هو يفرح ولم يستعد له00
أيقن النار**ثم هو يضحك00
رأى الدنيا وتقلبها بأهلها**ثم اطمأن لها00
أيقن بيوم الحساب**ثم لا يعمل له000
وانشاالله الله يهديكي ونصيحة عليكي بالصلاة والدعاء في الثلث الأخير والدعاء من قلبك بصدق //
انصحك بقراءه كتاب < لاتحزن > لعائض القرني
السلام عليكم أختي الكريمة ورحمة الله وبركاته, أريد أن أقدم لكِ
الآية رقم ثلاثة وخمسون 53 في سورة الزمر, قال تعالى:
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم*" صدق الله العظيم.
أختي الفاضلة, وهل فينا إلا عاصٍ أو مقصر في جنب الله فلستِ
أنتِ الوحيدة هكذا, فوالله كلنا خطاؤون فقال صلى الله عليه وسلم:
(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)
أختي الرائعة, إحساسكِ بذنبكِ أكبر مفتاح لباب التوبة, وهذا
المفتاح كمفتاح بيتكِ بحيث ستلاحظين أنك سوف تستخدمينه إن شاء
الله كل يوم أعني أنكِ سوف تذنبين كل يوم وهذا الذنب هو في
مثالي (خروجكِ من البيت) فيا أختي المميزة هل يمكنكِ مغادرة
المنزل دون إغلاق بابه بالمفتاح؟ أجيبيني من فضلكِ!
أرأيتِ, فقد أجبتني ب (لا), وهكذا التوبة فسوف تستخدمين هذا
المفتاح كلما عصيتِ الله لأن الله خلق العباد ليتذللوا له, والتذلل
يأتي بعصيان العبد المؤمن لله ومن ثم انطراحه على أبواب التوبة
والتذلل لله رب العالمين فالله يحب ذلك. فيا أختاه, توبي الآن إلى
الله ولا تنسِ أن تستخدمي هذا المفتاح (التوبة) كلما عصيتِ ومباشرة
أقصد بكلمة مباشرة أي بعد إحساسكِ بالمعصية مباشرة فلا
تسوفي أي تؤجلي لأننا لا نعلم متى أجلنا أليس كذلك؟
فهذه التوبة الدائمة والمستمرة تجعلك مستعدة للقاء الله فرحة بذلك
طيبة الأخلاق مع الآخرين محسنة لهم.
والله يا أختي, قد جربت هذا المفتاح (التوية) وهو الحل الأمثل.
أرجو من الله أن تطمئنينا عن توبتك إن شاء الله وأن تفرحي قلوبنا
بذلك وتذكري أن الله خالق الكون خالق السماوات والأرض وما بينهما
يفرح بتوبة العبد, كيف؟
قال تعالى: "ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء
في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من
حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين*"
(البقرة: 222).
فأول ما تتوبي سوف يحبك الله فهنيئًا لك تلك الميزة وتلك الصفة,
أختي في الله أحبكِ في الله لأن قلبك متحرك ومستشعر للذنوب.
"سبحان ربك رب العزة عما يصفون* وسلام على المرسلين* والحمد
لله رب العالمين*" (الصافات: 180-182)
أخوكِ في الله
طارق سلطان

ربنا يهديك و ايتوب عليكي مثلما تاب عليا و الحمد لله يا رب