طريق التوبة

.أيها  الأخوه الأفاضل  رواد هذا  الموقع الرائع أنقل   لكم قصة  رجل  من أعظم الرجال الذين رأيتهم  وصافحتهم  وتعلمت منهم  إنه الشهيد المجاهد بإذن الله تعالى اسماعيل المعصوابي فأترككم مع قصة هذا البطل الهصور   التزم إسماعيل بالصلاة في المسجد منذ طفولته ، كما أنه لم يكن يترك التسبيح بعد الصلاة، وكان دائم تلاوة القرآن وذكر الله ،وكما تقول والدة الشهيد: "كان إسماعيل يحيى الليل والناس نيام، فيقوم بين يدي الله خاشعاً باكياً متذللاً، يدعو الله ويلح عليه بالدعاء" ،وكانت أمه كثيراً ماتشفق عليه و تتمنى أن ت


محب الشهاده

.أيها  الأخوه الأفاضل  رواد هذا  الموقع الرائع أنقل   لكم قصة  رجل  من أعظم الرجال الذين رأيتهم  وصافحتهم  وتعلمت منهم  إنه الشهيد المجاهد بإذن الله تعالى اسماعيل المعصوابي فأترككم مع قصة هذا البطل الهصور   التزم إسماعيل بالصلاة في المسجد منذ طفولته ، كما أنه لم يكن يترك التسبيح بعد الصلاة، وكان دائم تلاوة القرآن وذكر الله ،وكما تقول والدة الشهيد: "كان إسماعيل يحيى الليل والناس نيام، فيقوم بين يدي الله خاشعاً باكياً متذللاً، يدعو الله ويلح عليه بالدعاء" ،وكانت أمه كثيراً ماتشفق عليه و تتمنى أن تصلي خلفه لما ترى من خشوعه في الصلاة ،وأخذاً بوصية المصطفى صلى الله عليه وسلم للشباب فقد كان إسماعيل كثير الصيام،وكان يصوم الاثنين والخميس ،وثلاثة أيام من كل شهر، وفي بعض الأحيان كان يصوم لفترات طويلة أو يصوم صيام داوود عليه السلام، حيث يصوم يوماً ويفطر يوماً ‘عرف عن إسماعيل ـ رحمه الله ـ أنه كان لا يترك صلاة الفجر في المسجد ، وكان شديد الحرص على ألا تفوته ،وبعد الصلاة كان يمكث في محرابه يقرأ القرآن ويذكر الله ويدعوه حتي تشرق الشمس ليصلي بعد ذلك صلاة الضحى فيكون له أجر عمرة وحجة تامة، كما أخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام .لم يكتفِ إسماعيل بتربية نفسه التربية الإيمانية ،بل كان حريصاً على أن ينقل هذه التربية وهذه الخصال إلى جميع من حوله، فكان يشجع إخوانه وأهله وأقاربه على الصلاة ،وكان يوصي إخوانه وأخواته بتعليم أبنائهم وتحفيظهم القرآن ،وكان دائماً يقول لأولاد أخيه وأخواته: احفظوا القرآن، وكان يقول لهم: سمعوا لي ماحفظتم ، ويعطيهم النقود تشجيعاً لهم على الحفظ.كان إسماعيل رحمه الله شديد البر بأمه وأبيه، فقد كان مطيعاً لهما ،فبمجرد أن يسمع منهم طلباً كان يطير لينفذه سواءً كان في البيت أم في الخارج ، حيث كان ـ رحمه الله ـ يساعد أمه فيغسل لها السجاد ويوضب البيت وينظفه‘ كذلك كان إسماعيل مع والده وسائر رحمه، فقد كان يزورهم حاملا معه الهدايا والأشرطة الإسلامية والكتيبات. إسماعيل والمسجدكان المسجد يمثل في قلب الشهيد مكانة عالية من الحب والوصل، فقد كان يمثل عنده بيت العبادة وبيت الدعوة والتربية والحض على الجهاد ،و كان إسماعيل مربياً لأشبال المسجد ومحفظاً للقرآن ،كما أنه كان يقوم بعمل الجلسات، وكان يومياً بعد صلاة المغرب يجلس مع الأشبال ويعلمهم أمور الدين و الفقه والعقيدة ،ويربيهم على الأخلاق الإسلامية والصفات الطيبة وكان ـ رحمه الله ـ يختار الكتب النافعة فيقوم بتدريسها للأشبال حتى لايتبعثروا في المسجد ولايستفيدوا من وقتهم ومكثهم فيه ،كانـ رحمه الله ـ يحب الأشبال ويعاملهم و كأنهم أبناؤه، لأنه يرى فيهم الأمل لتحرير الأوطان ونشر الإسلام في المستقبل، كما أن الأشبال بادلوه المحبة، فكانوا يستمتعون بسماع حديثه وقصصه ومواعظه الطيبة.أما شباب المسجد فقد كان إسماعيل محباَ لهم ،يبتسم في وجوههم ويصافحهم ويقف معهم كلما رآهم ،ويسدي لهم النصائح، ويشجعهم على أخلاقهم الطيبة ومواقفهم الحسنة، ومع ذلك كان لايتردد في إرشاد المخطئ وإصلاح الخلل إذا وجده .كان يخرج في الرحلات ويشارك في المخيمات الصيفية فيسعد الجميع بصحبته ويفرحون لرؤيته والجلوس معه، فقد كان ـ رحمه الله ـ محبوباً عند الجميع سواء الشيوخ أو الشباب أو الأشبال في المسجد و كذلك الأهل والأقارب .المشوار الجهادي:عرف إسماعيل بشجاعته وجرأته في مواطن الجهاد ، فمنذ سنوات عمره الأولى كان يخرج برفقة إخوانه إلى المواجهات مع العدو، ولما بدأت انتفاضة الأقصى المباركة فتح إسماعيل صفحة جديدة من صفحات جهاده المبارك، فقد كان يخرج في معظم الأيام إلى نقاط الاحتكاك وساحات المواجهات في معبر المنطار شرق غزة، يرشق الجنود المدججين بما وقع في يديه من حجارة وزجاجات حارقة، وفي أحد الأيام كان في ساحة المواجهات مع جنود أحد المواقع الصهيونية، فأذن المغرب وهو هناك، فنادى في الشباب المتواجدين يدعوهم للصلاة، فرفض الشباب لأن جنود الاحتلال كانوا يطلقون النار بشكل مكثف في المكان، لكن إسماعيل أصر على موقفه وقال: تعالوا لنصلي، فإذا قتلنا نموت شهداء، فصلى بهم إماما والرصاص فوق رؤوسهم، ولما علمت أمه بذلك قالت له: أنا لا أريدك أن تستشهد هكذا، أريد أن تنفذ عملية تقتل بها أولئك الجنود لا أن يقتلوك هم بدمٍ بارد، فكان إسماعيل يقول لها: أنا أجاهد هناك حتى أطبق قول الله تعالى"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "،وحتى تكون عندي الشجاعة، وأحب أن أكون بين زخات الرصاص في ساحة الوغى.كما أن إسماعيل كان أول المتقدمين في بداية انتفاضة الأقصى لحرق الخمارات وبؤر الفساد على شواطئ مدينة غزة وفي شوارعها ، حيث شوهد وهو يكسر زجاجات الخمر ويلقي بصناديقها على الأرض وهو يصدح بالتكبير والتهليل ليعيد ذكرى يوم حرمت الخمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلأت بها الشوارع، وذلك حين استجاب المسلمون لقول الرسول وأراقوا ما ليدهم منها ، وعلى خلفية هذه القضية تم استدعاؤه من قبل أجهزة السلطة وتم استجوابه، فوقف إسماعيل بكل شجاعة أمام المحققين وأنكر جميع التهم الموجهة إليه قائلاً لهم قول الله "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" ، فأخرس بكلماته تلك التي أجراها الله على لسانه أفواه المحققين.اختياره لتنفيذ عملية استشهادية:أصبحت شجاعة إسماعيل وجرأته معلومة لدى الجميع، فمن لم يشاهده بعينه كان يسمع عنه بأذنه ، ولاحظ إخوانه في كتائب القسام ذلك بأم أعينهم، فكانوا معجبين به ومستشعرين صدقه وإخلاصه، فأكرمه الله بأن وقع عليه الاختيار لتنفيذ عملية استشهادية ضد أحد الأهداف الصهيونية الجاثمة في غزة ، فأُخبر إسماعيل بذلك فطار من شدة الفرح، وأخذ يعد نفسه أكثر فأكثر، ويتجهز للقاء الله سبحانه وتعالى.وأخذ إسماعيل يودع إخوانه بنظراته الحنونة، وابتسامته العذبة، وأخذ يداعب والديه وإخوانه وأخواته ويمازحهم، وقبل استشهاده دعا إخوانه لصيام يوم الخميس لتناول طعام الإفطار عنده في البيت، فاجتمع بهم ودون أن يشعرهم بشيء كان يوصيهم بأمور الدين والمسجد والدعاء له، كما تذكرُ أخته أنه في المساء الذي سبق ليلة الشهادة جلس مع أخواته فأخذن يتكلمن عن الزواج، وأخبرنه أنهن اختاروا له عروساً تحفظ أجزاء من القرآن، ومتدينة ، وسألوه عن رأيه ، فابتسم ونظر إليهن وقال: أمي تعرف من سأتزوج ، فقالت أمه: نعم، إنه سيتزوج بالحور العين إن شاء الله.إسماعيل يجندل جنود الاحتلال:تقول أم الشهيد: يوم استشهاده هو يوم 22/6/2001 الذي وافق الجمعة الأخيرة من حياة حبيبنا إسماعيل في هذه الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة ،في هذا اليوم ارتقى إسماعيل شهيداً إلى الرفيق الأعلى لقد كان طبيعياً جداً ومارس حياته كعادته ، وقبيل صلاة الفجر صلى ما تيسر له من قيام الليل ، وقبل أن يخرج إلى المسجد أعطاني بعض تمرات ثم ذهب إلى صلاة الفجر في المسجد كعادته، ولحسن حظه أن إمام المسجد كان متغيباً فكان شرفاً لإسماعيل بأن يؤم المصلين في هذه الصلاة المشهودة، وقد فتح الله عليه بالدعاء الذي هز مشاعر المصلين من خلفه، وهذا الدعاء كان مميزاً حسب شهادة من صلى خلفه ، وكان من ضمن دعائه أن كان يلح على الله أن يرزقه الشهادة ويقول : اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى، وقد أطال بدعائه على غير العادة ،وقال له بعض المصلين لقد أطلت علينا بالدعاء ، فقال لهم: المعذرة، وطلب منهم المسامحة، ثم عاد إلى البيت بعد الشروق ونام حتى الساعة العاشرة صباحاً ، وبعد ذلك ذهب إلى صلاة الجمعة مبكراً كعادته فقد كان يحب أن يكون في الصف الأول، فصلى الجمعة ثم عاد إلى المنزل وتوضأ وصلى ركعتين، ثم لبس ملابس جديدة وخرج وهو صائم، وكانت الأمور طبيعية ولا يظهر عليه أي تغير ، وفي الطريق كان إسماعيل موعوداً مع أصحابه للذهاب إلى البحر، وعند منتصف الطريق قال لهم: أنا متعب وأريد أن أعتذر منكم كي أذهب إلى البيت، فقال له أصحابه: عذرك مقبول، ويقول أحد أصدقائه: في الطريق رأى إسماعيل على أحد الجدران وبجانب مجمع النفايات رسم على حمار أعزكم الله، وعلى الحمار كلمة عبد الحي، فقال: أستغفر الله لفظ الجلالة بجانب النفايات وعلى الحمار، ثم أمسك بحجر وقام بحك وشطب لفظ الجلالة، واستمر في سيره إلى البيت، وكان من عادته أنه إذا رأى ورقة غلاف لمنتجات شركة رام الله على الأرض يقوم بشطبها ويتمعر وجهه غضباً لانتهاك حرمة الله ورمي لفظ الجلالة على الأرض .وحين جاء الموعد المحدد للانطلاق ركب إسماعيل الجيب المفخخ وكله لهفه للقاء الله سبحانه وتعالى، وسار في طريقه إلى هدفه المحدد تحفه عناية الرحمن ورعايته ، ليقتحم على الصهاينة جحورهم ومخابئهم،ولما وصل إحدى دوريات العدو بالقرب من مغتصبة دوغيت الجاثمة على أراضي المواطنين شمال غزة ضغط زر التفجير فدوى صوت الانفجار الهائل الذي اهتز له المكان ، وتطايرت الأعضاء ، وتناثرت الدماء وعلت سحب الدخان في سماء المكان ، فارتقى إسماعيل شهيداً صادقاً مخلصاً وجندل أعداء الله اليهود مرعباً بذلك دولتهم وأركانهم جيشهم.نتائج العملية وانتشار الخبر:فور وقوع العملية اعترفت إذاعات العدو بها، واعترفت كذلك بشدتها مخبرة أن عدد القتلى في هذه العملية يزيد عن ثلاثة جنود والعديد من الإصابات، وقد شوهدت الصور لأشلاء الجنود وصور أخرى لجنود وصلوا إلى المكان وهم يبكون رفاقهم القتلى لا يتمالكون أنفسهم من هول الموقف.وفي بيان لكتائب القسام نشر في نفس اليوم أعلنت الكتائب مسئوليتها عن عملية دوغيت الاستشهادية، وزفت إلى الأمة العربية والإسلامية الشهيد المجاهد إسماعيل بشير المعصوابي من سكان مخيم الشاطئ، الذي ناب عن المسلمين ونفذ الهجوم الاستشهادي الموفق الذي سقط فيه العديد من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح ، وقالت الكتائب في بيانها: أن هذه العملية مهداة إلى شعبنا المجاهد وقد جاءت في إطار الرد على الصهاينة لما يرتكبونه من اعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وعلى المقدسات الإسلامية.وعندما وصل الخبر إلى المخيم اضطرب كل ركن فيه ، وهاج المخيم وماج ، فمن ذاهبٍ إلى بيت الشهيد يهنئ أهله ، ومن موزعٍ للحلوى ابتهاجاً بالعملية ، كل ذلك والمآذن تصدح بالتكبير والتهليل ويهتف الشباب باسم إسماعيل الذي رحل عن المخيم استشهاديا مجاهداً فجندل جنود الاحتلال وأرعبهم.كرامات الشهيد:· تذكر والدة الشهيد أنه أتتها فتاة في الثالثة عشرة من عمرها من منطقة الشيخ عجلين وهي ترتجف خوفاً، فقالت لها: ما خطبك يا بنية؟ فقالت لوالدته إنها رأت إسماعيل، وهي خائفة لهول ما رأته، فقلت لها: ولماذا أنت خائفة؟ فقالت : لقد أتاني إسماعيل وقال لي: "أنا الشهيد إسماعيل بشير المعصوابي" ورددها عليَ ثلاث مرات، وقال لي: اذهبي وبشري أمي بأن ابنها قد أصاب الفردوس الأعلى، وقال:أترين من معي هنا؟ فالتفتُ وراءه فإذا بي أرى مجموعة من الاستشهاديين منهم حمدي انصيو وعوض سلمي .· من كراماته في الدنيا وقبل استشهاده بأسبوعين: رأى أحد أصدقائه نور الشهادة في وجهه فأخذه جانباً فسلم عليه وقال له: أرى في وجهك نور الشهادة فهيا نتبايع على الشهادة وعلى أن من يستشهد قبل الثاني يشفع للآخر، ثم تعانقا ومضت الأيام واستشهد رحمه الله.كرامات الشهيد ترويها أمه:· استشهد ولدي اسماعيل ,طلبت من الله سبحانه وتعالى بأن يكرمني برؤية ولدي اسماعيل لأنه لم يكن له جثة فأكرمني الله سبحانه وتعالى بأني نمت على جانبي الأيمن بعد صلاة الفجر باستشهاده بيوم وقرأت ما تيسر من القرآن وبعد ذلك رأيت نوراً ساطعاً فرأيت إسماعيل أمامي والنور في وجهه ومن حوله وكان يلبس جلبية بيضاء وفي يده سبحة وعلى رأسه طاقية بيضاء فقلت له يا اسماعيل ما شاء الله يا بني ما هذا النور وما هذه الأنهار (أنهار من لبن وأنهار من عسل) فقال لي لقد أصبت الفردوس الأعلى في الجنة وقلت الحمد لله يا بني الذي أكرمك بذلك فكان معه تاجين من وقار وقلت له لمن يا بني فألبسني واحداً وقال لي هذا لأبي وقد رأيته برؤية أخرى وهو مع حور العين ونورهم يفوق الوصف من كثرة جمالهم والحمد لله رب العالمين ,الكرامت كثيرة وكثيرة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى لأنه كان دائماً يحرص على رضائي ورضاء والدته وكان يمسح بلحيته على رجلي ويقبلهم وأقول له يابني لماذا تفعل هذا فيقول لي هاهنا الجنة يا أمي الجنة تحت أقدامك.والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. فوداعاً إسماعيل أيها البطل الشهيد ، وداعاً إسماعيل أيها الأخ الحبيب ، وداعاً إسماعيل أيها الابن البار ، وداعاً إسماعيل أيها المجاهد المنتصر بفضل الله، ولقاؤنا بك يا إسماعيل في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.وأخيرا أرجوا من اخواني الدعاء لأهل فلسطين وللمجاهدين في كل مكان



وهج المشاعر




التعليقات
شريف أمو | 2012-05-04

قصة جميييييييييله مررررره

التائب للرب | 2011-09-15

كيف هذي الشهاده الغريبه !!!!
اني اجدها انتحارا غفر الله لااخونا المنتحر

اسراء | 2010-06-14

اللهم نولنا الشهادة جميعا وان متنا على فراشنا

راجيه عفو الله | 2010-04-21

اللهم اغفر لنا وله واجمعنا به مع النبيين والصديقين والشهداء فى جنانك الفردوس..وانصر بنا الاسلام واعز المسلمين وحرر المسجد الاقصى من دنس اليهود وخذنا اليك جميعا يارب اخذ الكرام عليك..امين

مجدى | 2009-05-06

والله أشعر بأننى لاشى بجانب هذة القصة الواقعية التى أغير منها وأحزن على الشباب الذى يضيع وقتة فى لاشى .بل والأدهى من ذالك أشياء تغضب الله غز وجل.ونأكل ونشرب كالأنعام.ولاحول وقوة إلابالله العظيم.

AIE | 2009-05-06

هنيئا لاسماعيل الشهادة

بنت الحرمين | 2009-05-06

هنيئاً له الشهادة, هنيئاً له, هنيئاً له.. اللهم أرزقنا الشهادة وأنصر المجاهدين في كل مكان وأعفو عن تقصيرنا وخذلاننا لهم في أشد الظروف.

فرح الأقصى | 2009-05-06

صدقا ما أجملها من قصة ..

جزاكم الله ألف خير ..

هنيئا لك الشهادة يا إسماعيل ...

اللهم إني أسألك الشهادة ... يارب ..

والله المستعان ..

فرح الأقصى | 2009-05-06

صدقا ما أجملها من قصة ..

جزاكم الله ألف خير ..

هنيئا لك الشهادة يا إسماعيل ...

اللهم إني أسألك الشهادة ... يارب ..

والله المستعان ..

فارس السلام | 2009-05-06

اللهم يا ناصر الاحزاب انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان وزمان يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب العــــــــــــــــــــــــــــالمين

فارس الاسلام | 2009-05-06

اسأل الله العظيم ان يفتح بنا معشر الشباب البلاد الاسلاميه المغتصبة وان يرازقنا الشهادة

عاشقة مكة | 2009-05-06

هنيئا لاسماعيل الشهادة اللهم ما ارزقنا الشهادة في سبيلك وفرج على اهل فلسطين والعراق المجاهدين وانصرهم بنصرك يا رب العالمين امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

نعيم مرعي | 2009-05-06

اللهم انى اسألك ان اموت شهيدا فى سبيل الله واجعلى موتى شهادة فى سبيلك وفى سبيل تحرير المسجد الاقصى من براثن اليهود اللهم آمين

وداعا أبا حمزه | 2009-05-06

نعم ياأبا حمزه لقد صدقت الله فصدقك ( يأخوه لقد كان الشهيد إسماعيل المعصوابي رحمه الله يستيقظ ليلا فتجده أمه عند قدميها وهو يمسح بذقنه قدمي أمه فتسألأه لماذا تفعل هذا فيقول يأمي الجنة تحت أقدام الأمهات

احمد | 2009-05-06

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم انصر المجاهدين في سبيلك وثبت اقدامهم وسدد سهامهم ووحد كلمة المسلمين واجمعنا بهم عليين برحمتك يا أرحم الراحمين امين امين امين

مهيد | 2009-05-06

هنيئا لاسماعيل الشهادة اللهم ما ارزقنا الشهادة في سبيلك وفرج على اهل فلسطين والعراق المجاهدين وانصرهم بنصرك يا رب العالمين امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين



ابوعبد الرحمن | 2009-05-06

جمعنا الله باسماعيل فى الفردوس مع رسول اله صلى الله عليه وسلم امين امين امين

téba fatimazahrae | 2009-05-06

hanian li ismail wa nasalo allaha an yajma3ana bih yawma al kiyama allahoma amin wa assalato wa ssalamo 3la nabyini mohammed

رانيا محمود | 2009-05-06

ارجو من الله العلى العظيم ان يعز الاسلام بمثل هؤلاء وان يرزقنا الله احدى الحسنيين وصلى اللهم على سيدنامحمد وعلى صحبه وزوجه

عبد الله | 2009-05-06

جزاكم الله خيرا عن هذه القصة الجليلة. رحم الله شهداءنا وثبت أقدامكم يأهل الاقصى. هيا ياأهل الاسلام شيبا وشبابا لنقدم المعونة لأخواننا الذين يقاسون ويستشهدون ونحن نائمون غافلون !
الله أكبر , وإنا لعائدون بإذن الله طالما فينا نفوس زكية مثل الشهيد إسماعيل. !!1

لمياء | 2009-05-06

بجد احساسى اللى جوايا يفوق اى كلام انا ممكن اقوله غير انى اشكر الانسان اللى ادانى اسم الموقع ده وادعيله بالخير دايما

ابن طيبه الطيبه | 2009-05-06

هنئا لاخينا الشهاده
ووالله انا لنغبط اخواننا فى فلسطين نيلهم هذا الشرف دون غيرهم الا وهو شرف الدفاع عن الاقصى والاستشهاد فى سبيل رفعة الاسلام واهله
ونيلهم هذا الشرف على يد اشد الناس عداوه للاسلام والمسلمين احفاد القرده والخنازير اليهود
اعاننا الله على ازالتهم عاجلا غير اجل
ولاخينا اسماعيل ومجاهدى فلسطين هنئا لكم الشهادهد
والهم الله ذويكم الصبر والسلوان
وازال الله عنا وعنكم هذا العدو
وعن اخواننا بالعراق وافغانستان وفى كل مكان

حلمي الشهادة | 2009-05-06

اللهم اسألك الشهادة...يا ارحم الراحمين.......

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: