بسم الله الرحمن الرحيم تحدثنا من قبل عن لون من الإعجاز العجيب في سورة الفاتحة .. أعيد باختصار شديد ما قلناه هناك.. أن تكرار هذه السورة لعشرات المرات في اليوم الواحد .. وعلى مدار سنوات كثيرة دون الشعور بملل منها .. دليل على أنها ( كلام رب ) وكلام الرب سبحانه لا يبلى ، بل يبقى متجدداً باستمرار ، كلما أقبل عليه المرء أعطاه بسخاء .. هذا هو المختصر جدا لهذه النقطة ..إن كنا قد خرجنا بدرس آخر في المرة السابقة لا يقل روعة ، غير أنا سنركز اليوم على درس الإعجاز ، وما هي رسالته إلينا .! = نعم أتذكر هذا وقد انتفعت به ..وأن
يمامة الوادي
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا من قبل عن لون من الإعجاز العجيب في سورة الفاتحة ..
أعيد باختصار شديد ما قلناه هناك.. أن تكرار هذه السورة لعشرات المرات في اليوم الواحد ..
وعلى مدار سنوات كثيرة دون الشعور بملل منها .. دليل على أنها ( كلام رب ) وكلام الرب سبحانه لا يبلى ، بل يبقى متجدداً باستمرار ، كلما أقبل عليه المرء أعطاه بسخاء ..
هذا هو المختصر جدا لهذه النقطة ..إن كنا قد خرجنا بدرس آخر في المرة السابقة لا يقل روعة ، غير أنا سنركز اليوم على درس الإعجاز ، وما هي رسالته إلينا .!
= نعم أتذكر هذا وقد انتفعت به ..وأنا في لهفة وشوق لدرس اليوم ..
إذن الحمد لله .. أرجو أن تتذكر أيضا :
أن همنا الأكبر من هذه الدروس : أن نستخرج دروسا عملية ، ليس أن نستعرض أقوال المفسرين ، ومما قلنا : أن هذه الدروس قد تكون واضحة جلية .. ميسورة
ولكن هناك دروسا نستشفها اسشفافا .. بمعنى أننا سنأخذها بطريقة غير مباشرة ،..
وأحسب أن هذا هو الجديد في الموضوع .. نسأل الله أن ييسر لنا الأمر .. وأن يتقبل منا هذا الجهد
اللهم آمين
طيب .. يبقى أن نتفق ( وقد اتفقنا من قبل على هذه النقطة .. ولكن من باب التأكيد والتذكير ) أن تحرص أن تنقل المفيد النافع لأكبر عدد من حولك ..
وبهذا تضرب عدة عصافير ، خاصة وأن لديك موقعاً شخصياً .. صدقني سيكون لهذا أبلغ الأثر وأقواه
إن شاء الله .. نسأل الله العون والقبول
المهم انك تستطيع أن تكسب القلوب من حولك .. بأسلوب رشيق
ومهارة في فن التعامل ، ومعرفة بالمداخل ..ونحو هذا ..
جزاك الله خيرا .. نعم هذا نحتاجه كثيرا واعني فن التعامل مع الآخرين .
طيب ألم تسأل : ما علاقة هذا بموضوعنا ..؟ في الصميم..!
ولهذا تعمدت أن أدخل بك من هذا الطريق الفرعي ، لاحظ وركز أنني خلال حواري معك سأستخدم عدة أمور منها: التشويق.. كما سأحرص على التعبيرات الجميلة..!
العلاقة عجيبة وقد تندهش منها ، ولكن انتبه أن ما أركز عليه في النقطة المتقدمة :
هو درس بحد ذاته لا ينبغي أن يفوتك .. طيب نعود إلى أطراف الخيوط فنجمعها الآن لننسج منها ثوبا ، ماذا قلنا قبل قليل عن سورة الفاتحة ؟
أنها من كلام الرب ولا يملها الإنسان مهما كررها
يعني . قضية إعجازية ... وهو إعجاز رائع غير أن أكثر الناس لا ينتبهون إليه ..
= نعم .. هذا أمر تحدثنا فيه وأوضحناه من قبل ..
طيب ..انتبه الآن .. قال أحد شيوخي الأجلاء رحمه الله :
من أفضل المداخل إلى قلب إنسان ، تريد أن تبدأ معه حوارا ...أن تبدأ معه في قضايا الإعجاز في القرآن الكريم ..
سبحان الله العظيم
بمعنى.. أن كثيرين من الأخوة والأخوات يتساءلون سؤال نسمعه كثيرا :
كيف نبدأ مع الناس .. من أين ؟ ما هي نقطة البداية ؟ أنا ليس عندي علم كافٍ يؤهلني لأقول شيئا ... ؟؟ الخ الخ
نعم .. والإجابة رحمك الله ؟
كما ذكرت لك .... ما قاله الشيخ .. أبدا بما بدأ به القرآن الكريم !
أعني اجعل بدايتك مع هذا الإنسان :
الحديث عن مظاهر الإعجاز في القرآن الكريم ..!
ألم نتفق أن أول درس خرجنا به : هو الإعجاز في سورة الفاتحة !!
رااائع .. ما شاء الله .. هذا درس يؤخذ بشكل غير مباشر .رائع والله !
يؤكد الشيخ انك لو أجدت الحديث في هذا المحور ، لكسبت القلوب من حولك فالإنسان بطبعه يحب الشيء المثير ، وتشده الصور الجديدة .. فإذا ارتبط هذا بالقرآن الكريم
بلغ الأثر القمة .. وتستطيع أن تطمئن أنك وضعت لبنة قوية ، سيكون لها ما بعدها..!
الله أكبر .. سبحان الله ... واصل بارك الله فيك ...
ثم أن هذه قضايا لن تدخلك في جدل جانبي ولا قضايا فقهية ، ولا مشاكل جماعات ..ولا فيها حساسيات .. بالعكس .. هذه قضايا الكل يحب أن يصغي إليها ..
كلام جميل .. لكن الفعل صعب والتنفيذ ليس سهل كما نتصور
يمكنني الآن أن أتوقف معك هنا قليلاً... لنضرب بعض الأمثلة التي يدور لها الرأس ..
جميل . وأنا في شوق لما سيفتح الله به عليك ..
ولكن قبل هذا لي عتاب عليك : لماذا لا تقول : طيب وما السبيل لإجادة هذا الفن ؟
ما السبيل لأكون ماهرا في السباحة في هذا البحر ؟ لماذا تعمد إلى تكسير مجاديفك قبل أن تركب البحر ؟؟
لأن الحديث عن الإعجاز في القرآن يحتاج إلى تخصص طيب ما السبيل ؟؟
هناك أيها الفاضل طريقة يسيرة للغاية ... ولن تكلفك سوى تفريغ وقت محدد ... وتركيز .. وهناك أمر آخر .. من أروع و أقوى من تحدث في هذا الجانب وأحسبه أكثر المتحدثين أثرا
هو الشيخ الجليل : عبد المجيد الزنداني حفظه الله ، وله أشرطة كثيرة ، كلها تصب في هذا الجانب بأسلوب في منتهى اليسر والوضوح والبساطة والسلاسة ..
ليس شرط أن تسمع كل تلك الأشرطة..
شريط واحد يكفي ،، تسمعه بتركيز ... تلخص رؤوس الأٌقلام فيه ، تعيد السماع للتأكد .. الخطوة الثالثة : تطبيق ما سمعت .. أعني أن تنقل ( أفضل ) ما سمعت وأقواه وأوضحه أثرا عليك .
=راائع .. ما شاء الله لا قوة إلا بالله ...خطة جميلة ..
و هناك أشرطة لغير الشيخ الزنداني كثيرة .. منها محاضرات الدكتور زغلول النجار حفظه الله وغيرهما .. وهناك كتب متنوعة تناولت هذه القضية إما مختصرة وإما باستفاضة ..
بل هناك مواقع عدة أصبحت تقدم الكثير في هذا الباب ..
المهم الذي أريد أن أوصله إليك أن هذا شيء مجرب ..
حتى حين تجتمع بأناس لا تعرفهم وتريد أن تجعل المجلس نافعا ..
فيمكن أن تبدا بالحديث عن الإعجاز .. تناول صورة واحدة مثيرة
تجعلها كمدخل لما بعدها .. فيمكنك بعدها الانتقال للحديث عن قضية أخرى ، إذا رأيت أن الأجواء معينة لك على ذلك .. وهكذا ..!
= جميل والله .. وإن كنت أشك أني قادر على هذا الفن ..
طيب ما رأيك أن تسمع مني هذه الأمثلة العملية
= هذا ما أنتظره والله ، واشتاق إليه .. دروس عملية .. كنماذج تطبيقية
لقد بعثت إليك بمواد صوتية فيها بعض الأمثلة العجيبة والمثيرة
وألان اسوق أمثلة أخرى .. مقروءة ..فتأمل يرحمك الله ..
جزاك الله خيرا وبارك فيك ..لقد وصلتني المواد السمعية
ولكني لم اسمعها حتى الآن .. وأعدك أن اسمعها ..
خير إن شاء الله .. والآن إليك هذه الأمثلة ..
بسم الله . هذه تجربة لأحد المدرسين .. يقول : .. كُلفت بإشغال حصة زميل في فصل لا ادرسه ، وكان هذا الفصل مشهورا بشقاوة من فيه ..
واستعنت بالله سبحانه .. وظللت طوال الطريق أدعو الله أن يوفقني ..
وبعد تحيتهم بتحية الإسلام ..والدعاء لهم .. طلبت منهم أن أتحدث إليهم جزء من الحصة فقط ثم بقية الحصة أعطيهم الحرية ليفعلوا ما يشاءون .. !
وتعجبوا وتبسم بعضهم لبعض ، فلعلهم لم يسمعوا بمثل هذا العرض أبداً ..
وشرعت أرسم على السبورة ( رسم تقريبي _ لأني لست رساما )
في أعلى السبورة دائرة تمثل الشمس .. وتحتها كميات من السحب
وفي الأسفل خطوط تمثل أمواج البحر .. وأسفل منها خطوط أخرى ..
تخرج خطوط أشعة من الشمس .. تتكسر بعض تلك الخطوط على السحب
وتتسلل بعض الخيوط من السحب لتصل إلى الأمواج فتتكسر كثير منها ..
ثم تخرج خطوط قليلة من الأمواج لتصل إلى الخطوط السفلية وتتكسر كلها .
ثم شرعت أسألهم عن هذه الخطوط وأوضح لهم الأمر إذا أشكل عليهم ..
ثم شرعت في تشويقهم وإثارتهم .. كقولي مثلا ..
في هذه اللوحة التقريبية أعاجيب لم تسمعوا بها من قبل !!
لعلكم الآن تسمعون ما يثير عقولكم ، ويفتح لكم آفاقا واسعة للمعرفة ..!
ونحو هذه العبارات ، التي كان هدفي منها شد قلوبهم وعقولهم إلى ما سأقول !
= جميل .. ورائع .. ثم ماذا ؟
وبدأت أقص عليهم القصة بطريقة معبرة ..
وكان ما قلته : في السبعينات أرسلت أمريكا قمرا صناعيا يصور مناطق معينة في عمق المحيط الهادي .. ويكون التصوير عبارة عن فيلم متحرك ومشاهد حية .
ولما نزلت المركبة .. شاهد العلماء أمرا عجيبا ومثيرا ومذهلا .. .. ورأوا أنهم أنجزوا انجازا ضخما لم يسبقهم إليه أحد .. واعتبروا أنهم حصلوا السبق في هذا المجال ...
فماذا رأوا في الفيلم ؟؟ لقد شاهدوا عيانا بياناً الحقائق التالية :
...ولما نزلت المركبة .. شاهد العلماء أمرا عجيبا ومثيرا ومذهلاً ، ورأوا أنهم أنجزوا انجازا ضخما لم يسبقهم إليه أحد ، واعتبروا أنهم حصلوا السبق في هذا المجال ..!
فماذا رأوا في الفيلم ؟؟ لقد شاهدوا عيانا بياناً الحقائق التالية بالترتيب التالي :
1) أن تلك المناطق عميقة جداً..
2) أن هناك موج سفلي .. تحت الموج العلوي ..
3) ان هذه المناطق بالذات يوجد فوقها سحب كثيفة للغاية تؤثر على وصول أشعة الشمس ..
4) أن هناك تحت الموج السفلي ظلمات رهيبة بحيث يستحيل أن يرى الإنسان شيئا أبدا
5) أن الأسماك في تلك الظلمات ليس لها عيون..
طبعا تتكون الظلمات بسبب أن السحب تكسر أشعة الشمس
والتي تصل خفيفة يكسرها الموج العلوى
ثم بقايا الأشعة تكسرها وينهيها الموج السفلي
= سبحان الله .. سبحااااان الله العظيم
ثم سألتهم .. ( وكنت قد كتبت على السبورة تلك الحقائق )
كم حقيقة إذن بين أيدينا؟؟ ..قالوا : خمس حقائق
1) البحر العميق 2) الموج تحته موج 3) السحب الكثيفة 4) الظلمات
5) الأسماك التي لا عيون لها ولكن لها اشعة نور
وأخذت أشير إلى اللوحة التي رسمتها من قبل ..!
ثم قلت مؤكداً :انتبهوا أن هذه أمور صارت مشاهدة وليست مجرد نظريات
أمور مشاهدة بالعين ... والآن إليكم المفاجأة ..
وبكل هدوء شرعت أخرج من جيبي مصحفي الصغير ...!
وأخذت أقلب صفحاته حتى استقرت على الآية ( وكنت اعرف موضعها )
وأخذت أتلو بصوت خاشع ، مؤثر :
( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاب
ٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور:40)
ثم قلت في نبرة قوية :
هذه الآية كما اتضح معنا ، فيها أعاجيب
تدعو المرء للسجود فورا بين يدي الله تعالى
إنها آية مذهلة ومثيرة ومدهشة .. شأن القرآن كله ..
وهي آية واحدة _ من آيات القرآن العظيم _
ولكنها تزرع اليقين زرعا في القلب ، وتولد نور الثقة بالله ..
صدق والله .. لله دره .. هذا من توفيق الله لهذا الأخ الكريم
قال : ثم قلت : انتبهوا أن هذه أمور صارت مشاهدة وليست مجرد نظريات
أمور مشاهدة بالعين .. والآن إليكم المفاجأة
اولا : كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ
اللجي : يعني العميق جدا .. اي معجم يقول ذلك
أي معجم لغوي يقول : أن لجي معناه : عميق .. هذه واحدة
الثانية : يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
الثالثة :مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ
الرابعة :ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا
الخامسة : وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ
نفس الترتيب ..سبحان الله ..
نفس الحقائق الخمس بنفس التريب
مع ملاحظة كبيرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم لم يركب البحر ابدا
فمن الذي أخبره بهذا
الله طبعا
ثم حتى لو ركب البحر .. ما الذي أدراه بهذه الأسرار المذهلة
إذن هذه الآية تعطينا يقينا عظيما
ان هذا الرجل : رسول الله حقا وصدقا
وأن هذا الكتاب : كتاب وحي من الله
وان الله الذي يحدثنا عنه هذا الرسول وهذا الكتاب هو الحق سبحانه
فماذا بقي إذن : ؟ بقي علينا أن نقبل عليه ..شوقا إليه
ونقبل على كتابه تدبرا له .. ونقبل على رسوله تأسيا به
ويواصل ذلك المدرس حديثه :
ثم عدت بهم إلى السبورة .. لأمسح ما عليها ، وارسم شيئا جديداً
خيمة مشدودة من أطرافها بقوة إلى أوتاد ..
ورسمت دائرة حمراء حول الوتد .. وبدأت أناقشهم حول الوتد ووظيفته ..
لنخلص إلى أن وظيفة الوتد تثبيت الخيمة .. وأن الوتد كلما كان غائصا في الأرض كان أثبت واقوى ...
ثم شرعت بهدوء أخرج مصحفي من جديد لأقلب فيه ، ثم أقرأ عليهم:
( ألم نجعل الأرض مهادا * والجبال أوتادا )
وأخذت أحدثهم كيف أن العلماء أصبحوا يرون صورة الجبال في باطن الأرض
وأنها كاللوتد تماما بتمام ، تؤدي وظيفته. لتبيثت طبقات الأرض ..!
فمن أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بهذا ؟؟
= ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. شيء مدهش والله ..
أعود فأقول مؤكداً :
إن من أقوى مثبتات الإيمان في القلب : الحديث في مثل هذه الشؤون
لقد تضمن القرآن الكريم حقائق علمية ضخمة أثارت انتباه العلماء المتخصصين
في شتى ميادينهم .. مما حدا بجمهرة منهم أن يعلنوا إسلامهم ،
لأنهم وجدوا أنفسهم ملزمين للاعتراف بأن هذا الكتاب كتاب سماوي
لا دخل للبشر فيه سوى التبليغ ..
وأن هذا المبلغ لن يكون سوى رسول من عند الله سبحانه .. وهكذا ..
فلا يسع العقلاء منهم إلا أن يعلنوا اسلامهم .. ويلتزموا به ..ويحملوا رايته.
الأهم من هذا كله هو ما انتهى إليه ذلك المدرس مع أولئك الطلاب
= نعم .. هذا ما كنت أود أن اسأل عنه ؟
نعم .. ابتداء .. أن هذه الحصة نجحت نجاحاً لم يكون يتوقعه ..
ومع أنه عرض عليهم أن يتحدث نصف الوقت فقط ، فقد انتهت الحصة كلها وهم لا زالوا مشدوهين مشدودين إليه يطلبون المزيد .,..
وليس هذا فقط .. وإنما طلب منه عدد منهم أن يدلهم على مراجع في هذا الباب؟
وأكثر من هذا أنهم كانوا إذا تخلف مدرس ، باردوا يبحثون عن ذلك المدرس بعينه!
= الله أكبر .. هذا فضل من الله يؤتيه من يشاء .. سبحان الله
أبو عبد الرحمن
التعليقات

