طريق التوبة

      قــــفْ ..! خلفَ الصفوفِ مُنْكَّســاً .. لا ترتجفْ !! ذُقْ عزةَ الطغيانِ في النفسِ الصغيرهْ ومرارةَ الشهواتِ تافهةً حقيرهْ كم ذا سبحتَ منعماً  .. بينَ نيرانِ الصلفْ وبرزتْ كالطاووسْ مزهواً ،         على شكلِ الاُلفْ ..! لم تلق ِبالاً للنداءْ أعرضتَ عن سهمِ الدعاءْ يطيرُ مقصوراً إلى قلبِ السماءْ من قلوبِ الطيبينْ ، من شيوخٍ ..ونساءْ وعكفتَ في وحل المعاصي ، ترتشفْ ..!! فاليومَ أمرٌ مختلفْ أمرٌ أمرٌ من الصديدْ هولٌ يشيبُ لهُ الوليدْ ويكونُ خصمكَ بيننا ألفُ شهيدْ  ألفُ عينٍ ...ألفُ رجلٍ ...ألفُ كفّْ ..! هي


يمامة الوادي

 
 
  قــــفْ ..!
خلفَ الصفوفِ مُنْكَّســاً .. لا ترتجفْ !!
ذُقْ عزةَ الطغيانِ في النفسِ الصغيرهْ
ومرارةَ الشهواتِ تافهةً حقيرهْ
كم ذا سبحتَ منعماً  ..
بينَ نيرانِ الصلفْ
وبرزتْ كالطاووسْ مزهواً ،
        على شكلِ الاُلفْ ..!
لم تلق ِبالاً للنداءْ
أعرضتَ عن سهمِ الدعاءْ
يطيرُ مقصوراً إلى قلبِ السماءْ
من قلوبِ الطيبينْ ، من شيوخٍ ..ونساءْ
وعكفتَ في وحل المعاصي ، ترتشفْ ..!!
فاليومَ أمرٌ مختلفْ
أمرٌ أمرٌ من الصديدْ
هولٌ يشيبُ لهُ الوليدْ
ويكونُ خصمكَ بيننا ألفُ شهيدْ 
ألفُ عينٍ ...ألفُ رجلٍ ...ألفُ كفّْ ..!
هيّا فقفْ ..!
متأخراً ، وسطَ بحرٍ من دموعْ
ويراكَ طوفانُ الجموعْ
لا جاهَ ينفعك ،
ولا مال ، ولا جندٌ وصفْ ..!
بل ولا طبلٌ ودفْ ..!
فالأمرُ جداً مختلفْ
لا ترتجفْ ..لا ترتجفْ ..!
بل كيفما شئتَ ارتجفْ
فحسابكَ اليومَ عسيرْ ..!!  



أبو عبد الرحمن




التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: