طريق التوبة

      إني اتيتُ أسبّحُ الرحمانا  ***  وأتيتُ ساحةَ ذكـره هيمانا يا رب عبدُكَ قد أتاكَ مهللاً ***  يرجو الأمانَ ويطلبُ الغفرانا ووسيلتي القرآن ليس لنا هدى ***  إلاهُ .. بعد إلهنا يرعانا ألفاظهُ مشكـاة درٍ نورها ***  جعل الحياةَ مثابة وأمانـا قبسٌ من الرحمن جل جلاله ***  وسنا أراهُ يهدهدُ الحيرانا آياته الأمواجُ بانَ هديرها ***  عند النذير لمن نوى العصيانا فإذا تسلل نبعها فنسيمها  ***  يروي النفوس ويسعد الأبدانا دانتْ له كل اللغاتُ فأصبحتْ *** أم الكتـاب محجة وبيانـا ما حاد عنها زائـغٌ إلا بدا ***  للناسِ رغم ردائه شيطانـ


يمامة الوادي

 
 
 
إني اتيتُ أسبّحُ الرحمانا  ***  وأتيتُ ساحةَ ذكـره هيمانا
يا رب عبدُكَ قد أتاكَ مهللاً ***  يرجو الأمانَ ويطلبُ الغفرانا
ووسيلتي القرآن ليس لنا هدى ***  إلاهُ .. بعد إلهنا يرعانا
ألفاظهُ مشكـاة درٍ نورها ***  جعل الحياةَ مثابة وأمانـا
قبسٌ من الرحمن جل جلاله ***  وسنا أراهُ يهدهدُ الحيرانا
آياته الأمواجُ بانَ هديرها ***  عند النذير لمن نوى العصيانا
فإذا تسلل نبعها فنسيمها  ***  يروي النفوس ويسعد الأبدانا
دانتْ له كل اللغاتُ فأصبحتْ *** أم الكتـاب محجة وبيانـا
ما حاد عنها زائـغٌ إلا بدا ***  للناسِ رغم ردائه شيطانـا
أدبٌ من الرحمنِ هذّب أنفساً *** وشفى القلوب وعلّم الإنسانا
لولاه ما كانت لنا عربية *** أبداً ، وما عرف اللسانُ بيانـا
لولاه ما كان الخلود لديننا *** عبر السنين ولم يكن ما كانا
لولاه ما كانت هناك بـلاغةٌ *** للضاد ، ربّتْ بيننا حسانا
لولاه مـا كانت لطه حجـة  ***  وأقامها بين الورى قرآنا
إنا نسيناه فضـاعت أمـةٌ  *** خشعَ الزمـان لنيلها أحيانا
يا قوم عودوا للكتاب ورتلوا *** كلمَ الإله تضاعفوا الإحسانا
إن أنتمُ سرتم على منواله *** تجنوا الثمار من الهُدى عرفانا
دستوره دين السماء وحكمه  *** أمل الشعوب يدعم الأوطانا
لم يحوِ إلا الخير في طياته ***  والطهر يبدو كالسنا لمعانـا
نغمٌ من الفرودس اشجى لحنهُ ***  سمعَ الزمانِ ووقعهُ اشجانا
إن الخليفةَ لما هـز مسمعه ***  لحـن الخلودِ سعى له ظمآنا
تـرك البغـاة الآثمين ميمماً  ***  دار ابن ارقم يُعلن الإيمانـا
من يقرأ القرآنَ في خلواتهِ *** نال الجزاء وضـاعف الإحسانا
من تابعَ القرآنَ في تفسيره *** عرف الحقيقةَ في الورى ألوانا
لا خير إلا في كتاب مهيمن  *** فالصدق فيه ، إلى النجاة دعانا
صـونوا الكتاب وقدسوه فإنه *** إولى بنا أن نحفظ القرآنـا
فالغربُ قد سلب التراث مكابراً ***  وبنى له فوق النهى تيجانا
وغـزا كتابي بالأقاصيص التي  *** تئدُ الحياةَ وتبعثُ الأحزانا
لما رآنـا قد تركنا هدينا ***  متباعدين عن الهـدى لسوانـا
عـودوا إلى كلم الإلـهِ مرتلاً *** تجري السلاسةُ بيننا طوفانا ...... محمد عبد الله صالح.....



من اطلاعات أبو عبد الرحمن




التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: