هذه برقية عاجلة خاصة ، ومحاولة إقناع غريبة : إلى كل من يرى أن قلبه قاسٍ غليظ لا يتأثر بالمواعظ ، أو يرى أنه لا يستطيع الخلاص من الشهوات المحرمة ، فلا يزال منغمساً فيها ، معجوناً بها .. أقول له بكل حب وإخلاص :
يمامة الوادي
هذه برقية عاجلة خاصة ، ومحاولة إقناع غريبة :
إلى كل من يرى أن قلبه قاسٍ غليظ لا يتأثر بالمواعظ ،
أو يرى أنه لا يستطيع الخلاص من الشهوات المحرمة ،
فلا يزال منغمساً فيها ، معجوناً بها ..
أقول له بكل حب وإخلاص :
كيف أقنعك أنك ستموت ..؟!
كيف أقنعك أنك ستدخل رغم أنفك القبر المظلم وترى أهواله الفظيعة ؟!
كيف أقنعك بذلك ؟
إلا أن أدعوك إلى أن تزور المقبرة وحدك ، ثم تفتش فيها عن قبر مفتوح ، لا يزال ينتظر زبوناً جديداً لم يصل إليه بعد !
انظر إلى القبر جيداً ، ألا تراه أشبه بالفم المفتوح ، الذي ينتظرك ليحطم أضلاعك .؟!
الآن بادر _ لو كنت شجاعاً _ فانزل فيه ، واجلس في داخله ،
بل تمدد في لحده ، واضطجع (لحظات فقط ) واغمض عينيك ،
وتمثل ما قد يكون لو أنك مت في تلك اللحظة نفسها !!!!!
يقيني _ لو فعلت _ ولا أظنك ستفعل _
يقيني أنك ستخرج من القبر بروح جديدة ، غير الروح التي دخلت بها …!!!
فإذا أنت غير أنت !!
عندها ستعلم يقينا _ لا يماثله يقين _ أن الموت حق ، وأن كرباته شديدة ،
وأن في القبر أهوالاً تجعل الرأس شيبا ،
وستعلم يقيناً ، أن الدور قادم عليك عن قريب ، ربما الليلة ، أو غداً ،
وعليك _ إن كنت عاقلاً_ أن تستعد لهذه النقلة المخيفة المحققة التي لا مهرب لك منها ..كن مستعداً ، فإن عساكر الموت ينتظرونك …!
كنْ مع اللهِ يكن لكْ *** واتقِ اللهَ لعلـكْ
لا تكـنْ إلا مُعِـداً *** للمنـايـا فكأنكْ
إن للموتِ لسهمـاً *** واقعـاً دونكَ أو بكْ
أبو عبد الرحمن - طريق التوبة
التعليقات
قلبي قسى و شهواتي ازدادت فجزاك الله خيرا على هذه التذكرة. الموت فعلا هو هاذم اللذات والقبر بيتنا الحقيقي الذي ينتظرنا

و الله ما بعرف ,أنا كنت أصلي و أعرف ربنا ,حتى وصلت معي اني ما بسمع الا قرآن ,وشوي شوي صحيت ع حالي تارك للصلاه و بعمل كبائر
مش عارف حاسس حالي ضايع ,ما بفكر كثير بهلموضوع ,نفسيتي تعبت منو ,مش مثل غيري ,مش عارف أعيش هيك بدون ما أكون مع ربنا ,وحاسس انو رح يصير معي اشي أنو ربنا رح يحاسبني بدنيا ,بس يعني مهو ربنا عارف الي بلقلوب
أتوب اليوم و بكرا أعصيه