طريق التوبة

قرأت في أحد الكتب هذه الفقرة العجيبة .. قال الكاتب : دخل رجل على الملك فاروق حبواً ، وسجد بين يديه ، وقبّلَ يده في خضوع تام ، فقال له الملك : قم يا باشا ..!! فنال لقب الباشا بهذا الخضوع ، وتلك السجدة !!


يمامة الوادي




قرأت في أحد الكتب هذه الفقرة العجيبة .. قال الكاتب :



دخل رجل على الملك فاروق حبواً ،

وسجد بين يديه ، وقبّلَ يده في خضوع تام ،

فقال له الملك : قم يا باشا ..!!

فنال لقب الباشا بهذا الخضوع ، وتلك السجدة !!

ونقول :

نال هذا المخلوق لقب من أسمى الألقاب يومها ،

بسبب خضوعه _ غير الجائز _ بين يدي مخلوق مثله ..!!

فكيف لو أحسنتَ الخضوع والخشوع ، وحسن الأدب

بين يدي ملك الملوك جل جلاله ،

أتراك ستخرج من بين يديه دون أن يكرمك !!؟


حاشا وكلا ، وألف كلا ، فيستحيل ورب الكعبة أن يكون ملك مخلوق ،

أكرم من رب السماوات والأرض ،

من ليس كمثله شيء ، وهو السميع العليم ..!

المهم في القصة :

هل أحسنت الأدب ، وأتممت الخضوع ، وانكسر قلبك له ؟!

ولله دل القائل :

أدبُ العبيدِ تذللٌ ** والعبدُ لا يدعُ الأدبْ

فإذا تكامل ذلهُ ** نالَ المودةَ واقتربْ





أبو عبد الرحمن - طريق التوبة






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: