** 181يا صاحب الذنوب ، متى تتوب ؟فالعمر يذوب ، والله غفار الذنوب ،يبدل السيئات حسنات ، بشرط أن يحسن العبد الإقبال عليه .ويجدد النية له ، والإخلاص معه ..**182تذكر أن الإيمان يزيد في القلب بزيادة الطاعات، .. وينقص بعمل المعاصي ،شعرت بذلك أم لم تشعر .فكلما ازددت إقبالاً على الطاعات قوي الإيمان وتوهج القلب بالنور والعكس بالعكس فافهم..وإذا فهمت فاعمل !**183اعلم أنك لن تحصل على السعادة من خارجكلأن السعادة موطنها القلب والقلب بيد الرب سبحانهفعلى قدر قوة إقبالك عليه بصدق يمنحك رضاه ، وفي رضاه عين السعادة وما عدا ذلك فوهم ووسوسة شيطان ..!**184أختي المسلمة..سي
يمامة الوادي
** 181يا صاحب الذنوب ، متى تتوب ؟فالعمر يذوب ، والله غفار الذنوب ،يبدل السيئات حسنات ، بشرط أن يحسن العبد الإقبال عليه .ويجدد النية له ، والإخلاص معه ..**182تذكر أن الإيمان يزيد في القلب بزيادة الطاعات، .. وينقص بعمل المعاصي ،شعرت بذلك أم لم تشعر .فكلما ازددت إقبالاً على الطاعات قوي الإيمان وتوهج القلب بالنور والعكس بالعكس فافهم..وإذا فهمت فاعمل !**183اعلم أنك لن تحصل على السعادة من خارجكلأن السعادة موطنها القلب والقلب بيد الرب سبحانهفعلى قدر قوة إقبالك عليه بصدق يمنحك رضاه ، وفي رضاه عين السعادة وما عدا ذلك فوهم ووسوسة شيطان ..!**184أختي المسلمة..سينطفئ سحر الأنوثة فيكِ وسيجف رونق الشباب عندكوسيذبل هذا الجمال الذي تباهين به سواككما تذبل الزهرة ..فإن لم يكن لك رصيد عند الله تعالى فيا خيبة ضياع العمر والله ..!**185النفس كالفرس الجموح المتشيطن تحتاج إلى ترويض شديد وربما طويلفإذا ارتاضت سهلت عليها الطاعات بل ووجدت لها حلاوة ولذة لا يعبر عنها اللسان وتعجز عنها الكلمات قال تعالى :( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) **186لا تجد تائباً صادقاً عاد الله إلا ويقول لك في فرح :يوم ميلادي الحقيقي يوم عدت إلى اللهوارتبطت به ، وأقبلت عليه ..أما قبل ذلك فلم أكُ شيئا مذكورا !**187من يدري لعلك بحاجة ماسة إلى :أن تخلو بنفسك مع ربك عز وجل ساعة من نهار أو ليل ..تراجع ما مضى من عمرك،فلعلك تخرج من هذه الخلوة وقد تغيرت أمور كثيرة في حياتككرر العملية ، وستجد بركتها ولا بد ..**188طالما أنت مع الله تعالى ،فاركب سفينة التفاؤل دائماً فإنها موصلة لك إلى خيري الدنيا والآخرة وحين ترى أن الظلمة قد اشتدت فثق أن الفجر يتولد في طياتها وهو على وشك أن يطل بوجهه الوضاء عليك **189أكثر الخلق يهيمون في طرقات الحياة الدنياكأنهم سكارى وما هم بسكارى ولو أنهم كانوا في كامل وعيهم لعلموا أن الطريق إلى الحياة السعيدة لن تكون إلا مع الله سبحانه ..وعلى قدر ما يبذلون لله من جهد ،يمنحهم ويكرمهم ويسعدهم .**190كلمة قصيرة تختزل لك القصة كلها من ألفها إلى يائها :اجعل اللهَ صاحبا ، ودعِ الناس جانبا !راقب الله في حركاتك وأقوالكفإذا أنت كالسهم المسدد على الصراط المستقيم ،تمضي في تألق وتميز وفرح وبهجة وحبور.= = =والبقية تأتي بعون الله ..دعواتكم
أبو عبد الرحمن
التعليقات

