طريق التوبة

      علامــة فارقــة ..! = = حين تذوق حلاوة الطاعة   ويتقلب قلبك في أكناف أنوارها ، ثم تقع في معصية ما   فما اشد الظلمة التي تحتويك ساعتها ، حتى لتكاد تشعر أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت .!وعلى قدر اتساع الدائرة الأولى وإشراقها ، تكون شدة ضيق الدائرة الأخرى وظلمتها ، لكأنك تصعّد في السماء ، ضيقا حرجا !أما الذين لم يذوقوا بقلوبهم حلاوة الطاعة   وأنسها ولذتها ، وإن كانوا يقبلون عليها  فإن التعثر في وحل المعصية  لا يكاد يؤثر فيهم   إلى تلك الدرجة التي أشرنا إليها .. وعلى هؤلاء أن يراجعوا أنفسهم   قبل أن يستفحل


يمامة الوادي

 
 
 
علامــة فارقــة ..!
= =
حين تذوق حلاوة الطاعة 
 ويتقلب قلبك في أكناف أنوارها ،
ثم تقع في معصية ما 
 فما اشد الظلمة التي تحتويك ساعتها ،
حتى لتكاد تشعر أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت .!وعلى قدر اتساع الدائرة الأولى وإشراقها ،
تكون شدة ضيق الدائرة الأخرى وظلمتها ،
لكأنك تصعّد في السماء ، ضيقا حرجا !أما الذين لم يذوقوا بقلوبهم حلاوة الطاعة 
 وأنسها ولذتها ،
وإن كانوا يقبلون عليها 
فإن التعثر في وحل المعصية  لا يكاد يؤثر فيهم 
 إلى تلك الدرجة التي أشرنا إليها ..
وعلى هؤلاء أن يراجعوا أنفسهم 
 قبل أن يستفحل بهم المرض إلى حد الهلاك ..!وأما موتى القلوب ، فهؤلاء يغردون خارج السرب 
ومع هذا يظنون أنهم هم الناس
 وغيرهم همج الهمج 
 شاهت الوجوه !ولكن لا عجب 
 فقد قالوا قديما  ما لجرح بميت إيلام !!والمفسدون في الأرض 
يحسبون أنهم يحسنون صنعا 
 ويعيبون عمل المصلحين 
 ويرمونهم بألوان التهم ...!



أبو عبد الرحمن




التعليقات
نور الهدى | 2009-05-06

بارك الله فيك اخي وجزاك الله الجنه باذنه
والله ان هذا الكلام بجد مؤثر وصحيح
الله يرزقنا حسن الخاتمه ويجعلنا ممن لا يحمل هموم الدنيا ويفكر فيها
بل ليكن همنا الاول والاخير هو رضا الله عنا والتزامنا بما امر الله به
وان الارض اذا ضاقت على الانسان فمن له غير ربه
لا منجى منه الا اليه

fatma | 2009-05-06

od3ou li oumah al,
islam
rabyii m3kouma

ousikoume bi nchri islame fi koui makane

fatma | 2009-05-06

od3ou li oumah al,
islam
rabyii m3kouma

ousikoume bi nchri islame fi koui makane

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: