من صور المخلصين -قال الأعمش: كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف وقال: لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة. -للإمام الماوردي ـ رحمه الله ـ قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك، ولم يظهر شيء في حياته؛ لما دنت وفاته قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإنما إذا عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها؛ فاعلم أنه لم يقبل مني شيء، فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل، وإذا بسطت يدي؛ فاعلم أنها قبلت مني، وأني ظفرت بما أرجوه من الن
يمامة الوادي
من صور المخلصين
-قال الأعمش: كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف
وقال: لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة.
-للإمام الماوردي ـ رحمه الله ـ قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك، ولم يظهر شيء في حياته؛ لما دنت وفاته قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإنما إذا عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها؛ فاعلم أنه لم يقبل مني شيء، فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل، وإذا بسطت يدي؛ فاعلم أنها قبلت مني، وأني ظفرت بما أرجوه من النية الخالصة، فلما حضرته الوفاة بسط يده، فأظهرت كتبه بعد ذلك.
-دخل عبد الله بن محيريز ـ رحمه الله ـ دكاناً يريد أن يشتري ثوباً،
فقال رجل ـ قد عرفه ـ لصاحب المحل: هذا ابن محيريز فأحسن بيعه، فغضب ابن محيريز ! وطرح الثوب
وقال: إنما نشتري بأموالنا، لسنا نشتري بديننا.
-كان محمد بن يوسف الأصبهاني ـ رحمه الله ـ لا يشتري خبزه من خبّاز واحد
يقول: لعلهم يعرفوني، ولكن إذا جئته لأول وهلة لا يعرفُ أني فلان الذي يسمع عنه
فتقع لي المحاباة، فأكون ممن يعيش بدينه.
-قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:
(إن كان الرجل جمع القرآن؛ وما يشعر به الناس.. وإن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير؛ وما يشعر به الناس.. وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار؛ وما يشعرون به.. ولقد أدركت أقواماً ما كانوا على عمل يقدرون أن يعملوه في السر؛ فيكون علانية أبداً).
-قال محمد بن القاسم: سمعت محمد بن أسلم يحلف كذا وكذا مرة يقول:
لو قدرتُ أن أتطوع حيثُ لا يراني ملكاي لفعلتُ، ولكني لا أستطيع
من اطلاعاتي
التعليقات
جزاك الله خير على هذه الدرر الثميته
التايب ال الله


من صور المخلصين
-قال الأعمش: كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف
وقال: لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة.
ملاحظة
ليش غطى المصحف خايف من العين