أضيف في 2009-05-05
عدد الزوار 2159
بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا.اشكركم على هدا الموقع فجميع الناس استفدوا منه كتير. وشكرااااااااااااااااااااااااااااااا: انا فتاة من عمري 15 سنة من المغرب انا والحمد لله محتجبة ومتدينة والحمد لله لما كان عمري 14 كنت تقريبا على دردشة وكانوا لدية اصديقاء يعني اولاد وكدالك بنات يعني كنت مدنبة كنت منقدرشي شي يوم ما كنتش كنشاتي تقريبا يوميا واطلب من الله عزة وجل ان يستغفرلي استغفر الله استغفر الله استغفر الله ودعولي لكي الله سبحانه وتعالى ان يستغفرلي يا ربي تقبل ل
نورالاسلام في قلبي
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا.اشكركم على هدا الموقع فجميع الناس استفدوا منه كتير. وشكرااااااااااااااااااااااااااااااا:
انا فتاة من عمري 15 سنة من المغرب انا والحمد لله محتجبة ومتدينة والحمد لله
لما كان عمري 14 كنت تقريبا على دردشة وكانوا لدية اصديقاء يعني اولاد وكدالك بنات يعني كنت مدنبة كنت منقدرشي شي يوم ما كنتش كنشاتي تقريبا يوميا
واطلب من الله عزة وجل ان يستغفرلي استغفر الله استغفر الله استغفر الله ودعولي لكي الله سبحانه وتعالى ان يستغفرلي يا ربي تقبل لي توبتي يا ربي وانا اليوم من عمري 15 سنة والحمد لله تبت والحمدلله واتمنى منة الله ان يتقبل لي توبتني
واطلب من جميع المسلمين ادا كانوا يدخلون متل موقع الدردشة او لديهم اميلات البنات او البنات لديهم اميلات الاولاد اريدهم ان يتوقفوا عن هدا العمل الخبيث والمزيف اطلب من الله الاستغفار لي ولكل من تاب وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله تعاللى وبركاته اختكم في الله .
تبت
التعليقات
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
في البداية أبدأبتهنئتك أختي نور الإسلام بعودتك إلى ربك بارك الله فيك وأتم عليك نعمه ظاهرةً وباطنة ورزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا إلى حبه ورزقك وإيانا الفردوس الأعلى وجمعنا بحبيبنا محمد وأفاض علينا بفيض رحمته وأسرنا برؤيته سبحانه
فإلى كل من بارز الله بالمعاصي أذكره بقول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، وأدعوك يا أخوتي جميعا أن تقرؤوا هذه الآية المباركة بألسنتكم وعقولكم وقلوبكم وكل جوارحكم، ، ثم فكر أخي الحبيب وأختي الغالية مع أنفسكم في هذا الرب العظيم الذي يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم الذي أخبرنا عن عظيم فضله وواسع رحمته فقال: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ وَمَن يُّشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}، يا له من فضل عميم ورحمة واسعة، ويا له من رب كريم وإله عظيم، يغفر ما دون الشرك، يقول عز من قائل في الحديث القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
سبحان الله ... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : " وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .
وتمعن في قوله صلى الله عليه وسلم: " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – "
وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم " الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها " وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .
أخي الحبيب أختي الغالية: أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً،
فِروا الى الله بالتوبة، فروا من الهوى... فروا من المعاصي... فروا من الذنوب... فروا من الشهوات... فروا من الدنيا كلها... وأقبلوا على الله تائبين راجعين منيبين... اطرقوا باب التوبة مهما كثرت الذنوب، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فهلمّ أخي الحبيب الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.
أخي الحبيب: كلنا ذوو خطأ
كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )
والسهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته.
أخي الحبيب: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلاً عن القيام بها علماً وعملاً. وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها، وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدءون؟
فتعال معي أخي الحبيب لنقف على حقيقة التوبة، والطريق إليها عسى أن نصل إليها.
قد تقول لي: إني أطلب السعادة لنفسي، وأروم النجاة، وأرجو المغفرة، ولكني أجهل الطريق إليها، ولا أعرف كيف ابدأ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده، وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون، وأريد بصيصاً من أمل، وشعاعاً من نور. ولكن أين الطريق؟
والطريق أخي الحبيب واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له... إنه طريق التوبة.. طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليك إلا أن تطرقه، وستجد الجواب: وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى ) بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم الى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)
والتوبة أخي الحبيب هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً.. وهي اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان.. هي الهداية الواقية من اليأس والقنوط، هي الينبوع الفياض لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة... هي ملاك الأمر، ومبعث الحياة،.. هي بداية العبد ونهايته... هي ترك الذنب مخافة الله، واستشعار قبحه، والندم على فعله، والعزيمة على عدم العودة إليه إذا قدر عليه... هي شعور بالندم على ما وقع، وتوجه إلى الله فيما بقي، وكف عن الذنب.
وقد تتسأل لماذا نتوب؟
ونجيبك على سؤالك: تب أخي الحبيب لأن التوبة:
1- طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى، فهو الذي أمرك بها فقال: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحاً ) وأمر الله ينبغي أن يقابل بالامتثال والطاعة.
2- سبب لفلاحك في الدنيا و الآخرة، قال تعالى: وتوبوا الى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون). فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ، ولا يسر ولا يطمئن ؛ ولا يطيب ؛ إلا بعبادة ربه والإنابة إليه والتوبة إليه.
3- سبب لمحبة الله تعالى لك، قال تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر بها إنسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه إذا تاب إليه؟!
4- سبب لدخولك الجنة ونجاتك من النار، قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، إلا من تاب وءامن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً). وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة؟!
5- سبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين، قال تعالى: ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين) وقال: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً )
6- سبب لتكفير سيئاتك وتبدلها الى حسنات، قال تعالى: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) وقال سبحانه: إلا من تاب وءامن وعمِل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً )
ألا تستحق تلك الفضائل – وغيرها كثير – أن تتوب من أجلها؟ لماذا تبخل على نفسك بما فيه سعادتك؟.. لماذا تظلم نفسك بمعصية الله وتحرمها من الفوز برضاه؟...جدير بك أن تبادر الى ما هذا فضله وتلك ثمرته.
قدّم لنفسك توبة مرجوة *** قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها غُلق النفوس فإنها *** ذخر وغنم للمنيب المحسن
كأني بك تقول: إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها، تريد الأوبة إلى فاطرها، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات... ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟
وأقول لك: إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه، وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها:
1- أصدق النية وأخلص التوبة: فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة.. ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين)
2- حاسب نفسك: فإن محاسبة النفس تدفع إلى المبادرة إلى الخير، وتعين على البعد عن الشر، وتساعد على تدارك ما فات، وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه، وتعين العبد على التوبة، وتحافظ عليها بعد وقوعها.
3- ذكّر نفسك وعظها وعاتبها وخوّفها: قل لها: يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي بغتة، وذكّرها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟... أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك.. وهكذا تظل توبخ نفسك وتعاتبها وتذكرها حتى تخاف من الله فتئوب إليه وتتوب.
4- اعزل نفسك عن مواطن المعصية: فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة، فإن الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفساً قال له العالم: { إن قومك قوم سوء، وإن في أرض الله كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم } بادر لحضور مجالس الذكر التي تحفها الملائكة سجل في حلق الذكر.
5- ابتعد عن رفقة السوء: فإن طبعك يمثل طبعهم ، واعلم أنهم لن يتركوك وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. فغيّر رقم هاتفك، وغيّر عنوان منزلك إن استطعت، وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه... ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل } اسلك طريق الصالحين تعرف عليهم رافقهم فإنهم خير معين لك
6- تدبّر عواقب الذنوب: فإن العبد إذا علم أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى، وأن الجزاء بالمرصاد دعاه ذلك إلى ترك الذنوب بداية، والتوبة إلى الله إن كان اقترف شيئاً منها.
7- أَرِها الجنة والنار: ذكّرها بعظمة الجنة، وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوّفها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.
8- أشغلها بما ينفع وجنّبها الوحدة والفراغ: إشغلها بقراءة القرآن وحفظه وذكر الله وأكثر الصلاة والطاعات تقرب لله فإن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي إلى الانحراف والشذوذ والإدمان، ويقود إلى رفقة السوء.
9- خلف هواك: فليس أخطر على العبد من هواه، ولهذا قال الله تعالى: أرأيت من اتخذ إلهه هواه). فلا بد لمن أراد توبة نصوحاً أن يحطم في نفسه كل ما يربطه بالماضي الأثيم، ولا ينساق وراء هواه.
10- وهناك أسباب أخرى تعينك أخي الحبيب على التوبة غير ما ذُكر منها: الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله واستغفاره، وقصر الأمل وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية، إلى غير ذلك من الأمور التي تعينك على التوبة.
وأعلم أن للتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:
أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين )
ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.
ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.
رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال( الندم توبة )
خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.
سادساً: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )
سابعاً: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها }
أخي الحبيب اختي الغالية:
وللتوبة علامات تدل على صحتها وقبولها، ومن هذه العلامات:
1- أن يكون العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه، فمن كان بع التوبة مقبلاً على الله، عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها.
2- ألا يزال الخوف من العودة إلى الذنب مصاحباً له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه.
3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا ). وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت).
4- أن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها.
5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالاً. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام، ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة، ويحذر من أمر يديه، فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية، ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره، ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة.
أخي الحبيب أختي الغالية احذروا التسويف
إن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.
فسارع أخي الحبيب الى التوبة، واحذر التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة، والتوبة واجبة على الفور، فتب قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك، فتندم ولات ساعة مندم، فإنك لا تدري متى تنقضي أيامك، وتنقطع أنفاسك، وتنصرم لياليك.
تب قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو، تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.
لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، فإذا نُصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواماً يبارزون الله بالمعاصي ليلاً ونهاراً، وامتلأت الأرض من خطاياهم، ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فقُطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين } [رواه أحمد وإسناده جيد].
وأخيراً... !!
فالتوبة الصحيحة : كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون لغير المذنب , تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة , قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا ,
فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته . وليرجع إلى تصحيحها , فما أصعب التوبة الصحيح بالحقيقة , وما أسهلها باللسان والدعوى.
فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا "
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .
فبادروا بالتوبة إخوتي فلقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم " منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , وقل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر .
إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اختى فى الله نور الاسلام فى قلبى
اسأل الله ان يهدينا ويهدى جميع الاخوة والاخوات فى هذا الموقع وغيره من المواقع الأسلامية إلى ما فيه الهدى والتقى والصلاح
ولا تنسونا من دعائكم
وشكرا لكم
اخوكم فى الله
جزاكم الله الف خير في خيير الجزاء بارك الله فيكم جميعا يا اخواني الاعزاء واتمنى من الله ان يغفرلي ولكم ولي جميع المسلمين وجزاكم الله خيرا وشكرا اختكم في الله المغربية
اللهم اهدي جميع اخواتنا الى الطريق المستقيم واسال الله اليك التابت
سبحان اللهم وبحمده ،، سبحان الله العظيم
سبحان اللهم وبحمده ،، سبحان الله العظيم
سبحان اللهم وبحمده ،، سبحان الله العظيم
جزاك الله خيرا يا اخي راشيد واخواني المسلمين كلهم والله يتبتني ويتبت جميع المسلمين ويغفرلي ويغفر لجميع المسلمين ويعفوا عني ويعفوا عن جميع المسلمين ....(اللهم دخلنا مدخل الصدق وخرجنا مخرج الصدق وجعلنا ومن لدنك سلطانا نصيرة ) اللهم أمين يا ربيييييييييييييييي وشكرا على مروركم اختكم في الله
أكثر ما شدني الى قصتكي هو سنكي
سبحان الله
لو كان كل الناس يفكرون مثلكي لكانت الدنيا بخير
وانا بغيت انقولك انتي بنت مزيانة وان شاء الله غادي اتوب عليك الحبيبة والله احفظك الوالديك كنتمنى من االله يزيد من بحالك
والله اوفقك حبيبتي
شكرا لك اخت الحبيبة بارك الله فيك ربي يخليك ويخليلاك الوالديك وحتى انا كنتمنى جميع الناس التوب على طريق التوبة ومواقع اسلامية اخرى وان شاء الله وشكرا الحبيبة والله يوفقك ويتبتك على دينك الاسلامي ويتبت جميع المسلمين والمسلمات ويااربي وختكي من المغرب بدبت مدينة وجدة وشكرا لك
بارك الله فيكم
baraka llaho fik ya aghi mohamed wa chokran 3ala moukhokhak merc
الله يتوب عليك ويزيدك من الايمان بالله تعالى حتى لا تنجرفي وراء الملادات الدنياوية الزائلة والتي لاتنفع يوم لاينفع مال ولا بنون
بارك الله فيك يا حبيبتي والله يسعدك برضاه والله يتوب علينا ويتوب على جميع المسلمين والمسلمات وجزاك الله الف خير وشكرا
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انا اطلب من كل قلبي ان يغفر الله لك و لكل المسلمين اجمعين و.......................نقول في الاخير ...ربي اغفر لي واغفر لمن يريدالمغفرة .......................................................................واعود بالله من الشيطان الرجيم و صدق الله العظيم. وسلام عليكم
jazaka llah alef khayer ale jazae ya akhi na3im makhe3a hassan ranim chokerra lak alah yetebti ya yetbit jami3e ale mosselimin
والله اختي في الله لامر مشرف ان نرى ونسمع في هده الايام بنات صغيرات يعترفن بدنوبهن ويطلبن المغفرة ....الله يغفر لنا ولك ولكافة امة محمد صلى الله عليه وسلم....وامر تاني لك اختي ولكافة البنات اللواتي في سنك او اصغر منك ...تشبتي بدينك و بحجابك فهو شرف لنا كمسلمات لانه يسترنا دنيا واخرة ...ونطلب من الله المغفرة فانه لا يغفر الدنوب الا الله...
جزاكم الله الف خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كا هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب .........................................................................................................تدكري اختي دئما انه لا سعادة في معصية الله عز و جل ......................................................................................................................................................................اللهم انت ربي.....لااله الاانت....خلقتني وانا عبدك....وانا على عهدك..... ووعدك ما استطعت ......اعود بك من شر ما صنعت ........ابوء لك بنعمتك علي.... وابوء بدنبي....فاغفرلي.......فانه لا يغفر الدنوبة الا انت! وصدقة الله العضيم وسلام عيكم ....................................................
اسا ل الله الكريم من فضله ان يثبتك والمسلمين وان يهدينا الي الطريق المستقيم
وفقكِ الله أوخيتي وسدد على الخير خُطاكِ
الله أكبر الله أكبر عدد ما أذن المؤذن الله أكبر
اللهم إني اسألك بأني أشهدك بأنك أنت الأحد الصمد
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .. اللهم إني
اسألك أنت تغفر لي وتغفر لها وتغفر لجميع المسلمين
والمسلمات .. إنك على كل شيء قدير .
سبحان اللهم وبحمده ،، سبحان الله العظيم
اللهم أجعل لساني ولسان أمي وأبي وإخواني وأخواتي
المسلمين والمسلمات رطباً بذكرك يا حي يا قيوم .
يارب يغفر لك ويعفو عنك عن جميع الذنوب والخطايا ...........امين يارب اعالمين
بارك الله فيك وثبتك وجميع المسلمين وفقك الى الزوج الصالح الذى يعينك على طاعة الله
الله يثبتك ويثبتناا
الحب في الله معراجي ونبراسي الطريق الي الله هو طريق الوصول الي الله يعلم الانسان منا بان عمر الدنيا قصير ان اضحكت يوما ابكت ايام التمسك بحبل هو الطريق الوحيد لحل مشاكل الامه الاسلامية اطلب منكم الدعاء واني احبكم في الله
اللهم اهدي جميع اخواتنا الى الطريق المستقيم واسال الله اليك التابت
الله يبارك فيكى
شكرا لكم جميييييعا يا اخواني الاعزاء المسلمين والمسلمات وجزاكم الله الف خير الله يثبتني اوثبت جمييييع المسلمين على ديننا وشكرا
الله يثبتك ويثبتنا....
لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
اختى فى الله
نعم قولها وكلك عزة وافتخار قولها باعلى صوت (متحجبة ) اجعليها تدوى عالية فى جميع ارجاء المغرب ، قولها فوالله انها مصدر فخرك وعزتك قولها فلتسمعها اسبانيا التى فى يوما ما كانت مسلمة ولكنها خلعت ثوب الحجاب عن راسها وارتدت الصليب قولها فلتدوى فى جميع ارجاء العالم
قولها وكلك ثقة بان الحجاب هو ما امر به رب الارباب وهو الذى يحصننا من الذئاب البشرية هو الذى يجعلنا فى هذه الدينا نمضى على الطريق المستقيم وعلى درب الطاعات فوالله ثم والله ان الدنيا احقر من ان تتكشفى وتظهرى لها خصلة واحدة من شعرك الطاهر فتمسكى وانت فى هذا الزمان بهويتك فانما كلها ايام وساعات وليالى ومهما يطول الزمان ترجعين إلى الديان يوم الحساب وتعلمين انك كنت مستترة ومتقيده باوامرة مضحية بجميع من حولك فى الدنيا يريدون منك ويدفعهم الفضول ان يرون شعرك وخصوصا ان كل الجيران والاقارب والكثير منهن يفعلن ذلك ، ولماذا انت الرجعية ؟؟؟
كل هذا وصبرت للك يا رب ، فيكون مثواك إلى الجنة ونعم المصير ، وفى نفس الوقت انت تعلمين علم اليقيين ان اكثر اهل النار هم من النساء فاصبرى ورابطى فان الله يحب الصابرين نسال الله ان نكون من الصابرين اللهم امين ؟
اللهم اغفر لنا ولوالدينا
بارك الله فيكم جميعا الله يجزيكم ويسعدكم برضااااااااااااه والله يتوب علينا جميعا وعلى جميع المسلمين يا رب اميييييييين ويزدنا ايمان في قلبنا يارب اميين وشكرا على مروركم
بارك الله فيكي اختي
واسال الله ان يعصمنا منه هذه الفتنة ...........امين

ليش مال قلبك