لقد أثرت هذه القنوات الفضائية في بثها لسمومها ليل نهار على التحصيل العلمي والدراسي للشباب بسبب السهر أمامها ومشاهدة كل ما هو معروض فيها من الحرام من أفلام خليعة، وأغانيَ ماجنةٍ، ومناظرَ مقذذةٍ وتسبب ذلك أيضاً في قتل الغيرة عندهم فتجد الشاب يجلس أمام هذه القنوات وبجواره أمه، وأخته، وغيرهما ويشاهد بعينه المناظر المحرمة ولا ينكر، ولا يتأثر، ولا يتمعر وجهه وبل هذه القنوات تُعوِّدُ الشباب على ارتكاب الجرائم الخطيرة كالخطف، والاغتصاب، والسرقة، والقتل، وتناول المخدرات
محمد جمعة الحلبوسي - الفلوجة
{ اخي المسلم }... { اختي المسلمة}
لقد أثرت هذه القنوات الفضائية في بثها لسمومها ليل نهار على التحصيل العلمي والدراسي للشباب
بسبب السهر أمامها ومشاهدة كل ما هو معروض فيها من الحرام
من أفلام خليعة، وأغانيَ ماجنةٍ، ومناظرَ مقذذةٍ
وتسبب ذلك أيضاً في قتل الغيرة عندهم
فتجد الشاب يجلس أمام هذه القنوات وبجواره أمه، وأخته، وغيرهما
ويشاهد بعينه المناظر المحرمة ولا ينكر، ولا يتأثر، ولا يتمعر وجهه
وبل هذه القنوات تُعوِّدُ الشباب على ارتكاب الجرائم الخطيرة
كالخطف، والاغتصاب، والسرقة، والقتل، وتناول المخدرات
والقيام بالمعاكسات، وغير ذلك من الجرائم الأخلاقية الخطيرة
وذلك بعرض أساليب متعددة للسرقة و تعاطي المخدرات والإخلال بالأمن
فهذه الفضائيات دأبت على استساغة الجريمة واعتيادها من خلال عرض أفلام الجريمة
المسماة بالأفلام البوليسية، وتكرار هذه المناظر للجريمة على أنظار الناس
بمختلف طبقاتهم وأعمارهم وهذا يجعل الجريمة في أنفسهم أمرا اعتياديا
حتى يصبح المجتمع ويمسي وروح الجريمة تدب فيه وتكون بمثابة الأحداث اليومية من حياة الناس.
وبل كانت هذه القنوات سببا في قطع العلاقات الأسرية
وانظر لما أصبحت هذه القنوات في بعض البيوت في كل غرفة من غرفه
كانت هذه البيوت أشبه ما تكون بالفنادق أو المطاعم المليئة بالشاشات والأكل فقط
فلم يعد هناك وقت للتواصل الأسري بين الأب وأولاده،
وأصبح كل فرد في الأسرة في زاوية خاصة به يتابع ويشاهد ما يريد
والكل مشغول بما يعرض عليهم من البرامج التي في غالبها الخبث والمكر
فلم يعد هناك لقاء أسري ولا توجيه من الأب أو الأم
وأصبح الشاب والفتاة يقلدون ما يرون، ويطبقون ما يسمعون
حتى لو خالف ذلك أمر دينهم وفطرتهم
وعندما يقع المحظور
{ يريد الأب أن يبادر إلى إصلاح ما أفسد ولكن بعد فوات الأوان}
لذا فنحن نحتاج لوقفة قوية لكي نصلح ما أوقعنا أنفسنا فيه
ونخرج من دوامة التعاسة والشقاء إلى سعادة الدارين
وأنتم تعلمون ما كان عليه آباءنا وأجدادنا
فقد كانوا يعيشون حياة إيمانية كريمة طيبة
يتقلبون فيها بين قيام الليل وصيام النهار
وتلاوة القرآن ونشر الخير بين الناس
أما الآن فالعكس هو الصحيح
لقد أصبح الناس يسهرون على المعاصي والمنكرات
وينامون غالب أوقات النهار
معتمدين في ذلك على العمالة التي بين أيديهم في تيسير أعمالهم
وأيضاً استغناء البعض عن كتاب الله العظيم بتوافه الأمور
عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والتي يكون غالبها كذباً وبهتانا وزورا
وترويجاً للشر والسحر والمجون.
( عباد الله:)
انظروا كيف كان سلفنا الصالح ــ رضوان الله عليهم ــ يغارون على أعراضهم
ويحرصون على بيوتهم
فهذا الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضي الله عنه وأرضاه يقول:
(( لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أتعجبون من غيرة سعد؟
والله لأنا أغير منه، والله أغير مني
ومن أجل غيرة الله حرَّم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن))
(متفق عليه)
فكيف لو رأى سعد بن عبادة وغيره من الصحابة ــ رضوان الله عليهم ــ أحوالنا
في إدخال الرجل أبواب الشر على أهله
فيفسد عليهم دينهم وأخلاقهم وسلوكهم
ويجلس الرجل مع زوجته وأولاده ذكوراً وإناثاً يشاهدون ويسمعون المنكرات ولا يتأثر ولا يغار
ـ فإنا لله وإنا إليه راجعون ـ
فيجب على الجميع التعاون على الخير ونشره وصد الفساد والوقوف أمام أهله
والحرص على أهلينا وأولادنا من دخول النار والعياذ بالله
وهذه وصية الله لكم لكي تنتبهوا
قال تعالى
[{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}]
(التحريم).
ااسلاميات
التعليقات
