طريق التوبة

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته أخطاء بسيطة.. وعيوب صغيرة.. لا تكـــاد ترى إلا بالمجهـــر..هل تستحق أن نتخلي من أجلهــا عن صديقة وفية أو أخت حبيبة هو في هذا الزمان كجوهرة نادرة عثرنـــا عليها ؟!..أحياناً يتخلى الإنســـان عن أعز أصدقائــه ..أو يقطع أواصر العــلاقـــة التي تربطه بأخيه..لعيب واحد يراه فيه، متغاضياً عن كــل مميزاتــه وحسناتــه!..لنتأمـــل في أنفسنــا قليلاً..هل نحن راضون عن أنفسنــا تماما؟!.. هل نخلو نحن من جميع العيوب؟!..إذا كنا غير راضين عن أنفسنــا فكيف لنا أن نبحث عن شخص كامــل بلا عيوب؟!..جميل أن نبحث عن الصالحيــن.. ونفتش عن الملتزمي


صانعة الأجيال

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته أخطاء بسيطة.. وعيوب صغيرة.. لا تكـــاد ترى إلا بالمجهـــر..هل تستحق أن نتخلي من أجلهــا عن صديقة وفية أو أخت حبيبة هو في هذا الزمان كجوهرة نادرة عثرنـــا عليها ؟!..أحياناً يتخلى الإنســـان عن أعز أصدقائــه ..أو يقطع أواصر العــلاقـــة التي تربطه بأخيه..لعيب واحد يراه فيه، متغاضياً عن كــل مميزاتــه وحسناتــه!..لنتأمـــل في أنفسنــا قليلاً..هل نحن راضون عن أنفسنــا تماما؟!.. هل نخلو نحن من جميع العيوب؟!..إذا كنا غير راضين عن أنفسنــا فكيف لنا أن نبحث عن شخص كامــل بلا عيوب؟!..جميل أن نبحث عن الصالحيــن.. ونفتش عن الملتزميــن..لكن.. من المستحيــل أن نجد إنسانــاً كامـلاً من بينهــم.. تخيّــلي نفسكِ كزهــرة تعيش في بستــان الحيــاة... وتخيّـــري صاحباتكِ من بين الصالحـــات..تخيريهــن من بين الأزهــار والورود لا بين الأعشــاب والصخــور..ثم متّعي ناظريك بجمــال الورود واستنشــقي عبيرهــا ولا تتأملي في أشواكهــا..فليس هناك إنسان بلا عيـــوب..



منقول أخوات طريق الإسلام




التعليقات
صديقه | 2009-05-06

يل بنت ابوها حتى ولو كانت صديقتك جرحتك كثيرا فلا نغلقى باب السماح فاذا استطاعت ان تفعل ما يثبت لكى حبها واخلاصها فاعطيها فرصه اخرى صدقينى لا احد ياتى ويعتذر ويعترف بخطاه فى هذا الزمن الا اذا كان يحب

اسماء _العراق | 2009-05-06

جزاكِ الله خيرا اختي الموضوع رائع

أبو البراء | 2009-05-06

بارك الله فيك فعلا كلام طيب وجميل

صانعة الأجيال | 2009-05-06

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخت (بنت أبوها )بارك الله فيها
بارك الله لنا ولك في إخوان الصدق ( الأصدقاء )
هل تعرفين المعنى الحقيقي للصديق ؟؟؟
يوما بعد يوم يعرف كل منا ما معنى الصديق ؟
ربما يعرفه حين يرى ضده أو ربما يعرفه حين يكون فى أمس الحاجة إليه ولا يجده والقليل جدا هم من يعرفون معنى الصديق لأن الله يسر لهم اصدقاء بحق
وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بان الصديق كحامل المسك او نافخ الكير
من أروع العلاقات التي يكونها الإنسان ...علاقة الصداقة...فكم من (..أخٍ لك لم تلده أُمك....) ...الصداقة معدن نفيس...وعلاقة سامية ....تجمع اثنين ...فيعيشان في أكنافها....ويتفيئون ظلالها...
قد يجتمعون على الطاعة... وقد يجتمعون على المعاصي_والعياذ بالله_ ...والملاحظ دائما أن الأصدقاء غالبا ما يحملون صفات مشتركة....ان كانت خيرا أو شر...ومن هنا كانت أهمية إختيار الصديق....وعدم التساهل فيها....وحث ديننا الحنيف على التريث ...والتأني في إختيار الصديق ...فقال الحبيب_عليه السلام_...(المرء على دين خليله....فلينظر أحدكم من يصاحب..) اختيار الصديق
للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء .

فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .

وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :

( الصفة الأولى ) :

أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بقوله :

( أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ) .

( الصفة الثانية ) :

أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .

قال تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ) . [ الفرقان : 28 ]

( الصفة الثالثة ) :

أن تتوفر صفة التجاوب الأخوي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء .

فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة .

قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :

( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ ) .

( الصفة الرابعة ) :

أن يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .

وهناك مواقف يمتحن فيها الأصدقاء فيعرف الصديق الحقيقي من خلالها فيظهر صدقهم ووفائهم :

1 - الامتحان عند الحاجة :
عليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل وينسحب ؟ .

ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :
الأول :

الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر .

الثاني :

الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم .

ونحن لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .

والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان .

2- إخوان المحبة والصدق :

من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديث .
فالصديق المحب يختار كلام صديقه على كلام غيره ، ويختار مجالسته على مجالسة غيره ، ويختار رضىاه على رضى غيره

فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة .

3 - الامتحان في الشدائد :

فالصديقالحقيقي هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون ولنا عبرة في مواقف الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم.

4 - الامتحان في حالة الغضب :

لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به .

فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .

فإذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا ) .

5 - الامتحان في السفر :

ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة .

ويجدر بنا جميعاً أن نجعل هذه الطرق وسيلتنا للتعرف على الأصدقاءالحقيقيين ، كما أن علينا عند التعرض للامتحان في أمثالها أن نسعى كي نكون جديرين بأن يصادقنا الآخرون ، ونخرج من الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الأصدقاء .
أخيرا وليس آخرا
هناك نشيد جميل ورائع وقمة فى السمو فى معانيه أرجو أن تتمعنيه
تفكرت يوماً بمعنى الصديق
وأرسلت طرفي بفكر عميق
ترى من سيرسوا عليه اختياري
ومن ذا سيغدو كظلي رفيقي
وقالوا سيضنيك بحث دقيق
فجهزت نفسي لبحث دقيق
ركبت البحارى وخضت الصحارى
وسرت النهارى وقد جف ريقي
ويممت شطر الجبال الرواسي
وفي قمة قرب واد سحيق
دعوت الإله الذي لا إله سواه
بأن أهتدي للطريق
فإذ بي على حين يأس وصمت
بشيخ وقور حكيم رفيق
بدت في محياه آثار دهر
وعيناه أوحت بماض عريق
فبادرته سائلاً كيف أختار ؟
من بين كل الأنام صديق؟
لقد طال صبري ومازال بحري
عميقاً وهذا نداء الغريق
كأني لليلي أسير فهل لي
بعيني بصير وكفي طريف
وقال: استمع إنه من يؤد
حقوق التآخي كعقد وثيق
ومن حين تفضي إليه بهم
وغم وحزن وكرب وضيق
تجد منه جوداً بصدر رحيب
ورأي رشيد ونصح رقيق
وما النحل إلا صديق اللقاح
فهل نال إلا ارتشاف الرحيق
كما الليل إذا صاحب النجم دهرا
فهل كان يحلوا بغير البريق
فصاحبه للخير والعقل والصدق
والنصح تلقى الصديق الحقيقي

وفي الختام أرجو أن أكون قد أوصلت لك الرسالة وأرجو أن تكوني استوعبتيها جيدا وكما تقدم في المقال
جميل أن نبحث عن الصالحيــن.. ونفتش عن الملتزميــن..

لكن.. من المستحيــل أن نجد إنسانــاً كامـلاً من بينهــم..

تخيّــلي نفسكِ كزهــرة تعيش في بستــان الحيــاة...

وتخيّـــري صاحباتكِ من بين الصالحـــات..
تخيريهــن من بين الأزهــار والورود لا بين الأعشــاب والصخــور..

ثم متّعي ناظريك بجمــال الورود واستنشــقي عبيرهــا ولا تتأملي في أشواكهــا..
فليس هناك إنسان بلا عيـــوب..

خاتمة
صديقك من صدقك لا من صدقك

فصاحبه للخير والعقل والصدق
والنصح تلقى الصديق الحقيقي

آسف على الإطالة وأرجو القبول بصدر رحب

بنت ابوها | 2009-05-06

كلااااااااااام رائع بس عندي سوال اداكانت هده الصديقه جرحتكي اكثر من مره القلوب كا الزجاج ادا انكسرت صعب تصير مثل اول يبقى هناك شرخ مثل الدي عند الزجاج عندما ينكسر ومابالك عندما يكون الجرح من اقرب الناس جاوبوني انتظر الاجابه

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: