طريق التوبة

لطالما راودنىحلم كبيرومن يدرى قد يصبح يوماً ماحقيقة فما من شىء يصعب على الخالقحلمى أن تتحول مساجدنا الى مجتمع متكاملبمعنىأن ينزل ولدى للمسجد للصلاة وعندما يخرج من المسجد يجدساحة كبيرة هى فناء المسجديتجول يمينا ويسارا ليجد كافة الانشطة موجودة بساحة المسجد يجد المكتبةيجد الملاعب الرياضيةيجد مكانا للدخول على الانترنتيجد ويجد ويجديجد كل ما يشتهيه الطفل والشابوبهذا نكون قد أجتذبنا هذه الفئة من الاعمار أمام أعيننا ليمارسوا كل ما يشتهوه وبدون أى رفض وتحت غطاء شرعىو تحت أعيننا وتحت أشراف المتخصصين فى الدعوةوالتربية الاسلاميةوعندما يحين وقت ال


طالب رضا الله

لطالما راودنىحلم كبيرومن يدرى قد يصبح يوماً ماحقيقة
فما من شىء يصعب على الخالقحلمى أن تتحول مساجدنا الى مجتمع متكاملبمعنىأن ينزل ولدى للمسجد للصلاة وعندما يخرج من المسجد يجدساحة كبيرة هى فناء المسجديتجول يمينا ويسارا ليجد كافة الانشطة موجودة بساحة المسجد
يجد المكتبةيجد الملاعب الرياضيةيجد مكانا للدخول على الانترنتيجد ويجد ويجديجد كل ما يشتهيه الطفل والشابوبهذا نكون قد أجتذبنا هذه الفئة من الاعمار أمام أعيننا ليمارسوا كل ما يشتهوه
وبدون أى رفض وتحت غطاء شرعىو تحت أعيننا وتحت أشراف المتخصصين فى الدعوةوالتربية الاسلاميةوعندما يحين وقت الصلاة تقف كل الانشطةويرجع المسجد لوظيفته الكبرى الا وهى العبادةوبذلك يتقبل منى الطفل والشاب والصالح والطالحكل ما نستطيع به بناء الشخصية المسلمة المتوازنةوأكرر أمام أعينناألسنا نحن أولى من النصارى الذين يطبقوا هذه الافكار فى دور عبادتهم حتى أن أبنائهم يحبوها ويتطلعون للذهاب اليها دائماأليس رسولنا قد طبقها قبلهم أليس الرسول قد ترك الحبشة يلعبون بالحراب أمام بيته وفى الغالب فى المسجد قد تظنون أننى أعيش فى أحلام كبيرة وخيالاتنعم من الممكنلكن سأقص عليكم قصة لها مغزى معين*******************************************فى فترة الثلاثينيات تقريبا ألتحق طالب بكلية الزراعة بجامعة القاهرةوعندما هم بصلاة الظهر سأل عن المسجد فلم يجد الا زاوية صغيرة فى بدروم ذهب اليها فوجد شخص واحد أو شخصان على ما أذكر منهم الفراش فقط هم من يصلواوبعد الصلاة صمم الطالب على فعل شىء فى اليوم التالىوفى اليوم التالى وقت صلاة الظهرفوجىء الطلاب بهذا الطالب يرفع الاذان فى ساحة الكليةفبدأ العدد يزيد فى المسجد الصغير فى البدروم ويوما وراء يوم جاء اليهم دكتور من الجامعة ليصلى معهم حتى ضاق عليهم المكانفأضطرت الكلية لإنشاء مكان لهم فى الكلية للصلاة أكبر من السابق وفى النور وليس فى الظلوسمع كل من فى الكليات الاخرى بما حدث فغاروا منهم وقالوا لماذا لا يكون لدينا مسجد مثل كلية الزراعةوهكذا أنشأت كل كلية مسجدا لهاوكل هذا فى ميزان حسنات الطالب الاول ذو الهمة العالية الايجابى الذى حمل هم الدين وبدأ فى نشر الفكرة وأتممها الله وأنتشرت
فهكذا أنا قد يأتى يوم ما ويتحول الحلم الى حقيقةويتم تحويل مساجدنا لمجتمع أيجابى بمعنى الكلمة أى يكون المسجد هو المربى الاول لأبنائناوهو المتنفس الأول لهميتعلموا به أصول دينهمونربى فيه عقولهموأجسامهم
ومن يدرى فالله على كل شىء قديرفقد يكتب لنا أننا أول من وضعنا هذه اللبنة فى موقع طريق التوبة وتكون فى ميزان حسناتنا جميعاجزى الله المشرفين والاعضاء والمسلمين أجمعين خير الجزاءواللهم اعز الاسلام والمسلمينوصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم



حلمى الكبير الذى أتمنى من الله أن يتحقق




التعليقات
اللؤلؤة | 2009-05-06

حلمى هو نفس حلمك عسى الله بقدرته ان يجيب دعواتنا ويصير الحلم حقيقة فأنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد .. جزاك الله خيرا عن هذا الحلم الكبير الذى نتمنى من الله أن يصبح حقيقة باذن الله .. والله المستعان عما يصفون .

طالب رضا الله | 2009-05-06

جزاكم الله كل خير على التعقيب

وجزاكى الله كل خير نسرينا

فوالله أكدتى المعلومة ووضحتى لنا مالا نستطيع رؤيته

فهذا ما اريد

نعم أريد أن نكون ايجابيين وكفانا شعارات

الشباب عندنا يا ناس عندهم فراغ دينى فظيع

يجب أن نملؤه كى لا يتحولوا الى قنابل موقونة

يجب أن نحتضنهم

ونوفر لهم كل السبل الترفيهية مع الايمانية مع الانتاجية مع العقلية

حقق الله حلمنا

وجزاكم الله كل خير

نسرينا | 2009-05-06

جزاك الله خيرا على هذا الحلم لأنى مثلك نفسى فى مثل ذلك الحلم وراودنى كثيرا حيث انى بحكم عملى كمستشارة للمزارع السمكية مرة ذهبت فى وادى النطرون للاشراف على مزرعة كانت المزرعة دى فى وادى النطرون فى دير ..المهم لقيت الدير دة عبارة عن مدينة متكاملة واخد ارض بمساحة2000فدان ودة أقل دير من ناحية المساحة هناك ومعمول فية كافة الانشطة الزراعية زرعين بلح وزيتون وفاكهة طبعا طبيعية بدون كيماويات ولا هرمونات وخضراوات وبيصدروا للخارج وطبعا العمل هناك تطوعى من الافراد وكمان فى مزرعة سمك غير كل الانشطة اللى هناك ففكرت ليه ما نعملش زيهم بس الناتج اللى يطلع من الارض دى يتصرف على الارامل والايتام وبكدة كل من اشترك فى الحلم دة ولو بالقليل هيكوم صدقة جارية علية غير انة ممكن نبتكر افكار تانية يعنى ممكن يشتغل فيه الشباب وبكدة نكون خلقنا فرصة عمل للشباب بدل الضياع والفراغ اللى هما فيه صدقونى هنلاقى مجالات كتير ناخد بيها حسنات يارب يكون عندنا مسجد كدة

ايمان | 2009-05-06

يا رب يا رب يتحقق تمنيت معك اخى والقصة مهمة ومعناها جميييل فعلا اخى يصرف الاغياء بعضهم لا اكذبي على الله على الحفلات والملاهى ملاييييين ولكن لرفع راية الاسلام !!!!!!!!!!!!!!!!
حلم نتمنى جميعا تحقيقه

محمود حسين | 2009-05-06

بسم الله
أولا ً جزاك الله كل خير على ما تفضلت بة

وأتمنى أن يحذوا هذا الحذو الكبير

لكي نحمي أطفالنا من الضياع وحتى الشباب فهم ركن المستقل

وصمام الامان وسوف يجدون ضالتهم

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: