أضيف في 2009-05-05
عدد الزوار 1170
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أما بعد: تعلمون جميعا أن النفس تشتاق لسماع القصص المفيدة لهذا ذكر رب العالمين سبحانه في كتابه العديد من القصص للاتعاظ والاعتبار والآن نذكر لكم قصة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله مع الخباز التي تدل على أثر الاستغفار والتسبيح كان الشيخ احمد بن حنبل رحمه الله مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف أحداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المس
بندر من نجد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أما بعد:
تعلمون جميعا أن النفس تشتاق لسماع القصص المفيدة لهذا ذكر رب العالمين سبحانه في كتابه العديد من القصص للاتعاظ والاعتبار
والآن نذكر لكم قصة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله مع الخباز
التي تدل على أثر الاستغفار والتسبيح
كان الشيخ احمد بن حنبل رحمه الله مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف أحداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج !! وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ، فقال الشيخ احمد : لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ ! وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب !!!!!!!!!!
حتى وصل إلى خارج المسجد !!
وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الأشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل : ما بكم ؟
فقال الشيخ أحمد : لا أجد مكانا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد !!!
فقال الرجل : تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له :
هل رأيت أثر التسبيح عليك؟
فقال الخباز : نعم والله إن كل ما أدعو الله دعاءا يستجاب لي
إلا دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل
فقال الشيخ : أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً
وهاقد أستجيبت دعواتك كلها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت القصة
لما قرأت إجابة الخباز للإمام أحمد رحمه الله عندما بين له أنه تبقى شيء واحد فقط وهو أن يرى الإمام أحمد
قلت لا إله إلا الله وتأثرت عندها
هذا الرجل أستجيبت دعواته كلها بسبب كثرة التسبيح والاستغفار
فهل ستواظب أخي المسلم على كثرة التسبيح والاستغفار ؟
والسؤال نفسه موجه لكِ أختي
هل ستواظبين على كثرة التسبيح والاستغفار ؟
إن كنتم تريدون إجابة دعائكم
واظبوا على كثر التسبيح والاستغفار
وابتعدوا عما نهى الله عنه
ستكونون مثل هذا الخباز
حيث جر حارس المسجد إمام السنة أحمد بن حنبل رحمه الله وأخرجه من المسجد !!!!! وهو لا يعلم أنه الإمام أحمد !!!
جره إلى الخباز لكي يراه ويتحدث معه !!!! والخباز لا يعلم أنه يتحدث مع إمام السنة
الله أكبر
وما هو سبب ذلك كله !!!!!؟؟؟؟؟
السبب
كثرة التسبيح والاستغفار
أرجوا منكم نقل هذه القصه لمن تعرفون وكذلك نقلها إلى أكبر عدد من المنتديات لكي يعم الخير بإذن الله
وتذكروا أن الدال على الخير كفاعله
أخوكم بندر
من سيرة الإمام أحمد رحمه الله
التعليقات
جزاكم الله يا موقع طريق التوبة الفردوس الاعلي لما تقديمونه لنا من قصص ومن استشارات ومن محاضرات ودروس اللهم حرم على وجوههم النار اللهم اجعل متواهم الجنة ومرافقة النبي في الجنة اللهم ثبتنا على دينك اللهم ارضي عنا يارب العالمين
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيراً ..ووفقكم الله للخير دائماً ان شاء الله
جزاك الله خيرا...
قصة اكثر من رائعه اخي بندر
الله يجزاك الجنة
سبحان الواحد الأحد.رب السماوات والارض....ذو العرش العظيم .
جزاااااااااك الله الفردوس الاعلى من الجنة

بسـم الله الرحمن الرحيم
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم حفظك الله
سؤالي عن قصة تدور احداثها في زمن الامام احمد بن حنبل وقد قرأتها في العديد من المنتديات ولكنني لا اعرف مدى صحتها
والقصة هي :
- حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ،
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،،
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ،
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ،
وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ،
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ،
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار ,,
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ،، والله إني جُررت إليك جراً
وثبتنا الله وإياكـم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وجزاك الله خير
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا أعلم عن صحة هذه القصة شيئا .
ولا يترتّب عليها حُكم .
إلا أن الاستغفار له أثر عجيب ، ونتائجه ملموسة .
وكنت أشَرتُ إلى بعضها هنا :
الاستغفـار ... فـوائد عظيمة ومعاني جليلة
http://saaid.net/Doat/assuhaim/24.htm
والله تعالى أعلم .