صحيح أننا نعيش في زمن من يتقي الله فيه يعد من الغرباء ، و لكن ليس معنا ذلك أن ننحرف عن طريق الحق ، و نتجه إلى الباطل ، بل و نبرره كذلك . هناك زميلة لي هداها الله ( و كلانا طالبتان في كلية اللغات ) قالت لي إنها تشاهد مسلسلات باللغة الأسبانية لكي تتعلم الأسبانية و تتقنها . فقلت لها : " أليست تلك المسلسلات تحوى العرى و مشاهد لا يرضى الله عنها ؟! " فأجابتني : هذا صحيح . قلت لها : " لماذا تشاهدينها إذا ؟! " أجابت : " أنتي تعرفين أننا نعيش في بلد ( مصر ) لا يوجد فيها مكان للتنزه و الترويح عن النفس ، و إذا حدث و خرجنا ، فهذا نادرا ما يحدث ، فأنا أشاهدها للتسلية
سلام
صحيح أننا نعيش في زمن من يتقي الله فيه يعد من الغرباء ، و لكن ليس معنا ذلك أن ننحرف عن طريق الحق ، و نتجه إلى الباطل ، بل و نبرره كذلك .
هناك زميلة لي هداها الله ( و كلانا طالبتان في كلية اللغات ) قالت لي إنها تشاهد مسلسلات باللغة الأسبانية لكي تتعلم الأسبانية و تتقنها . فقلت لها : " أليست تلك المسلسلات تحوى العرى و مشاهد لا يرضى الله عنها ؟! " فأجابتني : هذا صحيح . قلت لها : " لماذا تشاهدينها إذا ؟! " أجابت : " أنتي تعرفين أننا نعيش في بلد ( مصر ) لا يوجد فيها مكان للتنزه و الترويح عن النفس ، و إذا حدث و خرجنا ، فهذا نادرا ما يحدث ، فأنا أشاهدها للتسلية ، و الاستفادة كذلك .
بالله عليكم هل هذا مبرر لأعصي الله ؟ نحن كذلك مثلها تماما ، أنــا و أختي نعاني نفس المعاناة و ليس لنا أخوات في الله . نشعر بالغربة ، وأحيانا كثيرة بالملل ( بما أننا أغلب الوقت في البيت ) . وبصراحة أن يبتعد الإنسان عن الشهوات من أجل مرضاة الله ليس أمرا سهلا ، مع روعته ، كما أنه لا يتأتى إلا بإيمان وثقة شديدين بالله ، و صبر جمييييييييل . و يحضرني الآن موقف حدث مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سئل : " أيهما خير من الآخر : من يترك المعصية لأنه لايشتهيها ، أم من يتركها و هو يشتهيها ، فقال رضي الله عنه : " الذين يتركون المعاصي و هم يشتهونها ن أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى " . فمثلا الذي لا يشاهد الأفلام الأجنبية لأنه يتقي الله علاوة على أنه لا يحبها ، أفضل ، أمن لا يشاهدها لأنه يتقي الله ، و لكنه في أعماقه يتمنى لو يشاهدها ؟!! أظن الجواب واضح و بين .
وعلى المسلم الذي لا يجد للحلال سبيلا أن يبحث عن بديل و ليبتعد عن الحرام ، وهذا مصداق ما أمر به نبينا عليه الصلاة والسلام ، بطريقة غير مباشرة ، حين قال : " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء " ( وقاية ) . فنلاحظ في هذا الحديث النبوي الشريف أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا من لم يستطع الزواج إلى الصوم ، و لم يدعه إلى أن يزني مثلا ( و حاشا للنبي صلى الله عليه و سلم أن يدعو لارتكاب الفاحشة ، وإنما أردت أن أوضح نهج نبينا صلوات الله و سلم عليه ، و كيفية حله للأمور) . فهناك ـ للأسف الشديد ـ من يبرر مشاهدة البرامج الخليعة ، بأنه لا توجد برامج أو مسلسلات مفيدة ( و إن كان في هذا بعض الحق ) فإن هذا لا يبرر تصرفه على الإطلاق . و هناك من الشابات و الشباب كذلك _ هداهم الله _ من يلجأ إلى إقامة العلاقات غير الشرعية ، و التحادث من خلال الماسنجر أو الشات . و هم يبررون هذا التصرف الأرعن بأنه لم يتيسر لهم الزواج ، أو أن هذه السبل تسهل عليهم التعرف ، والحصول على شريك الحياة المنتظر . و الله إني ليحزنني أن يكون لشبابنا مثل هذه الأفكار ، و الحجج غير المنطقية أو المعقولة . فكما يقول الله سبحانه و تعالى : " ومن يتق الله فهو حسبه " ، " و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب " . و كذلك قال سبحانه و تعالى في سورة النساء : " و الله يريد أن يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ، يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا " . و قال كذلك في سورة التحريم : " و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " . و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تكونوا إمعة ، تقولوا أنا مع الناس إذا أحسنوا أحسنا ، و إذا أساؤواأسأنا ، و لكن وطنوا أنفسكم على أن إذا أحسنوا أن تحسنوا ، و إذا أساؤوا أن تحسنوا " .
و أقترح في الختام بعض المشاريع و الأعمال للشباب الذين يعانون من الفراغ ، حتي يقضوا أوقاتهم في أعمال مفيدة :
ـ حفظ القرآن الكريم ._ قراءة الكتب : سيرة النبي صلى الله عليه و سلم ، و سير الصحابة الكرام ._ الدخول على المواقع المفيدةمثل :www.twbh.cowww.saaid.net
و ستجدون المزيد في المدونات الشخصية مثل :
http://guidanceforall.wordpress.com/
http://towardsthetrueway.wordpress.com/
ـ أخذ دورات تدريبية : القيادة ، و الكمبيوتر مثلا .
ـ عمل مشاريع على الانترنت : الفوتو شوب ، مدونة ، موقع .
و قبل الختام أريد الإشارة إلى نقطة جد مهمة ، ألا و هي ، أن لكل واحد منا موهبة خاصة ن و شئ يميزه ـ و لا استثناءات في ذلك ـ و أنا أعرف أن السؤال الذي يراود معظمكم الآن ، لماذا إذا الموهوبون في العالم قلة ؟! و أجيبكم بقولي، الموهوبون ليسوا قلة أبدااا ، و لكن من يظهروهن مواهبهم و يستخدمونها و يطورونها لخدمة إسلامهم و أمتهم هم القليل و خاصة فيما يخص الجانب الأخير للأسف . لذا فأنا أدعوكم إخواني و أخواتي في الله أ ن تكتشفوا مواهبكم و تسخروها لخدمة الإسلام عسى الله أن يجعلكم ذخرا للمسلمين في الدنيا و الآخرة .
و في الختام ، أذكر آيات من القرآن الكريم لعلها تكون تذكرةو موعظة لمن كان له قلب :
" و لتنظر نفس ما قدمت لغد "
" و ما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون "
" و لا تلقولا بأيديكم إلى التهلكة "
و أخيرا أذكركم بآخر آية أنزلت من القرآن الكريم ، و هي في سورة البقرة :
" و اتقوا يوما ترجعون في إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا بظلمون "
فاتقوا الله إخواني وأخواتياتقوا هذا اليوماتقوا الله ،وانصروه ينصركم و يثبت أقدامكم
قلمي
التعليقات
جزاك الله خيرا
شكرا لك ياأختي
جزاك الله شكرا الله يهدينا يارب
baraka allaho fik wa djazak kol elkheir
lah ikhlik
lah ihdina chokran laka ya akhi
اوعدك يا اختى اني اشغل و قتي بما نصحتيني و انشاء الله ابشرك في يوم من الايام بعد سنه بئذن الله اني اقول لكك اني حفظت القران كاملا و اقزم بتحفيظه لاخوتي و اني اقمت حلقت تحفيظ
الله غفار الذنوب لمن تاب توبه نصوحه وندعو الله ان يثبتنا جميعن عل امور ديننا
جزاك الله خير
أخي في الله _ هناك خطأ في كتابة كلمة القرآنية الأخيرة

The <a href="http://lowest-rate-loans.com/topics/home-loans">home loans</a> seem to be important for guys, which want to organize their career. In fact, this is very comfortable to receive a term loan.