طريق التوبة

بسم الله الرحمن الرحيم000 أحمدالله العظيم حمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه, حمدًا يليق بجلاله وعظمته على أن من علي بأخوة أحببتهم فيه حبًا عظيما أسأل الله العظيم أن يجمعني بهم في جنات الخلد على سرر متقابلين000 لا أعرف كيف أبدأ أحبتي فلقد مللت والله مللت من نفسي ومن الحياة أصبحت أشعربضيق, أبكي دون سبب وربما على حالي؟ من يراني يعتقد أنني ملتزمة فأنا ولله الحمد في التحفيظ وأحفظ اثنا عشر جزء ومستمرة في الحفظ ولله الحمد لا أعرف ماذا أقول لكم فأنا تعودت على أن أكتم ما في نفسي ولا أبوح بهمومي ومشاكلي لأي شخص كان!! صلاتي تشتكي مني من تقصيري وعدم خشوعي وتهااااااا


محبتكم في الله الحائرة

بسم الله الرحمن الرحيم000 أحمدالله العظيم حمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه, حمدًا يليق بجلاله وعظمته على أن من علي بأخوة أحببتهم فيه حبًا عظيما أسأل الله العظيم أن يجمعني بهم في جنات الخلد على سرر متقابلين000 لا أعرف كيف أبدأ أحبتي فلقد مللت والله مللت من نفسي ومن الحياة أصبحت أشعربضيق, أبكي دون سبب وربما على حالي؟ من يراني يعتقد أنني ملتزمة فأنا ولله الحمد في التحفيظ وأحفظ اثنا عشر جزء ومستمرة في الحفظ ولله الحمد لا أعرف ماذا أقول لكم فأنا تعودت على أن أكتم ما في نفسي ولا أبوح بهمومي ومشاكلي لأي شخص كان!! صلاتي تشتكي مني من تقصيري وعدم خشوعي وتهاااااااوني فيها أقسم بالله العظيم أنني غير راضية بذلك فلقد جاهدت نفسي وحاولت مرارًا واستمعت لأشرطة لكن لا فائدة أنا لا أشعر أن التحفيظ وقراءتي للكتب الدينية باستمرار ومشاركتي في الدورات العلمية هذه كلها لم تغير شيئًا في أخلاقي وصلاتي وغيرها وأني مقصرة في الدين فماذا أفعل؟ والله إذا رأيت ملتزمة أغاااار منها لم يبقى شيء إلا وفعلته يأست وتعبت رغم هذا كله أشعر بضيق وأبكي كثيرا على حالي0000أرجوكم أرشدوني فأنا أفكر في أن أترك التحفيظ لأنه لم يغيرني؟ وأتوقف عن سماع الاشرطة وقراءت الكتب وأن أفعل أي شيء آخر يسليني!!!



معاناتي00




التعليقات
ام احمد | 2012-04-03

استغفري الله واسأليه الثبات وابحثي عن الجماعة فالشيطان والعياذ بالله منه على الفرد قادر ولكنه على الجماعة ضعيف اسأل الله العظيم العفو والعافية

تاج الوقار | 2009-05-06

اخيتي حبيبتي اخوك محمد شندي الراوي قد اوضح لك نقاط عديده تمعني في قرأتها فقد أوجز واوفى اسكنه الله الفردوس الاعلى لابد ان تعرفي ان هذه وساوس الشيطان يريد ان يفتر همتك لابد ان تتغلبي عليه وتذكري ان الحياة طريقان اما صلاح واما ضلال فكم بكت عيون النادمين وكم سمع زفير العائدين وّاهات المتحسرين فما العمر يااخيه الا دقائق معدوده اثبتي اخيتي على الصلاح والدين وبأذن لله لن انساك من الدعاء

أندلس | 2009-05-06

قال تعالى "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"
والله تعالى وحده هو الهادى فأدعيه وتوسلى اليه ولاتتركى العمل الصالح أبدا

ابو مشاري | 2009-05-06

السلام عليكم
يااااختي والجميع
قال تعالي (( واذا قرىء القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ))
ومن رحمة الله سيكون سعيد داخل نفسه اختي الطيبه اقراي كتاب القبور والنشور انشاء الله سيلين قلبك واستعيذي من الشيطان وحافظي على والورد اليومي ويختلف حالك الي حال افضل ومن يشرح صدره للايمان يجد الانشراح ومن يفعل غير ذلك يجده ضيقا حرجا كأنما يتصعد الي السماء واجعلي لسانك رطب بذكر الله والاستغفاار بالتوفيق

أبو مهيار | 2009-05-06

السلام عليكم

أحييكي أخيتي الكريمة على لجوءك لطريق التوبة . هذا الملتقى الذي نسأل الله أن يكون خالصا لله

والله يا أخيتي أنا مثلك تقريبا .... مع أني ملتزم وأخلاقي ممتازة وكل اخواني يحبونني الا أنني أشعر بالتقصير الكبير في عبادتي. أخشع في الصلاة وأحضر الدروس ولكن في فترات كبيرة يصيبني الاحباط وأشعر بالقسوة في قلبي

أرجوكم قفوا معنا لأننا نحتاج لكم وبارك الله فيكم

الطاهرة | 2009-05-06

السلام عليكم

هوني عليكِ عزيزتي
وتذكري أن الله لايغير مافي قوم حتى يغيروا مابأنفسهم
وتوبي إلا الله توبه نصوح
قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"
وشروطها:
1- الإقلاع عن الذنب
2- الندم على فعله
3- عدم العودة إليه

عزيزتي اصلحي قلبك يصلح شأنك كله
أكثري من الدعاء والصلوات غير المكتوبة
وأكثري من سماع الأشرطة
لاتتركي إصدار شريط ديني إلا وحاولي سماعه
والشبكة العنكبوتية تساعدك على ذلك
ومن ضمن المواقع المساعدة لك بخصوص المحاضرات والأشرطة الدينية
هذا الموقع الحبيب.. موقع الكل طريق التوبة
وبإذن الله سيكون طريقك إلى التوبة

واستعيني بالصلاة والصبر إن الله مع الصابرين
اسأل الله أن يأخذ بيدك وينير بصرك وبصيرتك

وإياكِ

إياكِ

إياكِ

والتقاعس والكسل

عابدين | 2009-05-06

الرجاء التكرم بقراءة موضوع فى اتجاه بناء القلب السليم و المعروض حاليا على الموقع وماسبقه من مواضيع فى شأن بناء القلب السليم واستعينى بالله ولا تيأسى من روح الله..

محمـود | 2009-05-06

ألسلام عليكم

اختي الفاضلة...

إلا ترك التحفيظ...فالتجارب الواقعية تقول ..ابقي متمسكة بالتحفيظ حتى تصلي إللى االرضا عن نفسك.

واعلمي أن للشيطان شيء كبير بهذه الامور.

فعليك بالرقية الشرعية,

فرج الله كربك.

امه الله | 2009-05-06

اخيتي في الله والله اني لاحبك في الله ولقد قرات كلامك واشعر انمكي تصفي حالي بالتفصيل ولكني لااملك شئ سوي ان ادعوا الله لي ولكي ولكل المسلمين ان يهدينا ويثبتنا علي الخيرررررررررررر

أخوك: محمد شندي الراوي | 2009-05-06

احتاج إليكم اخوتي000فأين أنتم؟

بسم الله الرحمن الرحيم000 أحمد الله العظيم حمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه, حمدًا يليق بجلاله وعظمته على أن من علي بأخوة أحببتهم فيه حبًا عظيما أسأل الله العظيم أن يجمعني بهم في جنات الخلد على سرر متقابلين000 لا أعرف كيف أبدأ أحبتي فلقد مللت والله مللت من نفسي ومن الحياة أصبحت أشعر بضيق, أبكي دون سبب وربما على حالي؟ من يراني يعتقد أنني ملتزمة فأنا ولله الحمد في التحفيظ وأحفظ اثنا عشر جزء ومستمرة في الحفظ ولله الحمد لا أعرف ماذا أقول لكم فأنا تعودت على أن أكتم ما في نفسي ولا أبوح بهمومي ومشاكلي لأي شخص كان!! صلاتي تشتكي مني من تقصيري وعدم خشوعي وتهاااااااوني فيها أقسم بالله العظيم أنني غير راضية بذلك فلقد جاهدت نفسي وحاولت مرارًا واستمعت لأشرطة لكن لا فائدة أنا لا أشعر أن التحفيظ وقراءتي للكتب الدينية باستمرار ومشاركتي في الدورات العلمية هذه كلها لم تغير شيئًا في أخلاقي وصلاتي وغيرها وأني مقصرة في الدين فماذا أفعل؟ والله إذا رأيت ملتزمة أغاااار منها لم يبقى شيء إلا وفعلته يأست وتعبت رغم هذا كله أشعر بضيق وأبكي كثيرا على حالي0000أرجوكم أرشدوني فأنا أفكر في أن أترك التحفيظ لأنه لم يغيرني؟ وأتوقف عن سماع الأشرطة وقرأت الكتب وأن أفعل أي شيء آخر يسليني!!!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


أختي الكريمة :

الله تعالى حفظ لنا كرامتنا ، وصان إنسانيتنا، ولن نجد عدلا ولا إنصافا ولا رحمة إلا في تعاليم ديننا ، ونهج نبينا صلى الله عليه وسلم .



أختي الغالية:

إن السعادة والراحة النفسية كلها في طاعة الله والسعادة كلها في السير على منهج الله وعلى طريقة رسول الله ، قال تعالى:

" وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ". الأحزاب:71

والشقاء كله في معصية الله عز وجل, و التعاسة كلها في غير منهج الله وغير منهج رسوله ، قال تعالى " : وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً " الأحزاب:36

وأعظم أبواب الطاعة حفظ كتابه والعمل به

أختي الكريمة..

اشغلي نفسك بالطاعة ومنها حفظ القران و إلا شغلتك بالمعصية فتضعف همتك وتكل عزيمتك .. واجعلي لك خفية تأنسي بها.. واسألي الله أن يثيبك عليها تثبيتا على طريق الهدى ..


أختي الكريمة
أنَّ اليأس والقنوط لا يصنع شيئاً ، بل يجلب الهم والغم وضيق الصدر ، و يثبط الهمَّة ، ويضعف العزيمة ، ويكفيكِ أنَّه من صفة الكافرين كما قال الله ـ تعالى ـ ( إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون).



أختي الكريمة

ما تمرين به ما هو إلا عبارة عن وساوس الشيطان فاستعيذي بالله منه ومن شره
والخشوع إن لم يحصل لك اليوم فسيحصل غدا بإذن الله وعليك فقط بتطبيق النقاط التي سأذكرها لك تحت عنوان العلاج

والوساوس من الشيطان ، وهو حريص على إضلال المسلم ، وحرمانه من الخير وإبعاده عنه ، وقد اشتكى أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الوسواس في الصلاة فقال : إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي " رواه مسلم


أختي الفاضلة

استعيذي بالله وتوكل على خالقك ومولاك وامضي قدما في طلب الخير والنجاة لنفسك ولا تلتفتي لهواجس الهوى والشيطان فتزل قدمك وتمنعين عن الخير وهل هناك خير أعظم من حفظ كتاب الله ومدارسته

أنه الشيطان عدوك يزين لك ترك التحفيظ ليسهل عليه التحكم بك كما شاء بعد ذلك

أَنَّ الشَّيْطَان إِنَّمَا يُوَسْوِس لِمَنْ أَيِسَ مِنْ إِغْوَائِهِ فَيُنَكِّد عَلَيْهِ بِالْوَسْوَسَةِ لِعَجْزِهِ عَنْ إِغْوَائِهِ , وَأَمَّا الْكَافِر فَإِنَّهُ يَأْتِيه مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَلا يَقْتَصِر فِي حَقّه عَلَى الْوَسْوَسَة بَلْ يَتَلَاعَب بِهِ كَيْف أَرَادَ .


والعمي أن الوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، لابد له من ذلك ، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر ، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ، ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان { إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } ، كلما أراد العبد توجهاً إلى الله تعالى بقلبه جاء من الوسواس أمور أُخرى ، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه ، ولهذا قيل لبعض السلف : إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس ، فقال : صدقوا ، وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب "

انظري فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (22/608)



العلاج:

أختي الفاضلة:

- إذا شعرت بهذه الوساوس فقولي آمنت بالله ورسوله ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْرَأْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ " رواه أحمد

- محاولة الإعراض عن التفكير في ذلك بقدر الإمكان والاشتغال بما يلهيك عنه .

-تذكري مآل الخلق بعد هذه الحياة كالموت وحياة القبور وما يكون في الآخرة من أهوال ثم مآل الناس إلى الجنة والنار فإن العبد إذا استشعر أنه سيموت ثم يُسأل في قبره ويحاسب يوم القيامة عن أعماله وأقواله جعلت العبد يُحاسب نفسه ويسابق الخيرات التي هي سبب في دخول الجنة.


-الانهماك الجدي في العبادة والنوافل والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .

- الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

- لا تكثري من التفكير الغير واقعي، كبعض الطموحات والأحلام التي يصعب منالها، وخاصة عند النوم، ولا تذهبي للفراش وليس فيكِ نوم؛ لأنها تكثر الأفكار والخواطر التي من خلالها ينشأ الهم والحزن.

- ذكّري نفسك وعظيها وعاتبيها وخوّفيها:

قولي لها:

يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي بغتة ، وذكّريها بموت فلانة وفلانة ....

أما تعلمين أن الموت موعدك ! ؟ والقبر بيتك ! ؟ والتراب فراشك ! ؟ والدود أنيسك ! ؟...

أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة !؟ هل ينفعك ساعتها الندم !؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ .

ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك ، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك.. وهكذا تظل توبخ نفسك وتعاتبيها وتذكريها حتى تخاف من الله فتؤوب إليه وتتوب.

--جالسي أهل الخير والصلاح ليكونوا عوناً لك على تطبيق الشريعة ، وليرشدوك إلى ما فيه السعادة في الدنيا والآخرة .

-ابتعدي عن رفيقات السوء , فإن طبعك يسرق منهم ، واعلمي أنهم لن يتركوك وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم إلى المعاصي أزاً ، وتدفعهم دفعاً، .. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل } رواه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني.

- لا بد لك من صديقة صادقة أمينة صاحبة سر موثوقة تساعدك وترشدك فتنفسي عما أصابك من خلال الجلوس معها وزيارتها.



- تدبّري عواقب الذنوب : فإن العبد إذا علم أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى ، وأن الجزاء بالمرصاد دعاه ذلك إلى ترك الذنوب بداية ، والتوبة إلى الله إن كان اقترف شيئاً منها.

- ذكري نفسك بالجنة والنار : ذكّريها بعظمة الجنة ، وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه ، وخوّفيها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.

- أشغليها بما ينفع وجنّبيها الوحدة والفراغ : فإن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ، والفراغ يؤدي إلى الانحراف والشذوذ والإدمان ، ويقود إلى رفقة السوء.

- تغلبي على هواك : فليس أخطر على العبد من هواه ، ولهذا قال الله تعالى : " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ " الفرقان:43. فلا بد لمن أراد توبة نصوحاً أن يحطم في نفسه كل ما يربطه بالماضي الأثيم ، ولا ينساق وراء هواه.


- غضي بصرك عما حرم الله تعالى ، قال عز وجل ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ ).


- اشغلي وقتك بالأمور المفيدة ، لأن الفراغ قد يقود الفتاة إلى الوقوع في الحرام.

- تقوية الإيمان في النفس وتقوية صلتك بالله عز وجل ، ويتم ذلك : بكثرة ذكر الله ، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته ، والإكثار من النوافل . والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها ، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

- أكثري من الصيام ، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم " ؛ فإنه له وجاء والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

- تذكري ما أعده الله للصالحات القانتات ، قال عز وجل : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا .(



- ضعي برنامجاً عملياً واقعياً في حياتك اليومية من غير فتور أو حماس مندفع مع التدرج في تطبيقه، وابحثي عما يشغلك كأعمال البيت، أو دور التحفيظ.


- وردت أدعية بها يكشف الله همك وضيقك منها:

أ – في الصحيحين قال: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم".

ب – وللترمذي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا همّه أمرٌ، رفع طرفه إلى السماء، وقال: "سبحان الله العظيم" وإذا اجتهد في الدعاء قال: يا حي يا قيوم.
ت – ولأحمد عن ابن مسعود مرفوعًا قال: "ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي. إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا".

- احذري من المعاصي فهي سبب كبير في الهم والقلق، ومن المعاصي النظر للقنوات والصور والمجلات المحرمة، وكذلك سماع مزمار الشيطان ( الأغاني ) وكل ما يكون للشيطان مدخل عليك،

- ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .

-أوصيك بلزوم اللجوء إلى الله في كل حال ، وطلب العون منه ، والتبتل إليه ، وسؤاله الثبات حتى الممات ، وأن يختم لك بالصالحات ..

وأوجهك إلى القراءة في كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ، وكتاب المتجر الرابح للدمياطي.

أختي الفاضلة:

راقبي الله وقومي بما أوجب عليك من تكاليف

وإذا قسا قلبك فتذكري يوم توضعين في قبرك في تلك الحفرة الضيّقة في تلك الحفرة المظلمة الموحشة ، وتذكري إذا نُفخ في الصور وجُمعت مع الخلائق حافية عارية ذاهلة قد دنت الشمس منك قدر ميل ، ونوديت باسمك من بين الخلائق للحساب ، ما حالك عندها يا أمة الله ؟ أين عُدتك يا امة الله ؟

هل ستنفع حينئذ الأزياء والموديلات ؟ هل ستنفع الأغاني والمسلسلات ؟ والأفلام والمجلات ؟ هل ستنفع الجواهر والمجوهرات ؟ لا والله لن ينفع شيئاً من ذلك أبداً إنما الذي سينفع في هذا الموقف هو الحسنات والأعمال الصالحات بعد رحمة رب الأرض والسماوات.


أنقذي نفسك من النار قبل فوات الأوان ، واعلمي أن الدنيا ممر والآخرة هي المقر وأن الفضيحة أمام الأولين والآخرين عظيمة , فاتقي الله ثم اتقي الله يا أمة الله ، وفقك الله لما يحب ويرضاه ونفعك بما تسمعين وتقرئين وجعله حجة لك لا حجة عليك .

ودعائنا لك بالتوفيق والسعادة في الدارين وأن تتخلصي من هذه الوساوس والله يحفظك ويرعاك ويعافيك ، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على طاعته ، والصبر عن معصيته ، والتغلب على وساوس الشيطان وحزبه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أخوك
محمد شندي الراوي

عاشقة الرحمن | 2009-05-06

لاتيأسي حبيبتي وأكثري من الدعاء وقيام الليل فهو سيعينك اللهم ثبتها وهديها يارحمن آآآآآآآآآمين

عبد الجليل | 2009-05-06

اختي الكريم لك مني شي يساعدك على التوبة انشاء الله
صاحبي أختا مسلمه ملتزمه وألتزمي معها في كل امورها الدينية من صلاة وعباده اجعلها جزء لايتجزء من حياتك وستشاهدسن التغير انشاء الله
سطري معها برنامج يومي تتغيري انشاء الله كان الله في عونك
جربي ثم جربي ولاتيأسي .

أختكم الحائرة | 2009-05-06

أشكركم أحبتي فلا تعلمون والله مدى سعاااااااااااااادتي بكم فاجزاكم الله عني الف خير وأنا والله أفخر بكم كأخوة لي في الله آميـــــــــــــــــــــــن فلقد عملت بنصيحتكم

0000 | 2009-05-06

افيدوني ارجوووووووووووووووووكم 0انا تبت والحمدلله ولاكن اعدائي في المعصيه اصبحو يهددوني بفضح معصيتي ان لم اكلمهم ماذا افعل وربي محتاره

عماد | 2009-05-06

برنامج المسلم اليومى :-

1- أن تصلي من الليل، ولو ركعتين بصفة دائمة إن أمكن: { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } [ السجدة ] .



2- أن تستغفر الله وقت السحر بسيد الاستغفار: ( اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) ، وأن تداوم على ذلك : { الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار } [ آل عمران ] .



3- أن تحافظ على تكبيرة الإحرام والصف الأول في صلاة الفجر في المسجد، ما وسعك ذلك. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ) [ متفق عليه ] . وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) [ رواه مسلم ] .



4- أن تكثر من تلاوة القرآن الكريم، وألا يقل وردك اليومي عن جزء، واجتهد أن تكون التلاوة بتدبر وخشوع. قال تعالى: { أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلاً } [ المزمل ] .



5- أن تحافظ على صلاة الضحى، ولو ركعتين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى ثماني ركعات كل يوم، وأوصى أبا هريرة رضي الله عنه بركعتي الضحى، ونص الحديث في الصحيحين: ( أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام ) .



6- أن تحافظ على الأدعية وأذكار الصباح والمساء، وتتذكر إخوانك في مشارق الأرض ومغاربها وقت الغروب وتدعو لهم. قال تعالى: { فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءاناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى } [ طه ] .



7- أن تحاسب نفسك يومياً، ولو بمقدار خمس دقائق قبل النوم، وتجدد العزم على التوبة: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } [ البقرة ] .



8- أن تتفكر في خلق الله ( الكون، البحر، السماء، الجبال، الأشجار ... )، ولو بنظرة واحدة صادقة من القلب وتقول: { ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } [ آل عمران ].



9- أن تحافظ على وضوئك طوال اليوم، وإذا فقدته سارع بتجديده مرة أخرى، فالوضوء سلاح المؤمن، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .



10- أن تقرأ في تخصصك إن كنت من أهل الاختصاص، ولو بمقدار صفحة. قال تعالى: { اقرأ وربك الأكرم } [ العلق ] .



11- أن تمارس رياضة، ولو بمقدار عشر دقائق يومياً ( مشي، سويدي، ضغط، جري في المكان ..) . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير ... ) [ رواه مسلم ] .



12- لا تسرف في السهر، بل نم مبكراً، واستيقظ مبكراً، فهذا من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .



13- أن تجدد النية وتخلص الوجهة لله تعالى، كل ليلة : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [ البينة ] .



14- أن تحتك بالمتميزين خلقياً وعملياً، كلما أتيحت لك الفرصة وتحذو حذوهم: { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين } [ الأنعام ] .



15- أن تحدد أولوياتك بوضوح، ولا تنشغل بالمفضول عن الفاضل، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لا يقبل الله عمل الليل بالنهار ولا عمل النهار بالليل، ولا يقبل الله النافلة حتى تؤدى الفريضة " .



16- أن تكتب لنفسك خمسة أهداف واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ، وأن تبدأ بتنفيذها فوراً، ولا تسوف. قال تعالى : { فلا اقتحم العقبة } [ البلد ] .



17- أن تكون متفائلاً وعندك أمل في تغيير نفسك إلى الأفضل، قال تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } [ آل عمران ] .



18- أن تتصف بالصبر والمصابرة والمجاهدة واحتساب الأجر وتعب النفس عند الله وأن تعيد تجديد نشاطك عند كل مناسبة، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } [ آل عمران ] .



19- أن تجلس مع أولادك وأهلك ولو بمقدار نصف ساعة على قصة قصيرة أو خاطرة أو طرفة أو خلق أو أدب أو آية من القرآن أو حديث شريف، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة } [ التحريم :6 ] .



20- أن تحافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة أولى في المسجد ما أمكن ولا تصلي فرضاً في البيت إلا لضرورة. قال تعالى: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } [ النساء ] .



21- أن تلتزم بأداء حقوق الغير ولا تقصر فيها، وخاصة حقوق الوالدين، حقوق الزوجة، حقوق الأولاد، حقوق الجيران، حقوق الأرحام والأقارب، حقوق الإخوان، حقوق الأصحاب، قال الشاعر :

وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم ** أولى الورى بالنصح منك وأقمنُ
والله يأمر بالعشيــرة أولاً ** والأمر من بعد العشيــرة هينُ



22- أن تكثر من صيام التطوع وخاصة الأيام القمرية والاثنين والخميس والمناسبات الدينية وشهر الله المحرم، وشهري رجب وشعبان، والتسع الأوائل من ذي الحجة.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى: ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) [ جزء من حديث رواه البخاري ] .



23- أن تحافظ على غض البصر وكف الأذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما أمكنك ذلك، وأن تتحرى الحلال في المأكل والمشرب. قال تعالى: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } [ الإسراء ] .



24- أن تداوم على الذكر في جميع الأحوال والأوقات، في الركوب والترحال والذهاب والعودة ما وسعك ذلك. قال تعالى: { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } [ آل عمران ] .



25- أن تكتب لنفسك قائمة أعمال يومية، وتسعى في تحقيق هذه الأعمال والذي لا يُنجز يرحل لليوم التالي: قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } [ الحشر ] .



26- لا تكثر من النوم ولا تزد في يومك على ست ساعات ويمكن تقسيمها إلى ساعة واحدة في القيلولة وخمس ساعات ليلاً، ولا ترهق نفسك في العمل البدني أكثر مما يجب حتى تشعر بلذة العبادة .



27- أن تكثر من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات: الموت، وأن تعيش في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل .



وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) ، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك " [ رواه البخاري ] .



28- إياك والشبع وكثرة تناول الطعام، واستجب لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم: ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع ) .



29- أن تحقق في نفسك الصفات العشر للمسلم الملتزم وهي : قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادر على الكسب ، سليم العقيدة ، صحيح العبادة ، مجاهد لنفسه ، حريص على وقته، منظم في شؤونه، نافع لغيره .



30- أن تتوافر في شخصيتك سمات الدعوة وهي : البساطة التلاوة الصلاة الجندية الخلق .

بهاء الدين | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم
من الواضح أن الأخت الفاضلة هنا تطرح مشكلة عامة و ليست خاصة و من وجهة نظرى أؤيد كل من قال إن هذا فعلا من عمل الشيطان فكما نعلم جميعا أن الشغل الشاغل له فى هذه الدنيا هو محاربتنا بكل الوسائل و أعتقد أنه يشتد غيظه و حقده على كل من سلك طريقا إلى الله فهو و أعوانه تزداد سمومهم كلما أقتربنا أكثر من الله و لعل العلاج واضح جدا و بسيط و يتمثل فى اليقين بالله و الأعتماد الكامل عليه و التسليم المطلق له سبحانه و تعالى لا بد أن نستمر فى طريق العودة إلى الله دونما الألتفات إلى همسات الشياطين و أهم شىء فى طريق العودة إلى الله هو تغير العادات و الأصحاب و الجو العام الذى كنا نعيش فيه و اللجوء إلى كل ما يذكرنا بالله الأكثار من الأستغفار و الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم لا بد أن نعلم أننا أصبحنا فعليا فى زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر و هذا دليل واضح على أننا سنواجه معاناة شديدة فى الحفاظ على ديننا و أقامة شعائره كما ينبغى فهو أمتحان من الله عز و جل و يجب أن نتذكر إنها فى النهاية دنيا صغيرة حقيرة يجب أن لا نوليها جل أهتمامنا و يجب أيضا أن نتذكر أن أكثر الناس أبتلاء هم الصالحين و لنا فى رسول الله أسوة حسنة هل تتذكرين كيف كانت معاناته صلى الله عليه و سلم و هو حبيب الله و خاتم الأنبياء و المرسلين و لعلك تذكرين معاناة الأنبياء و ما تعرضوا له و كيف كان صبرهم بالطبع نحن لسنا أنبياء و لكن علينا أن نتذكر أن الصبر هو مفتاح الفرج صدقينى أختى فى الله مع الصبر ستشعرين يوما بحلاوة الأيمان مع الصبر ستشعرين يوما بحلاوة العبادة مع الصبر ستتغير كل الأحوال فقط عليكى بالتمسك بحبل الله المتين و الله المستعان و جزاك الله خيرا

Tom Keller | 2009-05-06

offering wallful invariability yakala proctorially onto physicianless handspoke
(يمنع كتابة اسم موقع )
(يمنع كتابة اسم موقع )

هناء | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم
يااختى لاتنسى رحمت الله التى وسعت الكون كله اياكى ان تستسلمى الى الشيطان وتبتعدى عن الحفظ والقران اتعرفى مادا سيقترب منكى السيطان والعياد بالله ابعده عنكى وعنكم جميعا ...استغفر الله هدا امتحان من الله فجاهدى نفسكى ان النفس لاامارة بالسوء اللهم تبتها على خطى حبيبك ااااااااامين .اكترى من الدعاء وحافظى على صلاة الفجر وستجدين حالكى احسن ان شاء الله ....

التائب الى الله | 2009-05-06

اختي الصبرالصبر واذا لم تكوني متزوجه فانصح بالاسراع بزواج حتى لايجد الشيطان اليك سبيل.

عابده من عباد الله | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم

اختي في الله لا تيأسي ابدا واياك ان تتركي التحفيظ لأنك لو فعلت سوف يزيد(( الطين بلا )) عزيزتي انصحك بالتوبة النصوحة ليغفر الله ما لديك من اعمال غير صالحة ........ وليتقبل اللهمنك اختي

ewe343ew | 2009-05-06

qw23ewew3ewesaweq

ابو مشاري | 2009-05-06

بسم الله وصلي علي نبي الرحمه نبي الله ورسوله محمد علية افضل الصلاة والتسليم وعلي اله وصحبة وسلم والحمد الله علي كل حال / الحمد الله الذي لايحمد سواة ولايعبد سواة ولا رب سواة ولا هادي سواة وبشكر تدوم النعم وتدوم وانا الله يحب الشاكرين ويحب التوابين اسال الله لكي اختي ولنا جميعا وخواننا المسلمين الثبات علي الدين والعمل الصالح الخالص لوجة الله وينور بصايرنا اللهم اجرنا من عذاب القبر ومن فتنة المحيا وفتنة القبر الا بذكر الله تطمن القلوب لااله الا الله االملك الحق المبين اكثر من الاستغفاار ان الله يحب المستغفرين ,

ابو مشاري | 2009-05-06

السلام عليكم
اول نحمد الله علي انعامه التي لاتعد ولاتحصى حمدا كثير طيبا ملئ السموات والارض واكبر نعمه هو الاسلام نور علي نور يهدي الله لنوره من يشاء
والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف عند الله
اختي الكريمه جعل الله فيك خير كثير ومن يخشي الله في الغيب فهو يدل علي الايمان بالله والرجاء به والخوف منه
والايمان هو ان تومن بالله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
وهو ان تؤمن بالله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك..
عزيزتي المسلمه الشيطان هو المتهم هنااا والعدو المبين هو الشيطان الرجيم فحاربيه بكلام الله وقلبك مليئ بالايمان ولاتخشي االا الله..
قال تعالي ((ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ))
اكثري من قرائة القران طرفي الليل واجعلي لسانك رطب بذكر الله واقرئي اية الكرسي بعد كل فريضه اقبلي الي ربك بقوه وابتعدي عن مجاملة الاخرين فانها حسره في النفس الحق حق الدنيا دنيئه وفانيه والجنه خلوووووووووود

الفارس | 2009-05-06

نسأل الله لك الهداية والثبات انت في مسار الخير انت خطوت خطوة حسنة اتجاهك الى كتاب الله والى التحفيظ ومالك من الاجر والثواب ليحسدك عليها الجن والانس ولهذا يجب عليك الاتى:
اداء الصلاه في اوقاتها وقراءة التعوذات النبوية بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب سبع مرات 0
الابتعاد عن المعاصي والنظر الى الحرام وسماع الاغاني والموسيقى لانها لاتتفق مع كلام الله0
قراءة سورة البقرة كل ثلاثة ايام وسورة يسن كل يوم
مصاحبة الصحبه الصالحة ومجاهدة النفس على ذالك

تأكدي ان الله سبحانه وتعالى معك مالم تعصيه واحذري من طاعة النفس والشيطان والوقوع في المعاصي لان نفسك والشيطان هما اللذان يدفعونك الى المعاصي والحب لها واطلب الله ان يثبت قلبك على الدين والهدايه
وسوف ترين الفرق والتغير في سلوكك ونفسيتك وكل شيء

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: