طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 29575

السلام عليكم و رحمه الله و بركاتهعندما اقفلت بوجهي كل أبواب الحياة و وجدت نفسي اتمنى الموت في كل لحظة وثانية تمر، وجدت نفسي ابحث عن أي شخص للتحدث معه او حتى يهتم لسماع مشكلتي، لذلك لقد لجأت اليكم لا اعلم اذا كنتم سوف تهتمون بمشكلتي او حتى تساعدونني لانني فعلا يائسة محطمة لا يوجد هناك سبب لحياتي ، تعبت من الصمت و دفن أحزاني مشاكلي همومي داخلي، قلبي قد نزف حتى الموت ، الالام مزقتني، قد تكون مشكلتي بسيطة في نظركم لكنها كبيرة بالنسبة لي، سأسرد لك مشكلتي بقدر ما استطيع من تفاصيل و ارجوكم أخبروني من أنا؟ هل أنا فتاة طبيعية؟ هل انا فتاة طيبه أ, شريرة؟ من أ


قلب حزين

السلام عليكم و رحمه الله و بركاتهعندما اقفلت بوجهي كل أبواب الحياة و وجدت نفسي اتمنى الموت في كل لحظة وثانية تمر، وجدت نفسي ابحث عن أي شخص للتحدث معه او حتى يهتم لسماع مشكلتي، لذلك لقد لجأت اليكم لا اعلم اذا كنتم سوف تهتمون بمشكلتي او حتى تساعدونني لانني فعلا يائسة محطمة لا يوجد هناك سبب لحياتي ، تعبت من الصمت و دفن أحزاني مشاكلي همومي داخلي، قلبي قد نزف حتى الموت ، الالام مزقتني، قد تكون مشكلتي بسيطة في نظركم لكنها كبيرة بالنسبة لي، سأسرد لك مشكلتي بقدر ما استطيع من تفاصيل و ارجوكم أخبروني من أنا؟ هل أنا فتاة طبيعية؟ هل انا فتاة طيبه أ, شريرة؟ من أنا ؟؟ اخبروني فقط.....عندما كنت طفلة و قد بدأت أعي و أفهم ما يجري حولي لم أجد نفسي إلا طفلة وحيدة رغم وجود والدي و وحينها كان لدي اخت و اخ يكبرانني و اخ يصغرني بثلاث سنوات، نعم كنت وحيدة كانت الخادمة هي التي تجلس معي و تحاول ان تسليني، اعلم سوف تتسائلون اين كانا والدي ؟؟ لقد كانا منهمكين في مشاكلهم بين الصراخ و الضرب اما اختي الكبيرة فلم تنتبه لوجودي حتى ، لم تكن تحب اللعب معي و دائما تطردني من غرفتها لكوني صغيرة لا أفهم شيئا كما كانت تقول لي، و كان اهتمام والدي الى جانب مشاكلهم وجود اخي الصغير فقد أولوه اهتماما متناسين وجودي، كنت كثيرا ما اكون لوحدي و في الليل كنت ارتعب خوفا كوني منذ صغري انام لوحدي رغم ان جميع اخوتي و اخواني كانوا ينامون مع امي لسن متأخرة حتى المرحلة الابتدائية، لقد كانت معي حالة التبول اللارادي نظرا لخوفي الشديد كنت ادفن خوفي بداخلي و طوال الليل كنت ادعي ربي انا تأتي امي و تقولي لي تعالي معي لانني لم اكن استطيع الذهاب اليها، كنت احب الحيوانات كثيرا لانها الوحيدة التي تسمعني وتهتم لأمري، و مع مرور الايام و الخلافات بين امي و ابي مستمرة بدأ اخي الاكبر مني بثلاث سنوات يهتم بي و يلعب معي و هنا كنت سعيدة حيث و اخيرا وجدت شخصا يهتم بي لكن للأسف كان اهتمامه بشي أخر لقد استغلني و تحرش بي جنسيا لم اكن اعلم أن هذا شي خاطىء كنت صغيرة ابلغ 6 سنوات لم اكن اقصد ذلك و استمر معي الى انا اتممت الثانية عشر شي بداخلي اخبرني بأن هناك شي خاطىء يجب ان اتوقف انه لا يهتم بي ما هذا الذي افعله؟؟؟ بدأت اصده و لا اكون معه لوحدي و كرهته كثيرا بعد ان كان الوحيد الذي احببته في هذا المنزل، في كل ليلة كنت أبكي ماذا فعلت؟ لكن مع مرور الايام بدأت أمارس العادة السرية دون أن اعرف السبب لم يكن هناك احد استطيع محادثته كنت اشعر بأن هذا شي ليس طبيعيا لكن كيف ابتعد عنه كيف؟ لم يرشدني احد، تعلمين يا دكتوره منذ صغري كنت لا أحب امي لا احمل لها أي مشاعر و لا اذكر لها موقفا حنونا تجاهي كنت متأكده انها لا تحبني و خصوصا انها كانت تضربني و توبخني دون سبب فقط لكونها متضايقة من مشاكلها مع والدي، و هكذا بدأت انجذب لرؤية مشاهد لا أخلاقية و كنت اسرق افلاما من اخي حتى أراها، في هذه الفترة كنت ابكي في كل ليلة اعلم بداخلي ان هذا شي خاطىء لكنني لم اكن استطيع التوقف بدأت اخلق لنفسي عالما وهميا عالما مليئا بالحب عالما اكون به شخصا مهما انسان محبوب و احاول ان اعيش هذا العالم بدأت اكذب و أكذب على نفسي الا أن اصبح الكذب صديقا لي في حياتي بدأت اكذب على الكل حتى أصبح بنظرهم شخصية مميزة رغم اني لا استحق الحياة، بدأ اكذب لأكسب اعجاب امي حتى تلاحظ وجودي، كنت اخفي ألمي و شعوري بكوني لست فتاة طبيعية بضحكي المستمر و رسم السعاده الدائمة على وجهي كأنني مهرج، بالمدرسة و خصوصا بالمرحلة المتوسطة قد تتعجبين كنت متفوقة دراسيا و دائما في المراتب الاولى لكن اجتماعيا لأ، هناك رأيت أشخاص طبيعين يحييون حياة طبيعية لا يعانون من مشاكل والديهم و لا يمارسون أمور غريبة مثلي، أهلهم يفخرون بهم و يحبونهم و يشجعونهم، اما انا فوالدتي عندما كانت ترى شهادتي و تجد ان في واحدة من المواد لم أخذ الا 19 من 20 تقوم القيامة و اكون انا المهملة التي لا تدرس و الملامة و اسمع كلمات غير لائقة، رغم اننا من النوع الذي لا يخرج للتنزه او الترفيه كل الوقت في المنزل فهذا الشي الذي يدعى الخروج غير معترف لدينا، اما ابي فليس له دور في حياتي على الاطلاق لا يسال عني و لا يكلمني حتى مجرد التقبيل فهذا لا يكون الا بالاعياد امام الناس فقط ، السؤال الوحيد الذي يسألني اين انتي ذاهبه لكن كيف حالك هل انت سعيده راضيه ؟؟ لا طبعا... كما قلت في المرحلة المتوسطة كانت هناك مدرسة تعاملني بشكل خاص كوني كنت متفوقه جدا بمادتها فبدأت اتعلق بها كثيرا بدأت احبها بشكل كبير بل و اكتب لها رسائل معبرة عن مشاعري و احضر لها زهورا و هدايا لقد كانت القلب الذي احتضنني كنت اشعر بسعادة غامرة بوجودها معي، بدأت احب الحياة احب الدراسة بدأت ابتعد عن العادة السرية حاولت التقرب الى ربي بدأت اشعر اني فتاة طبيعية، للأسف لم تستمر سعادتي نظرا لخوف المدرسة علي و شعورها بأن تعلقي بها كان مرضيا أخبرت امي التي حطمتني لم تهتم بمشاعري كانت تستهز بها، كانت تشعر بالغيره من مدرستي حاولت ان تجعلني اكرهها و فعلا نجحت و ساءت اموري مرة اخرى، و الايام تمر و دخلت الثانوية اصبح لي اصدقاء و طبعا دائما كنت ادعي السعادة و اكذب و اكذب، كانت لدي صديقة مقربة الي بدأت و لأول مره اتحدث عن همومي لشخص و تعلقت بصديقتي بدأت اموري تتحسن قليلا بابتعادي مره اخرى عن العاده السريه التي كنت امارسها هربا من صراخ امي و ابي و كنت بدأت احاول المواظبة على الصلاة لكن غيره امي بدأت و أصبحت تثير المشاكل و تريد ان ابتعد عن صديقتي رغم اننا لم نكن نفعل شيئا غير الحديث كانت تقول انها تأثر على دراستي رغم اني كنت دائما متفوقة و ما أثر على دراستي هي ( في احد الايام احضرت لها شهادتي و كنت الاولى على الثانويه كانت درجاتي عالية جدا و كنت سعيدة فما كان منها غير قول "خل تنفعج درجاتج"، كانت دائما تقول لي ان لا فائدة مني اني لا اهتم بها و و و و قولي يا دكتورة من الام و من الابنة؟؟ لم تكن تعيرني اهتماما فكيف اعطيها اهتمام ؟؟؟ كانت تهتم فقط بأخي الصغير، هل تعلمين ان امي لا تحبني لا تحب ان اكون سعيدة، عندما تراني سعيدة تتضايق و يقذف لسانها بكلمات تمزق روحي و قلبي، تغار اذا اهتممت بأي شخص او شخص اهتم بي ، تحاول ان تهدم علاقتي بهم دون الاهتمام بمشاعري، في هذه المرحله بدأت علاقتي بأختي الكبرى التي لم تكن تشعر بوجودي و دائما كانت تلقبني بالغبية، بدأت تتحدث معي و معها بدأت غيرة امي من جديد التي كانت تظن بأننا نخطط و نقوم بمؤامرت ضدها و كأننا في حرب، عندما كنت اخرج مع اختي تحدث مشاكل عديده خصوصا اذا عدت و انا سعيده ، فبدأت اكذب على امي و اخبرها اني لا اكون سعيده مع اختي و هنا بدأت تخف المشاكل، في تلك المرحلة حصلت مشكلة كبيرة بين امي و اهلها و انفصلنا عنهم فأصبحت شديدة العصبية و الغيرة، بصراحة بالبداية تضايقت لفراقهم رغم كونهم لم يهتموا لوجودي و كانوا ينظرون الي كأني مخلوق غريب و الغيره تملأ قلوبهم نظرا لكون ابنائهم غير متفوقين دراسيا، لكن كنت سعيده بالابتعاد عنهم ، و مع مرور الايام دخلت الجامعة تخصصا لم ارغب فيه لاني كنت اريد دراسة تخصص لا يعرض هنا في الكويت و طبعا والدي الذي لا يعلم عني شيئا لن يسمح لي بذلك فقررت دخول اي تخصص ، طبعا كانت المشاكل بين امي و ابي مستمره و كلها تقع على رأسي في النهاية كل واحد منهم يشبع غليله في لاني اخواني و اخوتي كانوا يردون عليهم و لا يسمحون بذلك اما انا فكنت دائما و ابدا الصامتة الكل يدوس علي و انا اصمت و اضحك و اموت من الداخل، في السنة الاولى لي شاء الله سبحانه ان احب شابا معي حبا صامتا حب نظرات فقط .. لم يكن حب مراهقة فأنا لم اعش طفولتي حتى اعيش مراهقة... حب نما مع الايام لا اعلم لماذا ذلك الشاب ؟؟ كان يبادلني نظرات شعرت بها بثقة و اطمئنان ، كان يهتم بي بتصرفات بسيطة لم يسع للتحدث الي او مضايقتي بالعكس كان يحترمني جدا و يعلم بانني فتاة محترمة ارتدي ملابس محتشمة رغم كوني وقتها غير محجبة، في هذه الفترة ابتعدت نهائيا عن العادة السرية بدأت اهتم بنفسي بدأت اشعر بأنني مهمة بأن لي هدف امل اسعى اليه، في السابق لم اكن اهتم بمظهري شعرت بأهميتي، كان هناك العديد من الشباب الذي حاولوا معي بعدة طرق لكوني جميلة المظهر احمل ملامح غير كويتية لكن لم يتمكن احد الوصول الى قلبي الا ذلك الشخص، كنت اقضي ساعات و ساعات اتحدث عنه لصديقتي التي حاولت امي ان تبعدني عنها في السابق و نجحت في ذلك بعد ان سببت لصديقتي مشاكل مع اهلها و اتهمتها بأمور رغم عدم صحتها فقررت البعد عنها خوفا على صديقتي ان تدمر امي حياتها كما دمرتني انا، في هذه اللحظات شعرت بالخوف ان افقد الذي احببته و قد مضت 3 سنوات على حبنا الصامت حب النظرات فقلت لنفسي لماذا لا اخبره بمشاعري ؟؟؟ كنت اريد انا اتذوق معنى السعاده ان تهجرني الدموع .. انا ادافع و لو لمره عن نفسي و حياتي ،،، كتبت له رساله معبره له عن مشاعري و بعدها تحدثت له و لاول مره في احد اماكن المشي و هنا صدمت اخبرني بانه يحب فتاة اخرى؟؟؟ 3 سنوات كان يهتم بي بعدها يقولي لي فتاة اخرى ؟؟؟ كان وهما ككل حياتي وهم بوهم كذب بكذب لم اعرف ماذا افعل ؟؟ لم اكن استطيع تركه ؟؟ اخبرني ما رأيك سوف نكون اصدقاء ؟؟ من الصدمه قلت له نعم ، تبادلنا البريد الالكتروني و كان نادرا ما يرسل لي رسائل و اغلبها ادعية دينية ، لم اتحدث معه عبر الماسنجر الا 3 – 4 مرات و لم يتعدى حديثنا سوى السؤال عن الدراسة و تشجيعه لي للدراسة فقط و مدة الحديث 5-10 دقائق ، كنت احاول ان اجذبه نحوي لكنه كان يبتعد عني اكثر، رغم كونه لا يستطيع ابعاد عينيه من علي و لا يمر من حولي دون انا اشعر بذلك الانجذاب و التوتر الذي يغطيه، كان يجلس في مكان يعلم انني اتردد عليه و يتعمد ان يجلس مع الفتاة التي قال انه يحبها لا ادري لماذا يفعل ذلك ؟؟ اعلم بداخلي انه يحبني لكنه ابعدني عنه و حاول ان يجعلني اكرهه .. الحمد لله انه كان شابا امينا علي و على سمعتي لم يضرني بأي كلمة او تصرف و دائما يشيد بأخلاقي لكن لماذا فعل بي ذلك؟؟ انا احبه بشده ... تدمرت حياتي مشاكل و ضغط من كل شي حب فاشل مشاكل يومية في البيت وصلت لدرجة ضربي في بعض المرات، امي التي كانت تسمعني كلاما يصعب علي قوله لكم ، حبس في المنزل لا خروج هنا بدأت ابحث عمن يهتم بي فلقد رفضني الشاب الذي احببته و كنت احلم ببناء اسرة معه، بدأت اتحدث لشباب اخرين عبر الهاتف و تعلقوا بي و احبوني لكنني كنت اتسلى بهم فقط اشعر بكياني معهم يبادلونني كلمات الاعجاب لم اجرء على الخروج معهم فقط عبر الهاتف ، بدأت اهتم بعالم الجات احادث و احادث شبابا يقعون بحبي ، لم اكن سعيده بذلك بل كنت يوميا ابكي و اترقب نظرة ممن احب ، و مرت الايام رغم كل هؤلاء الشباب لازلت وحيده لا اصدقاء لا اهل لا حبيب... احدى الايام سمعتني امي و انا اتحدث مع شاب طبعا ضربتني و قالت لي ما يضحكني " هذي البنت اللي ربيتها" التربية في معناها الاكل و الشرب و اللباس فقط و تعدمت ان تخبر ابي الذي ضربني ايضا هنا لاول مره اتكلم بحياتي اخبرتهم ماذا تريدون مني ؟؟؟ اي تربيه هل علمت ان ابنكم كان يتحرش بي؟؟ اين كنتم من 21 عام ؟؟ هل سألتم عني و عن مشاعري ؟؟؟ ها سألتم انفسكم لماذا كنت مهرجة طوال حياتي اضحك دون سبب؟؟؟ هل تعلمون بما ردت علي امي قالتي لي انت كنت سعيدة بما يفعله لك أخوك و ان اي شخص سوف يلعب بك و يرميك بالشارع و انت المحطئة و ليس اخوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تمنيت المووووووت ألف مره في تلك اللحظة لماذا تكلمت؟؟ تأملت ان تتعاطف معي و لو لمرة؟؟؟ لكن اصبح ما قلته سلاحا تجرحني به ، كانت اول و اخره مره اتحدث مع امي عن مشاكلي و همومي ، و بعد مرور شهر مما حدث قررت ان اتحجب و اتقرب من ربي و بالفعل تحجبت ، و بعدها بأيام قليله تقدم احد لخطبتي و رضيت بسرعة كنت اريد التخلص من المنزل.... من حب فاشل .... من ضغط امي علي و كثرة سخريتها مني لعدم الزواج ، و فعلا تم عقد الزواج و تقرر قيام الزفاف بعد 3 اشعر ، بنيت امالا ان يخرجني هذا الزواج من بحر الاحزان و يملىء قلبي بالامان، لكن كيف و امي في حياتي؟؟؟ كعادتها دمرت حياتي بغيرتها المجنونة، كلما كنت اخرج مع زوجي تنهمر اتصالاتها علي و تريد عودتي للمنزل ، كلما عدت للمنزل و انا سعيدة تسمعني كلمات من رصاص، تدخلت بيني و بين زوجي و زادت المشاكل الى ان انفصلت و اول كلمت سمعتها من امي بعد طلاقي " أحسن بنتي ارجعتلي" ما هذا ؟؟ حب او ماذا؟؟ لو كانت تحبني لشعرت بحبها و حنانها و لو لمره؟؟ حاولت طوال عمري انا اكسب رضاها احترمتها رغم جرحها لي اهديها في كل المناسبات استمع لشكواها اسليها رغم ألمي من الداخلي، اجلس معها حتى لو كنت مريضه استحمل مرضي، لدرجة انا التي كنت امسح دموعها و اسأل عن حزنها اما هي لم تفعل ذلك و لا مره بحياتي ؟؟؟ بل مره سألتني لماذا انتي حزينه اكيد هناك شاب لعب بك مثل اخيك؟؟ تصورروا ذلك بعدها قررت انني لن ازيل قناع المهرجة و ادع الامي تنفرد لي و لي وسادتي فقط، ها انا الان و لقد تحملت و اكملت دراستي الجامعية بعد ما تعرضت له من اهانات من ابي و امي يصعب علي كتابتها لك، عمري الان 23 عاما لكنني اشعر بأنني 70 تحملت مشاكل ابي و امي و اخوتي ايضا، حاولت انا اكون قريبه من اخوتي اهتممت بهم لكنهم فقط يستغلوني بأمورهم، حتى زميلاتي بالجامعة الكل استغلني نظرا لتفوقي ، لم اجد احدا احبني بصدق؟؟؟ الكثيرون تشمتوا بي بعد طلاقي لم يقف احد بجانبي حتى اهلي؟؟ الكل ألقى باللوم علي و انا لم استطع الدفاع عن نفسي فماذا اقول امي السبب ؟؟ لم استطع و لن استطع فسأبقى دائما الصامتة اعلم بأنني اذنبت و اقترفت الكثير من الاخطاء... اعلم بأنني لا استحق الحياه.... اعلم بان اخرتي هي النار فهل انتحر ؟؟ انا عشت طوال حياتي انسانه غير طبيعية الكل يعاملني هكذا .... من انا و ماذا اكون؟؟ اعلم بداخلي بأنني فتاة فاشلة بكل شي لا استحق الحياة ....لن استطع الزواج مرة اخرى لاني مصابة بتكيس المبايض لا اريد ان اظلم شخصا معي خصوصا ان امي سوف تحطم حياته و حياتي من جديد و سوف تستمر بذلك للأبد ...



شخصي