طريق التوبة

البلاء إذا كان لا مفر من وقوعه ، ولا يد لك فيه ، فثق أنه يحمل الخير في أوجاعه ، بشرط واحد :


يمامة الوادي


البلاء إذا كان لا مفر من وقوعه ، ولا يد لك فيه ،
فثق أنه يحمل الخير في أوجاعه ،
بشرط واحد :

أن ترضى عن الله سبحانه ، وتسلم له تسليماً ،
وتثق أن اختياره لك خير من اختيارك لنفسك ..


عندها تنقلب النار برداً وسلاماً على قلبك ، ويفيض نورها على محياك ..!
ويعجب منك الناس ، وأنت منهم أعجب ..!

** **
دمعة حزن أو دمعة حياء ، أو دمعة شوق ، أو آهة حرقة ، أو أنين شكوى ..
في ساعة خلوة مع الله سبحانه في جوف ليل ، أو حتى في بياض نهار ،

تستطيع بها أن تغسل قلبك غسلاً محسوساً تستشعره للتو !
ثم تكون آثاره بعد ذلك ملحوظة على جوارحك من سكينة وخشوع وانضباط جوارح
ولو لبضع ساعات ،

ولكن مع شحن بطارية قلبك بمثل هذه الشحنات يقوى على السير الطويل ،
وتطول مدة الاستمتاع بتلك الشحنات ،

ومن ثم تحلو الرحلة ، ويطيب طول الطريق !!
*** ***
• قلوب أولياء الله تعالى كما قال القائل :

بها المسرةُ والأفراحُ قائمة ** يا فوز أصحابها بالخير والظفرِ



أبو عبد الرحمن - طريق التوبة






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: