طريق التوبة

التائب .. والشيطان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد : فإن الله تعالى قد حذرنا من الشيطان الرجيم ، وبين لنا عداوته وأنه قد توعد بني آدم بأن يستكثر منهم في نار جهنم ؛ فعداوته أبدية أزلية منذ خلق الله آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وإن من رحمة الله تعالى بعباده أن فتح لهم باب التوبة من الذنب الذي استزلهم الشيطان فيه ، ورغبهم سبحانه في الرجوع إليه ، ووعد التائب بالمغفرة والفضائل الكثيرة ما يزدهم حرصاً عليها وعلى الرجوع كلما ألم به ذنب أو وقع في خطيئة . وإن من أشد ما يؤلم عدونا اللدود – الشيطان الرجيم – عودة العاصي إلى دينه ، والرجوع إ


اخوكم / أبو عمر


التائب .. والشيطان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :
فإن الله تعالى قد حذرنا من الشيطان الرجيم ، وبين لنا عداوته وأنه قد توعد بني آدم بأن يستكثر منهم في نار جهنم ؛ فعداوته أبدية أزلية منذ خلق الله آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وإن من رحمة الله تعالى بعباده أن فتح لهم باب التوبة من الذنب الذي استزلهم الشيطان فيه ، ورغبهم سبحانه في الرجوع إليه ، ووعد التائب بالمغفرة والفضائل الكثيرة ما يزدهم حرصاً عليها وعلى الرجوع كلما ألم به ذنب أو وقع في خطيئة .
وإن من أشد ما يؤلم عدونا اللدود – الشيطان الرجيم – عودة العاصي إلى دينه ، والرجوع إلى ربه ، ولذا فإن مما يؤلمه ويبكيه مناظر العبادة وازدحام الناس في الخير وإقبالهم على خالقهم بعد أن عصوا وأذنبوا وفعلوا وفعلوا ، حتى ظن إبليس أنهم من جنوده وأعوانه ، فإذا به يفاجأ برحمة الله تنزل على عبد من عبيده فيلين قلبه وتدمع عينه ويتحسر فؤاده على ما فرط في جنب مولاه ، فيعود إلى ربه نادماً تائباً .. بعد أن أغواه الشيطان وزين له طريق المعصية وجمّل في عينه مناظر الفتن .. وبعد أن بغّض إليها التمسك بدينها وصور لها أن دينها سبب للضيق والتعاسة ، وأن حجابها مصدر كبتها وهمها ، وان التبرج والسفور ولفت الأنظار حقيقة السعادة ومصدر قيمة الفتاة في أعين الناس ... وطريق لجلب الأزواج لها .
فإذا رجع العاصي إلى ربه وعادت المذنبة إلى مولاها ... جن جنون الشيطان ، وأصبح يكيد لهما واستخدم كل إمكاناته لإعادتهما إلى حظيرته النتنة – التي زينها من خارجها وقد ملأها الله تعالى بكل قبيح ومنتن - ....
 
ومن هذه الوسائل التي يستخدمها الشيطان لإغواء التائبين :
1- يصور للتائب أن الدين كبت للحريات ، وحبس للنفس عن لذتها ، وأن السعادة في الانحلال من الدين والانغماس في المعاصي .ويقول له : لماذا تجلب لنفسك الشقاء في الدنيا والهم والغم ، وهل تريد تترك فلانة التي تحبك وتريدك ووو ، والأغنية تلك ستتركها ، وأنتِ ستلبسين حجابك وتتركين خلانك وأصحابك ، وتمنعين نفسك من الاختلاط بالشباب ، وتحرمين أذنك من سماع كلمات المدح والحب والغزل الجميل .....وأما التائب والتائبة فيعلمان أن الله يعوضهما من ذلك كله بسعادة حقيقية لم يذوقاها في حياتهما ... سعادة مقترنة بدين الله وطاعته ، والبعد عن معصيته . سعادة حرم الله على العصاة طعمها ... فلا يعرفونها ولم يتخيلوها ... ما عرفها إلا من جرب طريق الخير والسعادة ... تراها في وجوه التائبين وفي كلامهم ، وتراها في بشاشتهم وصفاء قلوبهم ... يعرفها من جربها وكفى ....
ولسان حال التائبين : هيهات ياعدو الله أن نعود لما كنا عليه ... أنترك سعادة الدنيا والآخرة لسعادتك الزائفة وكلامك الخادع ..... هيهات هيهات !! 2- يوسوس له بأن الله عز وجل لن يقبل توبتك بعد الذي عملت من الذنوب ، ألم تفعل كذا وكذا ؟!!!!!ألم تفعلي ذنب كذا وكذا ؟!!! هل تظن أو تظنين أن الله يقبلك بعد أن عصيته وخالفت أمره ؟!!وبعد أن سمعت نصح الناصحين ، وتحذير الخائفين ؟!!وبعد أن ارتكبت أبشع المعاصي وأشنعها ، وبعد أن فضحت أهلك ، وكشفت أمرك ؟ وبعد أن فعلت وفعلت ؟؟ لا تحاول فلست اهلاً للقبول ...حتى يصل الشاب والفتاة إلى قناعة بكلامه وأنني لا مكان لي بين التائبين المقبولين ... فأنا لست مثلهم .. قد ارتكبت من المعاصي ما لم يخطر لهم على بال أصلاً .ثم يزيد الشيطان الوصية لهم : استمر في متعتك ولذتك ، ولا تخسر الدنيا كما خسرت الآخرة ، واستمري على صلتك بذلك الشاب الذي يحبك ، وثقي به فهو صادق في ذلك ، وعيشي السعادة معه ، ولا تكدري نفسك بأمر التوبة التي ستحرمك مما أنت فيه ..فيستمران في المعاصي ونزداد قلوبهما ظلمة وسواداً وضيثاً وهماً ... حتى يصبحان يتمنيان الموت بل ربما بحثا عنه بكل وسيلة .
ونسي من يريد التوبة : أن الله تعالى غفور رحيم يحب عباده التائبين ويقبلهم مهما عملوا من ذنوب ومعاصي ومهما بلغ عظمها وكبرها فلن تعظم على رحمة أرحم الراحمين ونسي أن الله تعالى أرحم بنا من أمهاتنا ومن أنفسنا التي بين جنبينا ... ونسي نداء الله له ولها بقوله :( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )تأمل وتأملي :(يغفر الذنوب جميــــــــــــــــعاً ) فهل يخرج ذنباكما عن هذه الآية .وتأملا معي قول الله في الحديث القدسي في هذا النداء الرباني الذي يبكي القلوب قبل العيون لرحمة الله بنا وعطفه علينا : ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة))
فهل بعد هذا يأس ؟!!
3- يصور له أن التوبة صعبة وأن تحقيق شروطها أمر مستحيل ، وأنك لن تستطيع العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فكم مرة يتوب ويعود ثم يتوب ويعود ، ويحدثه الشيطان بأن الله مطلع على قلبك ويعلم أنك لست صادقاً في عزمك ؛ وستعود إلى الذنب .وكيف سترد حقوق الناس وأنت لا تملك شيئاً وقد سرقت مال هذا ؟ وهتكت عرض هذا ؟ وظلمت هذا ؟إلى أن يظن أن بقاءه على حاله هو الخيار الوحيد ولا مجال للتوبة والعودة لهذه الشروط الصعبة ، فيستمر في غيه ولا يفكر في التوبة .وقد غفل من يريد التوبة أن من صدق الله صدقه الله ، ومن أقبل على الله بصدق وفقه لكل خير ويسر له أمر التوبة وشروطها ، وتبين له أن الأمر لا يحتاج إلا إلى سؤال أهل العلم الذين يبينون له حقيقة التوبة ومعناها الصحيح ...
وأن من تاب من ذنب صادقاً من قلبه عازماً على عدم العودة إليه وعمل بالأسباب التي تثبته على الدين والبعد عن المحرمات ؛ فإن الله يحفظه من الوقوع فيه مرة أخرى ... ولو أنه وقع مرة أخرى فليس معنى ذلك أن توبته السابقة ليست مقبولة ، وأن وقوعه في الذنب ثانية ؛ يعني أنه ليس له توبة أخرى منه . بل يتوب إلى ربه ويقلع ويعزم ، ثم لو وقع في الذنب مرة أخرى تاب إلى ربه وعاد ، ثم لو وقع مرة ثالثة ورابعة وعاشرة وأكثر عاد إلى مولاه واستغفر وأقلع عن ذنبه وعزم وهكذا حتى يقبض الله روحه وهو على هذه الحالة الطيبة من المجاهدة لعدوه الذي يريد أن يظفر به ؛ وييئسه من التوبة والعودة إلى الله تعالى ... ولتبشر يا من كانت هذه حاله بهذا الحديث العجيب : (إن عبدا أذنب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا فقال رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا قال رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي فليفعل ما شاء ). ( متفق عليه )وأما حقوق الناس فالأصل وجوب ردها إليهم ؛ إذا كان بمقدور الإنسان واستطاعته ، وإذا كان لا يترتب على ذلك مفسدة أعظم منها .فمن أخذ مالاً رده إلى صاحبه مباشرة أو عن طريق وسيط بينهما ولو من غير علمه ، ومن هتك عرضاً فليس للعرض ما يعيده سوى الاستغفار والتوبة وليس حقاً يعاد .ومتى كان في إعادة الحقوق وطلب العفو من أصحابها زيادة مفسدة فلا تجب على التائب حينئذ ، وعليه الإكثار من الاستغفار وكثرة الدعاء لهم بما يستطيع .4- ويوسوس له الشيطان بأن توبتك ستجلب لك بعض المشكلات وستترك أصحابك وجلساءك ، ولن تمشين مع صديقاتك وزميلاتك ؛ لأنهم جلساء سوء ... وفي المقابل ستبقى وحيداً فريداً لأن أهل الخير لا يقبلون من يدخل معهم ، وهم أناس معقدون لا يحبون المزاح والضحك ، وكل مجالسهم ذكر وقرآن وعبادة ولا يوجد فيها شيء من التسلية والمرح . فلماذا تبحث عن هذا التعب ؟!!!!
وهذا كله من خداع الشيطان وحيله وأكاذيبه ؛ فإن أهل الخير والصلاح فيهم من طيب المعشر ولطف المعاملة ما علمهم دينهم ، وكما كان قدوتهم عليه الصلاة والسلام يمزح ويضحك كما مازح تلك العجوز وذلك الصحابي في السوق ؛ بل كان يداعب الأطفال الصغار أيضاً ... ويكفي قوله عليه الصلاة والسلام : ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) ...
وأما الجلساء فإن التائب يعلم أن الجليس مؤثر عليه في دينه ولن يقبل مساومة على دينه بعد أن عرف الطريق إلى ربه ... وسيعوضه الله بجلساء – إن كان جلساؤه سيئين أو لايفيدونه في دينه – صالحين ، الجلوس معهم عن الدنيا وما فيها ، معهم تجد الراحة والأنس ، وفي وجوههم ترى الابتسامة الصادقة ، والقلب الصافي الذي لا يكن لك إلا كل محبة وخير ... كما قال عنهم عمر رضي الله عنه : ( عليك بإخوان الصدق ؛ فهم عدة في البلاء ، زينة في الرخاء ، إن ذكرت أعانوك ، وإن نسيت ذكروك ... )وهكذا فإن الشيطان لا يزال يوسوس للتائب بهدف إفساده وإغوائه عن طريق الحق والنور ، فإذا صبر التائب والتائبة على دينهما ، وازدادا تمسكاً به وعملا بما يثبتهما على دينه- كمل في هذا الرابط - :
وسائل الثبات على دين الله
كلما ازداد الشيطان عنهما بعداً ومنهما يأساً ... بل يصبح التائب – بعد ذلك – داعية إلى الله ناصراً لدينه مدافعاً عنه ، بعد أن كان ناصراً للشيطان ، مسرفاً على نفسه ..أصبح يحمل هماً آخر – بعد أن كان يحمل هم شهوته وبطنه – إنه هم الدين ، أشد ما يفرحه مناظر إقبال الناس على الخير والمساجد ، وانتشار مظاهرالاستقامة وقوافل العائدين والعائدات ، وعودة الحجاب الشرعي في أوساط الفتيات والنساء ، وهجران أماكن اللهو والمجون ( محلات الأغاني ودور البغاء والسينما وأماكن الاختلاط )
وأشد ما يؤلمه مناظر المعصية وانغماس الناس فيها ، يؤلمه بل يبكيه أحياناً غيرة على دينه وحرقة على بعد الناس عنه وحسرة أنه لم يستطع إيصال هذه السعادة التي هو فيها إليهم .ينام ويقوم وهمه دينه ، يصبح ويمسي في التفكير لعزة دينه وعودة التائبين – بعد أن أصلح نفسه واستمر فيه وتعلم ورسخت قدمه - .
ولا يزال التائب والتائبة من خير وإلى خير حتى تأتيهما منيتهما وهما على خير حالوما أجملها من ميتة حسنة !!
اللهم أحسن ختامنا وتب علينا وامنن علينا بالثبات حتى نلقاك وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان واجعلنا من أنصار دينك وحماة شرعك وارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين وصلى الله وسلم على نبينا محمدأخوكم / أبو عمرأسرة موقع طريق التوبة" التائب من الذنب كمن لا ذنب له "



طريق التوبة




التعليقات
عاطف | 2011-07-29

الحمد لله على نعمة الاسلام وان فضائل الله ونعمه على العبد لا تحصى ولا تعد وفي الرجوع الى الله وطلب المغفرة والصفح منه راحة كبيرة للنفس لان الذنوب والاثام مثل السموم تتعب القلب وتكدر النفس والاستغفار هو تنفيس وخلاص من هذه السموم ومالنا لا نستغفر ولنا اله حليم غفور يحب العفو ويعفو عن كثير فتب يا ايها المذنب كلما ارتكبت ذنبا واستفغر الله ولو تكررت منك الذنوب الاف المرات في اليوم الواحد

عاشق الجنان | 2010-01-09

بسم الله الرحمن الرحيم يالله ياللله كم انت عظيم كريم غفور حليم الله اغفر لنا زلاتنا اشهدك يارب اني ساستمر على التوبة كلما اغواني الشيطان اللهم بارك لكم ويجمعنا بكم وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أسامة الأمين | 2009-05-06

بارك الله فيك أخي الكريم على هدا الموضوع القيم


و نسئل الله تعالى أن نكن من أصحاب الجنة

الفاهمي | 2009-05-06

سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله ولا حولا ولا قوة الابالله عدد نجوم السماء وعدد حصى الأرض وعدد الأحياءوالأموات .
تذكرو الجنه تحتا أقدام الأمهات
تذكرو الموت وظلمت القبر ومنكر ونكير

الفاهمي | 2009-05-06

يعلم الله أني أحبكم في الله وأسال الله عزوجل أن يجمعنا في جنات النعيم وانا تائب فقد منا الله لي بل هدايه وقد بدلني الله برفقه صالحه أذ كنت تريد الراحه يا أخي المسلم وأختي المسلمه عليك بصلاه الضحي وصلاه القيام في آخر الليل واذ كنت من أهل النوم المبكر فعليك أن تصلي قبل النوم ما تستطيع الصلاة وفي أثناء السجود أدعو الله أن يثبتك على دينه وطاعتك وتقول يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وتقول اللهم أن ظلمت نفسي فغفرلي ورحمني فأنهو لا ييغفر الذنوب الى أنت

رانا | 2009-05-06

أنا أدعوا الله ان يقبل منى توبتى ويغفر لى ذنبى ويرحمنى من القوم الكافرين

ابو الحوطة | 2009-05-06

اللهم اجعلنا من التوابين ومن المتطهرين ان للتوبة لطعم مبهج فى النفس لا يشعر به الا لمن تاب

tota | 2009-05-06

ya alah ya 3`afr el znob gmy3n la tomytana 3ala m3sya............ sam7ny ya alah w sabtny 3ala dynk, w a3`fr ly znoby.. ya rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrb

عدوابليس | 2009-05-06

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

Aisha | 2009-05-06

يالله معقوله؟ معقوله كل هذي الرحمه عند ربنا ونحن في غفله عنه؟ ومن سبب الغفله؟ غير الشيطان اللعين لعنة الله عليه!!اقسم بالله العظيم اني من الان اعلن توبتي من جديد وساكون بأذن الله من الذين باعوا انفسهم ابتغاء مرضاة الله ,,

ادعووو لي بالثبات والمغفره !!


سبحانك انك كريم علىالعباد !! يالله اني اسمع بكاء قلبي على مافرطه من حسنات ذهبت وسيئات زادت فأعيينني يالله على التوبه والمغفره فأنك لغفار تواب سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين فأغفرلي ياارحم الراحمين

اميرة القلوب | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتى انا مشيت وراء السراب والان رجعت الى الله تايبه ونادمه من الطريق الذى سلكته لكن شياطين الانس لم يتركونى وانا اجاهد نفسيعلى الااعود لطريقهم رغم ان السبل مو فره لى اتمنى انى ابل رفيقات السوء برفيقات الخير والصلاح من يعينونى على الخير واكون شاكره لشاكهم وهذا ايميلى اتمنى من رفيقات الخير ان يضيفونى عندهم (يمنع كتابة البريد الإلكتروني)

منى مجدى | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتى فى الله اولا اود ان اتقدم بالتحيه الى كل من ساهم فى هذا العمل وبعد...... انى والله لقد كنت ابحث عن موقع اجد فيه هذه الكلمات الرقيقه الان وكنت اود ان اتوب الى الله الان ادعولى كثيرا ....................................................اختكم منى ..............m

أختكم في الله | 2009-05-06


حياك وبياك وجعل ا لرحمن الرحيم جنات الخلد مثوانا ومثواك ...
وهدانا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ...
يفنى العبد ويبقى ما سطرت يمناه ... فبوركت يمناك أخانا في الله على ما سطرت ...
لا ننكر ولا نخفي مدى لهونا وانشغالنا في هذا الزمن المؤلم ... ولكن نعود لنقول ونتذكر قول رسولنا الصادق الأمين عليه أفضل الصلام وأتم التسليم .. الذي لا ينطق عن الهوى .. بأنه سيأتي زمن على أمتنا القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ... والله أعلم بأننا قد وصلنا إلى هذا الزمان ... الذي كثرت به الملذات والشهوات والإغواءات و و و وو و إلخ

لم نعد نقدر على حصر هذه العثرات والمشكلات والملهيات ... فقد بدأ الزمن يمر بسرعة البرق ... ولا نجد الوقت الكافي حتى للتوبة .. ما إن تبنى حتى نعود ... ولكن ...

هل يدركنا الموت ونحن على توبة .. أم معصية ... !!!!

هنا الوقفة الحقيقية التي تجعلنا على توبة وتجديد للتوبة دائماً ...

هل نموت على معصية أم على توبة ..!!!؟؟؟

ماذا لنا أخانا بالله أن نضيف بعد ما جمعت وسطرت !!

هل نقوم بالتعريف عن الشيطان الرجيم اللعين وأخوه إبليس !!

هل يحتاجون إلى المعرفة !!؟؟
لعنة الله عليهم ..

انظر أخانا في الله إلى تحديه لله عز وجل عندما يقول ذاك اللعين
( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )

انظر إلى ذاك التحدي لرب العزة !!

ألا يحتاج هذا منا تحدي له أكبر من هذا ونكون له بالمرصاد في إلتزامنا وتوبتنا ونصر الله عز وجل عليه عن طريقنا !!!

كيف !!؟؟؟

بإكما الآية في نفس قوله

( إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ . )

لتصبح الآية كاملة


حياك وبياك وجعل ا لرحمن الرحيم جنات الخلد مثوانا ومثواك ...
وهدانا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ...
يفنى العبد ويبقى ما سطرت يمناه ... فبوركت يمناك أخانا في الله على ما سطرت ...
لا ننكر ولا نخفي مدى لهونا وانشغالنا في هذا الزمن المؤلم ... ولكن نعود لنقول ونتذكر قول رسولنا الصادق الأمين عليه أفضل الصلام وأتم التسليم .. الذي لا ينطق عن الهوى .. بأنه سيأتي زمن على أمتنا القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ... والله أعلم بأننا قد وصلنا إلى هذا الزمان ... الذي كثرت به الملذات والشهوات والإغواءات و و و وو و إلخ

لم نعد نقدر على حصر هذه العثرات والمشكلات والملهيات ... فقد بدأ الزمن يمر بسرعة البرق ... ولا نجد الوقت الكافي حتى للتوبة .. ما إن تبنى حتى نعود ... ولكن ...

هل يدركنا الموت ونحن على توبة .. أم معصية ... !!!!

هنا الوقفة الحقيقية التي تجعلنا على توبة وتجديد للتوبة دائماً ...

هل نموت على معصية أم على توبة ..!!!؟؟؟

ماذا لنا أخانا بالله أن نضيف بعد ما جمعت وسطرت !!

هل نقوم بالتعريف عن الشيطان الرجيم اللعين وأخوه إبليس !!

هل يحتاجون إلى المعرفة !!؟؟
لعنة الله عليهم ..

انظر أخانا في الله إلى تحديه لله عز وجل عندما يقول ذاك اللعين
( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )

انظر إلى ذاك التحدي لرب العزة !!

ألا يحتاج هذا منا تحدي له أكبر من هذا ونكون له بالمرصاد في إلتزامنا وتوبتنا ونصر الله عز وجل عليه عن طريقنا !!!

كيف !!؟؟؟

بإكما الآية في نفس قوله

( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ . )

فلا نزيد إلا إذا لم تفكر بأن تنصر ربك ... ففكر بنفسك يا انسان ... وفكر بالنار والجحيم ... والثواب والعقاب ...

ندعوا الله لنا ولكم حسن الختام وقوة الإيمان ...

سامحونا ولا تنسونا بصالح الدعاء


اختكم في الله
عبير عدنان

محمد اجريندو | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باااااااااااارك الله فيك أخي وحبيبي في الله - أبو عمر -

نعم... إي وربي إن الشيطان يفرح ويحزن... نعم إنه عليه لعنة الله وغضبه يفرح بابتعاد العباد عن ربهم، حيث يزين لهم أعمالهم، ويسهل لهم الطريق إلى ذلك... أما حزنه فيتمثل في حالة قرب العباد من ربهم وتشبثهم بدينهم... بمعنى أن إبليس اللعين لا يريد لعباد الله إلا الشر... كيف لا؟؟؟ وقد جاء في كتاب الله عز وجل:" قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين" الآية الحجر 39... صدق الله العظيم

وأيضا:" {لأقعدن لهم صراطك المستقيم. ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين} الأعراف: 16... صدق الله العظيم

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله... اللهم إنك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا، يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك، وقنطه منا كما قنطته من عفوك، وباعد بيننا وبينه كما باعدته من جنتك.. اللهم آميييييييييييين

أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة

والله إن بااااب التوبة مفتوح على مصراعيه... وليس بيد أي عبد أن يغلقه... كيف لا؟؟؟ وربنا هو القااااائل في سورة الزمر الآية 53 :( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) صدق الله العظيم

جزاك الله حبيبي الكريم - أبو عمر- على هذا الموضوع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم في الله

أبو البراء | 2009-05-06

أخانا أبو عمر بارك الله فيك وجعله فى ميزان حساناتك

عاشقة القرآن | 2009-05-06

جزاك الله خير

عاشقة القرآن | 2009-05-06

جزاك الله خير

بنت الجزائر | 2009-05-06

بصراحة عجزت عن التعليق الله ينعل الشيطان يارب العالمين ثبتنا على دينك ياحق خد بحقنا من الشيطان.ادعولى يا جماعة الخير بالهداية والمغفرة .ولتعلموا ان الله حق والنار حق والجنة حق وكل ماوعدبه الله حق. اللهيغفر دنوبنا ودنوبكم .قولوا ااااااااااااااااااميييييييييييييييين

اسامة الحبشي | 2009-05-06

جزاكم الله خير على الموضوع الجميل

خوله شوبار | 2009-05-06

ادام الله علينا بهدا الفضل

مصر | 2009-05-06

انا بقول لك جزالك الله كل خير انا فعلا كنت محتاجة الكلام الى مكتوب دة اوى والحمد للة ان انا قدرت اقراة وان ربنا وفقنى وبحمد الله على كل شئ

عبد من عباد الله | 2009-05-06

الحمد لله الذي لم يجعل بيننا وبين التوبة أي حجاب
الحمد لله الذي يغفر لمن رجع إليه واستغفر وأناب

حنان عزيز البلوشي | 2009-05-06

جزاك الله خيرا فيما تفضلت به وجعله في ميزان اعمالك
واسال الله الجر والثواب لك ولجميع المسلمين..

ابو علي | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته االله يوفقك يابو عمرا من الاجر العظيم في الدنيا والاخرة وانت باذن الله ستحصل على الاجر العظيم لان الناس كلهم شاركوا واستفادوا وانت ستكسب الدعاء الخالص من قلبي الملئ بالمعاصي فارجوك رجاء خاص انك تدعيلي بالتوفيق

ادريس | 2009-05-06

تدوق طعم التوبة...وحلاوة الايمان....ولدة القران....
حارب عدوك بالقران.....

الراجي عفو ربه | 2009-05-06

بارك الله فيك

مصطفى | 2009-05-06

اعوذ بالله من شر الوسواس الخناس العدو اللدود لنا

ملآك | 2009-05-06

اللهم أحسن ختامنا وتب علينا وامنن علينا بالثبات حتى نلقاك وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان واجعلنا من أنصار دينك وحماة شرعك
وارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الله يجزآك خير ويوفقك لما يحبه ويرضآه

التائب الى الله | 2009-05-06

بارك الله فيك يا شيخنا وجزاك الله الف خير ونسأل الله ان يتقبل توبتنا ويدخلنا جناته ادعو لي وجزاكم الله خيرا

اثير الصمت | 2009-05-06

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك
اللهم اجزى كاتب هاذة الصفحة كل خير واجعلها نوراااااااا
لة يوم القيامة

الصفحة 1 من 2 صفحة  1 2 >


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: