طريق التوبة

اخي...
تيقظ...قبل الحسرة...
 
تيقظ...قبل ان تقول مع من يقول :يا ليت لنا كرة!!
و اصدق ربك في الرجوع اليه بصالح الاعمال.. و اساله الثبات عليها و حسن المأل!!و ا لحق بقافلة الرجال:(( من المؤمنين
 
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا)) -الاحزاب:23-
واحرص على الصلاة فهي عنوان صلاحك و اساس فلاحك و طهارة قلبك و ستار عيبك و ماحية ذنبك.
و تامل في المثل النبوي الشريف..' مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس
 
 مرات'-رواه مسلم-
غمر:اي كثير المياه بغزارته.
فاغسل ذنوبك -اخي الكريم-
بالصلاة.. و اجعلها قرة عينك فلا تضيع منها فرضا ابدا .. واحفظها تحفظك عند الله!
و كن محبوبا في المساجد..
لهاجا بذكر الله على كل حال...مقبلا على الاخرة..مدبرا عن الدنيا..بعيدا عن المحرمات..سباقا للقربات.
فما هي الا ساعة و سوف ينقضي و يدرك غب السير من هو صابر
جعلني الله و اياكم اخوتي من التائبين العابدين...و احسن لي و لكم الختام..و جنبني و اياكم مواقع
 
الحرام.......اااامييييييين.
و الله المستعان و صلى الله على محمد و على اله و صحبه اجمعين.



شخصي




التعليقات
فيلالي غادة _الجزائر-قسنطين | 2009-05-06

جزاك الله كل الخير اخيتي ايمان الحبيبة
- و السلام عليكم-
فيلالي غادة merci beaucoup okhti

زين العابدين | 2009-05-06

اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيينى حياة طيبة سعيدة مباركة ماأحييتنى وتوفنى مسلما و أدخلنى برحمتك الجنة بغير حساب ..انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم , فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، أنت ولى ذلك والقادر عليه ..آآآمين.. ثبتنا الله واياك فنحن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق فى الدعاء فى الطريق فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ..
لو تفكرنا فى عظمة الخالق وقدرناه حق قدره لما استطعنا أن نعصيه أبدا لاصغائر ولا كبائر ولكن كيف نفرغ عقولناو قلوبنا للتفكر فى عظمته جل وعلا .. فالأزمة حقيقة أزمة قلوب قبل كل شىء.. مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة..
حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل)
على كل لحظة قضوها فى غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات فى المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات فى الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر
( والمعاصى بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لولم يفعل - بلي يتمنى كل من كان عاصيا أومن كان كافرا يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة أمدا بعيدا لتجلى عظمة الله جل وعلا فى ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف يومئذ ينكشف و فى غمرة الدهشة والذهول أن المستقبل الحقيقى لم يكن فى الدنيا بل هو الآن .. الآ ن يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد.. وبصرك ذلك اليوم حديد ...اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك ...

ايمان | 2009-05-06

بارك الله فيكى ايمان كلماتك جميلة وهادفة اختاه

مريم | 2009-05-06

بلرك الله فيك
اللهم ابعد عنا المواقع الحرام وعن كل شيء حرمه الله امين ااامين
استغفرك واتوب اليك
وصلى الله على سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: