طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 10543

 أخــي مصــاب بالايـــدز   بكلِ الألمِ وبِكُلِ الأسَي سأقص عليكم قصة أخي  كي تكون عظة وعبرة لأمثاله من الشباب الذين انجرفوا  في تيار اللهوا والفساد   و أيضَاً لِكَي يدعُوا كُل مُسلِمٍ يقرأ هذِهِ القصةُ   المولَي عز وجَل أن يشفِيِهِ ويرفعَ عنهُ البلاءُ   فلعلهَا تكونُ دعوةٌ صادِقةٌ فِي ساعةُ إجابةٍ  يكشِفُ الله بِهَا الغمةُ ويرفعُ الضُر إن شاء.   هذَا أخي علاء عمره الأن 21 عاما شاباً فِي عمر الزهور ومنذ 8 سنوات كان كالوردة النديةِ    إلا هذه الوردة تفتحت في بيئة موبوئة مصدرها شباب (الحارة) أي أصدقاء السوء الذين ا


جـروح تائبــة

 أخــي مصــاب بالايـــدز
 
بكلِ الألمِ وبِكُلِ الأسَي سأقص عليكم قصة أخي
 كي تكون عظة وعبرة لأمثاله من الشباب الذين انجرفوا
 في تيار اللهوا والفساد
 
و أيضَاً لِكَي يدعُوا كُل مُسلِمٍ يقرأ هذِهِ القصةُ
  المولَي عز وجَل أن يشفِيِهِ ويرفعَ عنهُ البلاءُ
 
فلعلهَا تكونُ دعوةٌ صادِقةٌ فِي ساعةُ إجابةٍ
 يكشِفُ الله بِهَا الغمةُ ويرفعُ الضُر إن شاء.
 
هذَا أخي علاء عمره الأن 21 عاما شاباً فِي عمر الزهور
ومنذ 8 سنوات كان كالوردة النديةِ
 
 إلا هذه الوردة تفتحت في بيئة موبوئة مصدرها شباب
(الحارة) أي أصدقاء السوء الذين التفوا حولهُ
 
بالرغم من أن الأب والأم كانوا طيلة حياتهِم يجاهدون ويبذلون
 كُل ما فِي وسعهِم ليحصلوا على بذرة صالحة’ سليمة تعينهم في أمور الحياةِ
 وعند شيخوختهم وكِبرهِم
 
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
 
وإذ بأخي يتعرف على طبقة معينة من الناس طبقة مرفهةٍ وعُليا
وبدأ معهُم حياة السهرات وتدخين الحشيش وغيره مما لا يعلمه إلا الله وحده
 
وبــعد فتــرة هِــي ما يُقــارِبُ الســنة مِن التفافِهِ حولَ أصدقاءِ السوءِ
 
يشعُر  أخي وهُو في عمر الـ 17 عاما بألم في صدره ويعاني من هذَا الألم
ويعتقد أهلي أنه مُصابٌ بنزلة برد
 
 وعندما ذهبوا به إلي الطبيب تفاجئوا برد فعل غريب من
الطبيب, وكذلِك فهُو طلب عمل تحاليل معينة لأخِي
 
وهنا كان الخبر الذي نزل كالصاعقة على أمي وأبي
 وزلزلهُم, ولم يصدقوا نتيجة التحاليل بَل وكُل ما يحدث
 فأعادوا عمل التحاليل مرةً أخري وجائت النتيجة نفسها
 
وهــي أن أخــي مصــاب بالايـــدز, حفظنَا الله وإياكم منهُ ومن كل سوءٍ.
 
عانى أبي كثيرا حتى يبدأ أخي في العلاج
 فالجميعُ يعلمُ أن هذَا العلاجُ مكلف جدا ونحنُ لا نملكُ ثمنَ هذَا العلاجُ
 
فاضطر لطرق الأبواب أملاً فِي الحصول على واسطة لعلاجه في مستشفى خاص
وعانت أمه المسكينةُ كثيراً فهذَا هُو فلذة كبدها الذي عانت وكابدت
 في تربيه و رأتهُ يحبُوا ويكبر أمامها وهِي فرحةٌ بهِ وبشبابِهِ
 فكيفَ تقويَ أن تراهُ اليومَ يصارِعُ مرضاً خطيراً كهذَا
 
ولم يكُن أمامهَا إلا اللجُوءُ إلي الله والدعاءُ له
بكلِ الألمِ والحُرقةِ في صلاتها والدموع تحرق خديها راجية من الله الشفاء العاجل.
 
والان وبعد مرور 8 سنوات لم يعرف أخي سوي اليأس
 وتوقع الموت في أي لحظة, وهُو أيضاً مستمِرٌ في علاقتهِ مع أصدقاءالسوء.
 
يخاف أن يقف بين يدي الله يُصلِي و كما قال لي’ إنه يخجل من
نفسه لأنه يفعل أفعالا لا يستحق معها أن يسجد لله.
 
أنا أعلم أن هذه بذرةالخير والضمير
 الذي يريد أن ينتصر على الشر بداخله, ولكِني لم أجِد أكثرُ مِن ذلِك منهُ.
 
هو أيضاً يهرب دوما من ملاقاتنا والتحدث إلينا ولا يداوم على أخذِ علاجه
بحجة انه سيموت, فلماذا يأخذه ؟ هو هكذا دائِماً يقُوُل
 
أيضاً هُو يهمل في الذهاب إلي الطبيب بالرغم من الاغراءات التي يقدمها
له ابي حتى يذهب لموعد الطبيب.
 
يكثر من التدخين مع علمه انه يؤذيه كثيرا و يزيد من ألامه
 ولكنهُ مستمِرٌ فِي ماهُو عليهِ.
 
حتَـــــــــي كـــــــــانَ الأمـــــــــس
 
 إذ تفاجأت وأنا أوقظُ أخي الثاني, ليقوم للصلاة في المسجد
تفاجأت بأخِي علاء يناديني ويطلب مني أن اقرأ قرءان على
صدره لأنه يتألم.
 
فقرأت على صدره ودعوت له كثيراً, وسألت الله كما شفى كل مريض
 بدعاءِ الصالحين أن يشفي أخي علاء الذِي يعانِي ويتألم ويخجلُ
أن يُصلِي ومُصِرٌ علي أصدقاءِ السوءِ.
 
هذِهِ قصةُ أخِي علاء التِي أوجعتنَا وسلبتنَا راحتنَا وسعادتنَا
 
أرجو من كلِ مسلمٍ يقرأ قصة أخي أن يدعوا له
 بالهِدايةِ وبالشفاء العاجل, بإذن الله
لتقر عين أمه المسكينة التي لا تعرفُ للسعادةِ طعماً
 ولا تعرفُ غير الدموعِ والبُكاءِ.
 
تقبل الله منا ومنكم الدعاء
 وشفي أخي علاء, وكلِ مُبتليً ومريض
آمين آمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين



شخصي