طريق التوبة

{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ } فمجالسة الفسّاق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم، وهو داء دفين قلّ ما يتنبه له العقلاء فضلاً عن الغافلين،


يمامة الوادي

{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ }

فمجالسة الفسّاق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم، وهو داء دفين قلّ ما يتنبه له العقلاء فضلاً عن الغافلين، إذ قلّ أن يُجالس الإنسان فاسقا مدة ـ مع كونه مُنكِراً عليه في باطنه ـ إلا ولو قاس نفسه إلى ما قبل مجالسته لوجد فرقا في النفور عن الفساد؛ لأن الفساد يصير بكثرة المباشرة هيّنا على الطبع، ويسقط وقعه واستعظامه.

[ أبو حامد الغزالي ]



جوال تدبر






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: