طريق التوبة

إيـــاكم ثــــم إيــــاكم والحــقـد    أخواني في الله ، لقد كثرت المشاحنات والمساويء في هذا العصر وولدت صفات ذميمة لأناس اختاروا أعظم ملة وهي ملة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام   يا مسلمين لماذا كل هذا الحقد ؟؟؟ أتدري ماذا يعني بان تحقد على إنسان؟؟؟   انك تحقد على نفسك ، فالحقد يقود عقلك وسائر جوارحك وقدراتك على عدوك ( الذي تحقد عليه ) ومن ثم فإنك تضحي بوقتك وامكاناتك من أجل غيرك   إن علماء النفس جائت مصارحتم صادقة حيث قالوا:   لا تسمح لأحد كائنا من كان أن يجرك إلى قتل وقتك وجهدك بحثا عن رد محكم أو جواب مفحم، أو القيام بمش


حور


إيـــاكم ثــــم إيــــاكم والحــقـد
 
 أخواني في الله ، لقد كثرت المشاحنات والمساويء في هذا العصر
وولدت صفات ذميمة لأناس اختاروا أعظم ملة
وهي ملة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
 
يا مسلمين لماذا كل هذا الحقد ؟؟؟
أتدري ماذا يعني بان تحقد على إنسان؟؟؟
 
انك تحقد على نفسك ، فالحقد يقود عقلك وسائر جوارحك وقدراتك على عدوك
( الذي تحقد عليه ) ومن ثم فإنك تضحي بوقتك وامكاناتك من أجل غيرك
 
إن علماء النفس جائت مصارحتم صادقة حيث قالوا:
 
لا تسمح لأحد كائنا من كان أن يجرك إلى قتل وقتك وجهدك بحثا عن رد محكم
أو جواب مفحم، أو القيام بمشاحنات لا طعم لها ولا جني منها
فإن اجترار الضغائن ، وتوثبات الحقد والكراهية والتأملات السوداء
الناجمة عن غريزة الإنتقام توازي جميعها إشاعة الفوضى في داخل الجسم
وتقتل حيوية الفكر البناء ، وكلاهما مما يقر عين الخصم
فهو يرضيه أن تفعل بنفسك ما لا يقوى غيرك على فعله بها في داخلها
 
وايضا مما ذكره العلماء أن الإنسان يشع من ذاته إشعاعات
خلال الأبعاد ذات نفوذ ذهني ، يجعل الأفكار العدوانية تنعكس على أذهان من نعاديهم
فنوجد في انفسهم أفكارا عدوانية مضادة لنا، مشابها لأفكارنا عنهم
 
والحــــــــقد، مــــن جهـــــة أخــــــــرى هو
 
قوة ينفقها المرأ لتحطيم نفسه ، فالحقد قوة مخربة للذات
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما كان جبريل يأتيني إلا قال :
 يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم)
 
غير أن الحقد على الصفات الذميمة فهو حقد مطلوب من كل مؤمن
وهو يزرع في الإنسان بذرة الخير ،وينمي في ذاته القدرة على بعد الشرور
ولذلك ورد في الحديث (كن عدو نفسك)، أي عدو الصفات المحرمة والذميمة
وقاومها في المغريات مقاومة الحقود على عدوه
 
وتذكروا قدوتنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عندما كان يقول
( اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون)
وعسى الله أن يبعد هذه الصفة الذميمة ويجمعنا على الخير والمحبة
 
أختكم في الله .... حور
 



شخصي




التعليقات
اماني | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر كاتب الموضوع وجازاك الله خيرا على هذا الموضوع الجميل
واسال الله عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتك

شمس | 2009-05-06

بأرك.اللة.فيك.ونفع.بك.ومزيدا.من.المواظيع.......القيمة.اسال.اللة.لك.التوفيق.والنجاح.في.الدارين.امين::

قاسم النجار | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الامر ليس بهذه البساطة او كما تتصورين اختي العزيزة حور فقد تعدى الافراد والعشائر واصبح ومع الاسف بين الدول ونسينا اننا خير امة اخرجت للناس ولا مخرج ولا منجا لنا الا بالعودة الى شريعة الله وهدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم 0
ان كل الذي جرى ويجري في امة الاسلام هو من صنع الحاقدين على الاسلام لايريدوننا ان نتوحد وزرعو الاحقاد والفتن بين الناس لينشغلو بها عما يدور حولهم 0
واننا اذ نتضرع الى الله ونشكو امرنا اليه سبحانه ان يمدنا بمدد من عنده وينصرنا على من عادانا وضلمنا وان يهيء لنا من امرنا رشدا انه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

حور | 2009-05-06

أخي في الله : قاسم ..
أريد أن أوضح لك شيئا أيضا ، أن النار تخلق من شرر صغير ، وأنا تحدثت عن هذا الموضوع الذي هو أساس وصولنا لهذه الحالة،، وللعلم أنه لو كان كل فرد منا قوي الإيمان لما استطاع أي من هؤلاء الحاقدين على الإسلام نشر البغض والحقد ، ونسأل الله العافية والثبات بعد الهدى ،،، بارك الله لك اخي في الدارين ، الدنيا واللآخرة ...

على عبد العال | 2009-05-06

بسم الله والحمد لله بارك الله فيك واكثر من امثالك وجعلك الله ممن رضى عنهم ورضو عنه اللهم امين

صوت الاسلام | 2009-05-06

جزيتي الجنان يا اختي الغالية على كلماتك التي تشرح صدورنا
بارك الله فيكي
اختك:
صوت الاسلام

محمد عادل | 2009-05-06

ان هذا عمل صلح وبار ك الله فيكم

serena | 2009-05-06

god help to invlt more and more

بو عبد الرحمن | 2009-05-06

كثراللة امثالك . و نفع ذريتك . و الى الاما م

ام عمر | 2009-05-06

بسم الله
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع وجعله الله في ميزان حسناتك
وابعدنا الله واياكم عن الحقد اللهم امين

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: