طريق التوبة

الذكر   ذكر الله نعمة كبرى ، ومنحة عظمى به تستجلب النعم ، وبمثله تستدفع النقم و هو قوت القلوب ، وقرة العيون ، وسرور النفوس وروح الحياة ، وحياة الأرواح   ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال  قال صلى الله عليه وسلم: " بادروا إلى رياض الجنة فقالوا : و ما رياض الجنة ؟! قال: حلق الذكر "   ان كنت في نعمة فأرعها ، ان المعاصي تزيل النعم اتقي الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ الا وصل   الاستغفار    طلب المغفرة ، والمغفرة هي وقاية شر الذنوب مع سترها  أي أن الله عز وجل يستر على العبد فلا يفض


حمزون


الذكر
 
ذكر الله نعمة كبرى ، ومنحة عظمى
به تستجلب النعم ، وبمثله تستدفع النقم
و هو قوت القلوب ، وقرة العيون ، وسرور النفوس
وروح الحياة ، وحياة الأرواح
 
ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه
لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
 قال صلى الله عليه وسلم: " بادروا إلى رياض الجنة
فقالوا : و ما رياض الجنة ؟! قال: حلق الذكر "
 
ان كنت في نعمة فأرعها ، ان المعاصي تزيل النعم
اتقي الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ الا وصل
 
الاستغفار 
 
طلب المغفرة ، والمغفرة هي وقاية شر الذنوب مع سترها
 أي أن الله عز وجل يستر على العبد فلا يفضحه في الدنيا ويستر عليه
 في الآخرة فلا يفضحه في عرصاتها ويمحو عنه عقوبة ذنوبه بفضله ورحمته
 
:: و قد كثر ذكر الاستغفار في القرآن ::
 
فتارة يؤمر به كقوله تعالى
( وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
 
وتارة يمدح أهله كقوله تعالى
( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ )
 
وتارة يذكر الله عز وجل أنه يغفر لمن استغفره كقوله تعالى
( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً )
 
عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بخير
 أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب
 والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم 
 قالوا: بلى يارسول الله قال: ( ذكر الله ) "
 
و رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت
 فأخبرني بشيء أتشبث به قال " لايزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى "
 
وعن معاذ مرفوعا: "ماعمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز
 وجل من ذكر الله تعالى "
 
و عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول سبحان
 الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس "
 
سمعنا هذه الأحاديث كثيرا .. ولكن ماذا عملنا ؟
ألسنا مصدقين بها ؟ بلى .. إذن لماذا
 
::: هل هو التفريط ؟ :::
 
أليس من الحكمة أن نتزود بالحسنات الآن قبل أن نأتي يوم الحساب
نعض أصابع الندم ونتمنى الحسنة والحسنتين ؟
اللهم يسر أمرنا واهدنا رشدنا
 
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من لزم الاستغفار جعل الله له من
 كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب "
و قال صلى الله عليه وسلم (استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر
 الله في اليوم 100 مرة)
 
قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه " أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم
 ألف حسنة ! فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة ؟
 فقال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة "
 
قال صلى الله عليه وسلم " من قال سبحان الله و بحمده في يوم مائة
 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر "
 
قال صلى الله عليه وسلم " من قال سبحان الله وبحمده غرست
 له نخلة في الجنة "
قال صلى الله عليه وسلم( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان
 حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
 
قال صلى الله عليه وسلم " خير ما قلت أنا و الأنبياء من قبلي لا اله إلا الله "
قال صلى الله عليه وسلم " جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب 
 فقالوا: ما نقول يا رسول الله ؟ قال: قولوا لا إله إلا الله "
 
 
قال صلى الله عليه وسلم " من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك
 وله الحمد وهو على كل شيء قدير .. في يوم مائة مرة كانت له عدل
 عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة 
 وكانت له حرزا من الشيطان ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء
 فيه إلا رجل عمل أكثر منه "
 
عن أبي موسى رضي الله عنه قال ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
 (ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت بلى يا رسول الله
 فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله)
 
قال صلى الله عليه وسلم " لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي
 فقال : يا محمد أقرىء أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة
 عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها: سبحان الله والحمدلله
 ولا إله إلا الله والله أكبر "
 
روي عن لقمان أنه قال لابنه يا بني عود لسانك اللهم اغفر لي
 فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً
 
وقال الحسن
 أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم
 وفي أسواقكم وفي مجالسكم وأينما كنتم ، فإنكم ما تدرون متي تنزل المغفرة
 
قالت عائشة: رضي الله عنها طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا
وقال علي: رضي الله عنه ما ألهم الله سبحانه عبدًا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه
 
 
: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء " "
فذنوب العباد وإن عظمت فإن عفو الله ومغفرته أعظم منها
 
 كما قال الإمام الشافعي عند موته
 
وَلمّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَت مَذَاهِبِي       ***    جَعَلْتُ الرَّجَـا مِنِّي لِعَفْوكَ سُلَّمـًا
َعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمـَّـا قَرَنْتُهُ     ***          بِعَفْوِكَ رَبِّي كَانَ عَـفْوُكَ أَعـظَمَ
 
الحقوق محفوظة لكل مسلم يسعى نشرها لأجل الخير
و لا تنسوني من الدعاء



شخصي (كتب السيره)




التعليقات
محمد أهناش - المغرب | 2009-05-06

جزاك الله خيرا على هذه التذكرة ولعل من أسباب مايوجب راحة القلب والنفس هو الذكر انطلاقا من قوله عزوجل (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

مغربية | 2009-05-06

بارك الله فيك أخي و جزاك عنا خير الجزاء
شكرا لك أخي الكريم على هدا التدكير بالدكر و فضله و جعلنا و إياك من الداكرين الله كثيرا و من المستفدين من هده النعمة العطيمة و هي جني الحسنات و مسح السيئات في دقائق.
اللهم آمين
و صلى الله و سلم على سيدنا محمد.

قاسم النجار | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل وجزاك الله عنا الف خير وذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين0
نسال الله تعالى ان يجعلنا من الذاكرين الشاكرين
تقبل الله منا ومنك سائر الاعمال

إيمان فتيحي | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل حمزون
جزاكَ الله خير الجزاءِ علَي هذَا التذكير, بالذكر وفضلهِ والذِي هو الخيرُ كلهُ وهُو جبالُ الحسناتِ نجنِيهَا فِي دقائِق معدودات.
أسال المولي عز وجل أن يجعلنا وإياك من الذاكرين الله كثيراً والذاكِراتِ وأن يتجاوزَ عن سيئاتِنَا ويتقبلَ منا صالِح الأعمالِ, إنه ولي ذلِك والقادرُ عليه
نحنُ في انتظارِ ماتخطُه لنا أناملك بإذن الله
تقبل كل تقديري واحتِرامي
أختك في الله المشرفه
إيمان فتيحي

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: