طريق التوبة

دعونا نعود إلى الوراء قليلا ونتذاكر بعض المواقف الجميلة الرائعة التي جمعت أبي بكر برسول الله..أول من آمن به من الرجال..صاحبه في هجرته من مكة إلى المدينة...وفي الغار الذي اختبئوا فيه من قريش يجد ثقب ويخشى على النبي من أن يلدغ منه فيسد بقدمه ذلك الثقب فتلدغه العقرب وهو ساكت والنبي نائم في حجره.. وهو يتألم رضوان الله عليه فلم يتمالك إلا دموعه تتقاطر على وجنتي الحبيب صلى الله عليه وسلم..فيسأله النبي عن السببفيخبره ثم يبصق الني على قدمه فبرأ رضوان الله عليه...أب لأحب نسائه إليه ( عائشة)معه في ساعة المكره والمنشط..معه في غزواته..ما أمر النبي من أمر إلا وهو أول


عباد الرحمن

دعونا نعود إلى الوراء قليلا ونتذاكر بعض المواقف الجميلة الرائعة التي جمعت أبي بكر برسول الله..أول من آمن به من الرجال..صاحبه في هجرته من مكة إلى المدينة...وفي الغار الذي اختبئوا فيه من قريش يجد ثقب ويخشى على النبي من أن يلدغ منه فيسد بقدمه ذلك الثقب فتلدغه العقرب وهو ساكت والنبي نائم في حجره.. وهو يتألم رضوان الله عليه فلم يتمالك إلا دموعه تتقاطر على وجنتي الحبيب صلى الله عليه وسلم..فيسأله النبي عن السببفيخبره ثم يبصق الني على قدمه فبرأ رضوان الله عليه...أب لأحب نسائه إليه ( عائشة)معه في ساعة المكره والمنشط..معه في غزواته..ما أمر النبي من أمر إلا وهو أول المجيبين له..حتى يقول عمر.. رضوان الله عليه أنه كلما أراد سبق أبو بكر في خير سبقه أبو بكر..وعندما توفي رسول الله...وكان أبو بكر خارج المدينة..وعند مقدمه سمع البكاء,,فسأل فأخبر أن رسول الله مات..فتقدم إلى بيت عائشة..ودخل وحبيبه مسجى...فكشف الغطاء..فقبله ثم قال( و ا نبياه)ثم قبله وقال ( و اخليلاه)ثم قبله وقال ( و اصفياه)ثم قال: بأبي أنتي وأمي.. ما أطيبك حيا وميتا)إن هذا الحب وذاك الود والإخاء الذي ربط بين قلب الرسولوقلب صاحبه لشيء سامٍ وعظيم ولمثل هذا فليسع الساعون اجتماع على محبة الله ولقاء على بذل الوقت والمال والنفس والنفيس في سبيل الله رفقة على تحقيق منهج الله وشرعهإنها لرحلة فريدة ورفقة حميده حققا خلالها خيرا كبيرا في هذه الارضأرضيا ربهما ونفعا البشرية وحق لابي بكر أن يبكي فالقلب معلق برسوله وقائده ومعلمه.. ولقد كانت كلمات الرسول شهادة رائعة لأبي بكر تحمل في طياتها الوفاء والحب الكبير..نعم هكذا يكون القاده وهكذا يكون الاتباع .. واما من يكفر الاتباع باقادهويلعن بعضهم بعضا ويسفك دم بعضهم بعضا فهذا والله عين الضياع..هل سعينا لحب سام مثل حب ابو بكر لرسول الله؟؟إن الأخوة في الله منزلة عظيمة..منزلة سامية..منزلة راقيه..وكم منا يتشدق بها.. وإذا أتينا إلى الحقيقة وجدنا أبعد ما تكون عن الأخوة في الله..أترانا نستحق يا أحبه أن يغبطنا الأنبياء الصديقون والشهداء؟؟سؤال أرقني كثيرا...مع أن إجابته في أيدينا!!



منقول من قافلة الداعيات




التعليقات
هدى | 2009-05-06

بجد انا نفسى اقول حاجة ربنا بجد يهدينا اجمعينا وربنا يزيد من ايمانك لانك قدرت من دقيقة انك تجعل فى قلوبنا بسمة واعجاب من كلامك وياريت نلاقى كتير زيك وقدرت كمان تخلى انسان ياخد حسنة بكلامك

طموح الحوالي | 2009-05-06

أعضم الحب حب الله وحب رسوله والذين ءامنوا أشد حبا لله فحب الله يهذب النفوس لتجعل النفس تتجرد من الأنانيه وتميل إلى الإيثار
فالحب لحن سحري شع من هدي الرسول

احب الصالحين ولست منهم | 2009-05-06

كثيرا مانسمع عن الحب في الله ولكن في زمننا هذا تغير المفهوم للحب في الله فالإعجاب بالغير سمي حب في الله قليل المحبين في الله الصادقين بذلك اسأل الله ان يجعلنا ممن احب فيه وابغض فيه وان يجمعنا بمن احببناهم فيه تحت ظل عرشه على منابر من نور

مهدى حمزة | 2009-05-06

ادعوا الله ان يجعلكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنة وان تكونوا خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وان تكونوا خير سلف صالح اللهم امين اخوكم مهدى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: