طريق التوبة

كيف تطورت العلاقة بين اليهود والنصارىمن عداوة إلى صداقة.. ؟!- موقف اليهود من عيسى عليه السلام: 1- الطعن في مولده عليه السلام : لأنه مولود من أم دون أب. وهذا الأمر ليس بغريب على اليهود الذي تطاولوا على الخالق - جل وعلا -. 2- الكفر بدعوته ونبوته، وإنكار معجزاته. 3- التآمر على قتله وصلبه. إلا أن الله رفعه وألقى شبهه على غيره كما قرر ذلك القرآن الكريم. - موقف اليهود من أتباع عيسى عليه السلام :- بعد أن رفع الله عيسى عليه السلام استمر اليهود في الكيد لأتباعه وتعقبهم والتآمر عليهم. وقد حفظ التاريخ عدداً من تلك المؤامرات والمكايد، من أشهرها قصة أصحاب الأخدود التي قص


المجاهد أبــا حمـــزه

كيف تطورت العلاقة بين اليهود والنصارىمن عداوة إلى صداقة.. ؟!- موقف اليهود من عيسى عليه السلام: 1- الطعن في مولده عليه السلام : لأنه مولود من أم دون أب. وهذا الأمر ليس بغريب على اليهود الذي تطاولوا على الخالق - جل وعلا -. 2- الكفر بدعوته ونبوته، وإنكار معجزاته. 3- التآمر على قتله وصلبه. إلا أن الله رفعه وألقى شبهه على غيره كما قرر ذلك القرآن الكريم. - موقف اليهود من أتباع عيسى عليه السلام :- بعد أن رفع الله عيسى عليه السلام استمر اليهود في الكيد لأتباعه وتعقبهم والتآمر عليهم. وقد حفظ التاريخ عدداً من تلك المؤامرات والمكايد، من أشهرها قصة أصحاب الأخدود التي قصها الله علينا في القرآن، وهي تحكي مقتل آلاف النصارى حرقاً على يد اليهودي (ذي نواس) سنة 524م في نجران . - ولقد كان اليهود إلى وقت قريب يقولون : "يجب على اليهود السعي الدائم لغش المسيحيين"، ويقولون : "من يفعل خيراً للمسيحيين فلن يقوم من قبره قط".- موقف النصارى من اليهود : - بعد أن دارت الدائرة على اليهود وأصبحوا مشردين في الأرض تسلط النصارى عليهم وانتقموا منهم في حوادث كثيرة سجلها التاريخ، من ذلك :- أن القدس لما سقطت بأيدي الحملة الصليبية قام النصارى بإحراق اليهود في معابدهم .- طردهم المتكرر من بلاد أوربا . - ومن أخرها ما قام به هتلر من حرق اليهود وطردهم لماعلم خطرهم ومكرهم إلى غير ذلك من الحوادث.- ولقد كان النصارى إلى وقت قريب يقولون : "يعتبر اليهود خطراً على جميع شعوب العالم، وخاصة الشعوب المسيحية". ويقولون : "يتضمن التلمود كل الكفر والإلحاد والخسة".- وقد قال الله تعالى عن الطائفتين : ( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء ) .- أما عداوة الطائفتين للإسلام وأهله فهي لا تخفى على مسلم منذ أن بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم .ويليه إن شاء الله الجزء الرابع من اليهود والنصارى في حلقه قادمة .وسلام الله عليكم ورحمه الله وبركاته
 
~ * ~ تعــليق مــيمونه ~ * ~
 
حــياك الله وبيــاك وجزاك الله خيراً أخانا بالله 00المــجاهد أبا حمزه00
سلسلة قـيمة ومعلومات مفيدة 00كيف كان حال هذه الديانات وكيف اصبحت الآن كلها تـحريف وتدليس
وكل هذا يثبت  ان ديـننا 00 الإسلام
00هو الـدين الحق الكامل 00المناسب لكل زمــان 00
فعلــينا بالإسلام كله 00 ولو عادانا العالم كلــه 00
فذلك خيـر من خزي الدنيا وأشد العذاب في الآخرة
وآخر دعوانا ان الحـمد لله رب العالمين 00
 
 
 



مجموعه بريديه




التعليقات
قاسم النجار | 2011-01-03

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواقع الان ماذا نقرأمنه ؟
المتتبع للاحداث يرى تحالف اليهود والنصارى معا وضد من ضد الاسلام طبعا فلنلقي نظرة على بلد مسلم من البلدان الاسلامية الان ونختارفلنختار العراق مثلا مع العلم ان اكثر البلدان الاسلامية اذا لم تكن كلها تتعرض لهجمة صليبيةمنظمة كل له دور فيها بالاضافة الى وجود من يعينهم من ابناء جلدتنا لقاء ثمن لخيانته
الذي حصل للعراق كان بسبب رغبة تحالف اليهود والنصارى مع ايران لتدمير كل ما يثبت هويته الاسلامية فايران التي خسرت حرب ثمانينات القرن الماضي لها رغبة في الانتقام وحصلت على مرادها بتحالفها مع اليهود والنصارى فها هي تاخذ من العراق تعويضات كل ما خسرته في الحرب ولم تكتفي بل قامت باغتيال كل قادة الجيش والطيارين الذين شاركوا في تلك الحرب ولم تكتفي بهذا بل ايران الان تحتل العراق وتسيطر على كل صغيرة وكبيرة وكل هذا يهون امام تشييع العراق نعم اخوتي الان تحاول قهر اهل السنة وترويعهم وقتلهم وخاصة الشباب منهم وكل هذا يحصل على مرآى ومسمع المحتل الامريصهيوني بالاضافة الى السماح لليهود التغلغل والمشاركة في الاستثمارات شمال العراق وهذه النجف وكربلاء اشتراها الايرانيين بابخس الاثمان ولكن كيف الخروج من هذه المحنة والتي هي محنة على اهل السنة والجماعة فقط ؟
اترك الاراء لمن يقرا تعليقي هذا

منصور | 2009-05-06

نفخة الصور- والمنادي, المنذر, الداعي :-‏





حين وقوع هذه الاحداث المهمة وفي هذا الوقت الخطير, لابد - من رحمة الخالق-, أن تسبق مجيئها إنذارات وتحذيرات للمشركين من ناحية ووعود وبشارات للمؤمنين من ناحية أخرى. ويكون إعلام الناس وإيقاضهم عن طريق نداء المنادي:‏

واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب {41} يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج {42} (ق)‏

فمن هو هذا المنادي, وأين هذا المكان القريب؟‏

والجواب هو إن المنادي والداعي والمبشر, كلها القاب للرسول كما نقرأ:‏

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ 193 (آل عمران)‏

‎‎ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ 24 (الأنفال)وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون {28} (سبأ)‏





وغرض النداء هو هداية الناس الى الصراط المستقيم وإرجاعهم الى الدين والإتحاد بعد أن تشتتوا وتفرقوا أحزابا ومذاهب يَكْفُرُ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُهُم بَعْضًا.‏

أما الصراط المستقيم الذي هو أحد من السيف وأرفع من الشعرة وبه يمتحن الله عباده ويفرق بين الحق والباطل ويتصوره بعض الناس وكأنه جسر يعبره المؤمنون الى الجنة ويسقط منه الكافرون الى النار, فهو عبارة عن الدين القيم كما نرى تفسيره في القرأن الكريم:‏

‎‎ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 161(الأنعاموالدين الجديد كان دائما أشد الإمتحانات.‏





ومما يجلب الإنتباه أيضا هو العلاقة بين لفظة الدين وبين القيامة, فمن المعلوم أن من أسماء القيامة هو يوم الدين وأليس مما يجلب النظر ويدعو للتفكير إن أول سورة في القرآن, فاتحة الكتاب, تذكر يوم القيامة لأهميته وتدعوه بيوم الدين؟ أفلا تعني القيامة مجئ دين جديد؟‏

ونستمر في بحثنا عن وقت مجئ هذا اليوم ولعله من المعقول أن نقول أن رحمة الله التي سبقت كل شئ تستوجب أن يكون مجئ المنذر قبل مجئ العقاب, وهذا أيضا ما يوضحه القرآن:‏

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى 134(طه)‏

مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَث رَسُولاً 15(الإسراء)‏

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا 59(القصص)‏





وألآن عندما نرى ما مرت به الأمم في القرن العشرين (ولا تزال تمر به) من مصائب ورزايا وكروب وحروب ودمار وآفات وأمراض وتفكك إجتماعي وأخلاقي مما لا يخفى على كل واع, ألا يحق أن نسأل أنفسنا إن كان البشير المنذر قد أتى بالفعل؟ وهل فاتنا أن نشعر بمجئ الداعي؟‏

وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ 117 (هود)‏

‎‎ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ 59(القصص )

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: