أضيف في 2009-05-05
عدد الزوار 1304
جمعتنا براءة الأطفال ، لعبنا وركضنا بين أزقة الحارة وشوارعها الفسيحة ...أجسادنا تنمو وحبنا ينمو ...كبرنا فجمعنا اللهو والطيش والعبث ... خضنا في المعاصي والآثام ...غاب الناصح والرقيب فتاهت عقولنا في أودية الضياع والغفلة ، وهجم الفراغ والصحة علينا فسقطت أجسادنا في أوحال الفساد ...قلوبنا تعلقت بغير الله ، فهذا ممثل بارع ، وتلك فنانة فاتنة ، هذا لاعب مشهور ، وتلك نجمة إغراء عالمية ...يجمعنا فيلم ساقط ، ومباراة رياضية ، أو جولة في الأسواق الكبرى بحثاً عن الفارغات مثلنا ، نمضي ساعات طوال في الغيبة والنميمة والكذب على بعضنا البعض ...فقائل يقول : اتصلت على صديق
عبدالله الهندي
جمعتنا براءة الأطفال ، لعبنا وركضنا بين أزقة الحارة وشوارعها الفسيحة ...أجسادنا تنمو وحبنا ينمو ...كبرنا فجمعنا اللهو والطيش والعبث ... خضنا في المعاصي والآثام ...غاب الناصح والرقيب فتاهت عقولنا في أودية الضياع والغفلة ، وهجم الفراغ والصحة علينا فسقطت أجسادنا في أوحال الفساد ...قلوبنا تعلقت بغير الله ، فهذا ممثل بارع ، وتلك فنانة فاتنة ، هذا لاعب مشهور ، وتلك نجمة إغراء عالمية ...يجمعنا فيلم ساقط ، ومباراة رياضية ، أو جولة في الأسواق الكبرى بحثاً عن الفارغات مثلنا ، نمضي ساعات طوال في الغيبة والنميمة والكذب على بعضنا البعض ...فقائل يقول : اتصلت على صديقتي وتواعدت معها ...وآخر يقول : لقد خرجت مع صديقتي ...وثالث يقول : لقد أوقعت بالضحية الألف ...سرنا في طريق مظلم لكن النور يتسلل إليه بين فترة وأخرى ، نسمع صوت الأذان ، نصلي أحياناً فنسمع آيات القرآن ، ويأتي رمضان فنمتنع ساعات عن المعاصي ، ربما نخرج إلى مكة ، فنؤدي العمرة بأجسادنا وألسنتنا التي تردد كالببغاء خلف مطوفٍ يدعو بنا أدعية الحج فيدخلها في العمرة ، وربما دعا علينا ونحن نؤمن ،لم نشعر خلالها بطعم الطاعة ، وربما نعود وقد عصينا الله في الحرم ...أحدنا وكان أقربهم مني مودة ، كان محبوباً من الجميع ، لطيف المعشر ، دائم التبسم ، خفيف الظل ، صاحب طرفة ، انجرف في طريق مظلم ، قاده إليه خاله الذي يكبره بسنواتً قليلة ... بدأ بشرب الخمر ، فابتعدنا عنه وتخلينا عنه ، لم نعد نتحدث إليه ....تعرف على المخدرات بأنواعها المختلفة ، خمر ثم حشيش ، تعاطى الهيروين بالشم ، ثم بدأ يستخدم الحقن ، تعرف على مروجي المخدرات ، روج لهم ، تغير حاله ، غابت بسمته ، وغارت وجنتيه ، أصبح هزيلاً ضعيفاً ، نبذه الجميع ، وكان قلبي يتقطع حسرة عليه ...غضب عليه أبوه ، عاش حياة التشرد ، يسير في الطريق تحسبه مريض قد هده المرض ، أو شيخ كبير تخلى عنه أبناؤه ، يأوي إلى الأماكن المظلمة ، والأزقة المنزوية ، نظراته شاردة ، حركاته غير متزنة....أنهكه المخدر ، وقضى على نبض الحياة في عروقه ، يمكث يومه غائباً عن الوعي ، وعندما يفيق يبحث عن المخدر ليغيب مرة أخرى ...قسا قلبه على والديه ، وقسا على نفسه ، لم يدع موضع أصبع إلا وبه آثار المخدر ، حتى رقبته لم تسلم منها ، المروجون لم يعودوا يثقون فيه فكلما استلم بضاعة استخدمها ولم يوصلها ، امتنعوا عن منحه الجرعات التي تهدأ ثورة الألم في جسده ، لم يوجد لديه مال أضطر إلى أن يسرق ليوفر ه ، قبضت عليه الشرطة ، ألقي به في السجن ، نسيته ونسيه أهل الحارة ...==========خرج من السجن ، ظل شهراً في المنزل لا أحد يدري عنه ، أخبرني أحد الأصدقاء ، ذهبت إليه ، فرح بي وفرح أكثر عندما رأى لحيتي وقد أطلقتها ، وثوبي قد قصرته ، أنشرح صدره لي ....حدثني حديث التوبة ، اغرورقت عيناه بالدموع ، انبعثت من صدره كلمات ( خلاص .. تعبت ولن أعود للمخدرات ) ، شعرت بصدقها ، بل شعرت أن أنفاسه انطلقت معها فلمست أثرها على وجهي ، أخذت بيده إلى المسجد ، خرج معي ، شعرت بالسعادة تستولي على كياني ...حدثني عن تلك اللحظات السوداء القاتمة التي كان يصارع فيها الموت مع المخدر ، ماتت كل العروق في جسده ، لم يبق مكان يحقن فيه الإبرة إلا صفحة عنقه ، لقد كان الله يحفظه وهو يعصيه ...الحمدلله لقد عاد صديق الطفولة إلى الحياة من جديد ، هكذا قلت لنفسي ...==========غبت عن صديقي عدة أيام حال بيني وبينه ظروف الحياة التي نعيشها ، وذات يوم رأيته يمشي مع رجلٍ مشبوه ، هالني منظره ، قد كسته المعاصي ظلمة ذهبت بنور الطاعة التي رأيتها منه قبل أيام ...أسرعت المشي ، التففت من ورائه ، وعدت أسير بخطواتٍ بطيئة في مواجهته ، وقفت وجهاً لوجه أمامه ، وقف هو أما مرافقه فقد أسرع الخطى إلى نهاية الشارع ...أمسكت بكتفيه ، هززته بقوة ، لماذا ؟ ألم تعاهدني على التوبة ؟ ألا تخاف أن تموت بسبب المخدرات فيختم لك بسوء عمل ، لماذا عدت ؟ لماذا عدت ؟ ...سكت لحظة ثم قال : لقد سئمت هذه الحياة ، لا مال ، لا عمل ، الفراغ قاتل ، أريد أن أعيش ، أنت لديك أسرة وعمل ومال ، أنا ضائع .. ضائع .. ضائع ، أتفهم ماذا أعني بهذه الكلمة ، لا يوجد طريق أمشي فيه إلا هذا ...أطرقت برأسي إلى الأرض ، ناداه رفقاء السوء ، رفعت رأسي ، ونظر هو إليهم ، ثم نظر إليّ في انكسار واستحياء ، استمروا ينادونه ويستعجلونه ، وهو ينظر إليهم مرة وينظر إلي مرة ، وقفنا في منتصف الطريق ، في أخر الشارع رفقاء السوء ينادونه ، وأنا أمسك بيده أدفعه نحو الإتجاه الآخر لم يستجب معي، أصوات رفقائه جعلتني أتضجر ، نظرت إليهم بغضب ، قلت وأنا أنظر إليه : إن لم يذهبوا فسأذهب إليهم وأضربهم ، نظر إليّ وقال : أنت صديقي وهم أصدقائي لا شأن لك بهم ...نظرت إليه بغضب ، صرخت به ، حذرته و هددته ، قلت له : إذا ذهبت معهم فلن ترى وجهي بعد اليوم ، ترك يدي ومضى نحوهم وقبل أن تسقط يدي ، همس لي : سأعود ...ذهب ولم يعد ، أكملت طريقي إلى البيت أحمل بين جنبي حزنا كبيراً ، وجرحا عميقا ، ودمعة ساخنة أحرقتني ، بثثت أحزاني لزوجتي التي راحت تصبرني ، وفجأة رن جرس الباب ، أسرعت نحوه ، فتحته فوجدته يقف أمامي ، قد عاد إلى عينيه شيء من بريق التوبة التي فرحت بها قبل أيام ، أدخلته المنزل ، دخل في نوبة بكاءٍ رهيبة ، نطق بكلمات ممزوجة بشهقات تتصاعد من صدره ، لقد تخلى عني الجميع ، لم يساعدني أحد ، أنا أموت في كل لحظة ، رفقاء السوء لم يتركوني ، أنت تركتني ، لقد عرضوا أن يساعدوني ...صرخت به : هم يريدون تدميرك ، هم يريدون أن يعيدوك إلى طريق المخدرات ....رفع بصره نحوي وقال : والله إني أحبك ، ولا أرضى أن أغضبك ، تعبت ، تعبت من حياتي ، الهموم والغموم تحاصرني ...فقلت : الهم والضيق الذي تجده في صدرك بسبب المعاصي والبعد عن الله ، قرأت عليه قول الله عز وجل : (( ومن أعرض عن ذكري فإن له ... وهنا توقفت ، سمعته يقرأ معي الآية أصابني الذهول فسكت فأكمل الآية ، عدت وأكملت الآية معه ، وبعدها قال : خلاص أنا أعلن التوبة بين يديك ، إن شاء الله لن أعود إليها ، لا تتخلى عني ، أحضرت له مصحفاً ، عاهدني على هذا المصحف ، وضع يده وعاهدني ، منحته المصحف هدية وكان أغلى هدية في حياتي ، منحته لصديق الطفولة والشباب ، ارتفع الآذان ، هيا إلى الصلاة ، قال : أريد أن أعود إلى البيت حتى أغير ملابسي ...سألته : كيف عدت إليها هذه المرة ...قال : شعرت بالضيق والوحدة فخرجت إلى الشارع ، جلست على الرصيف فمر بي أحدهم ورمى لي أبرتين وقال هذه تكفيك يومين ...قلت : كم مرة استخدمتها ...قال : لا تخاف دمي لا زال نقياً ، أقدر أتوقف عنها ...عاد وجه صاحبي يشرق من جديد ، حافظ على الصلاة ، ابتعد عن المروجين ، لكنهم لم ييأسوا ، حاولوا أن يصلوا إليه ، تعرضوا للطرد من أبيه ، ومنه في بعض الأحيان ، صار يرافقه خاله الآخر والذي كان مستقيماً أثناء خروجه ، عاد كما كان محبوباً من الجميع ...استمرت المحاولات من رفقاء السوء حتى يعود ، أجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم ، أغروه بالمال ، ذكروه بالماضي ، تعالى لتقضي على الفراغ الذي قتلك ، لحظات من السعادة تنسى فيها همومك ، وقع الكلمات في سمعه قضت على قلبه الذي استيقظ حديثاً من غفلته ، ولحظات الفراغ أطفأت نور الإيمان الذي أضاء صدره ، لم تسعفه لحظات الإيمان التي عاشها ليصمد أمام المغريات ، والجرعات الإيمانية التي تجرعها عجزت عن تقف أمام سيل الفتن الذي جاءه من كل مكان وفي كل زمان ، فكر حتى تعب من التفكير .... وفي لحظة ضعف ، سار معهم ، وهناك بين قرناء السوء كانت النهاية الحزينة لحياة كئيبة لم تذق من السعادة إلا أياماً معدودة ، أمسك حقنة الهيروين بيده اليمنى وغرزها في يده اليسرى ، فجرى السم ليقضي على قلبه ، ألقى بجسده على الأرض ، لم يتنبهوا له ، ظنوه نائماً ، ولكن النوم طال ، حركوه قلبوه لم يفق ، لقد مات ، لقد مات من أول جرعة بعد الإقلاع ....وصل الخبر إلى سمعي فكانت الفاجعة التي أجرت دمعي ، أسرعت نحو خاله ، سألته : ما الذي حدث ؟ حدثني عنه وهو يبكي ، لا أدري استسلم في لحظة ضعف لمحاولاتهم المستمرة وكانت النهاية الأليمة ، مات بحقنة مخدر زائدة ، لم يتحملها قلبه الضعيف ...شعرت بالندم فبكيت ورددت اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ...ليته لم يعد ليته بقي بعيداً ، يارب اغفر له وارحمه يارب اغفر له وارحمه ...
قصة من الواقع
التعليقات
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك الهم ما اميتنى مسلما والحقنى با الصالحين ولا حول ولا قوة الا با الله والحمد لله رب العلمين
اللهم اصلح خاتمتنا
يارب اللهم آمين
لا حول وات قوة الا باللهالعلي العظيم..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد حدث هذا الامر عندنا فى مصر كثيراً ممن اعرفهم ماتوا و هم يتعاطزن المخدرات و الكيماويات : الصديق هو اخطر ما فى الامر فقد قال الله جل و علا ( يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتنى اتخذت مع الر سول سبيلاً يا ويلتا ليتنى لم اتخذ فلاناً خليلاً) و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل) فاما ان يكون صاحبك معاون لك لدخول الجنة و شيطان يدعوك الى النار ::: فاحذروا من اصدقاء السؤ و اعلموا ان الشر كل الشر فى الاعجاب بما عند الفاسقين من الدنيا و زينتها.... اللهم اهدى شباب المسلمين و نساء المسلمين و اعنا يا رب على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
llllll
llllll
اللهم اغفر له ذنبة انك على كل شىء قدير اللهم ادخله الجنه برحمتك فرحمتك وسعت السموات والارض
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم نسالك التبات حتى الممات ونسالك ياربنا حسن الخاتمة.
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا ع دينك
اللهم انى اسالك حسن الخاتمة
اللهم ارحمنا فانك بنا راحم ولا تعذبنا فانت علينا قادرا
ربنا هب لنا من ازوجنا وزريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما
اللهم اهدنا واهدى بنا واجعنا سببا لمن اهتدى
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
قلبي.تألم.علي.هذا.الشخص.كثيرا.لا.حول.ولا.قوه.الا.باللة.اللهم.اغفر.لة.وارحمة.بارك.اللة.فيكم.
اه ثم اه والله اخي لقد تأثرت بها بقلبي,انها نهاية مؤلمة وحزينة , وكم من حالة حدثت مثل هذه رب ارزقنا حسن الخاتمة ونعوذ بك من سوء الخاتمه , رب اغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته ونعوذ بالله من شر الشيطان والنفس والهوى .
جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذه العبرة واسال الله الهداية والثبات ابدا الى الممات امين امين امين يا رب العالمين, فما لنا سواك ربي فانت الرحمن الرحيم في علاك.
لا اله الا الله محمد رسول الله ----------والله احزنتني بهذه القصه لكن لا نقول الا ان الله وانا اليه راجعون 00000000
قصةمؤثرةواتمنى ان يعتبرويتعظ الاخرون.
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
اللهم اغفر له وارحمه اللهم اختم لنا بالحسنى فى الامور كلها
اللهم انا نسالك حسن الخاتمة
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا ارحم الراحمين
هذه عبرة لاولئك الشباب الذين غرتهم الامانى وسلكوا طريق المعاصى ..وادمنوا الخمر والمخدرات اسال الله الهداية لجميع المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها
............اللهم امين............
جزاك الله خيراَ على ماكتبته وجعله في موازين حسناتك يوم الحشر.
بسم الله الرحمن الرحيم :
لقدت عشت مصيبه عمتى فى ولدها الكبير لقد ترك المخدرات وفجاء فى يوم العيد ذهب وصلى العيد مع الجماعة وقال لهم اوقظونى للغذاء وانشغل الجميع الى المغرب ذهبوا لينادوا عليه شاهدوه مرمي فى الارض على وجهه لقد مات مات من جرعه زائده الله يعطى امه الصبر والسلوان واخوانه واخواته ما ابشعها من موته ذهب وراح كل الى نقوله ان لله وان اليه راجعون ) شباب يلعبون بانفسهم وهذه النتيجه .
لقد تألق الصحب الكرام في أخلاقهم الي درجة أن المذنب لايراه احد الا الله تعالي فيأتي مستشعرآ بعظم ذنبه فيعترف لرسول الله حتي يطهره من ذنبه ..
وبهذا الالتزام الديني سادوا العالم وفتحوا بلاد مغلقة كانوا بها جاهلين وحطموا قياصرة كانوا منهم وجلين خائفين فأصبحت رايتهم خفاقة عالية بهذا الالتزام الشرعي .. وعندما دخل الانحراف المجتمعات الاسلامية وانتشرت المساويء السلوكية دب اليها الوهن والضعف حيث انتشر التبرج والربا وشرب الخمور والمسكرات وغيرها من مساويء الأخلاق ومنكراتها فوهنت الأمة وتكالبت عليها الأمم وجثا علي ارضها الاستعمار وتمزقت علاقاتها بسبب انحرافها عن دين ربها القويم .. نسأل الله لشباب الاسلام وهم دعائمه ان يهديهم الي طريقه المستقيم ويبعد عنهم شر الفتن والفتانيين
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك
اللهم لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لديك رحمة انك انت الوهاب
اللهم انا نسالك حسن الخاتمة
اللهم اني احب اسمك الرحمن الرحيم فارحمنا يارحمن يارحيم
اللهم امين اللهم امين اللهم امين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك يا اخى والله قصة مؤثرة والله تقطع قلبى لما قرءتها اتمنى ان تؤتر فى الشباب الذين يسلكون طريق الشر اتمنى ان ياخدو العبرة من هده القصة قبل فوات الاوان ورحمة الله وبركاته والسلام عليكم
أخي راوي القصة ... لقد شدني كثيراً ولفت إنتباهي إهتمامك بصديقك لدرجة الحزن عليه عندما عاد إلى أصدقاء السوء وجزاك المولى خيراً على حسن نيتك وعزمك للدعوة إلى الله .
أما صديقك المتوفى رحمه الله وغفر له خطاياه فحاله حال كثير من شباب الأمة الإسلامية ممن يموتون بغتة إما وهم يرتكبون معصية أو قلوبهم في ضلال .. فهذه القصة حقاً عبرة لمن كان يعبد الله على حرف لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. والأولى أن من تاب إنما يتوب لله متابا .. ويأخذ الدين كله وبقوة لكي يظفر بحسن الخاتمة .
أدعوا الله عز وجل أن يغسله من الذنوب والمعاصي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. وأن يرحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه ..
اسال الله تعالى ان يغفر له بواسع رحمته وان يثبت المسلمين امام الفتن ...آمين
والله العظيم اعنقدت انى اقراء قصتى ارجو المساعدة حتى لا اصبح مثله اريد من ياخذ بيدى الى النور
قصة صعبة ....................
اللهم اهد شباب وبنات المسلمين والمسلمات واحسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزى الدنيا وعذاب الاخرة
ااااااااامييييييييين
أسأل الله العلي القدير أن يحفظنا من جميع المعاصي آمين
اللهم انا نسألك الخروج من الدنيا مؤمنين طائعين اللهم نسأللك حسن الخاتمة والفردوس الاعلى ياأرحم الراحمين
يارب العالمين
اللهم اغفر و ارحم فانت خير الراحمين
اللهم اختم بالاعمال الصالحات اعمارنا
الهم انا نسالك الثبات في الامر و نسالك عزيمه الرشد
اللهم اني اسالك قبل الموت توبه و عند الموت شهاده و بعد الموت جنه و نعيم
اللهم امين
الله يغقر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته
جزاك الله خيرا
ربي يا خالقي ويا خالق العباد رحماك


اللهمم اصلح خاتمتنا
اللهم ثبتنا على دينك