طريق التوبة

إن الــــرب واحــــــــد كفراشة صغيرة تتنقل بين الفصول الدراسية , تحتضن كتبها ودفاترها ، كأم تحتضن طفلها الرضيع ، تمنحها حبها وحنانها ، تحمل بين جنبيها فرحاً يشع بريقه من عينيها ، ويرتسم سناه على شفتيها ..أحبتها القلوب لما حوته من خصال رائعة .. أدب جم .. فطنة وذكاء .. وشغف قي طلب العلم يفوق قريناتها من المسلمات .. أو اللائي أسلمن حديثاً من بلدها الفلبين .. بل الكثير من المسلمات في بلدي ... استحوذت على اهتمامي ، أخذت أراقبها ، و أتحين الفرصة المناسبة للجلوس معها ... لم تكن هناك فرصة لكي أتحدث إليها ، فهي تستغل اللحظات التي تمضيها معنا في الدراسة والمراجعة �


عبدالله الهندي

إن الــــرب واحــــــــد كفراشة صغيرة تتنقل بين الفصول الدراسية , تحتضن كتبها ودفاترها ، كأم تحتضن طفلها الرضيع ، تمنحها حبها وحنانها ، تحمل بين جنبيها فرحاً يشع بريقه من عينيها ، ويرتسم سناه على شفتيها ..أحبتها القلوب لما حوته من خصال رائعة .. أدب جم .. فطنة وذكاء .. وشغف قي طلب العلم يفوق قريناتها من المسلمات .. أو اللائي أسلمن حديثاً من بلدها الفلبين .. بل الكثير من المسلمات في بلدي ...
استحوذت على اهتمامي ، أخذت أراقبها ، و أتحين الفرصة المناسبة للجلوس معها ...
لم تكن هناك فرصة لكي أتحدث إليها ، فهي تستغل اللحظات التي تمضيها معنا في الدراسة والمراجعة ومناقشة المعلمات فيما يشكل عليها ...كدت أن أفقد الأمل في الجلوس معها ، فقد قررت وقرر معها الداعيات في المكتب بأن تحصل على دروس مكثفة ودورات شرعية متقدمة ، لكي تصبح داعية لهذا الدين بين فتيات بلدها العاملات في المستشفيات وفي المنازل اللائي يتخبطن في ظلمات الكفر ...
وأخيراً قررت أن أقتحم حياتها ، أن اقتطع جزء من وقتها ، أن أعرف سرها ، سر شغفها بالعلم الشرعي وخاصة التوحيد
  سر حرصها على أن تكون داعية لهذا الدين فيما قريناتها يكتفين بتعلم أحكام الشريعة التي هنّ بحاجة ماسة لها ...أقبلت تتعثر في خطواتها ، ارتسمت على وجهها علامات الحياء ، جلست أمامي ، بعد أن ألقت السلام بطريقة صحيحة جعلتني أزداد إعجاباً بها ..لم أعرف كيف أبدأ معها ؟ ..
تسابقت الاسئلة ..كيف أسلمت ؟ ولماذا ؟لماذا تحرصين على تعلم اللغة العربية ؟ المعلمات يتحدثن عن شغفك بدراسة التوحيد ..
أطرقت برأسها .. ثم قالت :ولدت في الفلبين لأبوين نصرانيين متعصبين للكنيسة الكاثوليكية ..وقبل أن أبلغ الخامسة تقدما بي إلى الكنيسة .. قدماني هدية للرب .. أعيش بين جدرانها .. يتولى رعايتي وتربيتي الراهبات ..وهناك فارقتهما وفارقت منزلي .. لأعيش في قصرٍ كبير .. تحيط به حديقة كبيرة .. في عيش رغد .. وحياة ناعمة مترفة .. ترعانا أيدي الراهبات .. وتباركني نظرات الرهبان ..يتردد في سمعي .. غداً تصبحين منصرة .. غداً تطوفين العالم تحملين رسالة الرب .. تنقذين العالم من الجوع والجهل والفقر .. تنشرين السلام .. ليباركك الرب ..
هكذا ونشأت طفلة صغيرة تنعم بالحب والحنان في أحضان الكنيسة ..عيسى يمنحها الحب .. يمنحها الطعام والشراب .. يقدم لها الألعاب .. إنه الرب الذي لاينسانا .. يموت لنحيا .. يجوع لنشبع .. يشقى لنسعد ..وهكذا تمكن حب الكنيسة في قلبي 
 صرت أردد معهم : إن الله ثالث ثلاثة .. أشير كما يشيرون .. وأنطق بما ينطقون .. وعندما بلغت سن الدراسة .. بدأت اتعلم مبادئ النصرانية ..ومضت الأيام .. بين قاعات الدراسة وأحضان الكنيسة .. اقترب من الحلم .. ويقترب مني .. ويزداد ارتباطي وتعلقي بالكنيسة .. انتهيت من دراستي .. وبلغت الثامنة عشر ..التحقت بالدراسة الجامعية ..ثلاث سنوات من البحث والدراسة .. تعمقت في دراسة اللاهوت .. أظهرت الكثير من الجد والاجتهاد ..
الدراسة الجامعية جعلتني أبحث بنفسي .. لم أعد أتلقى العلم من القسيسين والرهبان فقط 
 اتجهت للقراءة والبحث في جميع إصحاحات الكتب المقدسة والمتوفرة في الجامعة .. قرأءت العديد من كتب الإنجيل .. تناقضات .. اختلافات .. عبارات لا تليق بالرب .. وصف يخدش الحياء .. العذراء .. الرب .. الابن .. قصص لاتليق بالإنسان العادي .. فكيف يوصف بها الرب .. انتابتني الحيرة والشك .. طردتها .. حاربتها .. كيف أشك في ديني وعقيدتي .. صرخت .. لا .. لا .. لايمكن ..الحب للرب والكنيسة لازالا يسيطران على قلبي .. يجريان في دمي .. لا أملك أمامهما إلا التسليم والانقياد ..
"لم يبق على تحقيق الحلم سوى أشهر معدودة أنتهي فيها من دراسة اللاهوت
أسافر بعدها إلى إيطاليا .. لأعود منصرة تحمل رسالة الرب إلى العالم" ..بهذه الكلمات قضيت على الصراع بداخلي ..إلى أن جاءت اللحظة والتي كانت نقطة التحول في حياتي .. زلزلت كل قناعاتي .. هزت كياني 
 تلك اللحظة التي وقعت فيها عيني على آية في الكتاب المقدس تقول :" إن الرب واحد "توقفت عند هذه الآية .. أعدت قراءتها .. قلبت الكتاب بين يديّ .. إنه أصح كتب الإنجيل .. لم يكن كتاباً دسه أحد الناقمين على النصرانية ..تأكدت من العنوان .. إنه إحد الكتب المقررة في دراسة اللاهوت ..تحول اليقين إلى شك .. والإيمان الذي جرى في دمي بل نما مع جسدي إلى أسئلة حائرة لم أجد لها حل .." إن الرب واحد " هكذا يصرح الإنجيل ..من أُصدق إصحاحات الكتاب المقدس أم ما حفظته ويحفظه القسيسين والرهبان ؟!هل الرب واحد أم أنه ثالث ثلاثة ؟من أين أتت عقيدة التثليث ؟هذه الاسئلة أذهبت النوم من عيني .. حاصرتني الهموم ..قرأت الآية أكثر من مرة : إن الرب واحد ..عدت من جديد أقلب صفحات الكتاب .. العبارة تتكرر .. أغمضت عيني وفتحتها .. لم يتغير شيء .. الضجيج في داخلي يهتف بي ليلاً ونهاراً .. من أصدق ؟ ..وهل يمكن أن يكون المعنى واحد ؟
 الآية صريحة .. إنها تهدم العقيدة التي اعتقدها .. ويعتقدها النصارى .. والتي هي أساس النصرانية .. من أين جاءت عقيدة التثليث ؟!..
حملت الكتاب المقدس .. مضيت إلى أكبر القساوسة .. إنه أستاذي .. لابد أن أجد الإجابة لديه .. سوف يجلو عني أحزاني .. سوف يعيد الإيمان والطمأنينة إلى صدري ..جلست بين يديه .. نظر إلى عيني .. ونظر إلى الكتاب في يدي ..أطرقت برأسي إلى الأرض ، وانطلقت الاسئلة من شفتي ..شعرت بالراحة والسكينة وأنا أتحدث .. أما هو فقد التزم الصمت ..رفعت رأسي .. نظرت إلى عينيه ..لقد ذهب منها ذلك العطف .. وانطلقت منها نظرة مخيفة .. اضطربت .. فزعت .. تملكني الخوف منها ..وقف على قدمية ..يجب عليكِ أن تؤمني بما نقوله لك .. وأن لا تفكري فيما قرأتِ ..قالها بغضب .. ثم ذهب وتركني ..
لم يترك لي فرصة الكلام .. تركني للحيرة والشك ..ردة فعله كانت بالنسبة لي صدمة لا تقل عن صدمتي بالآية التي قرأتها ..لم استطع أن أصدق .. هل القسيس لا يملك الإجابة ؟ ..أم أنه لا توجد إجابة على هذا السؤال ؟ ..مستحيل .. أن يكون الثلاثة واحد .. والواحد ثلاثة .."لاتفكري" .. بسهولة قالها .. فهل ألغي عقلي وتفكيري في فهم ما أنا أومن به منذ كنت طفلة صغيرة ؟ ..عدت أقرأ في الكتاب المقدس .. العبارة تتكرر ..إن الرب واحد ..
زاد الصراع في داخلي .. لم اعد قادرة على التفكير .. توقفت عن القراءة .. تقدمت بعدها إلى الكنيسة باعتذار عن السفر إلى إيطاليا .. تحررت من قيود الكنيسة .. ابتعدت عنها ..تركت الدراسة الجامعية .. قررت البحث عن الحقيقة ..
وجدت رغبة في السفر .. السفر سيتيح لي البحث عن الحقيقة .. سيتيح لي التعرف على العالم ..لابد أن هناك من يجيب على أسئلتي واستفساراتي ..تقدمت إلى إحدى مكاتب العمل في بلدي ..حيث أحصل على المال ، وامنح نفسي فرصة البحث عن الحقيقة ..تقدمت بطلب للعمل .. لم أجد سوى العمل كخادمة في إحد المنازل.. لم اتردد .. في أن أكون خادمة بعد أن كنت في طريقي لأن أكون منصرة .. لعل أعثر على الإجابة الشافية هناك ..سافرت إلى الأردن .. وهناك تركت الذهاب إلى الكنيسة .. وانشغلت بالعمل ..عمل .. نوم .. ثم عمل .. ثم نوم .. كالليل والنهار يحدثان كل يوم لاشيء يتغير ..مضت الأيام تغيرت حياتي .. الكنيسة .. الكتاب المقدس .. عقيدة التثليث .. أصبحت من الماضي .. إتقان العمل .. الحصول على الراتب .. هو ما أشغل به وقتي ..ثناء ربة البيت يسعدني ..
الترابط بين أفراد الأسرة .. الحب والمودة .. الاجتماع .. شوق بعضهم لبعض .. رعاية الوالدين للأبناء .. طاعة الأبناء .. مظاهر كثيرة .. جعلتني أحب هذه الأسرة .. جعلتني أنسى ما جئت لأجله ..شعرت برغبة كبيرة في خدمة هذه الأسرة .. بذلت جهداً أكبر ..إخلاصي في عملي .. جعل ربة البيت تهتم بي .. ثناؤها امتد أمام جاراتها وصديقاتها .. تعرفت على الكثير منهن ..وكلما أغلقت باب غرفتي لأنام .. تضطرم نار الحيرة والشك في صدري .. أعيش صراعاً شديداً مع نفسي .. اتململ في سريري .. أحاول النوم .. فلا استطيع ..هل الرب واحد أم ثالث ثلاثة ؟! ..هل ديني وعقيدتي هي الحق ؟!..هل هناك دينٌ آخر هو الدين الحق ؟!..قررت أن أذهب إلى الكنيسة .. أن ادعو الله فيها ..
وهناك تحول الشك والحيرة إلى دعاء وبكاء .. وتضرع بين يديّ الرب الذي لا أعرف اسمه 
 لم ادعو عيسى ولا روح القدس .. لم ادعو الأب ولا الابن .. نسيت كل العبارات التي كنا ندعو بها .. انطلق الدعوات من قلبي .. تسقيها دموعي التي تساقطت على خدي ..يارب .. إنك تعلم أنني ما جئت إلى هذه البلاد إلا لأتعرف على الحقيقة ..يارب .. إن نار الشك والحيرة تمزقني كل يوم .. بل كل لحظة ..يارب .. لا ملجأ لي إلا أنت .. ولامعين إلا أنت ..
يارب .. إن كنت تعلم أن ديني وعقيدتي هي الحق فأشرح صدري لها 
 وإن كنت تعلم أن هناك دين آخر هو الحق فيسره لي .. وأهدني إليه ..خرجت من الكنيسة .. عدت إلى المنزل بقلبٍ غيرالقلب الذي ذهبت به ..لم أعد أفكر بالأمر .. ذهب ما كنت أجده من حيرة وقلق ..أيقنت أنني سأجد الإجابة .. شعور قوي بداخلي يقول لي :لقد استجاب الله دعائك .. ستجدين الإجابة ..وفي يوم لن أنساه .. كنت أنظف المنزل فوقع بين يديّ كتابٌ صغير .. وباللغة الفلبينية .. يتحدث عن التوحيد .. شعرت أنه وضع من أجلي ..
عدت به إلى غرفتي .. بدأت أقرأ وأقرأ .. شاركت كل جوارحي في القراءة .. ومع كل صفحة بل سطر من الكتاب .. كانت نيران الشك والحيرة تنطفئ .. ونور الحقيقة يضيء صدري .. إن الله واحد .. إن الله واحد لاشريك له .. لايُعبد سواه .. ولايُدعى غيره .. صرخت : لقد وجدت الحقيقة .. لقد استجاب الله دعائي ..إنه الإسلام .. إنه الدين الحق ..أسرعت إلى المذياع .. أنصت إلى إذاعة القرآن الكريم ..أحسست براحة وانشراح في الصدر .. رغم عدم معرفتي باللغة العربية ..أقبلت على القراءة .. تعرفت على الإسلام .. زاد يقيني بأنه الدين الحق .. بأنه الدين الوحيد القادر على أن يجيب عن اسئلتي .. الذي يعيد لي الطمأنينة ويُذهب عني الحيرة والشك ..أشهد أن لا إله إلا الله .. نطق بها قلبي ولساني وكل جوارحي .. حتى دموعي التي تسارعت على خدي أعلنت الفرح .. لقد وجدت الحقيقة ..
عدت إلى بلدي الفلبين .. بعد انتهاء مدة خدمتي في ذلك المنزل المبارك ..وهناك تقدمت بطلب للعمل في السعودية .. ليتسنى لي رؤية المسجد الحرام والمسجد النبوي .. وكان لي ما طلبت .. بل رزقني الله بربة بيت رائعة .. منحتني الحب والعطف .. أخذت بيديّ إلى مكتب دعوة الجاليات بحي السلامة .. لأتعلم القرآن الكريم والسنة النبوية ..
التقيت بالداعيات المسلمات من الفلبين .. أقبلت على الدراسة .. ودراسة اللغة العربية .. وجدت لذة الإيمان .. مع تلاوة القرآن الكريم .. وكلما قرأت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم زدت شوقاً وحباً له ..وكلما تذكرت بلدي .. أمي .. أبي .. أخواني .. فتيات بلدي .. شعرت بالحزن يستولي على حياتي ..أحسست بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقي ..يجب أن أنقذهم من النار في الدنيا قبل الآخرة ..إنهم يحتاجون إلى دعاة مخلصين ..ويجب أن أكون أنا واحدة منهم .. يجب أن أتعلم وأتعلم ..لقد تغير الحلم من منصرة تدعو إلى عقيدة باطلة ودين منسوخ .. إلى مسلمة تدعو إلى الدين الحق .. (( إن الدين عند الله الإسلام )) ..
أنا فخورة بديني وإن كنت خادمة .. فهذه المهنة قادتني إلى الهداية ونور الإسلام ..إنني على يقين أن الله سيعوضني خيراً مما تركت ..ترقرق الدمع في عينيها .. سكتت لحظة .. ثم أخذت تردد :الحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله ..
قمت إليها .. وضعت يديّ على كتفها ..همست لها : باب من حقق التوحيد دخل الجنة ..ابتسمت ثم قالت : من كان آخر كلامه من الدنيا : لاإله إلا الله دخل الجنة ..



قصة من الواقع






التعليقات
moouna | 2009-12-04

al7amdo li allah aladi hadaki o7eboki fi allah okhtoki maysa

محمد | 2009-11-30

اللهم اهدنا والمسلمين اجمعين وكل من يريد الحق

دعاء الشافعي | 2009-11-18

الهم وفقها الى صراطك واعفو عنها وعنا يا ارحم الرحمين

المحب للمسلمين أجمعين | 2009-11-16

الحمد لله الذي هداك الى سواء الصراط....
ما يلوعني أننا أهدينا الحق فضيعناه ولم ندعوا أنفسنا حتى ندعوا غيرنا للاسلام... وما يطمنني أن الله عدل لايضبع أحد وخلق الحق والتوحيد في ضمير كل انسان ومن بحث عن الحقيقة فسيجدها باذن الله
والحمد لله رب العالمين

رااااااايح فيــــــــــــ | 2009-11-09

الله الله ...... الله الله عليش .... قسم بالله أنش فااااارعة وأنش ذكييييييييييييية كيف عرفتي ؟ بسم الـلــــــــــــــــه عليش !!!!!!
ياااااداااايخه توك عرفتي أنو الأسلام هو الدين الحق .......... غريبة مع ان المسلمين في الفلبين كثر !!!!! على العموم الله يوفقك ...

اسلام | 2009-05-06

لا اله الا الله عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

مسلمه حق | 2009-05-06

ومن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز

يوسف السيد | 2009-05-06

انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء ومن يهديه الله فلا مضل له

امة الله | 2009-05-06

اللهم اهدى جميع ذرية ادم امين

ناطق بالحق | 2009-05-06

قد استغربت جدا انها تشككت حتى توجهت للدين الاسلامى حين قرأت فى الكتاب المقدس ان الله واحد
وانا اقول لا الله الا الله وحده لاشريك له لان هذا ايماننا نحن لا نؤمن بثلاثه او ان الله ثالث ثلاثه

الوفيه | 2009-05-06

القصه جميله جدا
احب النهايات السعيده في كل مااقراءه
القصه في غايه الروعه
جوزيتم خيرا
واحب كذلك قصص الذين يدخلون في الاسلام
احبها كثيرا
احس بالفخر والاعتزاز انني مسلم وان ديني الغالي هو ضيعه كل تائه
فاذا وجده اطمئن قلبه ودخل عالما جديدا
عالم الراحه والانس
جوزيتم خيرا جميعا
اختـــــــــــ الوفيه ـــــــــــكم

دنيا | 2009-05-06

السلام عليكم
اشعر بالفخر اني مسلمة انا مسلمة
لا اله الا الله
الحبيب محمد رسول الله

عاشقة الجنان | 2009-05-06

الحمدلله الحمدلله
الذي هداها الي طريق الحق
اللهم اهد عبادك الضالين يارب العالمين

امجد على | 2009-05-06

الحمد اللة على نعمة الاسلام

عثمان عاصف | 2009-05-06

السلام عليكم . ما اروع من هذh الهم صلى على سيدنا محمد اله اكبر اللهاكبر على هذ النور وهو نور الاسلام. اتمناء لو كل مسلم ان يقراء هذ الاعجاب ولكن هو من عند الله سبحانة ,وكل هذ واعظ الى كل مسلم ان يتقى الله بالاخلاص. ويقراء القران الكريم بحق وقلبه الى الله ليس لانهاء السورة يقراء ومعها يقراء التفسير وهذ كلة موعظه و اطلب من الله الهدي لى ولكم والى كل مسلم والله يقبل منها الايمان, والله عجز لسانى عن اى تعبير والله مع الاسلام والمسلم وجزاكم الله خير وبارك فى الاسلام, الله اكبر

عمر | 2009-05-06

السلام عليكم بارك الله فيكم انها قصة مفيدة جدا يارب اهدى امة محمد والسلام عليكم

مغربية | 2009-05-06

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ابو شادي | 2009-05-06

السلام عليكم
من تقرب الى الله يلقى الله قريب ( واذا سئلك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان)

مسلمة | 2009-05-06

لا تعليق قشعر بدني لما قراتها فعلا لا اله الا الله

منةالله | 2009-05-06

يارب يهدىكل-البشر

اشرف نصار | 2009-05-06

الله اكبر فى كل مكان وزمان ياليت غير المسليمن يقراءه هذة السطور وهذة القصة التى تعتبر واعظ للمسلمين المقصريين وغير المسلمين الغالفلين ولن يصحو الا على جهنم الا من رحم ربى
ربنا معاكى ويسدد خطاكى ويوفقق لما ترغبين فى فعله ويارب نتقابل عند الحوض عند رسول الله صلى الله علية وسلام اخوكى فى الاسلام اشرف نصار وسلام

نور الهدى | 2009-05-06

عجز اللسان عن التغليق رائئئئئئئئئئئئئئئئئع
هداها الله وهدانا وثبت خطاها لما يحب ويرضى
وفعلا قشعر بدني

رانا مصر | 2009-05-06

اللهم قوى إيمانا الى أكبر الدرجات وألهمنا دائما بركة لا إله إلا الله محمد رسول الله

مصطفى | 2009-05-06


وفقك الله يا اخية

قاسم النجار | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي يهدي من يشاء والحمد لله الذي جعل في كل مكان على هذه البسيطة من يدعوا اليه ويوحده
لا اله الا الله تنزل مثل الثلج على صدور التائهين الضائعين فترفعهم من الظلام الى النور
بارك الله فيك ونفعنا بك يا اخ عبد الله لما تقدمه لنا من قصص باسلوب متميز رائع
نسال الله لك التوفيق والرفعة

احمد محمد | 2009-05-06

اللهم ادخلها فسيح جناتك وادخلنا معها

Mayada Shibly | 2009-05-06

Alhadulillah that He has blessed us with the deen of truth and saved us from the darkness and the confusion of the false religions. I believe that this story should make all muslims more proud of their deen and more dedicated to spread it throughout the world to guide those whom Allah Subhanahu has chooses to guide.

نوار السورية | 2009-05-06

أشهد من في السموات والأرض أنه لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله....الحمد لله على نعمة الإسلام التي فاقت كل النعم....ولولا هذه النعمة الكبيرة لم نشعر بالنعم الأخرى التي منّ الله بها علينا....اللهم أحيينا على التوحيد والإسلام وأمتنا على التوحيد والإسلام ولا تجعلنا إلهي ومولاي من الضالين....اللهم إن عبيدك كثر ولكنك إله واحد إذا أردت شيئاً قلت له "كن" فيكون , فثبت قلوبنا على دينك واهد شباب أمة حبيبك محمد والناس أجمعين إلى دينك العظيم و اهد كل ضال إلى طريق الهداية والنور....جزاكم الله كل خير على هذه القصة الرائعة....وأسأل الله العلي القدير أن يثبت تلك الأخت الكريمة وأن يحشرنا وإياها مع المؤمنين الصادقين....آمين.....آمين .....وصلي ربي ومولاي على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين

امانى عبد الرووف | 2009-05-06

والله قصه جميله واقول لاختى ان الله يحبك لاته هداكى الى دين الحق فتمسكى بدين الاسلام والله يوفقك واقول لكى لاالله الا الله محمد رسول الله

شامل عقراوي | 2009-05-06

على المسلمين حمد الله على نعمة الاسلام وعلى المتدينيين بديانة أخرى أخذ العبرة والصحوة السريعة والكف عن السير في طريق الظلام وعلى علمائهم وكهانهم الظلمة ان يخافوا الله وأتمنى من منتجي الافلام ومخرجيها والعاملين بهذا القطاع الانتباه الى هذه القصة الواقعية وجعلها مادة لاحد افلامهم لاعتقادي بأهمية نشر هكذا عبر وعسى ان يهدي الله أحدا فيكون لهم الثواب

الصفحة 1 من 2 صفحة  1 2 >


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: